هل روسيا بمثابة الرجل المريض

قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع قناة Cnn الامريكية أن النزاع في جورجيا لربما كان استفزازا دبرته بعض القوى في الولايات المتحدة لتأمين أفضلية لأحد المرشحين في السباق الى البيت الأبيض.

وعن العلاقات الروسية الامريكية اكد رئيس الوزراء الروسي بأن السبب في توتر العلاقات الراهن هو التدخل المباشر للولايات المتحدة بتدريب وتسليح الجيش الجورجي.

وقال بوتين " لقد كانت روسيا تأمل بأن تقوم الولايات المتحدة بمنع جورجيا من القيام بأعمال عدوانية تجاه أوسيتيا الجنوبية". وفند بوتين الاتهامات الموجهة لروسيا بوصفها كدولة معتدية قائلا:" نحن من يجب أن نطالب بتعهدات تضمن أن لايعتدي علينا أحد أو يقوم بقتل مواطنينا بعد الآن". وأضاف بوتين موجها حديثه لمراسل القناة الأمريكية " نجلس وإياكم هنا في سوتشي ونتجاذب معكم أطراف الحديث بأمان، ولكن على بعد بضعة مئات من الكيلومترات ترابط سفن أمريكية مزودة بصواريخ حربية. ان سفنكم هي التي أتت لترابط بالقرب من شواطئنا وليس العكس".

واكد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ان روسيا لا تبحث عن صراعات لاستعراض القوة أو لفرض سيطرتها على المنطقة .. وان توتر الاوضاع في منطقة القوقاز ناتج عن عدم تفهم الدول الغربية للاوضاع التاريخية في المنطقة
 
بوتين يقارن ويرد على إعتراف الغرب باستقلال كوسوفا بالمثل

إنها الصرامة الروسية في زي ديبلوماسي غربي أنيق
 
تريد روسيا أن تكون ثاني أكبر دولة بحرية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية لذلك فإنها تتطلع إلى تزويد أسطولها بخمس أو ست حاملات طائرات جديدة. ويُفترض أن يبدأ العمل في تصنيعها في عام 2012. صرح بذلك قائد القوات البحرية الروسية الأدميرال فلاديمير فيسوتسكي.
وتملك روسيا اليوم حاملة طائرات واحدة تعرف باسم "الأدميرال كوزنيتسوف".
ومن الواضح أن خطط تطوير وتحديث الأسطول العسكري الروسي تزداد طموحا. ويكفي شاهدا على ذلك أن يتحدث القائد السابق للقوات البحرية الروسية فلاديمير ماسورين عن وجوب إعطاء صناعة السفن الحربية الصغيرة والغواصات أولوية قصوى في حين يضع قائدها الحالي في أول اهتماماته الحصول على المزيد من حاملات الطائرات.
وتنفق روسيا اليوم 14 مليار روبل أو حوالي 580 مليون دولار أمريكي على صنع سفن حربية جديدة في السنة في حين لا تقل تكلفة إنتاج حاملة الطائرات الجديدة عن 3 مليارات دولار. لذلك تتطلب الخطة التي تحدث عنها الأدميرال فيسوتسكي زيادة الإنفاق إلى حد كبير.
كما تتطلب خطط من هذا القبيل توسيع القاعدة الإنتاجية مع العلم أن روسيا اليوم تملك مؤسسة صناعية وحيدة تقدر على إنتاج حاملات الطائرات وهي مصنع "سيفماش".
وإذا افترضنا أن يصار إلى توفير الأموال والقاعدة الإنتاجية المطلوبة لصنع 6 حاملات طائرات جديدة فإن هذا السؤال يطرح نفسه: ما هي المهمة التي ستعمل حاملات الطائرات هذه على تحقيقها علما بأن حاملات الطائرات يعهد إليها، عادة، بمهمة حماية المصالح الإستراتيجية في مناطق العالم البعيدة.
("فيدوموستي" 28/7/2008 -
 
