الدعم الإداري

رئيس بوركينا فاسو يتهم العرب بإستعباد الأفارقة

العرب استعبدو الافارقة ولكن احسنوا اليهم

قال آرنولد توينبي يعد انعدام التمييز العنصري بين المسلمين من أهم الإنجازات المبهرة للإسلام، وتوجد في العالم المعاصر حاجة ماسّة لنشر هذه الفضيلة الإسلامية.

العرب كانو يستعبدون كل الامم......

1784475687830.png

استعباد الافارقة

1784475698985.png

استعباد الأوروبيون

وقال عنتره بن شداد ابيات في امه الحبشيه السوداء

وأنا ابنُ سوداءِ الجبينِ كأنَّها
ضبع ترعرع في رسوم المنزل
الساق منها مثل ساق نعامة
والشعر منها مثل حب الفلفل
والثغر من تحت اللثام كأنَّه
برق تلألأ في الظلام المسدل
 
التعديل الأخير:
لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ
عرق كريه لا يستحق الا العبودية​
 
منذ فجر التاريخ كانت هناك تجارة رقيق لا تفرق بين عرق اسود كان او ابيض او اصفر الكل يباع في الاسواق اطفالا ونساءا ورجال وكل هذا كان نتيجة للسبي و الاسر في الحروب وهذه الظاهرة كانت في كل الشعوب و الحضارات اما جريمة الاستعباد فما حدث في امييريكا
العدد الإجمالي: يُقدر بنحو 12.5 مليون إفريقي تم اختطافهم وإجبارهم على ركوب سفن الرق متوجهين إلى الأمريكتين (أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية، وجزر الكاريبي).
لوفيات في البحر: مات ما يقرب من 1.8 إلى 2 مليون إنسان أثناء الرحلة البحرية عبر المحيط الأطلسي.
الأسباب: كان الموت ناتجاً عن الظروف البربرية وغير الإنسانية على متن السفن؛ حيث كان العبيد يُكدّسون في مساحات ضيقة للغاية تحت أسطح السفن (أشبه بالرفوف)، مما أدى إلى تفشي الأوبئة والأمراض (مثل الدوسنتاريا والجدري)، بجانب الجفاف، سوء التغذية، والاضطرابات النفسية الحادة التي دفعت بعضهم للانتحار بإلقاء أنفسهم في المحيط.
هذه الأرقام تخص فقط الذين ركبوا السفن وماتوا فيها، ولا تشمل الملايين الآخرين الذين لقوا حتفهم داخل القارة الإفريقية نفسها أثناء الحروب القبلية والغارات التي شُنّت لاختطافهم، أو أثناء مسيرات السير الطويلة مكبلين من وسط أفريقيا إلى الموانئ الساحلية.
 
إلا من رحم ربي ، عرق يحب من يستعبده ولديه صفات قريبة من الحيوانات وإذا اكرمته انقلب عليك
 
إلا من رحم ربي ، عرق يحب من يستعبده ولديه صفات قريبة من الحيوانات وإذا اكرمته انقلب عليك
 
العبودية
الأمم قديما استعبدو السود

لكن من الكارثة أن تجعل نفسك أسير الماضي

والكوارث للسود سواء عند المسلمين صحيح كان في اجرام لمجموعة منهم لا أحد ينكر

والعنصرية موجودة في كل الأمم الى يومنا هذا

لكن ما فعلوه الأوروبيون لا يُصدق من هول الاجرام

الكلام كثير حول هذا الموضوع لكن اختصرته
 
للعلم العرب و الاوربيين لم يخطفوا الافارقه من قراهم بل كان الافارقهم انفسهم يستعبون بعضهم بعضا و يبيعونهم في الموانيء لاوروبيين و ينقلونهم الي اسواق العبيد على أطراف الصحراء الكبرى او عبر البحر الاحمر
 
عودة
أعلى