الدعم الإداري

أمريكا ترفع الإمارات إلى المجموعة A:5 ضمن ضوابط التصدير

Khalid88

عضو
إنضم
20 يونيو 2019
المشاركات
7,079
التفاعل
11,973 526 56
الدولة
United Arab Emirates
رفعت الولايات المتحدة دولة الإمارات إلى المجموعة A:5 ضمن ضوابط التصدير الأمريكية (EAR)، مع إخراجها من المجموعتين D:3 وD:4.
وقال سعيد الهاجري، وزير دولة، على حسابه في منصة «إكس»: «هذا الإنجاز هو ثمرة رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل من الثقة والمصداقية والالتزام بالمعايير الدولية، ركائز أساسية لمكانة الإمارات العالمية».
وأضاف: «بهذا الإجراء أصبحت الإمارات أول دولة عربية تحصل على هذا التصنيف، لتنضم إلى نخبة أقرب شركاء الولايات المتحدة وأكثرهم موثوقية في مجال التكنولوجيا المتقدمة، ويمثل هذا القرار اعترافاً دولياً بمتانة منظومة الإمارات لضوابط التصدير والامتثال، ويعزز مكانتها كشريك موثوق في تطوير واعتماد التقنيات الاستراتيجية، بما يشمل: الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، وأشباه الموصلات، والتقنيات الكمية، والفضاء، والطاقة النووية السلمية، والتقنيات المتقدمة ذات الاستخدام المزدوج».
وأوضح أن هذا التصنيف يفتح آفاقاً أوسع للتعاون في البحث والتطوير، والاستثمار، وسلاسل الإمداد العالمية، ونقل التكنولوجيا المتقدمة مع الشركاء الدوليين.



 
من تقدم إلى تقدم
pzONkrk0_400x400.jpg


وبعد شوي بيجونك شلة الذبا...... وبيسبون جبل علي

ههههههههه
خلنا نستمتع بصياحهم
 
قرار ادارة ترامب تخفيف قيود التصدير المفروضة على الإمارات سيكون له انعكاسات كبيرة ومهمة جدا



🔷 لتعرفوا معنى ذلك اقرأوا التحذير الذي كتبه الباحث الأمريكي Chris McGuire، المتخصص في سياسات تصدير أشباه الموصلات وضوابط التكنولوجيا، والذي يُعرف بمتابعته الدقيقة لسياسات مكتب الصناعة والأمن الأمريكي (BIS).

وهذا أهم ما قاله في تقييم القرار

🔷 وزارة التجارة الأمريكية ألغت متطلبات تراخيص تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي إلى حكومة الإمارات وشركة G42، وأدرجت الإمارات ضمن Country Group A:5، وهو ما يصفه بأنه تحول استراتيجي كبير في سياسة الرقابة على الصادرات الأمريكية.

🔷 النتيجة المباشرة لذلك هي أن الإمارات وG42 أصبح بإمكانهما شراء كميات غير محدودة من شرائح الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة، بعدما كانت هذه المشتريات تخضع لتراخيص بسبب اعتبارات الأمن القومي والعلاقات السابقة لـG42 مع الصين.

🔷 قد تسعى G42 إلى شراء ملايين من شرائح Blackwell التابعة لـNVIDIA، بما يمثل جزءاً كبيراً من الطاقة الإنتاجية العالمية الحالية، الأمر الذي قد يجعل الإمارات أحد أكبر مراكز الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي في العالم.

🔷 كما يرى أن G42 ستتحول إلى أول منافس عالمي حقيقي لشركات الحوسبة السحابية الأمريكية العملاقة (Hyperscalers) عبر بناء مراكز بيانات ضخمة داخل الإمارات وخارجها، واستضافة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على أراضيها.

🔷 ويحذر من أن الإمارات قد تصبح ثاني أكبر مركز عالمي لقدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي بعد الولايات المتحدة، بما يمنحها ثقلاً استراتيجياً مشابهاً للدور الذي تلعبه اليوم في أسواق الطاقة.