براون يدعو الأوروبيين للبحث عن مصادر جديدة للطاقة
حذرت بريطانيا من أن أوروبا لن ترتهن لروسيا في تدبير احتياجاتها من الطاقة مهددة بمراجعة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وموسكو. وكتب رئيس وزراء بريطانيا جوردون براون في مقال نشرته مجلة ذي أوبزيرفر البريطانية "لا يمكن أن يسمح لأي بلد أن يخنق أوروبا في مجال الطاقة (..) بدون تحرك عاجل".
  • وأضاف أن ما فعلته روسيا في جورجيا أكد على ضرورة أن تتحرك أوروبا بصورة عاجلة للعثور على مصادر بديلة للنفط والغاز، قائلا أن على الأوروبيين المبادرة "بسرعة أكبر لإقامة علاقات مع منتجين آخرين للنفط والغاز".
  • وكانت روسيا نفت في وقت سابق عزمها خفض صادراتها من الطاقة إلى أوروبا على خلفية نزاعها المسلح مع جورجيا بشأن إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.وأكد رئيس الوزراء الروسي "فلاديمير بوتين" إلتزام بلاده بتصدير الطاقة ورفضها ما وصفه بتسييس العلاقات الاقتصادية الدولية.وتأتي هذه المواقف بعد التداعيات السياسية التي خلفها النزاع الروسي الجورجي التي توجت باعتراف موسكو باستقلال إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.وفي هذا السياق قال إنه سيدافع اليوم خلال قمة القادة الأوروبيين في بروكسيل عن ضرورة إقرار روسيا بوحدة أراضي جورجيا، وسحب قواتها إلى المواقع التي كانت تشغلها قبل مهاجمة جورجيا إقليم أوسيتيا الجنوبية.
  • ومن المقرر أن تخصص القمة الطارئة للاتحاد الأوروبي الأحد للأزمة الجورجية.
  • وكانت الرئاسة الفرنسية للاتحاد دعت إلى عقد هذه القمة لتحديد موقف مشترك من الأزمة بين روسيا وجورجيا، وتحديد الموقف الواجب اتخاذه حيال موسكو.​
 
