تــفـــاصــيــل ....تــفـــاصــيــل .. قائد الدفاع الجوى اللواء محمد على فهمي !!!!!!

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
تــفـــاصــيــل ..... تــفـــاصــيــل ....

قائد الدفاع الجوى اللواء محمد على فهمى . !!!!!!


قائد الدفاع الجوى: اللواء محمد على فهمى
البداية
تم إنشاء سلاح لقوات الدفاع الجوى فى يونيو 1968
المهمة
يتولى الإنذار بغارة العدو ويستخدم الصورايخ ارض-جو والصواريخ قصيرة وبعيدة المدى ووسائل الدفاع الجوى الالكترونية لمواجهة اى مقاتلات معادية


دور الدفاع الجوى فى حرب اكتوبر
يقول اللواء محمد على فهمي: سيطرنا منذ اللحظات الأولى على نطاق أمن شرق القناة وجاء أول رد فعل للعدو بعد 40 دقيقة من بدء الهجوم وبعد 3 ساعات كان قد خسر 15 طائرة.

فى يوم 7 أكتوبر
هاجم العدو ب 70 طائرة بهدف ضرب طائرتنا الامامية ولكنه لم ينجح فى مهمته وقامت قوات الدفاع الجوى بتدمير 18 طائرة له.

فى يوم 12 أكتوبر
جاءت طائرات للعدو الى منطقة بورسعيد باعتقاد ان قاعدة الصواريخ هناك قد تعطلت ولكنه فؤجى بقصف اسفر عن سقوط 22 طائرة دفعة واحدة وكان بلغ ا جمالى خسائر العدو 258 طائرة فى الشرق و200 طائرة فى الغرب



القصف المدفعى


يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 فى مذكراته ( فى نفس الوقت الذى كانت قواتنا الجوية تهاجم أهدافها فى عمق سيناء ، كان هناك أكثر من 2000 مدفع على طول جبهة القناة من مختلف الأعيرة ومجموعة من الصواريخ التكتيكية أرض ـ أرض تفتح نيرانها ضد الأهداف الإسرائيلية فى حصون بارليف وما خلف هذا الخط من مواقع دفاعية ومواقع المدفعية ، واستمر القصف لمدة 53 دقيقة وكان معدل قصف النيران شديدا بحيث سقط على المواقع الإسرائيلية فى الدقيقة الأولى 10500 دانة مدفعية بمعدل 175 دانة فى الثانية الواحدة )


ويقول المؤرخ العسكرى المصرى جمال حماد فى كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية وفى الساعة الثانية وخمس دقائق بدأت 2000 قطعة مدفعية وهاون ولواء صواريخ تكتيكية أرض ـ أرض التمهيد النيرانى الذى يعد واحدا من أكبر عمليات التمهيد النيرانى فى التاريخ وقد قام بالتخطيط له اللواء محمد سعيد الماحى قائد المدفعية ، وأشتركت فيه 135 كتيبة مدفعية وعدة مئات من مدافع الضرب المباشر ، كانت تتبع العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة قائد مدفعية الجيش الثانى والعميد منير شاش قائد مدفعية الجيش الثالث .... وفى الساعة الثانية وعشرين دقيقة كانت المدفعية المصرية قد اتمت القصفة الأولى من التمهيد النيرانى التى استغرقت 15 دقيقة والتى تركزت على جميع الأهداف المعادية التى على الشاطىء الشرقى للقناة إلى عمق يتراوح بين كيلومتر واحد وكيلو متر ونصف فى اتجاه الشرق وفى اللحظة التى تم فيها رفع نيران المدفعية لتبدأ القصفة الثانية لمدة 22 دقيقة على الأهداف المعادية إلى عمق يترواح ما بين 1.5 و 3 كم من الشاطىء الشرقى للقناة ، فى هذه اللحظة بدأ عبور الموجات الأولى فى القوارب الخشبية والمطاطية
ويقول كل من اللواء : حسن البدرى ، وطه المجدوب و عميد أركان حرب ضياء الدين زهدى فى كتابهم حرب رمضان ( وتوالت البلاغات عن مدى تأثير النيران ، والخسائر التى أحدثتها بالعدو ، وعن نجاح المدفعية فى فتح جميع الثغرات المخططة فى موانع الأسلاك الشائكة والألغام ، على الميل الأمامى للساتر الترابى وحول النقط القوية والحصون والقلاع المعادية


