الولايات المتحدة اسسها المستوطنين من انجلترا ان تكون بلد أوروبي مسيحي فقط خارج القارة الأوروبية بعد دخول اليهود إلى الولايات المتحدة باعتبارهم اشكالهم بيض قاموا بزرع افكار شيوعية و ليبرالية لهذا سمحت الولايات المتحدة بهجرة كل الأعراق و الاديان ، حتى ان البيض لي كانوا يشكلون 94٪ اصبح تعدادهم الان 60٪ ، لهذا تجد البيض الأمريكيين لديهم حقد و غضب اتجاه اليهود الذين يتهمنونهم بمؤامرة للقضاء على العرق الأبيض في الولايات المتحدة
يُثار أحيانًا ادعاء بأن الولايات المتحدة الأمريكية تأسست كدولة مسيحية، إلا أن الوثائق الفيدرالية المؤسسة للولايات المتحدة لا تؤيد هذا الادعاء. ففي الفترة الممتدة من الاستقلال عام 1776 حتى أوائل القرن التاسع عشر، لا توجد أي وثيقة تأسيسية فيدرالية، مثل إعلان الاستقلال، أو الدستور، أو وثيقة الحقوق، تصف الولايات المتحدة بأنها دولة مسيحية.
ويُعد أوضح تصريح رسمي في هذا الشأن ما ورد في
المادة الحادية عشرة من معاهدة طرابلس (1797)، التي صادق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي ووقعها الرئيس جون آدامز، حيث جاء فيها:
"The Government of the United States of America is not, in any sense, founded on the Christian religion."
وترجمتها:
"إن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ليست، بأي معنى من المعاني، مؤسسة على الديانة المسيحية."
جاء هذا النص منسجمًا مع عدد من الوثائق والأفكار الأساسية التي تبنتها الولايات المتحدة في سنواتها الأولى، ومن أهمها:
1. قانون فرجينيا للحرية الدينية (Virginia Statute for Religious Freedom) – 1786
كتبه توماس جيفرسون، وأقره جيمس ماديسون. وينص على أن الحقوق المدنية للإنسان لا تعتمد على معتقده الديني، كما يرفض إكراه أي شخص على دعم دين معين أو اعتناقه، ويؤكد حرية الضمير لجميع المواطنين.
2. دستور الولايات المتحدة (United States Constitution) – 1787
لا يذكر الدستور المسيحية أو حتى كلمة "الله" في نصه. كما تنص المادة السادسة على أنه لا يجوز فرض أي اختبار ديني لتولي أي منصب أو وظيفة في الحكومة الفيدرالية (No Religious Test)، وهو مبدأ غير مسبوق في ذلك العصر.
3. التعديل الأول للدستور الأمريكي (First Amendment to the United States Constitution) – 1791
ينص التعديل الأول على أن:
"لا يسن الكونغرس قانونًا يتعلق بإقامة دين، أو يمنع حرية ممارسته."
وقد أصبح هذا النص الأساس الدستوري لعدم وجود دين رسمي للحكومة الفيدرالية، ولحماية حرية المعتقد لجميع المواطنين.
4. رسالة جورج واشنطن إلى الجماعة اليهودية في نيوبورت، رود آيلاند (1790)
أكد الرئيس جورج واشنطن أن الحكومة الأمريكية لا تمنح التسامح الديني باعتباره منحة من الحاكم، وإنما تعترف بحقوق متساوية لجميع المواطنين، بصرف النظر عن انتمائهم الديني، وهو تأكيد على مبدأ المساواة الدينية أمام القانون.
5. رسالة توماس جيفرسون إلى جمعية المعمدانيين في دانبري (Danbury Baptist Association) – 1802
استخدم جيفرسون في هذه الرسالة التعبير الذي أصبح من أشهر العبارات في التاريخ الدستوري الأمريكي، وهو:
"جدار الفصل بين الكنيسة والدولة"
(Wall of Separation between Church and State).
وقد أصبح هذا التعبير من أكثر المبادئ تأثيرًا في تفسير العلاقة بين الحكومة والدين في الولايات المتحدة.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أما بالنسبة لليهود في الولايات المتحدة الأمريكية, فهم كانوا موجودين قبل استقلالها, وشارك العديد منهم فيها, ومن
أبرز اليهود الذين دعموا الثورة الأمريكية, لانهم رأوا فيها فرصة للقبول بهم ومساواتهم بالباقين:
- حاييم سالومون (ماسوني) – يُعد أشهر ممول يهودي للثورة الأمريكية، وأحد أبرز الممولين المدنيين للقضية الوطنية. عمل وسيطًا ماليًا وساعد الحكومة الثورية في جمع القروض وبيع السندات، وقدم قروضًا شخصية لعدد من القادة والمسؤولين، وأنفق جزءًا كبيرًا من ثروته لدعم القضية الأمريكية حتى توفي مثقلًا بالديون.
