الدعم الإداري
على كرهي لتخلف بوتين والروس...


الا ان وجوده مسألة استراتيجية لنا وقوة وان لم تكن بمستواهم عسكريا واقتصاديا الا انها تشغل الغرب وتفتح عليهم جبهة شرقية على الاقل...


ان سقط نظامه وجماعته واتى بديل شعبي، فرسميا ستتفرد امريكا بالعالم كنفوذ وقوة جامعة للدول للقرن المقبل..



نعم هنالك الصين في الضفة الاخرى، لكن اليد الواحدة لاتصفق للاسف..
رأينا ما حدث في البلاد الإسلامية عندما تفرد الغرب بالقيادة ، يجب ان يخرج قطب اخر لموازنة ميزان القوة وذلك كي يحث استقرار اكثر
اثق في الله لحل هذه المشكلة.
 
عودة
أعلى