🔷 ومن أبرز التحذيرات التي يوردها أن إلغاء نظام التراخيص يعني أيضاً اختفاء القيود التي كانت تمنع الصين من الوصول عن بعد إلى الشرائح الأمريكية الموجودة داخل الإمارات، لأن تلك القيود كانت مرتبطة بشروط تراخيص التصدير، ومع إلغاء التراخيص تزول هذه الشروط بحسب تفسيره.

🔷 كما يشير إلى أن إدراج الإمارات ضمن مجموعة A:5 لا يقتصر على شرائح الذكاء الاصطناعي، بل يسمح أيضاً بالحصول، دون تراخيص منفصلة، على طيف واسع من المواد الحساسة المشمولة باستثناء License Exception STA، والتي تشمل مكونات الطائرات العسكرية، ومحركات التوربينات الغازية العسكرية، والإلكترونيات العسكرية، وأنظمة الملاحة والطيران، وغيرها من التقنيات الحساسة.

🔷 ويضيف أن هذا التطور يثير، من وجهة نظره، مخاوف مرتبطة بكون الإمارات تعد أحد أكبر مراكز إعادة التصدير (Transshipment Hubs) عالمياً، متسائلاً عن جدوى إلغاء متطلبات التراخيص بالنسبة لمواد عسكرية حساسة في ظل هذا الواقع.

🔷 كما يتوقع أن قرار ضم الإمارات إلى مجموعة A:5 سيخلق ضغوطاً سياسية لإضافة دول أخرى، وعلى رأسها السعودية، ثم إسرائيل، وربما دول خليجية أخرى، وهو ما قد يؤدي إلى توسيع دائرة الدول التي يمكنها الحصول على تقنيات أمريكية حساسة كانت تخضع سابقاً لضوابط أكثر تشدداً.

🔷 ويطرح الكاتب أيضاً اتهاماً سياسياً يتمثل في أن المستفيد الأكبر من القرار قد يكون شركة G42، مشيراً إلى أن شراءها 49% من World Liberty Financial عام 2025 ربما ساهم في تحسين علاقتها مع الإدارة الأمريكية.



 
قرار ادارة ترامب تخفيف قيود التصدير المفروضة على الإمارات سيكون له انعكاسات كبيرة ومهمة جدا



🔷 لتعرفوا معنى ذلك اقرأوا التحذير الذي كتبه الباحث الأمريكي Chris McGuire، المتخصص في سياسات تصدير أشباه الموصلات وضوابط التكنولوجيا، والذي يُعرف بمتابعته الدقيقة لسياسات مكتب الصناعة والأمن الأمريكي (BIS).

وهذا أهم ما قاله في تقييم القرار

🔷 وزارة التجارة الأمريكية ألغت متطلبات تراخيص تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي إلى حكومة الإمارات وشركة G42، وأدرجت الإمارات ضمن Country Group A:5، وهو ما يصفه بأنه تحول استراتيجي كبير في سياسة الرقابة على الصادرات الأمريكية.

🔷 النتيجة المباشرة لذلك هي أن الإمارات وG42 أصبح بإمكانهما شراء كميات غير محدودة من شرائح الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة، بعدما كانت هذه المشتريات تخضع لتراخيص بسبب اعتبارات الأمن القومي والعلاقات السابقة لـG42 مع الصين.

🔷 قد تسعى G42 إلى شراء ملايين من شرائح Blackwell التابعة لـNVIDIA، بما يمثل جزءاً كبيراً من الطاقة الإنتاجية العالمية الحالية، الأمر الذي قد يجعل الإمارات أحد أكبر مراكز الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي في العالم.

🔷 كما يرى أن G42 ستتحول إلى أول منافس عالمي حقيقي لشركات الحوسبة السحابية الأمريكية العملاقة (Hyperscalers) عبر بناء مراكز بيانات ضخمة داخل الإمارات وخارجها، واستضافة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على أراضيها.