خيارات أمريكا​
أظهرت الأزمة في جورجيا، حسب "كاجان"، أن الولايات المتحدة، والغرب بشكل عام، لم يقدم المساعدات المطلوبة لدول أوروبا الشرقية وللجمهوريات السوفيتية السابقة الحليفة لها، لحمايتها من الدب الروسي، فضلا عن تردد الغرب في توفير الحماية لهذه الدول عبر ضمها للناتو.
وبالتالي فعلى الغرب أن يختار الآن بين مساعدة هذه الدول –ومنها جورجيا-على أن تحمي نفسها، أو أن يقف مكتوف الأيدي أمام سعي موسكو لاستعادة الإمبراطورية الروسية وتكوين نظام دولي تسيطر عليه.
ويمكن تتبع الخيارات الغربية المطروحة التعامل مع موسكو من وجهة نظر محللين إستراتيجيين أمريكيين في الآتي:ـ
أولا:برنامج مساعدة عسكري:
يركز "كاجان" على قيام واشنطن بإنشاء "برنامج مساعدة عسكري" لدول أوروبا الشرقية الأعضاء في الناتو، بالإضافة إلى جورجيا وأوكرانيا، ما يجعلها قادرة على ردع روسيا، وذلك في معرض تناوله للخيارات المتاحة أمام الدول الغربية لمواجهة روسيا، المتمثلة من وجهة نظره في الاستمرار في توسيع الناتو، أو تأجيل مفاوضات انضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية، أو طرد روسيا خارج مجموعة الثمانية الكبار.
وبالإضافة إلى ذلك، يطرح "كاجان" عدة خطوات أخرى من قبيل عدم اعتراض الولايات المتحدة على تكوين احتياطات مدربة كبيرة في تلك البلدان بجانب الجيوش المحترفة الصغيرة، وتوسيع الوجود الاستشاري العسكري الأمريكي؛ كي تتمكن الولايات المتحدة من مساعدة هذه الدول على امتلاك القدرة للرد على أي هجوم روسي غير متوقع.
ثانيا:نظام دفاع جوي:
يقدم "سيزوم"، تصورا يشبه إلى حد كبير ما قدمه "كاجان" حول الخيارات المتاحة أمام الغرب على المدى القريب، إذ يجب أن يقدم الغرب المساعدة لدول أوروبا الشرقية من أجل تركيب "نظام دفاعي جوي" شامل لمعادلة القدرات الروسية، مع الإعلان صراحة أن محاولات إسقاط ساكاشفيلي أَو تقليص سيادة جورجيا تعد بمنزلة خطوط حمراء يؤدي تجاوزها إلى فرض عقوبات على روسيا قد تشمل منع الزعماء الروس من السفر.
ثالثا:وارسو "شرقي" بدون روسيا:
أما على المدى الأبعد، فيرى "سيزوم" وجوب استمرار حلف الناتو في الدفع تجاه عضوية جورجيا. ويعتقد أن ذلك لن يحدث قريبا بسبب اعتراض الدول الأوروبية. وبدلا عن ذلك يمكن العمل من أجل خلق إطار أمني إقليمي يضمن ألا تكرر روسيا نموذج أوسيتيا الجنوبية في حالات أخرى مثل إقليم "كراميا" الأوكراني، "و"ناجورنو قره باغ "الآذربيجاني، أو "ترانسدستريا" المولدوفي.
ومن وجهة نظر سيزوم، تبدو الظروف مهيأة تماما لخلق هذا الإطار الأمني الجديد، وذلك بالنظر إلى مجموعة من الأمور منها:
*تصويت البرلمان الجورجي في 14 من أغسطس 2008 على الانسحاب من كومنولث الدول المستقلة، ما يعني افتقار جورجيا إلى تحالف أمني شامل، وهو ما قد يدفعها إلى الانضمام إلى هذا الإطار الأمني الجديد.
*تشير المساعدات التي قدمتها كل من أوكرانيا، وبولندا، ولاتفيا، وليتوانيا، وإستونيا، وآذربيجان، إلى جورجيا خلال النزاع، إلى إمكانية قبول هذه الدول بالانضمام في منظمة يمكن أن تضمن الأمن المتبادل وتبقى على قوة مشتركة نشيطة في البلدان الأعضاء المهددة.
*أن بعض هذه الدول (تحديدا جورجيا، وأوكرانيا، وآذربيجان، ومولدوفيا)، أعضاء بالفعل في منظمة "جوام" (منظمة الديمقراطية والتنمية الاقتصادية)، والتي أنشئت لموازنة كومنولث الدول المستقلة والنفوذ الروسي، وهو أمر يمكن البناء عليه، من وجهة نظر "سيزوم"، لأجل تشكيل "تحالف أمني شرق أوروبي"يضم كلا من بولندا ودول البلطيق، وأعضاء منظمة "جوام".
ويستطيع "التحالف الجديد" تبني نفس الأهداف الأمنية لمنظمة "جوام"، والبناء على الخطوات التي قامت بها، من قبيل إنشاء قوة حفظ سلام مشتركة، والتي ناقشتها "جوام" خلال قمة باكو في عام 2007.
وإذا لم يستطع "التحالف الجديد" تشكيل قوة حفظ سلام داخل المناطق المتنازع عليها بسبب الاعتراضات الروسية المتوقعة، فيمكن نشر هذه القوة في أراضي الدول الأعضاء وحول مناطق النزاع لمنع غزو روسي فعلي أَو محتمل.
وبناء على ذلك ينبغي على أمريكا، وفقا لسيزوم، أن تقدم التشجيع والتمويل والدعم اللوجستي والتدريب المكثف لإنشاء مثل هذه القوة؛ لأن من شأنها عرقلة المساعي الروسية في المنطقة.
ومع التسليم بأن وحدات "التحالف الجديد" لن تعادل الأسطول الجوي الروسي الكبير، لكنها يمكن أن تحسن منظومة دفاع جوي متكامل لزيادة الكلفة الروسية، من خلال إسقاط عدد أكبر من الطائرات، في حالة وقوع حرب مع روسيا، ما يجعل موسكو تفكر مليا قبل شن مثل هذه الحرب.
كذلك يستطيع أعضاء التحالف العمل معا لبناء قوة بحرية مؤهلة، موطنها البحر الأسود لمواجهة المحاولات الروسية للسيطرة على المياه المفتوحة، غير أن هذا الأمر بحاجة إلى مساعدة أمريكية بالنظر إلى أن لدى جورجيا 495 بحارا فقط، ولا تمتلك مولدوفيا ساحلا بحريا، وتبقي أوكرانيا الدولة الوحيدة بين أعضاء التحالف التي تملك أسطولا بريا فعالا في البحر الأسود، ومن ثم على الولايات المتحدة أن تسرع في تطوير القوات البحرية بواسطة مدها بعدد من الغواصات الهجومية الجديدة من طراز فرجينيا للمساعدة على ردم الهوة مع روسيا.
رابعا:عزل روسيا:
وخلافا لـ"كاجان" و"سيزوم"، يشكك "تيد جالين كاربنتر" نائب رئيس معهد "كاتو" الأمريكي لدراسات السياسة الخارجية والدفاع، في قدرة الولايات المتحدة وصناع القرار الأمريكيين على عزل روسيا أو معاقبتها كما يقولون به الآن، فأمريكا لا تمتلك نفوذا كبيرا في هذا النزاع.
ومع التسليم بأن واشنطن تستطيع مثلا منع روسيا من الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، ما يحرم موسكو من بعض الفرص الاقتصادية المهمة.لكن في المقابل، فإن روسيا لديها بعض الأوراق المضادة، من بينها أنها المصدر الرئيسي للطاقة في أوروبا، ولا يحتمل أن يتم عزلها كما يطالب بعض صقور الإدارة الأمريكية.
ويستدل "كاربنتر" على ضعف التأثير الأمريكي، برد فعل واشنطن حيال ما قامت به روسيا، بالإضافة إلى أسباب أخرى من بينها عدم الرغبة في الدخول في مواجهة مسلحة مع روسيا، حيث لم تستطع الولايات المتحدة أن تتخذ موقفا قويا من موسكو، حتى أنها لم تلوح مثلا بتدخل عسكري ولو في إطار الناتو، بل لم تعمل على إثارة القضية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجاء القبول الأمريكي والغربي عموما مطبوعا بالشروط الروسية.
خامسا:انسحاب أمريكا من الصراع:
وخلافا لكافة الآراء السابقة، يعتقد "دوجلاس باندو"، المساعد الخاص للرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان، والخبير الإستراتيجي بمعهد "كاتو" الأمريكي، أنه ليس من مصلحة الولايات المتحدة الانخراط في هذا الصراع، ويتمثل الحل من وجهة نظره في أن تتوقف الولايات المتحدة عن اعتبار الأوروبيين "تابعين يجب حماتهم".
وتتمثل أول خطوة لتحقيق ذلك في وقف توسيع الناتو، وإعادة القوات الأمريكية العاملة في أوروبا، وقطع المساعدات عن أعضاء الحلف الجدد، بالإضافة إلى إعادة هيكلة العلاقة مع الناتو لتعكس المصلحة القومية الأمريكية، وليس أي مصلحة أخرى.
ويطرح "باندو" تصوره هذا استنادا إلى أن أوروبا الشرقية، ومنطقة القوقاز بشكل خاص، لا تمثل أي أهمية بالنسبة للأمن القومي الأمريكي، وبالتالي فإن أي توتر في هذه المنطقة هو شأن أوروبي وليس شأنا أمريكيا.
بعبارة أخرى حماية "أوروبا الجديدة" (مصطلح أطلقه دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق على دول أوروبا الشرقية) هي مسئولية "أوروبا القديمة"، وليس الولايات المتحدة، وإذا لم يفعل الأوروبيون أي شيء حيال ما قامت به روسيا، فلا يجب على الولايات المتحدة التحرك بدلا منهم.
وبناءً على ذلك، يرى "باندو" أن المصلحة وليس العاطفة، هي التي يجب أن تحرك سياسة الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في حالات تقديم ضمانات عسكرية أو نشر قوات أو حتى المخاطرة في الدخول في حروب، ولا يوجد أي مبرر لدى الولايات المتحدة للقيام بهذه الأعمال لصالح دول ليست هامة بالنسبة للأمن القومي الأمريكي.
 
