يبدو أن الناتو بدء يدرك أن أهدافه في أوكرانيا المتمثلة بإضعاف الروس قد اضمحلت أو بدء يضمحل على أقل تقدير، خاصة مع تطور العملية العسكرية الروسية.
فيدؤوا يميلون إلى السلم خشية تطور الأهداف الروسية، لأن الروس كلما طوروا أهدافهم وزادوا مساحات سيطرتهم أكثر كلما زاد خطرهم وتحركت أطماعهم الاستراتيجية.
لذلك بدءوا بفتح أقنيتهم الدبلوماسية التمهيدية للجلوس على طاولة التفاوض، قبل أن يتجرء الروس على بدء استخدام أسلحتهم النووية التكتيكية، ويدخل الصراع في المرحلة المباشرة لدخول الحرب العالمية التي لن ينجو منها أحد.
وكل هذا يحدث بمباركة سرية الأمريكية قبل استحواذ الجمهوريين على السلطة، وتتوقف المساعدات لأوكرانيا.
ونجده مصحوب بصمت الجبهة البريطانية التي بدأت تدرك الجدية الروسية التهديدية.