كل هاه الأحداث التي تشهدها اليوم و كل هذا التهديد للامن العالمي الذي تشكله هاه الأزمة هو من افتعال دولة واحدة و هي المانيا،
المانيا هي من تزعمت و من ساهمت في اخراج أوكرانيا عن السيطرة الروسية و بالتالي خلقت ما يسمى بالأزمة الروسية الأوكرانية و الهدف هو جعل تزويد الغاز الروسي لأوروبا عبر أوكرانيا غير آمن مما سيبرر الاستثمار في أنبوب الغاز نورستريم 2
المانيا لعبت هاه اللعبة بكل احترافية و خبث،
لولا الأزمة الأوكرانية لما كان هناك نورستريم،
نورستريم 2 هو أهم للألمان من اوكرانيا و بولونيا و الدول المحيطة بروسيا، فنورستريم 2 سيعطي سيطرة مطلقة للالمان على سوق الغاز الأوربية و سيمكنها من الاستغناء عن المحطات النووية و التضييق على استعمالها أوروبيا و بالتالي ضرب المنافسة الفرنسية في المجال الصناعي التي يتقدم تنازلات كبيرة من أجل ادراج الطاقة النووية ضمن الطاقات النظيفة في أوروبا، ألمانيا كذلك ستكسب موقع الشريك الاساسي لروسيا و المخاطب الموثوق في الاتحاد الاوربي و هذا سيمنح الشركات الألمانية صفقات كبيرة مع الروس مستقبلا.
المانيا تخطط على المدى البعيد بان تكون القوة الرابعة الى جانب روسيا و الصين و امريكا و ذلك لن يكون الا بإضعاف النفوذ الأمريكي بؤوروبا و إضعاف أوروبا بنفسها لصالح قوة المانيا،
الروح النازية لاتزال المحرك الرئيسي للالمان و أخشا انها سنجر العالم للدمار عادلا او آجلا