1- اى مشاركه ليست موثقة برابط المصدر سوف يتم حذها فورا .
2- اى مشاركه تحتوى على صور دماء او اشلاء سوف تحذف فورا .
3- اى اهانه او تخوين لاى من اعضاء المنتدى تحذف المشاركه مع منح مخالفة ، والمراقبين والاداره تتابع معكم ويمكن حظر العضو ان استدعى الامر .
4- اى تخوين او اهانه لاى من الحكومه المصريه الحاليه او الجيش المصرى وقادته او الشرطه وضباطها او جماعه الاخوان المسلمين او الشخصيات العامة يتم حذف المشاركة ومنح مخالفة لصاحبها .
(( بشكل عام اى اهانه او تخوين لاى طرف تقابل بالحذف والمخالفة ))
أخير من لديه استفسار عن سبب حذف مشاركته او ملاحظه يريد طرحها فيتفضل يقول وييطرح ما يريد فى قسم الملاحظات والشكاوى فقط
الإمارات تتفهم الإجراءات السيادية التي اتخذتها القاهرة
آخر تحديث:الخميس ,15/08/2013
تتابع وزارة خارجية الإمارات العربية المتحدة باهتمام بالغ تطورات الأوضاع على الساحة المصرية، وتؤكد تفهمها للإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة المصرية بعدما مارست أقصى درجات ضبط النفس خلال الفترة الماضية، كما وجهت مراراً الدعوة إلى مصالحة وطنية شاملة لا تقصي أحداً عن الإسهام في العملية السياسية في إطار خارطة المستقبل التي جاءت استجابة إلى الإرادة الشعبية في مصر، كما تجلت في 30 يونيو 2013 .
ومما يدعو للأسف أن جماعات التطرف السياسي أصرت على خطاب العنف والتحريض وعلى تعطيل المصالح العامة وتقويض الاقتصاد المصري مما أدى إلى الأحداث المؤسفة أمس .
وأن دولة الإمارات تؤكد حرصها على تجنيب مصر والمصريين العنف وإراقة الدماء وتحث على المباشرة في المصالحة الوطنية والالتفاف حول خريطة الطريق بما يحقق الانتقال السياسي والمدني والديمقراطي المطلوب .
وقد أهابت وزارة الخارجية بمواطني الدولة المتواجدين حالياً في جمهورية مصر العربية تجنب أماكن التجمعات ومناطق المظاهرات والاضطرابات .
وقال عيسى عبدالله الكلباني مدير إدارة شؤون المواطنين بوزارة الخارجية، إنها تهيب بمواطني الدولة المتواجدين حالياً في جمهورية مصر العربية تجنب أماكن التجمعات ومناطق المظاهرات والاضطرابات . وأشار الى أن ذلك يأتي “انطلاقاً من حرص دولة الإمارات على سلامة مواطنيها في الخارج” .
وأكد الكلباني أن سفارة الدولة في القاهرة أنشأت غرفة عمليات تعمل على مدى 24 ساعة للتواصل مع مواطني الدولة بمصر وتقوم بتزويدهم بأهم التعليمات والإرشادات لسلامتهم، وتم تخصيص أرقام طوارئ لطلب المساعدة وهي، سفارة الدولة في مصر: 00201148636156 أو ،0020237766102 إدارة العمليات في وزارة الخارجية 024449600 (وام)
سأشارك في هذا الموضوع بالدعاء فقط لمصر و أهل مصر في هذه الجمعة المباركة رغم إنني مع عودة الشرعية لكن سأحتفض برأيي لنفسي حتى لا يكون سبب لفتنة و أرجو كل من له رأي أن يحتفض به لنفسه خاصة لغير المصريين و يكون مجمع لا مفرق داعيا لوحدة الصف لا داعيا لفتنة ربما هناك من ستأخذه الحماسة و يخرج من فمه ما سيكون عليه حجة أمام الله المرجو من كل الإخوة خاصة غير المصريين أن يحفضوا لسانهم
سألت عائشة أم المؤمنين : بأي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل ؟ قالت : كان إذا قام من الليل افتتح صلاته : " اللهم ! رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل . فاطر السماوات والأرض . عالم الغيب والشهادة . أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون . اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم " . رواه مسلم
مجلس الأمن يخيب آمال الداعين لـ"تصعيد دولي ضد مصر"
خيب مجلس الأمن الدولي آمال الدول والجهات التي كانت تطالب بتصعيد دولي ضد الحكومة الانتقالية في مصر، بعدما امتنع عن اتخاذ أي إجراءات، أو حتى إصدار بيان رسمي. وجرى الاكتفاء، بعد جلسة مغلقة عقدها بمقره في نيويورك بتصريحات أدلت بها رئيسة المجلس لهذا الشهر المندوبة الدائمة للأرجنتين لدى الأمم المتحدة ماريا كريستينا برسيفال، أشارت فيها إلى أن "المجلس بحث مسألة مقتل مئات الأشخاص في الاحتجاجات التي سيرت في مصر للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي".
