المشكله انت مغيب العقل ، لا ترجع للتاريخ لتعرف مصير الحكام الذين يحاربون المسيحيه ولا تدري عن مايفعله زيلينسكي اليهودي بشعبه الأرثوذوكسي.
Former Democratic presidential candidate Tulsi Gabbard reacts to Ukrainian President Volodymyr Zelenskyy's address to Congress on 'Tucker Carlson Tonight.'
www.foxnews.com
اتضح ان المقصود هنا هي الكنيسة الارثوذكسية الروسية وليست الارثوذكسية عامة
بعد 2014 ازداد النزاع التاريخي بين كنيستي موسكو وكييف وفي 2018 انشقت الكنيسة الاوكرانية رسميا عن الكنيسة الروسية الارثوذكسية
وباركت بطريركية القسطنطينية المسكونية ((الاب الروحي للارثوذكسية الشرقية)) تلك الخطوة وايدت الانفصال واصدرت "أمر رسمي" بمنح كنيسة كييف "الاستقلال".
بعد تلك الخطوة انقسمت الارثوذكسية في اوكرانيا لثلاث اتباع او فرق
1- كنيسة وطنية اوكرانية ارثوذكسية انضم لها القوميين الاوكران
2- كنيسة روسية ينظر اتباعها للروس انهم والاوكران دم واحد ودين واحد وان الغرب الكاثوليكي والبروتستانتي يريد تفرقتهم بحجج الحرية والديمقراطية
3- فرقه محايده لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء ولكنهم يقولون نحن ارثوذكس
بعد الحرب الروسية على اوكرانيا انضم المحايدون للكنيسة الاوكرانية وايضا انضم الكثير من اتباع الكنيسة الروسية فى اوكرانيا للكنيسة الاوكرانية
ومن تبقى على الولاء للكنيسة الروسية هم من يحملون الحب والولاء للروس ويرونهم دم واحد
وهؤلاء هم المستهدفون الان من زيلينيسكي والغرب والقوميين الاوكران