الدعم الإداري

الذكرى ال 250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية

لو انتصرت ألمانيا كانت ستبيد سكان الشرق الأوسط كما كانت تفعل بالسوفييت و غيرهم لتهئية المجال الحيوي للألمان
إنت تعرف ان العرب شعب سامي؟
وان هتلر يحتقر الشعوب السامية؟


هتلر قتل ملايين السلاف نساء و أطفال و رجال
و مع هذا كان فيه الجيش النازي جنود روس
اليابانيين و الالمان كان عندهم مشروعهم تنصيب خلافة اسلامية من خلال احد احفاد السلطان عبد الحميد الثاني و عاصمة الخلافة من تركستان في الصين
 
ما الجميع تبهدل راينا اداء الي زي زفت للباترويت والثاد ومقلاع داوود والمسيرات الايرانية تخمد فيهم
ههههه راجع نسب الاسقاط و شوف مين الي تبهدل اكثر و شوف اي منظومات تم تدميرها بكل اكبر
 
اليابانيين و الالمان كان عندهم مشروعهم تنصيب خلافة اسلامية من خلال احد احفاد السلطان عبد الحميد الثاني و عاصمة الخلافة من تركستان في الصين


الدولة العثمانية سقطت من أكثر من عشرين سنة وقت انتهاء الحرب العالمية الثانية

عدا عن أن اليابان التي ارتكبت مجازر في مسلمين ماليزيا و إندونيسيا بالتأكيد لن تفكر في نصرة الإسلام والمسلمين

و الألمان المؤمنين في الأفكار العرقية العنصرية لا يرجى منهم السعي في سبيل توحيد شعوب سامية إسلامية تحت قيادة واحدة...

أي كيان سوف ينشأ من تأسيس هذه الدول سوف يكون كيان عميل و جمهورية موز
 
الدولة العثمانية سقطت من أكثر من عشرين سنة وقت انتهاء الحرب العالمية الثانية

عدا عن أن اليابان التي ارتكبت مجازر في مسلمين ماليزيا و إندونيسيا بالتأكيد لن تفكر في نصرة الإسلام والمسلمين

و الألمان المؤمنين في الأفكار العرقية العنصرية لا يرجى منهم السعي في سبيل توحيد شعوب سامية إسلامية تحت قيادة واحدة...

أي كيان سوف ينشأ من تأسيس هذه الدول سوف يكون كيان عميل و جمهورية موز
الاسلاموفوبيا التي ظهرت بعد احداث 11 شتنبر لم توجد خلال القرن ال 20 فكل الشعوب وقتها لم تنطلي عليها اكاديب و تحاريف اليهود حول العرب و المسلمين
 
الاسلاموفوبيا التي ظهرت بعد احداث 11 شتنبر لم توجد خلال القرن ال 20 فكل الشعوب وقتها لم تنطلي عليها اكاديب و تحاريف اليهود حول العرب و المسلمين

ما علاقة الاسلاموفوبيا ؟ اليابان كانت دولة امبريالية توسعية لا يهمها ان كنت مسلم او غيره سترتكب فيك جرائم في كل الحالات لا احترام لها للأديان ولا المعتقدات

والمانيا لديها تقسمية طبقية للأعراق الجميع تحت العرق الآري امر معروف لا جدال فيه

فرنسا نفسها كانت لديها جيش مسلمين يقاتل تحت رايتها هل هذا شفع لهم بعد الحرب ؟
 
إنتقال مركز الثأثير في العالم الغربي من اوروبا لأمريكا كان في مصلحة كافة شعوب جنوب البحر الأبيض المتوسط وما جاورها
 
الولايات المتحدة اسسها المستوطنين من انجلترا ان تكون بلد أوروبي مسيحي فقط خارج القارة الأوروبية بعد دخول اليهود إلى الولايات المتحدة باعتبارهم اشكالهم بيض قاموا بزرع افكار شيوعية و ليبرالية لهذا سمحت الولايات المتحدة بهجرة كل الأعراق و الاديان ، حتى ان البيض لي كانوا يشكلون 94٪ اصبح تعدادهم الان 60٪ ، لهذا تجد البيض الأمريكيين لديهم حقد و غضب اتجاه اليهود الذين يتهمنونهم بمؤامرة للقضاء على العرق الأبيض في الولايات المتحدة