وقالت إن "أعضاء المجلس يعتقدون بأنه من المهم إنهاء العنف في مصر وضرورة ممارسة الأطراف لأقصى درجات ضبط النفس".
وكان مجلس الأمن الدولي عقد في ساعة متأخرة من ليلة أمس، الخميس، مشاورات مغلقة حول الأزمة في مصر بناء على طلب من فرنسا وبريطانيا وأستراليا.
وكانت أطراف دولية على رأسها تركيا دعت مجلس الأمن إلى اتخاذ "إجراءات ضد مصر" بعد ما سماه رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان "صمت غربي حيال ما يحدث في مصر"، وسبق لقياديين في جماعة الإخوان المسلمين أن طالبوا في أكثر من مناسبة بـ"تدخل دولي لإعادة محمد مرسي"، وسار على نفس الدرب أعضاء في التنظيم الدولي للإخوان أبرزهم زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي والناشطة اليمنية توكل كرمان.
أعلنت مسئوليتها الكاملة تجاه حماية الوطن وأرواح المواطنين
الرئاسة المصرية رداً على أوباما: نواجه أعمالاً إرهابية
أكدت الرئاسة المصرية في بيان لها رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي بارك أوباما أن مصر تواجه أعمالاً إرهابية كان يتوجب على قوات الأمن مواجهتها بكل حسم. وكان أوباما انتقد، مساء الخميس، ما سماه "الخطوات التي قامت بها الحكومة في فض الاعتصامات"، وقرر وقف مناورات النجم الساطع بين الجيشين المصري والأمريكي والتي كانت مقررة الشهر المقبل.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان تلقى 24 نسخة منه، صباح الجمعة، إن جماعات العنف المسلح في البلاد تستهدفت إزهاق الأرواح وحرق الكنائس والمتاحف والملامح الحضارية للدولة.
وتالياً نص البيان:
تابعت الرئاسة المصرية ما صدر عن الرئيس الأمريكى باراك أوباما بشأن الأوضاع فى مصر، وإذ تقدر القاهرة اهتمام الجانب الأمريكى بتطورات الموقف فى مصر، إلا أنها كانت تود أن توضع الأمور فى نصابها الصحيح، وأن تُدرك الحقائق الكاملة لما يجرى على الأرض، وفى هذا الصدد تود الرئاسة، أن تؤكد على ما يلى:
أولاً: أن مصر تواجه أعمالاً إرهابية، تستهدف مؤسسات حكومية ومنشآت حيوية، شملت العشرات من الكنائس والمحاكم وأقسام الشرطة، والعديد من المرافق العامة والممتلكات الخاصة.
ثانياً: أن جماعات العنف المسلح استهدفت إزهاق الأرواح، كما استهدفت الملامح الحضارية للدولة المصرية من مكتبات ومتاحف وحدائق عامة وأبنية تعليمية.
ثالثاً: أن الرئاسة المصرية إذ تأسف على سقوط ضحايا مصريين، وتعمل بقوة على إقرار الأمن والسلم المجتمعيين، فإنها تؤكد على مسئوليتها الكاملة تجاه حماية الوطن وأرواح المواطنين.
رابعاً: تخشى الرئاسة من أن تؤدى التصريحات التى لا تستند إلى حقائق الأشياء، لتقوية جماعات العنف المسلح وتشجيعها فى نهجها المعادى للاستقرار والتحول الديمقراطى، بما يعرقل إنجاز خارطة المستقبل، التى نصر على إنجازها فى موعدها، من دستور إلى انتخابات برلمانية ورئاسية.