الدعم الإداري

رئيس وزراء كندا مارك كارني يصل إلى جدة

السعودية وكندا تبحثان تعزيز التعاون في قطاع الطاقة​


1783607787346.png


بحث وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في جدة، الخميس، مع رئيس وزراء كندا مارك كارني، تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وذلك على هامش زيارته الرسمية للمملكة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث آفاق التعاون في قطاع الطاقة، وفرص الاستثمار المشتركة، إلى جانب مناقشة عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

1783607822343.png


يأتي لقاء وزير الطاقة السعودي ورئيس الوزراء الكندي في وقت يشهد فيه التعاون الاقتصادي بين البلدين زخماً متزايداً، لا سيما في القطاعات المالية والصناعية والتعدينية التي تمثل محاور رئيسية للشراكة الثنائية.

وتعد المملكة وجهة اقتصادية مهمة للاستثمارات الكندية، إذ بلغ حجم الاستثمارات الكندية في أنشطة المال والتأمين نحو 177 مليون دولار، فيما تتجاوز القيمة السوقية لسوق الأسهم السعودية 2.35 تريليون دولار، وتضم أكثر من 300 شركة مدرجة، إضافةً إلى استقطاب المملكة أكثر من 700 شركة عالمية لإنشاء مقراتها الإقليمية.
 

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية​

زيارة كارني تؤكد مكانة الرياض السياسية والاقتصادية ودورها المحوري عالمياً​


1783608000448.png


بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسة مباحثات رسمية مع رئيس وزراء كندا مارك كارني، مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستقبل ولي العهد السعودي بقصر السلام في جدة، الخميس، رئيس وزراء كندا، الذي أُقيمت له مراسم استقبال رسمية له، حيث استعرضا أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون وفرص تطويرها في مختلف القطاعات.

كان مكتب كارني، قد أفاد في بيان سابق، بأن ولي العهد السعودي سيُجري مباحثات مع رئيس الوزراء الكندي، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على مجالات الطاقة، والمعادن الحرجة، والاستثمار، والبنية التحتية، والتقنيات المتقدمة، إلى جانب التعاون الدفاعي.

كما ستستعرض المباحثات أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها أوضاع الشرق الأوسط، وأمن الملاحة البحرية، والملفات ذات الاهتمام المشترك، كما ستتطرق إلى فرص تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين.

1783608037658.png


وتعكس زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية تقدير الحكومة الكندية للأمير محمد بن سلمان ولي العهد، ومتانة العلاقات السعودية - الكندية، وحرص قيادتي البلدين على تعزيز التنسيق السياسي وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

تأتي الزيارة تأكيداً لمكانة السعودية السياسية والاقتصادية ودورها المحوري على الساحة الدولية، كما تعكس رغبة أوتاوا في تعزيز التشاور مع الرياض بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودفع العلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع، مستفيدةً من عضوية البلدين في مجموعة العشرين.

1783608079524.png


وعلى الصعيد الاقتصادي، تشهد العلاقات التجارية والاستثمارية نمواً متواصلاً، مدعوماً بمبادرات مشتركة لتعزيز الشراكة بين قطاعي الأعمال. وكان اتحاد الغرف السعودية قد أعاد تشكيل مجلس الأعمال السعودي - الكندي عام 2024، وافتتح مكتباً في مدينة تورونتو لتسهيل التواصل بين الشركات وتنظيم الوفود والفعاليات الاقتصادية.

كما استضافت الرياض في يناير (كانون الثاني) 2026 ملتقى الأعمال والاستثمار السعودي - الكندي، الذي أسفر عن توقيع 6 مذكرات تفاهم بقيمة تقارب 600 مليون دولار، شملت قطاعات الاتصالات، وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والتعليم، والتصنيع.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة وكندا خلال عام 2025 نحو 2.9 مليار دولار، منها 1.719 مليار دولار صادرات سعودية إلى كندا، مقابل واردات كندية إلى المملكة بقيمة 1.190 مليار دولار، في مؤشر على تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين.



وتوفر مستهدفات «رؤية السعودية 2030» فرصاً واسعة لتوسيع التعاون في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا النظيفة، والتعدين، والطاقة، وهو ما انعكس في وجود نحو 767 شركة كندية تمتلك مكاتب إقليمية ومقرات داخل المملكة.

