الدعم الإداري

رئيس بوركينا فاسو يتهم العرب بإستعباد الأفارقة

الأفارقة أساساً كانوا أغلبيتهم عبيد استعبدتهم جميع الشعوب و هذا لا يعني أنه لا يوجد رقيق و جواري بيض كانت الأمم السابقة اذا غزى جيش و انهزم استعبدوا الأسرى يجب ألا نحكم على تلك الحقب من الزمن بقوانين و اعراف الحاضر مثل معارك الكولوسيوم الترفيهية في روما القديمة قتال ترفيهي حتى الموت مع البشر و الأسود و السباع يجب ألا نحكم عليهم بأعراف اليوم
 
الرجل معه حق العرب فعلا استعبدوا الافارقة كسائر الشعوب، خصوصا في عصر الجاهلية و استمرت الممارسة حتى بعد الاسلام، نعم الاسلام اعطى للعبيد حقوقهم و جعل في عتقهم اجرا لكن الممارسة للاسف استمرت و مازالت ليومنا هذا خصوصا في ليبيا
اول من استعبد الأفارقة هم الأفارقة أنفسهم أما العرب فكانوا يشترونهم منهم ..تجارة الرقيق في العالم كانت تجارة قانونية حتى تم إلغاؤها
 
وهل كان العرب ياتون الى بلاده ويستعبدونهم قهرا وظلما؟ كانوا يشترون من الافريقيين انفسهم وهم من كانوا يبيعون في اسواقهم ابناء جلدتهم.

بل يقل انه يريد سببا لتبرير سياسة خارجية مدفوعة وبمقابل لاسياده
 
اكبر خطر يهدد شمال افريقيا هم الأفارقة جنوب الصحراء لديهم خصوبة عالية جدا و من متوقع هجرة عشرات الملايين إلى شمال افريقيا، للأسف كل دول شمال افريقيا تحارب الوجود الافريقي الى دولة واحدة تستقبلهم و تقدم لهم الدعم عوض ان تدعم شعبها
 
اكبر خطر يهدد شمال افريقيا هم الأفارقة جنوب الصحراء لديهم خصوبة عالية جدا و من متوقع هجرة عشرات الملايين إلى شمال افريقيا، للأسف كل دول شمال افريقيا تحارب الوجود الافريقي الى دولة واحدة تستقبلهم و تقدم لهم الدعم عوض ان تدعم شعبها
الجزائر ؟
 
يرجى تنويه انا انقل الخبر الفقط و نشرته لإظهار تلون رئيس بوركينا فاصو الذي يدعي انه ضد الإمبريالية الغربية.


من عادى الاسلام اذله الله
ومن نصر الدين نصره الله
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾
 
كلامه : ويريد أن يُرجع جميع الطلاب الذين يدرسون الشريعة في الجامعات الإسلامية العربية إلى بوركينا فاسو.

‏يعني وصل بغضه للعرب إلى حد الافتراء على واتهامهم، بل يظن أن العرب هم من يعلمون الناس الإره-اب- ولذا يريد منع الطلاب الذين يدرسون الشريعة في الدول العربية وأنه سيعيدهم إلى بوركينا جميعهم وأنه من أبى العودة فليس له جنسية بوركينية بعد ذلك!.



__
تعليقي عليه مشكلة افريقيا : انقلاب الجنرالات ، اي احد يحكم بدون مميزات اما انقلاب او يدفع كاش او مدعوم من اوروبا

البعثات علمت الافارقه الاسلام بينما التبشير المسيحي شغال بقوه في افريقيا

الارهاب دعمه جهالة الانقلابيين اللي مايخافون الله ويقتلون لمجرد القتل او الاختلاف السياسي

ينورنا ويورينا انجازاته من يوم انقلب

افريقيا من يصحى الصبح يصبح رئيس .
دنيا فرندقس تزرع بصل يطلع عدس
 
نعم، الدليل القاطع على عدم صحة هذا الكلام هو النص الكامل والموثق لخطابه في القمة الروسية الإفريقية (وهو الخطاب الذي انطلقت منه كل هذه التأويلات)، إلى جانب طبيعة المقابلة الأخيرة التي أجرها في أبريل 2026.

إليك تفنيد الادعاء بالدليل والتوثيق:

1. نص الخطاب الشهير (يوليو 2023)

في كلمته أمام القادة الأفارقة في سان بطرسبرغ، تحدث تراوري عن العبودية مستشهداً بمقولة المفكر الإفريقي الشهير "توماس سانكارا". النص الحرفي لحديثه كان:
"سؤالي يتعلق بـ الاستعمار الجديد والإمبريالية... لماذا تموت شعوبنا في المحيطات بحثاً عن لقمة العيش؟ تواجه بوركينا فاسو منذ 8 سنوات أبشع أشكال الاستعمار الإمبريالي الجديد والعبودية المفروضة علينا. لقد علمنا أسلافنا شيئاً واحداً: العبد الذي لا يستطيع نيل حريته وتمجيد ثورته لا يستحق الشفقة."
الدليل هنا: الكلمة مسجلة صوتاً وصورة ومكتوبة في أرشيف القمة وموقع رئاسة بوركينا فاسو، ولم يذكر فيها كلمة "العرب" نهائياً، بل كان يهاجم النفوذ الفرنسي والغربي في غرب إفريقيا.

2. سياق التصريحات الأخيرة (أبريل 2026)

في المقابلة الشاملة التي أجراها تراوري في بداية أبريل 2026، والتي تناقلت بعض المواقع الإخبارية أجزاءً منها بشكل مشوه، كان يتحدث عن "منظومة الديمقراطية الغربية المستوردة" ووصفها حرفياً بأنها: "نوع من العبودية المقنّعة التي تفرضها القوى الاستعمارية السابقة لسرقة ثروات إفريقيا"، مشيراً إلى أن هذه المنظومة هي سبب مآسي القارة.

3. دليل الفبركة المتداولة

بعض المدونات والمواقع غير الرسمية نشرت صياغة تقول: "قضينا ألف عام في العبودية الممارسة ضدنا من طرف العرب، وأن آخر سوق للعبيد أُغلق عام 1962".
  • حقيقة العبارة: هذه الجملة مقتطعة ومحسّرة من نقاشات تاريخية أكاديمية قديمة تدور حول تاريخ تجارة الرقيق عبر الصحراء الكبرى (Trans-Saharan slave trade)، وتحديداً حول تاريخ إلغاء العبودية رسمياً في بعض الدول مثل موريتانيا (التي ألغتها قانونياً بشكل نهائي لاحقاً).
  • التزييف: تم أخذ هذه الفقرة التاريخية ونسبتها زوراً إلى إبراهيم تراوري وكأنه تصريح سياسي رسمي موجه ضد الدول العربية، في حين لم يرد هذا النص مطلقاً في أي وكالة أنباء رسمية (مثل وكالة أنباء بوركينا فاسو AIB) أو في خطاباته المتلفزة.
الخلاصة: الدليل هو غياب أي تسجيل أو وثيقة رسمية تثبت تلفظه بهذا الكلام، في مقابل وجود أشرطة الفيديو والنصوص الكاملة لخطاباته التي يوجه فيها سهامه حصراً نحو "الإمبريالية الغربية".
 
يرجى تنويه انا انقل الخبر الفقط و نشرته لإظهار تلون رئيس بوركينا فاصو الذي يدعي انه ضد الإمبريالية الغربية.


لن يطول حكمه... اذرع سعودية قوية تحيط به... تستطيع أن تستشعر دور اماراتي إسرائيلي تسانده...
 
عودة
أعلى