وفى الساعة 1420 بدأت الموجة الأولى لقواتنا فى عبور القناة ، ومعها أسلحتها الخفيفة .. ورافق المشاة فى اقتحامها ضباط ملاحظة المدفعية ووحدات الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات وفى نفس اللحظة كانت صواريخنا التكتيكية تشق عنان السماء بأمر مركزى من مدير المدفعية لتصيب أهدافها فى عمق سيناء وتحيلها إلى دمار ... وكانت تلك أول ضربة بالصواريخ التكتيكية فى تاريخ الشرق الأوسط
لقد نفذ التمهيد النيرانى كما خطط له بالضبط .. وكانت نتائجه أكثر مما نأمل .... إلى درجة أنه لم تتمكن دبابة معادية واحدة من صعود الساتر الترابى واحتلال المصاطب المجهزة به لتوقف عبور قواتنا
واستمرت نيران المدفعية تزحف أمام القوات الأخرى التى تابعت توسيع رؤس الكبارى ، وذلك بفضل ضباط ملاحظة المدفعية الذين عبروا مع الموجات الأولى لقواتنا ، وكذا جماعات ملاحظة المدفعية التى كانت تعمل خلف خطوط العدو والتى انتشرت مع بداية المعركة على طول مواجهة وعمق العدو ، لإدارة نيران المدفعية على أبعد مدى ممكن)ـ كتاب حرب رمضان



حجم وأوضاع القوات للطرفين عند بدء الحرب
(6 أكتوبر 1973)
أولاً: القوات الإسرائيلية (الجانب المدافع)
1. حجم القوات الإسرائيلية بصفة عامة
استطاعت إسرائيل الحصول على كم كبير من الأسلحة والمعدات والأجهزة المتقدمة، بعد انتهاء حرب يونيه 1967، لتطوير قواتها، وزيادة حجمها، لتستوعب المساحات الجديدة، الكبيرة التي احتلتها في تلك الحرب.
كانت الأسلحة الأمريكية، تمثل العمود الفقري لتسليح القوات الإسرائيلية، خاصة القوات الجوية، والتي حصلت على أحدث وأقوى طائرات العصر الأمريكية وهما الفانتوم F – 4 ، السكاي هوك، وكذلك القوات المدرعة والتي حصلت على دبابات أمريكية طراز باتون M – 48 ،M- 60 الأكثر تقدماً، وعناصر الحرب الإلكترونية التي حصلت على أجهزة تنصت وإعاقة عالية التقنية، منها طائرة استطلاع إلكترونية متقدمة للغاية ، علاوة على الصواريخ جو / جو، جو / أرض الموجهة والمتفوقة في المدى .
أعادت إسرائيل تنظيم قواتها، وتسليحها، منذ نهاية حرب 1967، وحتى بدء الحرب في 6 أكتوبر 1973، كما زادت من حجمها، بما يتفق مع تصور المخطط الإسرائيلي للصراع المنتظر، وقد بلغ حجم القوات الإسرائيلي (قوات عاملة، واحتياطية يتم تعبئتها خلال ثلاثة أيام):

