ضرب اللواء 95 المحمول جوا الأوكراني في جيتومير.
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
كل شي بثمن، على الدولة المصرية استغلال الفرصة لنقل التقنية مثلا تصنيع المحركات البحرية و الجوية من اكرانيا، صناعاتها في هذا المجال عريقة (موتورسيخ عمرها اكثر من قرن)...الاوكران يتسولون من المصريين لنقلهم خارج البلد على نفقة المصريين 20 الف سائح
صورة منتشرة لم اتاكد من صحتها حتى الان
مشاهدة المرفق 463070
اشوف المقاطعات من الشركات راح تضر الشركات اكثر من روسيا
في شركات حاويات صينية و عربيه وو
و ابل تمنع نفسها من سوق كبير زي الروسي
اما المنصات التواصل فالبديل موجود في روسيا والصين
براك الله فيك الكيف طال عمرك في الدلة المبهرة أما عاصمة أوكرانيا أسمها كييفها سقطت كيف او باقي![]()
اذا صدقنا ارقام الاوكرانيين فهم على وشك القضاء على الجيش الروسي و الوصول الى موسكو !!
صعب , مفيش دولة غربية هتقبل بنقل تلك التقنية لنا.كل شي بثمن، على الدولة المصرية استغلال الفرصة لنقل التقنية مثلا تصنيع المحركات البحرية و الجوية من اكرانيا، صناعاتها في هذا المجال عريقة (موتورسيخ عمرها اكثر من قرن)...
هراء لو انهم يعتمدون الموجات البشرية ما وصلوا الرقم ذا
المصدر كيسي الكبير
أما فنيا هناك فروقات في العتاد ذكرت وتذكر وغير ذلك هناك عتاد غير موجود لدى الأوكران من الأصل ...
لكن الجلد في الروس والألم في ....
يا أخي نحن نحب الخردة الروسية فقط لأنه بوسعنا استعمالها حتى ولو بالطريقة الخاطئة أو حتى ولو لم تكن ذات جدوى كما تقول المهم والأهم عندنا اننا نستعمله كما نشاء ومن دون أن يتدخل صانع السلاح في سيادتك وقراراتك، تعطيه المال ويزيد يقلك قبل أن تستعمله شاورني اولا لقول لك استعمله ضد جهة معينة أو لا تستعمله
تحيا الخردة وتحيا السيادة
الله يبلشك هذي العزيمة الي ماودك فيها![]()
دا على اساس بعد ما يخلصو هيكون فيه شركات سلاح ! صديقى بوتين عاوز نزع سلاح للاوكران يعنى لابيع ولا تطوير مجرد قوات حفظ امن ببندقيه ومصانع السلاح اتسوت بالارض والمهندسين العسكريين من بقى منهم على قيد الحياه سيهجر اوكرانياكل شي بثمن، على الدولة المصرية استغلال الفرصة لنقل التقنية مثلا تصنيع المحركات البحرية و الجوية من اكرانيا، صناعاتها في هذا المجال عريقة (موتورسيخ عمرها اكثر من قرن)...
مفيش غير الصين حالياالمجتمع الذي لا يمكنه حتى الاستماع للطرف الاخر هو مجتمع معوّق