🔷 ويحذر من أن الإمارات قد تصبح ثاني أكبر مركز عالمي لقدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي بعد الولايات المتحدة، بما يمنحها ثقلاً استراتيجياً مشابهاً للدور الذي تلعبه اليوم في أسواق الطاقة.

🔷 ومن أبرز التحذيرات التي يوردها أن إلغاء نظام التراخيص يعني أيضاً اختفاء القيود التي كانت تمنع الصين من الوصول عن بعد إلى الشرائح الأمريكية الموجودة داخل الإمارات، لأن تلك القيود كانت مرتبطة بشروط تراخيص التصدير، ومع إلغاء التراخيص تزول هذه الشروط بحسب تفسيره.

🔷 كما يشير إلى أن إدراج الإمارات ضمن مجموعة A:5 لا يقتصر على شرائح الذكاء الاصطناعي، بل يسمح أيضاً بالحصول، دون تراخيص منفصلة، على طيف واسع من المواد الحساسة المشمولة باستثناء License Exception STA، والتي تشمل مكونات الطائرات العسكرية، ومحركات التوربينات الغازية العسكرية، والإلكترونيات العسكرية، وأنظمة الملاحة والطيران، وغيرها من التقنيات الحساسة.

🔷 ويضيف أن هذا التطور يثير، من وجهة نظره، مخاوف مرتبطة بكون الإمارات تعد أحد أكبر مراكز إعادة التصدير (Transshipment Hubs) عالمياً، متسائلاً عن جدوى إلغاء متطلبات التراخيص بالنسبة لمواد عسكرية حساسة في ظل هذا الواقع.

🔷 كما يتوقع أن قرار ضم الإمارات إلى مجموعة A:5 سيخلق ضغوطاً سياسية لإضافة دول أخرى، وعلى رأسها السعودية، ثم إسرائيل، وربما دول خليجية أخرى، وهو ما قد يؤدي إلى توسيع دائرة الدول التي يمكنها الحصول على تقنيات أمريكية حساسة كانت تخضع سابقاً لضوابط أكثر تشدداً.

🔷 ويطرح الكاتب أيضاً اتهاماً سياسياً يتمثل في أن المستفيد الأكبر من القرار قد يكون شركة G42، مشيراً إلى أن شراءها 49% من World Liberty Financial عام 2025 ربما ساهم في تحسين علاقتها مع الإدارة الأمريكية.










 
رفعت الولايات المتحدة دولة الإمارات إلى المجموعة A:5 ضمن ضوابط التصدير الأمريكية (EAR)، مع إخراجها من المجموعتين D:3 وD:4.
وقال سعيد الهاجري، وزير دولة، على حسابه في منصة «إكس»: «هذا الإنجاز هو ثمرة رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل من الثقة والمصداقية والالتزام بالمعايير الدولية، ركائز أساسية لمكانة الإمارات العالمية».
وأضاف: «بهذا الإجراء أصبحت الإمارات أول دولة عربية تحصل على هذا التصنيف، لتنضم إلى نخبة أقرب شركاء الولايات المتحدة وأكثرهم موثوقية في مجال التكنولوجيا المتقدمة، ويمثل هذا القرار اعترافاً دولياً بمتانة منظومة الإمارات لضوابط التصدير والامتثال، ويعزز مكانتها كشريك موثوق في تطوير واعتماد التقنيات الاستراتيجية، بما يشمل: الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، وأشباه الموصلات، والتقنيات الكمية، والفضاء، والطاقة النووية السلمية، والتقنيات المتقدمة ذات الاستخدام المزدوج».
وأوضح أن هذا التصنيف يفتح آفاقاً أوسع للتعاون في البحث والتطوير، والاستثمار، وسلاسل الإمداد العالمية، ونقل التكنولوجيا المتقدمة مع الشركاء الدوليين.




هذا بتوصية من الصهاينة مخلفات ابستين..حلو... طلعتم منهم بفايدة...
 
عودة
أعلى