انسحاب قوات فاغنر من باخموت أمر طبيعي بعد انتهاء مهامها القتالية العسكرية، وتسليم هذه المهام للقوات المسلحة الروسية الدفاعية المتخصصة والمجوقلة الاحترافية، والكتائب المستقلة التكتكية الروسية.
ونقص الذخائر في نهاية المطاف هي عملية دعائية وليست واقعية بطريقة جدية، لسببين الأول صغر مساحة القتال في باخموتالمتبقية، وكشف فاغنر عن مخزن سلاح هائل في سوليدار وقع بأيدي مليشيات فاغنر الاحترافية.
وقد يكون هذا التكتيك طعم لتحريك الأوكران هجومهم من جديد نحو باخموت ودخول المحرقة أو المفرمة الروسية، وهي خطوة آمنة في تنفيذ عملية احباط جزئي للعملية الهجومية الأوكرانية.