الروس لهم قصور جوي كبير في هذه الحرب و هم بعيدين جدا حتى عن مستوى الامريكان في 1991 اثناء الحرب العراقية ، فالمفروض في الحرب الاوكرانية ان تستعمل قوتك الجوية بكل قوة لتدميرقوات و حشود عدوك قبل الهجوم الارضى و هو ما لم يستغله الروس فى هذه الحرب على الاطلاق و ذلك لاسباب عديدة بدات تتكشف مع مرور الوقت:
1-ليس للروس انضمة كشف و تشويش و اعاقة محمولة جوا لتمكنهم من اعاقة رادارات و انضمة الدفاع الجوي للعدو و ذلك بغرض تحقيق التفوق الجوي المطلق على الاوكران و تمكين القوات الجوية الروسية من الوصول لاي نقطة في الاجواء و الاراضى الاوكرانية.
المفروض هنا ان يجد الروس حلا لهذه المعضلة و هم يحاولون التعويض عن هذا بالهجوم بالصواريخ الجوالة و الدرونات الانتحارية البعيدة المدى و هي لعمرى حلول ترقيعية لم تعوض هذا القصور بالشكل المطلوب ، كما انها لم تمنع الاوكران من التقاط انفاسهم و تصحيح تموضعهم و بناء التحصينات لقواتهم وهو ما صعب الامور بشكل كبير و اجبر الروس على المواجهة المباشرة وهو ما تسبب في خسائر بشرية كبيرة لهم.
2- الامريكان تفاجؤو بالتخلف و القصور الروسي واستمتعوا بالطحن الموجود بين القوتين والخسائر الروسية خصوصا بين قوات النخبة vdv والقوات الخاصة الروسية و التي كانت خسائرها كارثية.
3-كان للروس في بداية الحرب قصور كبير في الاستطلاع وكانو تقريبا كالاطرش في الزفة ،القوات عمياء و لم تلحظ تقريبا الحشود الاوكرانية للهجوم الاوكرانى المضاد فى الخريف و كانت النتائج مخزية.
الان استطاع الروس تلافى هذا القصور المعيب عن طريق الاستطلاع اللحضى لارض المعركة بالدرونات و هو وان حل الاشكال على المدى القصير فانه لا يمكن الروس من اكتشاف ارتال القوات الاوكرانية على مديات بعيدة (100 الى 200 كم ) عن الجبهة والذي كان سيمكنهم من القضاءعلى لوجستيات العدووطرق امداداته و حشوده مبكرا قبل الوصول الي الجبهة.
4-هناك قصور روسي كبير في التكتيكات العسكرية مثلا مبدأ المناورة بالقوات و استعمال تكتيكات التطويق الخ مما حتم الهجوم المباشر و نتج عنه بالضرورة خسائر كبيرة بين الجنود.
واذا لو اراد الروس تحقيق الحسم يجب عليهم حتما معالجة اوجه هذا القصور و الا فانى لا استبعد ان يهزموا هزيمة نكراء لو تسلمت اوكرانيا عددا محترما من اف16 لامريكية لتحقيق التوازن الجوى