دعا البرلمان الاوربي الى وجوب قيام مجموعة من الخبراء الدوليين عاجلا بأجراء تحقيق في الوقائع التي كانت السبب ورافقت العمليات العسكرية في اوسيتيا الجنوبية مؤخرا. جاء ذلك في بيان خاص اصدرته الهيئة التشريعية العليا للأتحاد الاوروبي حول الوضع في جورجيا. والغاية من البعثة المقترحة تحديد الاسباب الحقيقية للأحداث والمذنبين.

وفي الوقت نفسه دعا النواب الاوروبيون جورجيا الى ابرام اتفاقية روما حول المحكمة الجنائية الدولية. كما دعوا السلطات في جورجيا وروسيا الى " التعاون الكامل" مع النيابة العامة التابعة للمحكمة الجنائية الدولية بهدف كشف المذنبين في الهجوم على المواطنين المسالمين في اثناء النزاع الجورجي – الاوسيتي الجنوبي وتقديمهم الى الهيئات القضائية الدولية.

علاوة على ذلك رفض نواب البرلمان الاوروبي جميع التعديلات بشأن فرض "عقوبات" مشددة على روسيا. وصادق النواب بأغلبية الاصوات على قرار بشان الوضع في جورجيا حملوا فيه نظام ساكاشفيلي المسئولية عن شن الهجوم العسكري على اوسيتيا الجنوبية. لكن مارتن شولتز زعيم الكتلة الاشتراكية في البرلمان الاوروبي وهي اكبر كتلة فيه قدم قبيل التصويت النهائي الاحتجاج بسبب حذف اقتراح الكتلة حول سلوك نظام ساكاشفيلي " غير المناسب والدجواني" من الصيغة النهائية للقرار.

من جانب آخر ذكر مصدر في المكتب الصحفي للبرلمان الاوروبي في حديث مع وكالة " نوفوستي" ان القرار الصادر يتضمن الدعم لجورجيا في النزاع الجورجي – الاوسيتي الجنوبي ويدين افعال روسيا. علما ان مشروع القرار الذي حصلت عليه الوكالة سابقا يشير الى ان الاتحاد الاوروبي يدين بحزم " جميع من يلجأ الى القواة والعنف" بهدف تغيير الوضع في اوسيتيا الجنوبية وابخازيا كما يدعو الى اجراء تحقيق دولي مستقل من اجل تحديد المذنبين في مصرع الاهالي المسالمين.
 
