الواقع أن من يتندرون الآن على الجيش الأوكراني وينتقصون منه هم نفسهم من كانوا يهولون من حجم المساعدات التي تلقاها من الناتو والتدريبات وغيرها.
يحسب للجيش الأوكراني أنه ما زال واقفا يقاتل أمام ثالث أكبر وأقوى جيش في العالم وأما قوة نووية بعد 8 سنوات من الاستنزاف في الشرق وقوات جوية مهلهلة وقيادة سياسية غير مؤهلة.
الأوكرانييون يصنعون التاريخ واختراق الروس لدفاعاتهم في كييف لا ينتقص من صمودهم في مناطق أخرى بالرغم من أنهم تركوا لوحدهم.
بإمكان الإنسان أن يكون روسي وليس فقط مؤيدا لهم، لكن لا يمكن أبدا إلا أن يحترم صمود الأوكرانيين.