الدعم الإداري

عاجل ‏تحالف دعم الشرعية في اليمن: سنرد بحزم وقوة غير مسبوقة لحماية أمن المملكة وسيادة اليمن

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع F-47
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

هل تتوقع انفجار الاوضاع في اليمن؟


  • مجموع المصوتين
    121
  • سيتم إغلاق هذا الاستطلاع: .
المليشيات العراقيه محتاجه شخل مثل الحوثي الي بعدها ساكت ومختفي وموقف هياط وتصعيد بعد مانضرب ضرب عرف انه مو قد التصعيد
 
مافيه شي سوالف و مناوشات القبايل تصير حتى قبل 40 سنة
ونعم في القبايل.. ولكنها عناصر غير منضبطه لاتلتزم بخطه.. وتسلسل القيادات والعمليات الخ.. هو ع كيفه ينفذ أو ماينفذ الأوامر.. ممكن ينسحب في اي وقت عنده شغل..

انما هم يدافعون عن مناطقهم...ممكن الحوثي يحاول يخترق دفاعاتهم خصوصا إذا ما كانوا في مواقع استراتيجية..


والعلم عند الله السواد الاعظم من الشعب اليمني بقبائله ومحافظاته ضاق ذرعا بالحوثي... أي هزه وانفلات الأمن واذا ما صار اختراقات. سنشاهد طرد لهذا السلالي.... لا أحد يستطيع تصوره وهو بعيد عنه..فما بال الذين يحكمهم ويسيطر ع كل شي تجارتهم طعامهم والهواء..وهو مكشوف بافتعال الازمات والهروب من مشاكل داخليه لم يستطيع ادارتها وحلها.. إدارة الدول ليست إدارة مليشيات وتخزين القات
 
التعديل الأخير:


هذا التبني يمشي على دول الموز وليس دولة تستطيع رصد حتى الاهداف قبل انطلاقها

وزارة الدفاع السعودية اعلنت عن كل التفاصيل للإعتراضات واعلنت عن الجهة المسؤولة

 
الحوثي يدور انتصارات بعد الجلد ويحاول يكذب عشان انصاره تصدق شي مهو اول مره يصير ممكن صار هجوم مع المليشيات العراقيه مشترك لكن كل شي يرصد ويعرف من وين انطلق فلا احد يصدقهم صدق البيانات الرسميه من وزاره الدفاع اكبر دليل على كذبهم مافيه اي بيان مصور لمتحدثهم المتعاطي يحيى ثور مجرد وزاره الدفاع اصدرت بيان راحو اعلنو انهم هم من نفذ الهجوم يكفي لهم يومين ينزلو فديوهات مفبركه ومن دول ثانيه و AI على انها صواريخهم
 



HOPMG6mXcAAADuM (1).jpg
 
جيش الشرعية شاطر بالتصريحات وكثرة التهديد تحياتي فقط الى ثوار سوريا الذين حرروا دمشق باقل من ١٢ يوم دون تهديد او تصريحات فارغة واستغلوا الهدنة بالاعداد والتدريب والتسليح حتى باغتوا جيش بشار والايرانيين بحلب وجعلوا الفرس يبكون قهر لضياع دمشق منهم للابد باذن الله
 
الحوثي الحمار نسي ان المسيرات مرصودة من مكان انطلاقها من العراق والتبني اوقع المليشيات الشيعية العراقية بشر اعمالها
 
عودة
أعلى