كشف تقرير لصحيفة “لوبوان” الفرنسية، عن تضاعف الميزانية العسكرية الجزائرية إلى نحو ثلاثة أضعاف خلال ثلاث سنوات، مبينا أنها باتت تمثل نحو نصف إجمالي الإنفاق العسكري في إفريقيا، نقلا عن دراسة أجراها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
وأوضح التقرير أن الجزائر تحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث الإنفاق العسكري مباشرة بعد أوكرانيا، رغم أنها ليست في حالة حرب.
وأضاف التقرير أن “هذه الزيادة الكبيرة أثارت في السنوات الأخيرة دهشة الخبراء بسبب حجم الإنفاق العسكري”.
ونشر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في أفريل الماضي تقريرا بعنوان “اتجاهات الإنفاق العسكري العالمي عام 2025″، تضمّن أرقاما مفصلة عن الميزانيات العسكرية في العالم.
وبلغ الإنفاق العسكري للجزائر في عام 2025، حسب تقرير المعهد، 25.4 مليار دولار، مقارنة بـ9.1 مليار دولار فقط في 2022.
وفي 2023، شهدت الميزانية العسكرية الجزائرية زيادة بـ76% لتصل إلى 18.3 مليار دولار، وتقفز إلى 21.8 مليار في 2024 و25.4 مليار في 2025.
ولاحظ التقرير أن تضاعف الإنفاق العسكري الجزائري، بدأ تقريبا بعد وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم، وإعادة انتخابه في سبتمبر عام 2024.
وتقدر نسبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي الإجمالي عام 2025، 8.8%، ما يجعل الجزائر تحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث العبء العسكري، بعد أوكرانيا والتي يمثل إنفاقها العسكري 40% من الناتج المحلي الإجمالي.
ولفتت الصحفية الفرنسية إلى أن الإنفاق العسكري الجزائري شكّل 25% من إجمالي النفقات العامة، وهي ثاني أعلى نسبة في العالم بعد أوكرانيا كذلك.
ويفسر الخبراء زيادة الإنفاق العسكري الجزائري بالتوتر المستمر مع المغرب، بالإضافة إلى “السياسة الخارجية التي باتت أكثر تشددا منذ تولي تبون الرئاسة، فضلا عن تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل.
تقرير: الجزائر ثاني أعلى ميزانية عسكرية في العالم
تضاعف حجم الإنفاق العسكري الجزائري 3 مرات وفق معهد ستوكهولم الدولي
tunigate.net