حجم وأوضاع القوات للطرفين عند بدء الحرب
. القوات البرية
(1) 5 قيادة مجموعة عمليات.
(2) 10 لواء مدرع.
(3) 6 كتائب دبابات مستقلة.
(4) 19 لواء مشاة آلي.
(5) 2 لواء مشاة.
(6) 3 لواء مظلي.
(7) 22 كتيبة ناحال .
(8) 45 كتيبة مدفعية ميدان ومتوسطة وهاون.
(9) 12 كتيبة مدفعية مضادة للدبابات.
(10) 3 كتيبة صواريخ مضادة للدبابات.
يصل إجمالي القطع الرئيسية في هذا الحجم من القوات إلى:
حوالي 2350 دبابة قتال متوسطة، 1593 مدفع ميدان وهاون، 906 قطعة مضادة للدبابات.
ب. القوات الجوية
777 طائرة متنوعة، منها 457 طائرة مقاتلة، مقاتلة قاذفة.
ج. قوات الدفاع الجوي (تحت قيادة القوات الجوية)
(1) 13 موقع صواريخ أرض / جو طراز هوك.
(2) 15 ـ 20 كتيبة مدفعية مضادة للطائرات، متنوعة الأعيرة.
(هذا بخلاف كتائب وحدات القوات البرية بواقع كتيبة لكل لواء ولكل قيادة فرقة أي ما يعادل 36 كتيبة).
د. القوات البحرية
77 قطعة متنوعة، منها 3 سفن ابرار بحري، 3 غواصة ، 14 زورق صواريخ سطح / سطح، 9 زورق طوربيد.
2. حجم القوات الإسرائيلية أمام الجبهة المصرية
أ. القوات المكلفة بالدفاع عن شمال سيناء
المجموعة 252 عمليات، المكونة من 4 لواء مدرع، لواء مشاه آلي، لواء مشاه، كتيبة نحال (للدفاع عن المناطق الحيوية). بالإضافة إلى أسلحة دعم مكونة من 3 كتيبة مدفعية، 3 كتيبة هاون ثقيل، وكتيبة مقذوفات مضادة للدبابات، وعناصر ادارية وفنية.
توزع على ثلاث أنساق:
(1) النسق الأول العملياتي: لواء مشاه، لواء مدرع، كتيبة ناحال موزعة في النقط القوية، والاحتياطات القريبة (حتى 5 كم).
(2) النسق الثاني العملياتي: 2 لواء مدرع موزعة بالكتائب، في عمق سيناء على تقاطعات الطرق الهامة.
(3) الاحتياطي العملياتي، لواء مشاه آلي في رفح، ولواء مدرع في تمادا (بعد التعبئة).
يصل إجمالي القطع الرئيسية في هذا الحجم من القوات إلى: حوالي 491 دبابة قتال متوسطة، 216 مدفع ميدان وهاون، وذلك بعد استكمال التعبئة.
ب. جنوب سيناء
"قوة مارشال" من قدامى المظليين، تكون اللواء 99 مشاه، ولواء مدرع (مكون من 4 كتائب من الدبابات العربية المستولى عليها من الجبهة المصرية والسورية في حرب يونيه 1967، بعد تجهيزها بمدفع 105 ملليمتر المستخدم في القوات المدرعة الإسرائيلية).
ج. حجم القوات الإسرائيلية المكلفة بالقيام بالضربات المضادة على الجبهة المصرية، أو التي تحشد في سيناء في حالة اكتشاف نوايا القوات المصرية للهجوم :
(1) 3 قيادة مجموعة عمليات (تعبأ مع الألوية التابعة لها وتعمل كاحتياطي استراتيجي متمركزة داخل إسرائيل، حتى يتقرر الجبهة التي يركز ضدها الجهود الرئيسية للقتال أولاً.
(2) 5 لواء مدرع.
(3) 2 لواء مشاه آلية.
(4) 1 لواء مشاه.
(5) 1 لواء مظلي .
يصل إجمالي هذه القوات من القطع الرئيسية إلى:
حوالي 649 دبابة قتال متوسطة، حتى 272 مدفع ميدان وهاون.
تعبأ القوات المذكورة من الاحتياطي المستدعى، وتعمل كاحتياطي استراتيجي، متمركزة داخل إسرائيل، حتى يتقرر الجبهة التي يركز ضدها الجهود الرئيسية للقتال أولاً، فتنقل باستخدام الناقلات إلى مناطق الفتح العملياتي لبدء أعمالها القتالية، وهو ما يستغرق عادة 3 ـ 5 يوم.
ثانياً: القوات المصرية (الجانب المهاجم)
1. حجم القوات المصرية الإجمالي
أ. القوات البرية
(1) 2 قيادة جيش ميداني (الثاني والثالث).
(2) 5 قيادة منطقة عسكرية (منها قيادة منطقة البحر الأحمر العسكرية).
(3) 1 قيادة قطاع عسكري (قطاع بور سعيد العسكري).
(4) 5 فرقة مشاه (الأرقام 2، 7، 16، 18، 19).
(5) 3 فرقة مشاه آلية (3، 6، 23).
