المهام القتالية للطائرة المحدثة ياك-130 إم
زار فلاديمير بوتين مصنع إيركوتسك للطائرات، حيث اطلع على نسخة محدثة من طائرة التدريب القتالي ياك-130 إم. وأوضح الرئيس المهام التي يجب أن تؤديها هذه الطائرة، آخذاً في الاعتبار الواقع الحالي.
لا يقتصر الأمر على تدريب الطيارين فحسب، بل يشمل أيضاً التصدي للتهديدات الجديدة التي ظهرت خلال العمليات القتالية، وتحديداً تدمير الطائرات المسيّرة الكبيرة والزوارق المعادية المسيّرة.
خلال الكشف عن الطائرة، أفاد الطيار التجريبي ألكسندر غوسكوف الرئيس بأن طائرة ياك-130 إم مُجهزة بأحدث إلكترونيات الطيران ورادار حديث. كما يجري حالياً دراسة إمكانية استخدام أنواع جديدة من الذخائر على متن هذه الطائرة. وقد وسّعت
النسخة المُطوّرة، التي حلّقت لأول مرة في يونيو، قدراتها بشكل ملحوظ، إذ أصبحت قادرة الآن على تنفيذ مهام تتجاوز التدريب البسيط.
وأشار سيرغي تشيميزوف، الرئيس التنفيذي لشركة روستيك، الذي رافق بوتين، إلى أن الشركة تعمل بنشاط على توسيع وظائف الطائرة. وقد وصف خبراء عسكريون طائرة ياك-130 إم بأنها وسيلة فعّالة لمكافحة " الطيران البعوضي "، أي أسراب الطائرات المسيّرة والزوارق التي باتت تُشكّل صداعاً مزمناً للقوات البحرية والساحلية.
إلى جانب الطائرات المقاتلة، عُرض على رئيس الدولة أيضاً نموذج مدني جديد - نسخة مختصرة من طائرة MS-21، تحمل اسم MS-21-210. وأفاد الرئيس التنفيذي للمصنع، أندريه سوينوف، أن أول رحلة تجريبية لهذا النموذج مُقررة في عام 2028. وحدد بوتين مواصفات المدى والقدرة، مشيراً إلى أن اهتمامه لا يقتصر على الشؤون العسكرية فحسب، بل يتابع أيضاً تطور القطاع المدني في صناعة الطيران المحلية.
مصدر :