- فرانسيس سلفادور – سياسي ومقاتل، وأول يهودي يُنتخب لمنصب عام في المستعمرات، وأول يهودي يُقتل دفاعًا عن استقلال الولايات المتحدة عام 1776.
- مردخاي شفتال – من أبرز قادة الثورة في ولاية جورجيا، وعمل على تنظيم الإمدادات والتموين للجيش الثوري، كما تولى مناصب عسكرية وإدارية مهمة خلال الحرب.
- غيرشوم مندس سيكساس – حاخام بارز أيد الثورة، وغادر نيويورك مع الوطنيين عند احتلالها من قبل البريطانيين، وظل من أبرز المؤيدين للاستقلال.
- بنجامين نونس – خدم في صفوف الجيش الأمريكي وشارك في العمليات العسكرية إلى جانب قوات الثورة.
- إسحاق موزيس – تاجر من فيلادلفيا، دعم الثورة ماليًا وساهم في تزويد القوات بالمؤن والإمدادات.
- بارنارد غرآتس – تاجر ورجل أعمال، قدم دعمًا ماليًا ولوجستيًا للقضية الأمريكية.
- مايكل غرآتس – شارك مع أفراد عائلته في تقديم الدعم المالي والاقتصادي للثورة.
- جوزيف سيمون – تاجر بارز في بنسلفانيا، وفر الإمدادات وساعد القوات الأمريكية خلال الحرب.
- ليفي أندروز ليفي – خدم في صفوف القوات الأمريكية خلال حرب الاستقلال.
- إلياس بولوك – دعم الثورة من خلال الخدمات اللوجستية والتموين.
- إبراهام دي ليون – من المؤيدين المحليين للثورة وساهم في دعمها في الجنوب.
- إسحاق دا كوستا – قدم دعمًا ماليًا وتجاريًا للقضية الأمريكية.
- ديفيد فرانكس – رغم الجدل حول ولائه في مراحل مختلفة، فقد تعاون في بعض الفترات مع الوطنيين قبل اتهامه لاحقًا بالميل إلى البريطانيين.
- جاكوب دي لا موتا – ساهم في توفير الدعم المالي والتجاري للثوار.
- صموئيل مايرز – خدم في الميليشيات المحلية المؤيدة للاستقلال.
- إيمانويل دي سيلفا – شارك في دعم الجهود المدنية والاقتصادية للثورة.
- إسحاق فرانكس (ماسوني) – ضابط خدم في الجيش القاري خلال الثورة.
- موسى مايكل هايز (ماسوني) – دعم القضية الأمريكية ماليًا، وكان من الشخصيات اليهودية المؤثرة في نيوإنجلاند، ويُعد من أبرز الماسونيين اليهود في الولايات المتحدة خلال تلك الفترة.
- إسحاق موزيس سيكساس – من الشخصيات اليهودية التي ساندت الحكومة الأمريكية الناشئة وساهمت في دعمها خلال فترة الثورة وما بعدها.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
يذكر أن الماسونية منذ دخولها للولايات المتحدة الأمريكية كانت تقبل اليهود فيها, وكانوا يعاملون في هذه المحافل بمبدأ المساواة, حتى وصل بعضهم الى مناصب متقدمة في الماسونية.
من أبرز اليهود الذين شغلوا مراتب ومناصب ماسونية متقدمة في الولايات المتحدة خلال الفترة الممتدة من ما قبل الاستقلال إلى أوائل القرن التاسع عشر:
- حاييم سالومون – نال الدرجتين الأولى والثانية في المحفل رقم (2) في فيلادلفيا عام 1764، ثم نال درجة الأستاذ الماسوني (الدرجة الثالثة) عام 1784، وأصبح من أشهر الماسونيين اليهود في فترة الثورة الأمريكية، كما كان من أبرز مموليها.
- موسى مايكل هايز – قُبل في الماسونية، ثم عُيّن نائبًا للمفتش العام للطقس الاسكتلندي في أمريكا الشمالية حوالي عام 1768، وأسس محفل الملك داود عام 1769، ثم انتُخب أستاذًا أعظم لمحفل ماساتشوستس الأكبر عام 1792، ويُعد من أهم الشخصيات في تاريخ الماسونية الأمريكية المبكرة.
- موسى مندس سيكساس – كان من مؤسسي المحفل الأكبر في رود آيلاند، ثم شغل منصب الأستاذ الأعظم للمحفل الأكبر خلال الفترة 1802–1809، وكان من أبرز القادة الماسونيين اليهود في أوائل الولايات المتحدة.
.