هام : العرب لم يغزو الأندلس ...أغناسيو أولاغي
العرب لم يغزو الأندلس
إسماعيل الأمين
دار رياض الريس
1991
نبذة النيل والفرات:
"العرب لم يغزوا الأندلس" صفحات مستلة مادتها من كتاب إسباني صدر في برشلونة سنة 1974 تحت عنوان "الثورة الإسلامية في الغرب" لمؤلفه المؤرخ الإسباني المعروف أغناسيو أولاغي.
والكتاب على درجة عالية من العلمية والتوثيق والمعرفية، ومسلح بعدة بيبلوغرافية ونقدية واسعة ومتنوعة ومعقدة، جُلّها من النصوص القديمة، التي أعاد المؤلف تحقيقها، قبل مناقشتها، تم الاستناد إليها، أو عدم الثقة بمحمولها التاريخي. والمؤلَّف الأصلي صعب وموجه للمختصين، ليس بتاريخ إسبانيا فقط، إنما بتاريخ الأديان والفنون في أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط. ولنشر فائدته القيّمة عن الباحث إسماعيل الأمين إلى تبسيطه وتوضيبه وتنقيته وتلخيصه ليصبح بمتناول كل قارئ مهما كانت عمومية معارفه حول التاريخ المتصل بمضمونه، بالإضافة إلى ذلك لجأ الباحث إلى استخدام معلومات ومقدمات، وكذلك منهج المؤلف للخلوص إلى نتائج مختلفة عن تلك التي خلص المؤلف إليها؛ وبالتالي ليقدم عبر هذه الصفحات رؤية تاريخية مختلفة للعرب في الأندلس.
ويمكن القول بأن هذا الكتاب يأتي بمثابة قراءة فكرية واعية لكتاب المؤلف الأندلسي أغناسيو أولاغي "الثورة الإسلامية في المغرب" يقوّم الباحث ويفنّد ومن خلال العودة إلى المصادر والمراجع ما أورده المؤلف الأصلي من معلومات خاطئة أخذت طابع الاستشراق في إطارها السليم والحقيقي.
نبذة الناشر:
يدخل هذا الكتاب في نطاق الدراسات التاريخية التي تعيد النظر في التاريخ، من أجل إعادة كتابة حقائقه. فيه رؤية صادقة مدعومة بمستندات ووثائق تفضي إلى حقائق لا تقبل الشك، تفيد كلها بأن العرب لم يفتحوا اسبانيا.
هل يعقل؟
الكتاب يفتح الباب واسعاً أمام القارئ والباحث والمؤرخ المعاصر لمساءلة المؤرخين التقليديين، ويضع فكرة الفتح من أساسها في دائرة الشك ثم النفي. ومطلع هذا الشك سؤال صغير: هل حقاً أن الحضارة الإسلامية العربية فرضت بقوة السلاح على شبه جزيرة ايبيريا؟
الحقائق المساقة في الكتاب تجيب عن هذا السؤال بـ: لا.. العرب لم يفتحوا الأندلس بالسلاح.
العرب لم يغزو الأندلس
إسماعيل الأمين
دار رياض الريس
1991
نبذة النيل والفرات:
"العرب لم يغزوا الأندلس" صفحات مستلة مادتها من كتاب إسباني صدر في برشلونة سنة 1974 تحت عنوان "الثورة الإسلامية في الغرب" لمؤلفه المؤرخ الإسباني المعروف أغناسيو أولاغي.
والكتاب على درجة عالية من العلمية والتوثيق والمعرفية، ومسلح بعدة بيبلوغرافية ونقدية واسعة ومتنوعة ومعقدة، جُلّها من النصوص القديمة، التي أعاد المؤلف تحقيقها، قبل مناقشتها، تم الاستناد إليها، أو عدم الثقة بمحمولها التاريخي. والمؤلَّف الأصلي صعب وموجه للمختصين، ليس بتاريخ إسبانيا فقط، إنما بتاريخ الأديان والفنون في أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط. ولنشر فائدته القيّمة عن الباحث إسماعيل الأمين إلى تبسيطه وتوضيبه وتنقيته وتلخيصه ليصبح بمتناول كل قارئ مهما كانت عمومية معارفه حول التاريخ المتصل بمضمونه، بالإضافة إلى ذلك لجأ الباحث إلى استخدام معلومات ومقدمات، وكذلك منهج المؤلف للخلوص إلى نتائج مختلفة عن تلك التي خلص المؤلف إليها؛ وبالتالي ليقدم عبر هذه الصفحات رؤية تاريخية مختلفة للعرب في الأندلس.
ويمكن القول بأن هذا الكتاب يأتي بمثابة قراءة فكرية واعية لكتاب المؤلف الأندلسي أغناسيو أولاغي "الثورة الإسلامية في المغرب" يقوّم الباحث ويفنّد ومن خلال العودة إلى المصادر والمراجع ما أورده المؤلف الأصلي من معلومات خاطئة أخذت طابع الاستشراق في إطارها السليم والحقيقي.
نبذة الناشر:
يدخل هذا الكتاب في نطاق الدراسات التاريخية التي تعيد النظر في التاريخ، من أجل إعادة كتابة حقائقه. فيه رؤية صادقة مدعومة بمستندات ووثائق تفضي إلى حقائق لا تقبل الشك، تفيد كلها بأن العرب لم يفتحوا اسبانيا.
هل يعقل؟
الكتاب يفتح الباب واسعاً أمام القارئ والباحث والمؤرخ المعاصر لمساءلة المؤرخين التقليديين، ويضع فكرة الفتح من أساسها في دائرة الشك ثم النفي. ومطلع هذا الشك سؤال صغير: هل حقاً أن الحضارة الإسلامية العربية فرضت بقوة السلاح على شبه جزيرة ايبيريا؟
الحقائق المساقة في الكتاب تجيب عن هذا السؤال بـ: لا.. العرب لم يفتحوا الأندلس بالسلاح.