حيفا، 4 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. صرح ليونيد ميلاميد مدير عام المؤسسة الحكومية الروسية لتكنولوجيا النانو "روس نانو تيخ" بأن روسيا ترى في إسرائيل شريكا إستراتيجيا في مجال تطوير تكنولوجيا النانو.
ويذكر أن ميلاميد يزور إسرائيل حاليا للإطلاع على خبرة هذا البلد في مجال تقنيات النانو، وإقامة اتصالات مع الشركات الإسرائيلية المتخصصة بالتكنولوجيا العالية.
وأكد ميلاميد في كلمة ألقاها في معهد تيخنيون إسرائيل للتكنولوجيا في حيفا، على وجود الكثير من العلماء الإسرائيليين العاملين في مجال تكنولوجيا النانو. وقال: "إذا أخذنا بعين الاعتبار أن نصف العاملين في المختبرات والمراكز العلمية هذه يتحدثون باللغة الروسية فسنجد أن إسرائيل شريك إستراتيجي لروسيا".
وكان وفد مؤسسة "روس نانو تيخ" قد التقى يوم أمس في إسرائيل وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر، ووزير الثقافة والعلوم والرياضة غالب مجادلة ونائب رئيس الكنيست يولي ايدلشتاين.
وتقوم مؤسسة "روس نانو تيخ" التي تأسست في عام 2007 بتنفيذ سياسة الدولة في مجال تكنولوجيا النانو، وتتولى تنفيذ هذه المهمة من خلال مشاركتها في مشاريع تكنولوجيا النانو، ومساعدة الشركات الروسية على الوصول الى الأسواق الأجنبية. كما تقوم هذه المؤسسة بتطوير التعاون مع مراكز تكنولوجيا النانو المتقدمة في العالم
 
احاديث كثيره تحوم حول إسرائيل ودورها في النزاع الجورجي ..!!

شكراً لك
 
تحت عنوان: "حذار من واقع جديد" أنه يتوجب على إسرائيل أن تتخلى عن عجرفتها، لأن إسرائيل تقف أمام نظام عالمي جديد، يتخلله عودة للحرب الباردة . ويقول ماركوس: "العبرة التي يتوجب على إسرائيل أن تستخلصها من الهجمة الروسية على جورجيا هي أنها إن علقت لا قدر الله في حرب فقد تجد نفسها وحيدة. هي لا تستطيع الاعتماد على تدخل الولايات المتحدة التلقائي بعد أن شاهدت أنها لم تحرك ساكنًا لكبح الهجمة الروسية العدوانية". ويضيف: "بوش لم يتنازل عن إجازته الصيفية، واكتفى بإرسال كونداليزا رايس إلى جورجيا في زيارة هي اقرب إلى زيارة التعزية".ويتابع ماركوس: "صيف 2008 يضع إسرائيل أمام واقع جديد – ألا وهو عودة روسيا إلى الأعيب الحرب الباردة. ليس واضحًا كيف ستتطور المجابهة الحالية، ولكن حتى لو تم التوصل إلى حلول بين الدول العظمى وأوروبا وتم التوقيع على اتفاقيات، فقد أوضحت روسيا بصورة قاطعة أنها على الخارطة مرة أخرى.
 
روسيا لها دور كبير في المنطقة وتدخلها في النزاع بين جورجيا واوسيتيا كان ايجابيا
حيث اوقف مذبحة كانت امتدت لولا التدخل الروسي ففي بعض الاحيان يجب استخدام القوى حتى لو من دولة عظمى
لايقاف مجزرة فظيعة ارتكبها الجيش الجورجي بحق مدنيين ابرياء
فكل ذلك انزكر على قناة روسيا اليوم
 
واشكر الاخ الكريم على الموضوع الذي تميز بكثرة المشاهدة



mig25.jpg
 
أعرب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي عن أمله بتطوير التعاون مع جورجيا في المجالات الإقتصادية والتجارية وفي مجال الطاقة.

وكان متكي قد وصل إلى العاصمة الجورجية تبليسي يوم الأربعاء 17 سبتمبر/أيلول، وأجرى مباحثات مع الرئيس ميخائيل سآكاشفيلي ونظيره الجورجي إيكا تكيشيلاشفيلي، تطرّقت إلى آخر تطورات الأوضاع في القوقاز، وقال إن إيران لا ترغب في لعب دور الوسيط في حل النزاع بين جورجيا وروسيا.
 
أعرب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي عن أمله بتطوير التعاون مع جورجيا في المجالات الإقتصادية والتجارية وفي مجال الطاقة.

وكان متكي قد وصل إلى العاصمة الجورجية تبليسي يوم الأربعاء 17 سبتمبر/أيلول، وأجرى مباحثات مع الرئيس ميخائيل سآكاشفيلي ونظيره الجورجي إيكا تكيشيلاشفيلي، تطرّقت إلى آخر تطورات الأوضاع في القوقاز، وقال إن إيران لا ترغب في لعب دور الوسيط في حل النزاع بين جورجيا وروسيا.

إيران تحاول تحقيق أكبر مكسب لها من الأزمة
 
إيران تحاول تحقيق أكبر مكسب لها من الأزمة

يمكن اعتبار إيران "المستفيد الأكبر" ـ على الأقل على المدى القصير ـ من التصعيد السريع للتوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، على خلفية تدخل موسكو في جورجيا.

