مسألة اقحام مقاتلات الـ F-5 في مسرح العمليات اليمني ضد الميليشيات الحوثية اشوف انه ضرب من الخيال ، بيئة اليمن الجغرافية والمعقدة تعتبر من اصعب بيئات الحرب الجوية في العالم وليس المنطقة فحسب وتمنح الميليشيات افضلية سهلة لنصب كمائن الدفاع الجوي وهو ذاته الأسلوب الذي اسقط تاريخياً اعتى مقاتلات الشبح في العالم.
من هنا ينبغي الإقرار بأن ما حققته القوات الجوية الملكية السعودية على مدى اكثر من 8 سنوات يعد انجاز تكتيكي وعملياتي يسطر بماء من ذهب حيث فرضت سيادة جوية مطلقة وطبقت مبدأ تحريم المجال الجوي بكل كفاءة واقتدار وهي من تتحكم به منذ ان سيطرت عليه خلال ربع ساعه في 2015
لدرجة ان الحوثي اصبح يصرخ للعالم بالحصار والحصار دون حتى ان نحرق الارض بمن فيها او ندمر الحجر والشجر بل كانت ضربات بمعلومات استخباراتيه دقيقه
على كل حال استثناء هذه القاعدة له شرط واحد لا ثاني له :
ان تتكفل القوات الجوية السعودية اولاً بعمليات تدمير وتحييد الدفاعات الجوية المعادية (SEAD/DEAD) وتأكيد خلو المنطقة تماماً من اي تهديدات ثابتة او متحركة ، لتتدخل بعدها المقاتلات اليمنية في مرحلة الضرب الحر دون اي مخاطرة غير محسوبة.