يتوكسوا
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
على هذا الكلام لو كنت مكان حماس لاعدمته على الطريقة الداعشية ،لا يهم اليس الكثير متحيز لاسرائيل خصوصا القوى الكبرى وبعض العرب ، مالذي سيتغير؟
على هذا الكلام لو كنت مكان حماس لاعدمته على الطريقة الداعشية ،لا يهم اليس الكثير متحيز لاسرائيل خصوصا القوى الكبرى وبعض العرب ، مالذي سيتغير؟
قتله حتى وان كانت نتائجه سلبية ، فإنها سيخلف دمار نفسي كبير في صفوف الصهاينةلا قتــله هو خيار لا يفعله إلا المنتحرون و فاقدو الأمــل ..و المعركة الآن عسكريا تتجه لخسارة صهيونية مدوية فلماذا تريد من حماس قتلــه ؟؟ ثم ما عساهم يفعلون أكثر مما فعلوه ؟؟ إن توغلوا أكثر في القطــاع فلن يزيــدوا إلا في خسارة المئات من جنودهم قتلى و العديد من الاسرى .. سيحدث لهم بإذن الله كالمثل المغربي : جا يكحل ليه ناض عماه![]()
هذا واحد من اسباب اختلافي معهم .رغم كل شيء فهم انسان واذا كان يجب القتل او القصاص فليكن بطريقة لائقةلا يجب الحفاظ عليه .. يكون سببا في الافراج عن الالاف الأسرى .. اما الدولة فتذبح و لا تبادل لأنها تهدم أسوار السجون و تحرر الأسرى .. و هذا لا يمكن في فلسطين حاليا .. و سيكون ممكن بعد حين .
قتله حتى وان كانت نتائجه سلبية ، فإنها سيخلف دمار نفسي كبير في صفوف الصهاينة
قتله حتى وان كانت نتائجه سلبية ، فإنها سيخلف دمار نفسي كبير في صفوف الصهاينة
مظهر الذل هو الذي نظهر به نحن العرب ، صهيوني واحد مقابل الف فلسطيني لكنه ليس ذلا على الفلسطينيين لكن بل على العرب ككل.هؤلاء الاسرى الفلسطينيين الذين تفرج اسرائيل عنه هم اول من تبدأ باعتقالهم مع كل حملة اعتقالات تشنها.ما هــو الأولــى برأيك ؟؟ قتلـه لمجــرد دمار نفسي و هو ما لن يحدث لأنهم أصلا يقتلون الآسر و الأسير حسب بروتوكول هــانيبال في الجيش الاسرائــيلي ..أم مبادلتـه بمــئات الأســرى ؟؟؟ .. إسرائــيل تتخـوف من الخيار الثاني فهــو ما يظهرها بمظهـر الذل و ليس قتل أسراهــا
اليهود لا عهد لهم و لا ذمة صحيح ,لكن القصة اشك فيها .اليهود لا عهد لهم و لا ذمة
![]()
مظهر الذل هو الذي نظهره به نحن العرب ، صهيوني واحد مقابل الف فلسطيني لكنه ليس ذلا على الفلسطينيين لكن على العرب.هؤلاء الاسرى الفلسطينيين الذين تفرج اسرائيل عنه هم اول من تبدأ باعتقالهم مع كل حملة اعتقالات تشنها.