ووفقا لعدد من المراقبين، فإن النتائج غير المؤكدة للأزمة الجورجية الروسية الأخيرة، قلصت أكثر فرص شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران قبل مغادرة الرئيس بوش مكتب الرئاسة في يناير المقبل.

وبالمثل، فإن احتمال تعاون موسكو مع المحاولات الأمريكية والأوروبية، لفرض عقوبات إضافية على طهران من خلال مجلس الأمن، لعدم امتثال طهران لا تمتثل لمطلب لوقف برنامج تخصيب اليورانيوم، تراجع بشكل كبير.

إذ لم تكتف واشنطن عبر مواجهتها للقوة عظمى منافسة قديمة (روسيا) بزحزحة الملف الإيراني من على رأس انشغالات الإعلام واهتمامات جدول أعمال السياسة الخارجية للإدارة الأميركية، وحسب، ولكنها أيضا عززت النفوذ الجغرافي السياسي لطهران، سواء كشريك محتمل للغرب لاحتواء الأزمة مع روسيا، أو باعتبارها حليفا لموسكو لتفادي الضغوط الغربية، وكان هذا من النتائج العرضية للأزمة الجورجية، تماما مثلما غزت الولايات المتحدة العراق، فإنها لم تفعل ذلك لتعزيز موقع إيران في المنطقة، لكن ذلك كان نتيجة غير مقصودة.

وحتى الآن، رد طهران على أزمة جورجيا، كان مدروسا، فبالرغم من مطالبة بعض الأصوات اليمينية الوقوف إلى جانب موسكو، فإن الحكومة الإيرانية أعربت عن رفضها للموقف الروسي، خاصة ما تعلق بالاعتراف باستقلال ابخازيا واوسيتيا الجنوبية من جورجيا.

والسبب مبدئي أساسا، إذ لو دعمت إيران انفصال الأقاليم المعرضة للحكومة المركزية، فماذا تفعل مع بعض القضايا الداخلية الإثنية والعرقية المماثلة؟

وبالإضافة إلى ذلك، فإن عددا من المؤثرين في السياسة الخارجية لإيران، لا ينظرون إلى روسيا بوصفها شريكا موثوقا به، فهم يدركون أن موسكو يمكن أن تدعم إيران بشأن الملف النووي، بناء على اعتيارات أمنية أو لمصالح سيااسية، ولكن روسيا أيضا، استخدمت ـ بطريقة ذكية ـ إيران كورقه للمساومة في علاقتها مع الولايات المتحدة.

والإيرانيون بارعون أيضا في توظيف الأزمات، إذ من غير المحتمل أن يندفعوا نحو روسيا لمناصرتها، ما لم تطلب موسكو مساعدتهم، وبعد ذلك يمكن أن يسألوا عن شيء في مقابل ذلك. مثل تسريع إنجاز المحطة النووية في بوشهر، والتي طال انتظاره وكذا توفير الأنظمة المتطورة المضادة للطائرات، والحصول على العضوية الكاملة في منتدى التعاون الصيني — الروسي، الذي ترعاه منظمة شنغهاي للتعاون.

وتنبع أهمية إيران ـ في ظل الروسية الأمريكية الحالية ـ من كونها منتجا رئيسا للنفط والغاز، حيث يمكن أن تلعب دورا أكثر أهمية، بوصفها نقطة للشحن العابر لبلدان آسيا الوسطى وبحر قزوين باتجاه أوروبا، التي يتزايد اعتمادها على روسيا في مجال إمدادات الطاقة، ويبدو (هذا الاعتماد) أكثر خطورة من أي وقت مضى. ويصدق هذا بوجه خاص في أعقاب تلويح موسكو بأنه يمكنها الوصول بسهولة إلى خط أنابيب باكو ـ تبليسي ـ جيهان (BTC)، وتعطيله إذا رغبت في ذلك، حيث يعتبر خط أنابيب الوحيد الذي ينقل النفط من بحر قزوين إلى الغرب دون مروره على روسيا ولا إيران.

فإذا تحول خط أنابيب باكو ـ تبليسي (جورجيا) ـ جيهان (BTC)، إلى مصدر غير موثوق للطاقة، فإن إيران ستقفز إلى موقع بالغ التأثير، باعتبارها مصدرا للطاقة، لا يمكن الاستغناء عنه بحال من الأحوال.
ومع ذلك، فإن بعض الخبراء يرى أن النتائج العرضية للأزمة الجورجية، التي تصب في مصلحة إيران، يمكن أن تكون قصيرة الأجل.
 
