تعريج على مولدوفا.
هذه الدولة الشريطيه كانت و لا زالت مسرح للروس, و تملك اهمية استراتيجيه تعاظمت مع الحرب الاوكرانيه. من 1992 يوجد مقاطعة في البلد تسمى ترانزنيسترا معلنه استقلالها عن السياده المولدوفيه و تحوي قوات من الجيش الروسي متمركزه هناك ( و كان هذا اول عمل روسي توسعي بعد سقوط الاتحاد السوفييتي ). هذا طبعا دون الحديث عن الاصول الاستخباراتيه الروسيه ( و التي تتخذ من مولدوفا مسرح تدريب اولي لكوادرها قبل بعثهم لدول اهم من اعضاء الناتو كالمانيا ).
الروس لعقود حرصوا على جعل الدولة مشلولة, و استخدموا في هذا كل الوسائل ضمنها السكان من اصول روسيه, تماما كما فعلوا في اوكرانيا.
خلال الحرب الحاليه استخدم الروس مولدوفا لبعثرة المجهود الحربي و الانساني الاوكراني ( مضايقه قوافل اللاجئين, استخدام المجال الجوي المولدوفي لضرب اوكرانيا )
مع سقوط الحكومة المولدوفيه المواليه للغرب, الفرصه مواتيه لضم مولدوفا لفضاء الروس الاستراتيجي ( و هذا طبعا الهدف الاعلى للروس كون المعبر الكارباثي احد المعابر التسعة التي يريد الروس غلقها ). الجميل في الموضوع ان الدولة صغيره باربعة ملايين نسمه و يمكن اخراج الموضوع كصارع بيني بين قوى داخليه دون الحاجه لاعلان عمل عسكري.