ماء زمزم

Nabil

خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
19 أبريل 2008
المشاركات
22,485
التفاعل
17,610 43 0
بسم الله الرحمن الرحيم
ماء زمزم

قال أحد الأطباء في عام 1971 إن ماء زمزم غير صالح للشرب ، استناداً إلى أن

موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ، فلا بد أن مياه

الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم !!

ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا

الموضوع ، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته

للشرب ..

ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة

والموارد المائية السعودية في ذلك الحين ، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات ..

وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما

رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما

وعرضها 14 قدماً ، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من

عهد إبراهيم عليه السلام ..

وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من أن يريه عمق المياه، فبادر

الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ يتنقل

من ناحية لأخرى في البركة، بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة، غير

أنه لم يجد شيئاً .. وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر

المياه ، وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل

مياه زمزم إلى الخزانات ، بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير

أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء

مرة أخرى .. وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء

شفط المياه ، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها ، وكانت تلك المياه تنبع بنفس

معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة ، بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر

إطلاقاً بالمضخة ..

وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية ،

وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بالمدينة ،

فأخبروه بأن معظمها جافة ..

وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة

والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه

مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل هذا هو السبب في أن

مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين .. ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي

على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم !!

وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب

ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها

دائما ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب

تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء

العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها .. وهذه

المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها .. كما أنه عادة

ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها

أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات ..

فسبحان الله رب العالمين
وهذه رسالة من احدى الاخوات المصريات موجودة في موقع العربية ادعوكم لقرائتها مع الشكر:
(الحمد لله رب العالمين) اسمحوا لي ان انقل اليكم المعجزة الالهية التي حدثت لي منذ ايام
وهي انني منذ عام وشهر تقريبا اصيبت بمرض السرطان وكان من الدرجة الرابعة
اي حالتي كانت متاخرة بعد ان اصاب القولون ووصل الي الكبد والرحم وتم استئصال
اجزاء كثيرة من بطني وجلسات العلاج الكميائي المكثفةلعدة ايام رايت الموت بعيني
مرات ومرات وتعذبت عذاب لا يحتملة بشر وكان عزائي الوحيد هو الرضا بقدر الله الي ان
اجمع االاطباء ان العلاج غير مجدي معي لشدة الاثار الجانبية وقرر اخي الكبير ان يسفرني
الي رحلة عمرة وسافرت بالفعل في مايو الماضي وقد كانت اول دعوة لي عند رؤية الكعبة
المشرفة ان يوعد كل مشتاق بزيارة بيتة وقد كانت اختي تحثني على الدعاء الي بالشفاء
فكنت استحي ان اطلب من الله كما فعل سيدنا ايوب الي ان اشتد علي الالم بشكل رهيب
لا يحتمل وانا داخل الحرم المكي فذهبت الي ماء زمزم الطاهر وناجيت الله واثنيت علية
وصليت علي الحبيب وقلت اللهم ما انك تعلم برضائي بقضاءك وقدرك فاللهم ارفع عني
الاحساس بالالم حتي احتمل ما انا فيه واخذت اغتسل بماء زمزم وانا ادعوا الله وقد كانت
اقسى واصعب لحظة مرت بعمري هي نظرة الوداع للكعبة عند السفر وبعد العودة اجريت
اشعة بالرنين المغناطيسي على البطن وتحاليل دلالات الاورام والنتيجة كانت شفاء جسمي
من المرض ولن يتبقي من علاجي سوى عملية جراحية لغلق بطني وعودة مجري البراز لموضعة
الطبيعي باذن الله تعالي اعلم ان هناك من سوف بشكك في كلامي وانا علي اتم الاستعداد
ان اعرض كل التقارير الطبية التي تؤكد معجزة ماء زمزم وادعوا الله ان يزيد الكعبة
المشرفة تشريفا وتعظيما وان يوعدكم بزيارتها مرات ومرات .

اللهم ارزق أمة محمد جميعا شرب ماء زمزم عند بئر زمزم مع الحج والعمرة
 
بارك الله فيك واحسن اليك اخي نبيل
 
عودة
أعلى