يُثار أحيانًا ادعاء بأن الولايات المتحدة الأمريكية تأسست كدولة مسيحية، إلا أن الوثائق الفيدرالية المؤسسة للولايات المتحدة لا تؤيد هذا الادعاء. ففي الفترة الممتدة من الاستقلال عام 1776 حتى أوائل القرن التاسع عشر، لا توجد أي وثيقة تأسيسية فيدرالية، مثل إعلان الاستقلال، أو الدستور، أو وثيقة الحقوق، تصف الولايات المتحدة بأنها دولة مسيحية.

ويُعد أوضح تصريح رسمي في هذا الشأن ما ورد في المادة الحادية عشرة من معاهدة طرابلس (1797)، التي صادق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي ووقعها الرئيس جون آدامز، حيث جاء فيها:

"The Government of the United States of America is not, in any sense, founded on the Christian religion."
وترجمتها:

"إن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ليست، بأي معنى من المعاني، مؤسسة على الديانة المسيحية."

جاء هذا النص منسجمًا مع عدد من الوثائق والأفكار الأساسية التي تبنتها الولايات المتحدة في سنواتها الأولى، ومن أهمها:


1. قانون فرجينيا للحرية الدينية (Virginia Statute for Religious Freedom) – 1786

كتبه توماس جيفرسون، وأقره جيمس ماديسون. وينص على أن الحقوق المدنية للإنسان لا تعتمد على معتقده الديني، كما يرفض إكراه أي شخص على دعم دين معين أو اعتناقه، ويؤكد حرية الضمير لجميع المواطنين.


2. دستور الولايات المتحدة (United States Constitution) – 1787

لا يذكر الدستور المسيحية أو حتى كلمة "الله" في نصه. كما تنص المادة السادسة على أنه لا يجوز فرض أي اختبار ديني لتولي أي منصب أو وظيفة في الحكومة الفيدرالية (No Religious Test)، وهو مبدأ غير مسبوق في ذلك العصر.


3. التعديل الأول للدستور الأمريكي (First Amendment to the United States Constitution) – 1791

ينص التعديل الأول على أن:

"لا يسن الكونغرس قانونًا يتعلق بإقامة دين، أو يمنع حرية ممارسته."
وقد أصبح هذا النص الأساس الدستوري لعدم وجود دين رسمي للحكومة الفيدرالية، ولحماية حرية المعتقد لجميع المواطنين.


4. رسالة جورج واشنطن إلى الجماعة اليهودية في نيوبورت، رود آيلاند (1790)

أكد الرئيس جورج واشنطن أن الحكومة الأمريكية لا تمنح التسامح الديني باعتباره منحة من الحاكم، وإنما تعترف بحقوق متساوية لجميع المواطنين، بصرف النظر عن انتمائهم الديني، وهو تأكيد على مبدأ المساواة الدينية أمام القانون.


5. رسالة توماس جيفرسون إلى جمعية المعمدانيين في دانبري (Danbury Baptist Association) – 1802

استخدم جيفرسون في هذه الرسالة التعبير الذي أصبح من أشهر العبارات في التاريخ الدستوري الأمريكي، وهو:

"جدار الفصل بين الكنيسة والدولة"
(Wall of Separation between Church and State).

وقد أصبح هذا التعبير من أكثر المبادئ تأثيرًا في تفسير العلاقة بين الحكومة والدين في الولايات المتحدة.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


أما بالنسبة لليهود في الولايات المتحدة الأمريكية, فهم كانوا موجودين قبل استقلالها, وشارك العديد منهم فيها, ومن أبرز اليهود الذين دعموا الثورة الأمريكية, لانهم رأوا فيها فرصة للقبول بهم ومساواتهم بالباقين:

