الزمان يعيد نفسه
الغرب بقيادة امريكا يريد تدمير روسيا بنفس الأدوات التي دمر بها الإتحاد السوفيتي
وهنا يأتي دور السعودية الذي لا غنى عنه فالغرب يتمنى قطع واردات النفط والغاز الروسي الذي بدوره سيقضي على ما تبقى من الاقتصاد الروسي لكن لا يمكن تعويضهما للمحافظه على الأسعار الا اذا اشتركت السعودية في هذا المخطط ودول الخليج بشكل عام وكم دوله اخرى من ضمنها ايران وفنزويلا لكن في مجال النفط فالكلمه العليا هي للسعودية فهي الوحيده القادرة على زيادة انتاج وتصدير كميه كبيره جدا تصل الى 3 مليون برميل في فترة قصيره جدا
لكن هل مصالح السعوديه الان تتفق مع مساعي الغرب كما حدث في السابق ويدمرون الاقتصاد الروسي نهائيا أم أن السعودية الان لها رأي آخر وتمنح الروس فرصه لمقاومة العقوبات الاقتصادية ولو بشكل جزئي
المهم ان الكلمه الفصل في هذه الحرب الإقتصادية بين الدول العظمى للسعودية