(6) 2 فرقة مدرعة (4، 21).
(7) 10 لواء مدرع (منهم 3 ألوية مستقلة).
(8) 14 لواء مشاة آلية (منهم لواء مستقل).
(9) 14 لواء مشاة (منهم 3 لواء مشاة مستقل، لواء مشاة أسطول برمائي).
(10) 3 لواء مظلي، 6 مجموعة صاعقة.
يصل إجمالي هذا الحجم من القوات إلى 2223 دبابة قتال متوسطة وخفيفة، أكثر من ألفي مدفع وهاون.
ب. القوات الجوية
522 طائرة متنوعة، منها 398 طائرة مقاتلة، مقاتلة قاذفة، قاذفة.
ج. قوات الدفاع الجوي
(1) 4 فرقة دفاع جوي (22 قيادة لواء صواريخ، 135 كتيبة نيران، 17 فوج مدفعية مضادة للطائرات، 28 كتيبة مدفعية مضادة للطائرات، 5 كتيبة صواريخ محمولة على الكتف طراز SAM – 7 و 7 فوج رادار، 20 كتيبة رادار، وحدات مراقبة بالنظر).
(2) 15 ـ 20 فوج مدفعية مضادة للطائرات (تابعة لقيادات الجيوش والمناطق والفرق).
(3) 38 كتيبة مدفعية مضادة للطائرات (تابعة للواءات المشاة والمشاة الآلية والمدرعة).
2. القوات المصرية على جبهة القتال (المخصصة للهجوم)
أ. الجيش الثاني الميداني
(1) 3 فرقة مشاة (2، 16، 18).
(2) 1 فرقة مشاة آلية (23).
(3) 1 فرقة مدرعة (21).
(4) 6 لواء مشاة، لواء دفاع إقليمي (31).
(5) 7 لواء مشاة آلية (منهم لواء مشاة آلي من الفرقة الرقم 3 مشاة آلية احتياطي القيادة العامة).
(6) 4 لواء مدرع (منهم لواء مدرع مستقل).
(7) 1 مجموعة صاعقة (129).
(8) 2 كتيبة مشاة مستقلة (منها كتيبة مشاة كويتية).
ب. الجيش الثالث الميداني
(1) 2 فرقة مشاة (7، 19).
(2) 1 فرقة مشاة آلية (6).
(3) 1 فرقة مدرعة (4).
(4) 4 لواء مشاة، لواء دفاع إقليمي (32).
(5) 6 لواء مشاة آلي (منهم لواء ينضم لمنطقة البحر الأحمر بعد دفعة إلى جنوب سيناء، لواء مشاة آلي خاص مستقل "مشاة أسطول").
(6) 4 لواء مدرع (منهم لواء مدرع مستقل).
(7) 1 مجموعة صاعقة (127)، لواء صاعقة فلسطيني.
(8) 1 فوج حرس حدود.
ج. منطقة البحر الأحمر العسكرية
(1) 2 لواء مشاة مستقلين (119، 212).
(2) 2 مجموعة صاعقة (132، 139) منهم مجموعة دعم.
(3) 1 كتيبة دبابات مستقلة (279).
(4) بالإضافة إلى لواء مشاة آلي (1) من الفرقة الرقم 6 بعد دفعة من رأس كوبري الجيش الثالث الميداني في اتجاه جنوب سيناء.
د. قطاع بور سعيد العسكري
2 لواء مشاة مستقل (30، 135) ويتبع القطاع لقيادة الجيش الثاني الميداني.
3. احتياطي القيادة العامة المصرية: (الاحتياطي الإستراتيجي)
أ. 1 فرقة مشاة آلية (ناقص لواء مشاة آلي ـ الفرقة الرقم 3).
ب. 3 لواء مدرع (منهم 2 لواء مدرع مستقل 35، 27 حرس جمهوري).
ج. 3 لواء مظلي واقتحام جوي (170، 182، 128 ناقص كتيبة).
د. 1 مجموعة صاعقة (145).
ثالثاً المقارنة العامة للقوات المتضادة على الجبهة المصرية:
1. المقارنة العامة العددية
أ. القوات البرية (وحدة المقارنة اللواء)
نسبة المقارنة للألوية المشاة والمشاة الآلية 1:14، الألوية المظلية 1:3، والألوية المدرعة 1:2 لمصلحة القوات المصرية.
ب. القوات الجوية (وحدة المقارنة الطائرة)
نسبة المقارنة للطائرات المقاتلة والمقاتلات القاذفة 87,:1، الطائرات القاذفة 38,:1 لمصلحة القوات الإسرائيلية.
ج. القوات البحرية (وحدة المقارنة القطعة)
نسبة المقارنة للمدمرات 5:صفر، الفرقاطات 3:صفر، الغواصات 3:12، زوارق الصواريخ 1:1.2، زوارق الطوربيد 1:3، السفن الأقرب (إمداد وإدارية وغيرها) 1:1.8، وكلها لمصلحة القوات المصرية.
2. المقارنة العامة النوعية (الخصائص الرئيسية للأسلحة والمعدات)