  1. حاييم سالومون (ماسوني) – يُعد أشهر ممول يهودي للثورة الأمريكية، وأحد أبرز الممولين المدنيين للقضية الوطنية. عمل وسيطًا ماليًا وساعد الحكومة الثورية في جمع القروض وبيع السندات، وقدم قروضًا شخصية لعدد من القادة والمسؤولين، وأنفق جزءًا كبيرًا من ثروته لدعم القضية الأمريكية حتى توفي مثقلًا بالديون.
  2. فرانسيس سلفادور – سياسي ومقاتل، وأول يهودي يُنتخب لمنصب عام في المستعمرات، وأول يهودي يُقتل دفاعًا عن استقلال الولايات المتحدة عام 1776.
  3. مردخاي شفتال – من أبرز قادة الثورة في ولاية جورجيا، وعمل على تنظيم الإمدادات والتموين للجيش الثوري، كما تولى مناصب عسكرية وإدارية مهمة خلال الحرب.
  4. غيرشوم مندس سيكساس – حاخام بارز أيد الثورة، وغادر نيويورك مع الوطنيين عند احتلالها من قبل البريطانيين، وظل من أبرز المؤيدين للاستقلال.
  5. بنجامين نونس – خدم في صفوف الجيش الأمريكي وشارك في العمليات العسكرية إلى جانب قوات الثورة.
  6. إسحاق موزيس – تاجر من فيلادلفيا، دعم الثورة ماليًا وساهم في تزويد القوات بالمؤن والإمدادات.
  7. بارنارد غرآتس – تاجر ورجل أعمال، قدم دعمًا ماليًا ولوجستيًا للقضية الأمريكية.
  8. مايكل غرآتس – شارك مع أفراد عائلته في تقديم الدعم المالي والاقتصادي للثورة.
  9. جوزيف سيمون – تاجر بارز في بنسلفانيا، وفر الإمدادات وساعد القوات الأمريكية خلال الحرب.
  10. ليفي أندروز ليفي – خدم في صفوف القوات الأمريكية خلال حرب الاستقلال.
  11. إلياس بولوك – دعم الثورة من خلال الخدمات اللوجستية والتموين.
  12. إبراهام دي ليون – من المؤيدين المحليين للثورة وساهم في دعمها في الجنوب.
  13. إسحاق دا كوستا – قدم دعمًا ماليًا وتجاريًا للقضية الأمريكية.
  14. ديفيد فرانكس – رغم الجدل حول ولائه في مراحل مختلفة، فقد تعاون في بعض الفترات مع الوطنيين قبل اتهامه لاحقًا بالميل إلى البريطانيين.
  15. جاكوب دي لا موتا – ساهم في توفير الدعم المالي والتجاري للثوار.
  16. صموئيل مايرز – خدم في الميليشيات المحلية المؤيدة للاستقلال.
  17. إيمانويل دي سيلفا – شارك في دعم الجهود المدنية والاقتصادية للثورة.
  18. إسحاق فرانكس (ماسوني) – ضابط خدم في الجيش القاري خلال الثورة.
  19. موسى مايكل هايز (ماسوني) – دعم القضية الأمريكية ماليًا، وكان من الشخصيات اليهودية المؤثرة في نيوإنجلاند، ويُعد من أبرز الماسونيين اليهود في الولايات المتحدة خلال تلك الفترة.
  20. إسحاق موزيس سيكساس – من الشخصيات اليهودية التي ساندت الحكومة الأمريكية الناشئة وساهمت في دعمها خلال فترة الثورة وما بعدها.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


يذكر أن الماسونية منذ دخولها للولايات المتحدة الأمريكية كانت تقبل اليهود فيها, وكانوا يعاملون في هذه المحافل بمبدأ المساواة, حتى وصل بعضهم الى مناصب متقدمة في الماسونية.

