اقنعني انه كل هذا لعيون اوكرانيا
هناك شي اخر حتماً يريده الغرب
هناك شي اخر حتماً يريده الغرب
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
هذا ينطبق ايضاً على من يعيشون خارج روسيا ومن يكتبون عن الجيش الروسي في اية مكان بالعالم باسمائهم الصريحة ان السجن لفترات طويلة تنتظرهم ان دخلو روسيا )
لم يخطئ الرجل ( إيران في صميم قلوب وأرواح الديمقراطيين بل هي الملهمة لهم )
الإمارات لديها مصالح مع الروس وتملك سياسة مستقلة وسواء الروس او الاوكران او الغرب دول عنصرية ...اليوم الامارات قدمت مساعدات متواضعه الى اوكرانيا بمبلغ 5 مليون دولار ، تشمل اغذية و ادوية و مساعدات اخرى ( غير عسكرية ) راح تقدمها للاجئين الاوكرانيين في بولندا ودول اخرى
-
الاوكرانيين في التواصل الاجتماعي يشتمون العرب و شتم عنصري و ديني ايضاً ، يعتقدون نحن في صف الروس و مايقبلون الحياد
انضمام الصين لا أظن إلا إذا استفزت الولايات المتحده الصين في تايون ولا أظنها تفعل الآنهل ارتفاع منسوب التوتر والمواجهة الشاملة، وانضمام الصين إلى روسيا في مواجهة الكتلة الغربية والناتو وهو احتمال قائم،
لا أظن أن المعسكرين سيلجأون إلى إستخدام السلاح النووي هو للردع فقط ويمنح من يملكه قوة سياسية على طاولة المفاوضات هناك أسلحة أقوى وأكثر فعاليه من السلاح النووي وهم يعرفون هذا الآن السلاح الإقتصادي واللوجستي. أما النظام العالمي الحالي لن ينهار لأن العالم حالياً ليس جاهزاً لما بعد الإنهيارواشتداد المواجهات العسكرية بين المعسكرين على مختلف الجبهات دون أن تمتد إلى استعمال الأسلحة النووية، والانتهاء بانهيار النظام العالمي الحالي الذي يهيمن عليه الغرب.
هل نحن مستعدين فعلا لهذا السيناريو لنخرج من الوضع كأحد الفائزين، أم أننا سنكون مرة أخرى مجرد غنيمة لمن يخرج منتصرا كما حدث بعيد الصراعات الأوروبية التي انتهت بمؤتمرات لتقسيمنا فيما بينهم واحتلالنا، ثم الحربين العالميتين ليقتسموننا فيما بينهم كمناطق نفوذ؟ هل يمكن أصلا في حالتنا الحديث عن "نحن" بينما نرى حجم الانقسام في بيت الجامعة العربية الذي يصل حد العداء الشديد وتضاد المشاريع واختلاف الرؤى !
ايش المصلحة في عدم سقوط دولة قتلت عشرات الالاف من السوريين ؟! هل يجب ان يكونوا مصريين لا قدر الله حتى تستحق ان تسقط ؟!كلهم مجرمين سواء الغرب او الشرق
نرجع بق للمنطق ولمصلحتنا .. مصلحتنا فى عدم سقوط روسيا