قد تدل الأرقام على أن التفوق العربي كان محققاً في هذه الحرب، وهي حقيقة من الناحية العددية، ولكن لم يتحقق من الناحية النوعية، فلا يمكن مثلاً مقارنة الطائرة ميج ـ 17 التي تحمل حوالي ربع طن من القنابل، بالطائرة الفانتوم التي يمكنها حمل 6 أطنان من القنابل والصواريخ، أو الطائرة سكاي هوك التي تحمل أربعة أطنان، هذا بخلاف تخلف أجهزة التنشين والتوجيه بالطائرة ميج ـ 17، وضعف قدرتها على اكتشاف العدائيات المختلفة، وتخلفها السرعة والارتفاع والمناورة كذلك.
كذلك لا يمكن مقارنة الدبابات ت ـ 34 (مدى الاصابة للمدفع التي تتسلح به عيار 85 مم في الرمي المباشر هو 1200 متراً) أو الدبابة ت ـ 54، ت ـ 55 (مدى الإصابة للرمي المباشر حوالي 1500 متراً من عيار 100مم) بالدبابات الإسرائيلية من طراز م ـ 60 الذي يصل مدى اشتباكها إلى 2 كيلومتر بالمدفع 105 مم، أو الدبابات السونتوريون والشيرمان (مدى 1800 متراً بعيار 105 مم)، بالإضافة إلى ندرة المجهز من الدبابات السوفيتية بأجهزة رؤيا ليلية، وعدم وجود أجهزة تقدير مسافة بالليزر، وتخلف أجهزة الإدارة والتوجيه للمدفع (كهربائية فقط في معظمها).
أما العامل الرئيسي في المقارنة فهي خفة الحركة في حرب الصحراء، حيث كان التجميع الرئيسي للقوات المصرية من المشاة الراكبة، أي محدودة الحركة، والتي تعتمد في هجومها على السير البطئ. بينما كانت القوات الإسرائيلية تعتمد على التشكيلات المدرعة والمشاة الآلية، تتوفر لها خفة الحركة، يمكنها المناورة السريعة في الاتجاهات التي تتطلبها ظروف المعركة، وهو ما يتوفر كذلك للعناصر المعاونة والإدارية والفنية المرافقة لها.
3. ملاحظات واعتبارات هامة في المقارنة:
أ. كما كانت المقارنة النوعية، في مصلحة إسرائيل، فإن الصلاحية الفنية كذلك كانت لمصلحتها، حيث كانت الأسلحة والمعدات السوفيتية كثيرة الأعطال، مع قلة ما يورده الاتحاد السوفيتي من خامات الصيانة وقطع الغيار.
ب. أدى حشد القوات السورية، إلى نقل إسرائيل جهودها الرئيسية على الجبهة السورية في بدء العمليات، لاعتبارات أمنية.
ج. القوات المدافعة عن سيناء، هي قوات تثبيت فقط، لحين استكمال استدعاء القوات الاحتياطية، ونقل الجهود الرئيسية للجبهة المصرية.
د. التفوق البحري المصري، غير حقيقي لسوء حالة معظم القطع البحرية المصرية فنياً.
هـ. تتفوق القوات المصرية، على القوات الإسرائيلية في كل من عدد الوحدات المقاتلة للمشاة، والمشاة الآلية، وقطع المدفعية، وهو ما ساعد على نجاح اقتحام قناة السويس وإنشاء رؤوس الكباري في الأيام الأولى للقتال.
و. لم يوضع في الاعتبار القوات الجوية السورية، عند حساب المقارنة العددية للقوات الجوية الإسرائيلية مع مصر، مما أظهر تفوق واضح لمصالحة إسرائيل، إسرائيل مما يمكنها من استخدام قواتها الجوية في حشد قوي يتناسب مع قدرات طائراتها المتفوقة، ومرونة قياداتها.
ز. رغم أن المقارنة العامة، كانت لا تعطي انطباعاً مطمئناً، بامكان هزيمة إسرائيل، إلا أن المقارنات الخاصة بالجيوش الميدانية، كل في نطاق هجومه، والمقارنات الخاصة بفرق النسق الأول المشاة الخمس ـ والتي دعم كل منها بلواء مدرع كامل وعدد كبير من قطع المدفعية، وحجم غير معتاد من عناصر المهندسين العسكريين ـ توضح تفوق كبيراً على القوات المعادية، أمام كل منهم.
ح. المقارنة الخاصة بالتطوير، بدفع الأنساق الثانية للجيوش الميدانية، هي محض افتراض، حيث غالباً، يتغير حجم القوات المعادية التي سبق حسابها قبل الحرب، وكذلك قوة النسق الثاني نفسه، بل وكثيراً من الأحيان يتغير توقيت ومكان دفع النسق الثاني للدخول في الحرب، وهذا ما حدث فعلاً.