من أبرز اليهود الذين شغلوا مراتب ومناصب ماسونية متقدمة في الولايات المتحدة خلال الفترة الممتدة من ما قبل الاستقلال إلى أوائل القرن التاسع عشر:

  1. حاييم سالومون – نال الدرجتين الأولى والثانية في المحفل رقم (2) في فيلادلفيا عام 1764، ثم نال درجة الأستاذ الماسوني (الدرجة الثالثة) عام 1784، وأصبح من أشهر الماسونيين اليهود في فترة الثورة الأمريكية، كما كان من أبرز مموليها.
  2. موسى مايكل هايز – قُبل في الماسونية، ثم عُيّن نائبًا للمفتش العام للطقس الاسكتلندي في أمريكا الشمالية حوالي عام 1768، وأسس محفل الملك داود عام 1769، ثم انتُخب أستاذًا أعظم لمحفل ماساتشوستس الأكبر عام 1792، ويُعد من أهم الشخصيات في تاريخ الماسونية الأمريكية المبكرة.
  3. موسى مندس سيكساس – كان من مؤسسي المحفل الأكبر في رود آيلاند، ثم شغل منصب الأستاذ الأعظم للمحفل الأكبر خلال الفترة 1802–1809، وكان من أبرز القادة الماسونيين اليهود في أوائل الولايات المتحدة.

.
 
.

للمهتمين بالتاريخ, لم يكن أعلان الاستقلال الأمريكي هو أعلان الاستقلال الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

يمكن البحث عن :


The Declaration of Independence of the Seceding Masons


ما تم اخفائه أكثر بكثير مما نتوقع

.
 


عظماء كلمة لن توفيهم حقهم

الاسس التي بنوا عليها الدولة الفتية هي قمة الوطنية والايثار وخدمة المواطن من طرف الدولة وليس العكس

ولو انقلبت الدولة على وعودها لك الحق ان ترفع السلاح في وجهها لحفظ قدسية الدستور

مشاهدة المرفق 871031

الثمن كان غالياً بالنسبة لبنجامين فرانانكلين مثلاً, حيث أن ابنه وليام فرانكلين (1730–1813) كان مؤيداً للتاج البريطاني, وكان آخر حاكم ملكي لنيوجيرسي. بقي مواليًا لبريطانيا، وعُزل وسُجن عام 1776، ثم أُفرج عنه عام 1778، وغادر إلى بريطانيا عام 1782، حيث عاش حتى وفاته. كانت القطيعة بينهما تامة وكلية.

أما حفيد بنجامين فرانكلين من ابنه وليام, فقد ترك اباه وعاد ليكون مع جده في الولايات المتحدة الامريكية حيثتبنى افكار الثورة وصر أمريكياً.

وكان الثمن غاليًا أيضًا بالنسبة إلى جون جاي، أحد الآباء المؤسسين، ورئيس المحكمة العليا الأول في الولايات المتحدة، إذ وقف بقوة إلى جانب الاستقلال الأمريكي، بينما انقسمت عائلته حول الثورة. فقد كان شقيقه جيمس جاي في بداية الأمر مؤيدًا للقضية الأمريكية، إلا أنه غيّر موقفه لاحقًا، وأصبح من الموالين للتاج البريطاني، ثم غادر إلى لندن بعد انتهاء الحرب، في مثال آخر على الانقسام الذي مزق بعض العائلات الأمريكية خلال الثورة.

كما شهدت عائلة بيتون راندولف انقسامًا مشابهًا. فقد كان بيتون راندولف (1721–1775) من أبرز قادة الحركة الأمريكية، وترأس المؤتمر القاري الأول عام 1774، وكان من أوائل الداعين إلى الدفاع عن حقوق المستعمرات. وفي المقابل، بقي شقيقه جون راندولف (1727–1784) مواليًا للتاج البريطاني، وغادر إلى إنجلترا مع اندلاع الثورة الأمريكية. غير أن ابنه إدموند راندولف (1753–1813) رفض اتباع والده، وانضم إلى القضية الأمريكية، وأصبح لاحقًا أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وشارك في المؤتمر الدستوري عام 1787، ثم تولى منصب أول نائب عام للولايات المتحدة، قبل أن يصبح وزيرًا للخارجية.

.
 
افتح موقع DARPA و اطلع على مشاريعهم حتى تعرف انه هم في مكان بعييييد
ما نفس الكلام الي كان يتقال في سنوات الماضية عن الاف 35 والثاد ومشاريعهم وفي الاخير اتت الشاهد وفجرتهم
بروباغندا زائفة
 
عودة
أعلى