بعد اعتراف روسيا باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا واقامة العلاقات الدبلوماسية مع هاتين الجمهوريتين القوقازيتين باتت موسكو تأمل بان دولا اخرى ستعترف بهما. ولحد الآن لم يعترف باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا رسميا سوى نيكاراغوا، فضلا عن موسكو. الا ان الدبلوماسية الروسية، كما افادت جريدة "كوميرسانت" الصادرة في موسكو، تعلق من هذه الناحية آمالا عريضة على بيلوروسيا وسورية وليبيا والأردن والمغرب. ومعروف ان قيادات بعض الأقطار العربية اعربت بشكل او بآخر عن تأييدها المعنوي لروسيا في حماية سكان اوسيتيا الجنوبية وابخازيا من العدوان الجورجي. الا ان مسألة الإعتراف بسيادة هاتين الجمهوريتين القوقازيتين يضع الأقطار العربية، في رأي المحللين، امام خيار صعب.

وفي الوقت الحاضر ينشأ الوضع كالتالي : إن اعتراف دولة ما باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا قد يفسر على انه تأييد لروسيا في مواجهتها الدبلوماسية الحالية مع الولايات المتحدة وحلفائها ، فيما يعتبر الإعتراف باستقلال كوسوفو تأييدا لتصرفات واشنطن المتعارضة مع اصول القانون الدولي.
 
من المستحيل ان امريكا تضرب ايران بلوقت الحالي او تشن حرب عليها لئن بلوقت الحالي امريكا متشوشة بلحرب بلعراق وافغانستان وحركة طالبان ببكستان وحزب الله في لبنان الذي ايران تمده بلمعونة لكي يؤذي اسرائيل حليفة امريكا وبلعراق ايضا ايران لديها يد بلمعونات يعني ذلك ايران تكسب الكثير لمضايقة نفوذ امريكا واخر شئ ان استيراتيجية ايران معقدة لئن ايران حدودها تصل الى اقاصي اذيربيجان وباكستان وافغانستان ومع ذلك فايران لديها طيران قوي ولديها صواريخ ارض ارض روسية الصنع وايران قد تضرب اسرائيل ضربة قوية اذا حصل مكروه لها من قبل امريكا
 
أشار الرئيس دميتري مدفيديف في منتدى "حوار بطرسبورغ" أنه ليس بمقدور أحد أن يعيد العالم إلى مرحلة الحرب الباردة، وقال إن العالم اليوم يواجه حالة يحاول فيها النفاق والحماقة مع النزعة القومية العدوانية كسب نقاط في الرأي العام العالمي".

وقال مدفيديف إنها ليست المرة الأولى التي يواجه العالم فيها هذا النوع من الانحراف وليست المرة الأولى التي يقع الناس فيها تحت تأثير الدعاية القذرة، حسب قوله.

وتعليقا على عبارة ونستون تشرشل التي تقول "اذاكان للحقيقة أوجه متعددة، فللكذب كذلك أصوات متعددة"، صرح مدفيديف بوجوب أن" يكون للحق صوت عال، ولذلك فاننا نثمن غاليا رأسمال التعاون المثمر مع ألمانيا وأوساط العمل التجارية والاجتماعية فيها".

واشار مدفيديف إلى أن العالم يبدو اليوم مغايرا عما كان عليه سابقا وقال أن هناك من يود العودة الى التقسيم البدائي للعالم . واكد " لكننا في روسيا نعتقد أن هذا الوقت قد ولى الى غير رجعة. فكما أنه لا عودة لجدار برلين مرة أخرى كذلك فإنه لا عودة للحرب الباردة لانه لا يوجد سبب لذلك، ويتعين علينا ان نمضي قدما بدلا من التشبث بالماضي".

ودعا الجميع إلى الاستفادة من تلك الحقبة الماضية واستخلاص الدروس منها، لإنها يمكن أن تساعد في اجتياز الصعوبات في عصر العولمة بأقل الخسائر، والوصول إلى انه لا مفرمن بناء علاقات للتعاون بين الدول والشعوب".

وحسب قوله إن هناك محاولات من البعض لتبسيط هذا النوع من العلاقة وتحويلها إلى علاقة منتج ومستهلك،وفي مجال الطاقة فقط .

وأضاف مدفيديف قائلا "هذه العلاقة لا تخص الاقتصاد فقط ولكنها تمتد أيضا لتشمل العلوم ، والتكنولوجيا والثقافة والتعليم. وبدون هذا النوع من العلاقات الوثيقة المتبادلة المنفعة بين الدول لن يكون هناك فضاء للتطوير الفكري والحياة البشرية ككل".

ميركل: على موسكو وبرلين ان تناقشا بقدر أكبرالقضايا الموجودة ومنها دور الولايات المتحدة وروسيا في العالم
تعتقد المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أنه يجب على روسيا وألمانيا ان تناقشا بقدر أكبر القضايا الموجودة، وبضمنها دور الولايات المتحدة في العالم وما هو الدور الذي "تريد روسيا وتستطيع ويجب عليها ان تمارسه على الصعيد الدولي"، وذلك تجنبا لحدوث اوضاع تفهم فيها احداهما الأخرى بشكل غير صائب.