مقتبس

المصادر
http://www.almoarekh.com و http://www.egyptiantalks.org و ومذكرات المشير الجماسى و كتاب "المعارك الحربية على الجبهة المصرية حرب أكتوبر 1973 بقلم جمال حماد


يحى الشاعر

[تم التعديل في 16-6-2006 بواسطة Yahia-Al-Shaer]

[تم التعديل في 6-7-2006 بواسطة Yahia-Al-Shaer]
 

IF-15C

عضو مميز
إنضم
3 سبتمبر 2007
المشاركات
3,657
التفاعلات
75 0 0
ماشاءالله - عاد اخونا الدكتور يحي بمواضيعه التاريخية الراقية كما تعودنا منه الف شكر على الموضوع الرائع اخوي دكتور يحي

التفوق البحري المصري، غير حقيقي لسوء حالة معظم القطع البحرية المصرية فنياً.

هل هذه الجملة اخوي ماوالت قائمة ماذا اضافت مصر للقوات البحرية حتى يومنا هذا من فرقاطات وزوارق حديثة ووسائل دفاع جوي حديث لتقليص التفوق النسبي لاسرائيل في هذا المجال .
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
[quote=IF-15C;62906]ماشاءالله - عاد اخونا الدكتور يحي بمواضيعه التاريخية الراقية كما تعودنا منه الف شكر على الموضوع الرائع اخوي دكتور يحي


هل هذه الجملة اخوي ماوالت قائمة ماذا اضافت مصر للقوات البحرية حتى يومنا هذا من فرقاطات وزوارق حديثة ووسائل دفاع جوي حديث لتقليص التفوق النسبي لاسرائيل في هذا المجال .


شكرا جزيلا علي ترحيبكم .... كلماتكم تسعد النفس حقا

طبعا ... هذا التقرير منذ مدة ...

وةما أود تأكيده لك ... أن الأحوال ... قد تغيرت بشكل كامل ... منذ أيام الأستعداد لحرب العبور الخالدة .. واليوم

الحمد لله ... لقد تطورت العقلية العسكرية المصرية ... بشكل يدعو للفخر
والأعتزاز ...

ولا ننسي ، أن التحدي اليومي ... هو تحدي "التقنيات" ... قبل اي شيء آخـر

ويكفينا نظرة للخلف ... حتي نعرف أن "ماضي 1967 " .. قد إنقضي ...

وهذه الحقيقة ن تنطبق علي العديد من الأجيال الجديدة في الجيوش العربية ايضا

فقد أصبح واضح للجميع ، أن التقنية ... ومايتصل بها .. هم أحد أهم وسائل التفوق ...

لم يعد الأمر ... المعرفة فقط .. ولكن "التفوق" ...


أتمني أن تعكس تلك السطور وما بينهم ... الواقع المشرف الذي نحياه الأن ...



د. يحي الشاعر
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى