الدعم الإداري

أغرب 3 أساليب لتوجيه الصواريخ والقنابل قديماً (قبل عصر الكمبيوتر والرادار!)

إنضم
3 أبريل 2013
المشاركات
59
التفاعل
143 2 2
الدولة
Belarus
أغرب 3 أساليب لتوجيه الصواريخ والقنابل قديماً (قبل عصر الكمبيوتر والرادار!)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

مساكم / صبحكم الله بالخير جميعاً أعضاء وزوار المنتدى الكرام.

عندما نتحدث اليوم عن توجيه الصواريخ والقنابل، يخطر في بالنا فوراً المعالجات الرقمية، التوجيه بالأقمار الصناعية (GPS)، الباحث الراداري، أو الحساسات الحرارية.

لكن.. كيف كانت الدول تحاول إصابة أهدافها بدقة في الحرب العالمية الثانية وقبل اختراع أجهزة الكمبيوتر؟

جمعت لكم اليوم أغرب 3 أساليب توجيه عسكرية في التاريخ (وكلها حقيقية وموثقة بمصادر رسمية):


---

1. مشروع "الحمام الجاسوس" لتوجيه القنابل! (Project Pigeon)
في أربعينيات القرن الماضي، قاد عالم النفس الأمريكي الشهير B.F. Skinner مشروعاً لصالح الجيش الأمريكي لتوجيه القنابل الشراعية نحو السفن البحرية.
* كيف كانت تعمل؟ وضعوا 3 حمامات داخل رأس القنبلة أمام شاشة زجاجية! تم تدريب الحمام على نقر صورة السفينة على الشاشة. عندما تنقر الحمامة جهة اليمين، تحرك زعانف القنبلة لليمين، وهكذا!
* النتيجة: رغم أن الفكرة نجحت في الاختبارات بدقة عالية، إلا أن الجيش ألغى المشروع لعدم اقتناع القادة بوضع "حمام" داخل سلاح استراتيجي!


---

2. التوجيه السلكي المباشر (Fritz X)
قنبلة Fritz X الألمانية تعتبر أول سلاح موجه بدقة يُستخدم في الحرب وأغرق سفناً بالفعل (مثل الفرقاطة الإيطالية Roma).
* كيف كانت تُوجه؟ لم يكن هناك رادار ولا كمبيوتر؛ كان هناك مشغل يجلس في الطائرة بعد إلقاء القنبلة، ويمسك بـ "عصا تحكم" (Joystick) بدائية، ويرسل أوامر التوجيه عبر أسلاك ناعمة جداً تتفكك خلف القنبلة أثناء سقوطها لتعديل زعانفها ميكانيكياً!


---

3. التوجيه الميكانيكي والضغط الهيدروليكي (V-1 Flying Bomb)
صاروخ V-1 الألماني الشهير (أول صاروخ جوال/كروز في التاريخ) لم يملك أي شريحة إلكترونية واحدة!
* كيف يعرف هدفه؟ كان يعتمد على نظام ميكانيكي بحت! بوصلة مغناطيسية، ونظام طيران آلي يعتمد على الضغط الهيدروليكي، مع وجود عداد سرعة نفاث على أنف الصاروخ يحسب المسافة عبر عدد دورات المروحة. عند الوصول للمسافة المحددة، يقطع النظام الوقود ميكانيكياً عن المحرك ويسقط الصاروخ فوراً على الهدف!


---
 
عودة
أعلى