وفي المجال التعليمي، تواصل العلاقات الثنائية تحقيق تقدم ملحوظ، إذ بلغ عدد الأطباء السعوديين الخريجين والمبتعثين في كندا خلال الفترة من 2020 إلى 2025 نحو 1984 طبيباً وطبيبة، فيما ارتفع عدد الخريجين من 170 في عام 2020 إلى 606 في عام 2025، مسجلاً نمواً بنسبة 256 في المائة.
 
وش التقنيان العسكرية عندهم غير مجال المدرعات ! نبي تفاصيل بالصناعات العسكرية
 
اللقاء يستعرض توسيع الاستثمارات والصناعات المتقدمة

وزير الصناعة يلتقي رئيس وزراء كندا لتعزيز الشراكة التعدينية​


1783608770835.png


التقى وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف، اليوم، رئيسَ وزراء كندا مارك كارني، على هامش زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية.

واستعرض اللقاء فرص تعزيز التعاون الصناعي والتعديني بين البلدين، وتوسيع الشراكات الاستثمارية، فضلاً عن مناقشة سبل تنمية التعاون في مجال الصناعات المتقدمة بما يحقق المصالح المشتركة.

وأشاد الجانبان بالاستثمارات النوعية للشركات الكندية في مشاريع الاستكشاف التعديني بالمملكة، وبحضورها البارز في قطاع التعدين السعودي، مُعربَين عن تطلعهما إلى توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية في قطاع التعدين والمعادن، بما يدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية في كلا البلدين.
 
الصناعة العسكرية الحربية في كندا مربطة بشكل مباشر و غير مباشر مع الولايات المتحدة الأمريكية و قطاع الصناعة العسكرية الحربية بين ١٠ مليار دولار الى ٢٠ مليار دولار فقط و لا يوجد صناعة كندية صافية ولا خالصة
 
كندا مثل المكسيك محكمة من قبل اتفاقية النافتا و الاتفاقية الثلاثية الحديثة مع الولايات المتحدة الأمريكية
 
بحث الفرص في التعدين والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية

جدة تحتضن ملتقى الاستثمار السعودي الكندي بتوقيع 15 اتفاقية​


1783622843454.png


انطلقت في محافظة جدة أعمال ملتقى الاستثمار السعودي الكندي، بمشاركة وفد كندي رفيع المستوى يضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص، إلى جانب مسؤولين وقادة أعمال ومستثمرين من البلدين، بهدف تعزيز الشراكة الاستثمارية واستكشاف فرص التعاون في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة.

وتضمّن الملتقى اجتماع طاولة مستديرة جمع مسؤولين ومستثمرين وقادة أعمال من الجانبين، جرى خلاله بحث فرص الشراكة الاستثمارية، واستعراض الممكّنات والحوافز التي توفرها المملكة، ومناقشة آفاق التعاون في القطاعات ذات الأولوية.

وشهد الملتقى توقيع 15 مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون بين جهات حكومية وشركات ومؤسسات من المملكة العربية السعودية وكندا، بما يُعزز العلاقات الاقتصادية ويدعم توسيع مجالات التعاون والاستثمار المشترك.

وناقش المشاركون خلال جلسات الملتقى الفرص الاستثمارية في قطاعات الخدمات المالية والتعدين والصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إضافةً إلى استعراض الممكّنات التي توفرها المملكة للمستثمرين في إطار مستهدفات رؤية 2030.

واستعرض الملتقى النمو المتسارع الذي يشهده القطاع الصناعي في المملكة، والمزايا التنافسية التي تتمتع بها، وفي مقدمتها البنية التحتية المتطورة والموقع الاستراتيجي الذي يربط أسواق الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكات الاستثمارية مع الجانب الكندي.

كما سُلِّط الضوء على الفرص الواعدة في قطاع التعدين، إذ تُقدَّر الموارد المعدنية في المملكة بنحو 2.5 تريليون دولار، وتشمل أكثر من 50 معدناً، في ظل نمو متسارع في أعمال الاستكشاف وسلاسل القيمة التحويلية، بما يتوافق مع الخبرات الكندية المتقدمة في هذا القطاع.

ويأتي انعقاد الملتقى في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة وكندا، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويُعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
 
عودة
أعلى