وأعادت ميركل الى الاذهان في خطابها أمام منتدى "حوار بطرسبورغ" يوم الخميس 2 تشرين الاول/اكتوبر تجربة الحوار التي اكتسبتها الدولتان. وقالت المستشارة الألمانية " إنني أريد أن أعرب عن شكري لروسيا وكذلك ميخائيل غورباتشوف (رئيس الاتحاد السوفيتي السابق) ...على دورها في اعادة توحيد ألمانيا". وحسب وجهة نظرها فان ذلك أصبح ممكنا بسبب " توفر الثقة بين المستشار الألماني الاسبق هيلموت كول وميخائيل غورباتشوف خلال فترة " الحرب الباردة" بأكملها".

وأعلنت ميركل أنه "يجب علينا الآن العمل على أن لا تتحول خبرة أيجاد الحل المشترك هذه الى تباين المفاهيم واختلاف وجهة النظر بشأن ما حدث بعد ذلك"، موضحة أن المقصود بالامر هو القاء نظرة على التأريخ من نهاية التسعينات وحتى الوقت الحاضر. وحسب قولها فأن تحليل عواقب تفكك الاتحاد السوفيتي يتواصل حتى الآن.وأكدت ميركل قائلة"ينبغي أن نتحدث عن ذلك وإلا ستنبثق لدينا حالات سوء فهم وذلك قد يؤدي الى اشكاليات بودي ألا تحدث".


مدفيديف: الأزمة في القوقاز لا تثير الخصومة بين روسيا والاتحاد الاوروبيأعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في مؤتمر صحفي في ختام المشاورات الالمانية الروسية على مستوى القمة أن مستقبل العلاقات بين روسيا والاتحاد الاوروبي يتوقف على الجانبين نفسيهما، وانه لم يحدث شيئ دراماتيكي فيها بالرغم من اختلاف لآراء حول الوضع في القوقاز.

وقال مدفيديف " اما فيما يخص مستقبل العلاقات الروسية الاوروبية فانه يتوقف علينا. ويهتم الجميع بهذه العلاقات: اوروبا وروسيا الاتحادية التي تعتبر ايضا جزءا من اوروبا، وإذا سرنا في الاتجاه الصائب ولم نتستر وراء الصعوبات المختلفة سنستطيع الاقتراب من الاهداف التي رسمناها".

وحسب قول الرئيس الروسي فان مهمة السياسيين تتلخص ليس في "الاكتفاء على الذات والانعزال بل في التوصل الى اتفاق".

وأكد مدفيديف أن "مسار التحرك في اللحظة الراهنة يدل على انه بمقدورنا ان نتفق بشأن المسائل المختلف عليها جداً حتى في ظروف احتدام الوضع الدولي بقدر كبير بسبب الأزمة في القوقاز".

بدورها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها لم تشعر بوجود "برودة" في العلاقات الثنائية مع روسيا لا في أثناء اللقاء مع دميتري مدفيديف في مدينة سوتشي في آب/أغسطس ولا في اللقاء الحالي. لكن – على حد تعبيرها – "لم يتم التوصل بعد الى الوضع الامثل" في مسألة وحدة أراضي جورجيا.
 
أعلن العقيد البحري ايغور ديغالو مساعد القائد العام للأسطول البحري الحربي الروسي لشؤون الإعلام في حديث لوكالة نوفوستي يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني ان مجموعة من سفن اسطول المحيط الهادي والاسطول الشمالي ستواصل تدريباتها في مياه المحيط الهندي حتى نهاية هذا العام.

وقال ديغالو من المقرر ان تلتقي سفن اسطول المحيط الهادي الروسي وسفن الاسطول الشمالي لتعمل معا على اتمام المهمات التدريبية الحربية المناطة بها في مياه المحيط الهندي. وبحسب تعبيره فان السفن ستشق طريقها الى البحر العربي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني وستقوم بزيارة موانئ الدول الاجنبية .
ويعد البحر العربي منطقة إستراتيجية دولية مهمة. ولا تتوقف أهميته الإستراتيجية على كونه ممرا ملاحيا مهما فقط ،وإنما يضاف إلى ذلك كونه معبرا رئيسيا للتجارة العالمية.
بالاضافة الى ذلك اصبحت هذه المنطقة في الاونة الاخيرة خطرة وغير امنة لممارسة الملاحة البحرية خاصة بعد تزايد عمليات القرصنة البحرية أمام السواحل الصومالية،
 
اخي sam الجزائر اعتقد ان امريكا الان تتخبط في صراع داخلي الكل منا يعلمه
المعنى .....غير تفك روحها في العراق وافغانستان وفي كل الاماكن الموجودة فيها
 
عودة
أعلى