الدعم الإداري

ألمانيا تلغي مشروع فرقاطات ضخم وتراهن على سفن محلية أصغر

آل قطبي الحسني آل قطبي الحسني عضو موثق.

طاقم الإدارة
مـراقــب عـــام
إنضم
26 فبراير 2012
المشاركات
60,364
التفاعل
99,967 1,652 21
الدولة
Saudi Arabia
IMG_0722.webp


في خطوة تكشف حجم التعقيدات التي تواجه خطط التسلح الألمانية، قررت برلين إلغاء مشروع شراء فرقاطات إف 126، رغم إنفاق مليارات اليوروهات عليه، والتوجه بدلا من ذلك إلى شراء سفن أصغر حجما من شركة ألمانية


أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، اليوم الأربعاء (24 يونيو/ حزيران) إلغاء مشروع بناء ست فرقاطات من طراز إف 126، وهو أحد أكبر مشاريع تحديث البحرية الألمانية، وذلك بسبب تأخيرات كبيرة وتجاوزات في الكلفة لدى الشركة المكلفة بتنفيذ المشروع.

وبحسب وكالة فرانس برس، فإنألمانيا كانت قد طلبت هذه الفرقاطات المضادة للغواصات من مجموعة دامن شيلده نافال شيب بيلدنج الهولندية. غير أن وزارة الدفاع أوضحت أنها قررت عدم المضي قدما في بناء السفن الست، بعدما بات المشروع متعثرا بصورة كبيرة.

ويأتي القرار في وقت تسعى فيه ألمانيا إلى تسريع وتيرة تحديث قواتها المسلحة، في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا وتزايد متطلبات حلف شمال الأطلسي. وتعد القدرات البحرية، ولا سيما مكافحة الغواصات، من الملفات التي تحظى بأهمية متزايدة داخل الناتو، خصوصا في شمال الأطلسي وبحر البلطيق


سفن أصغر بدلا من الفرقاطات الثقيلة

بدلا من مشروع إف 126، تعتزم ألمانيا شراء ثماني فرقاطات أصغر من طراز ميكو إيه 200 دي إي يو من شركة تي كيه إم إس الألمانية المتخصصة في بناء السفن الحربية، ومقرها مدينة كيل شمالي البلاد.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، أعلنت الشركة أن أول فرقاطة من هذا الطراز ستسلم إلى البحرية الألمانية في عام 2029. وقال رئيسها التنفيذي أوليفر بوركهارد إن القرار يفتح المجال أمام إشراك قطاع بناء السفن الألماني، مضيفا أن الشركة بدأت بالفعل الأعمال التحضيرية منذ فبراير الماضي.

وتخطط برلين في المرحلة الأولى لشراء أربع سفن، مع خيار إضافة أربع سفن أخرى لاحقا. وترى وزارة الدفاع أن هذه الفرقاطات مخصصة بالدرجة الأولى لمهام مكافحة الغواصات، وهي مهمة وصفتها بأنها ذات أولوية وطنية وأطلسية


مشروع بدأ بعشرة مليارات

بحسب وكالة الأنباء الألمانية، كان مشروع إف 126 قد انطلق عام 2020 بكلفة متوقعة تقارب عشرة مليارات يورو. لكن المشروع واجه تعثرا شديدا منذ عام 2025 على أبعد تقدير، ولم تتمكن الشركة الهولندية المكلفة من الالتزام بالإطارين الزمني والمالي المحددين.

وكان من المفترض تسليم أول فرقاطة بقدرات تشغيلية أولية في منتصف عام 2028، على أن تليها السفن الخمس الأخرى حتى عام 2033. لكن وزارة الدفاع أوضحت أن الاستمرار في المشروع، حتى في حال نقله إلى إدارة صناعية أخرى، كان سيرفع الكلفة الإجمالية إلى أكثر من 18 مليار يورو.

وذكرت رويترز أن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قال إن نحو 2.3 مليار يورو أُنفقت بالفعل على المشروع، مشيرا إلى أن إنهاء حالة عدم اليقين أفضل من الاستمرار في مشروع متعثر ومكلف.
https://www.dw.com/ar/ألمانيا-تلغي-مشروع-فرقاطات-ضخم-وتراهن-على-سفن-محلية-أصغر/a-77696912
 
ماودهم يبيعون المشروع لنا تنفع سفن دفاع جوي طبقي

في بحر العرب والاحمر والخليج تغطي الحدود السعودية البحرية

IMG_0723.jpeg
 
ماودهم يبيعون المشروع لنا تنفع سفن دفاع جوي طبقي

في بحر العرب والاحمر والخليج تغطي الحدود السعودية البحرية

مشاهدة المرفق 869327

يقولك المصدر ان التكلفة كادت تصل الى 18 مليار يورو أي اكثر من 20 مليار دولار على ست فرقاطات فقط!!

ال 20 مليار تبني لك ثلاث اساطيل بحرية متكاملة


 
يقولك المصدر ان التكلفة كادت تصل الى 18 مليار يورو أي اكثر من 20 مليار دولار على ست فرقاطات فقط!!

ال 20 مليار تبني لك ثلاث اساطيل بحرية متكاملة


هل الغلاء في كلفة اليد + المواد + التسليح ؟
 
هل الغلاء في كلفة اليد + المواد + التسليح ؟

مواد التصنيع والتسليح ليست سوى عامل واحد من عدة عوامل أدت إلى ارتفاع تكلفة المشروع فالفرقاطة الألمانية لم تكن مجرد بدن سفينة مزود بالأسلحة، بل كانت مشروعاً بحرياً متقدماً يمثل "مركز بيانات عائماً" بحد ذاته.

فقد صممت لتكون منصة قتالية متعددة المهام مزودة بأحدث المستشعرات، وأنظمة الاتصالات المتقدمة، ومنظومات القيادة والسيطرة والحرب الإلكترونية، إضافة إلى أنظمة إدارة المعارك التي تتطلب مستوى عالياً من التكامل البرمجي والهندسي.

وهذه التقنيات الحديثة لا ترفع تكلفة الشراء فقط، بل تزيد أيضاً من تكاليف التطوير والاختبارات والصيانة والدعم اللوجستي.

كما أن تعقيد دمج هذه الأنظمة مع بعضها البعض، إلى جانب التأخيرات وإعادة التصميم وارتفاع تكاليف سلسلة الإمداد والعمالة، كان له دور كبير في تضخم ميزانية المشروع، وليس فقط ارتفاع أسعار المواد الخام أو قيمة التسليح.


 
الغرب عموما يخفض التكاليف دوله رابع اقتصاد في العالم أكثر من ٤ تريليون..
صراحة اشوف التغيير أولويات.. وتكلفه اكيد يضعون الدب الروسي في الاعتبار.. .. ممكن الفرقاطات تدمر بسهوله من المسيرات أو الصواريخ الجواله أو الفرط صوتيه.. وحجمها يجعل من الصعب اخفائها أو المناوره وتبتلش في الدفاع عن نفسها وتبتلش اسلحه أخرى تساندها..

قطع أصغر واسرع مع انظمه تخفي يعطيها هامش مناوره.. وعدد القطع يعطي انتشار أوسع ونقل المعلومات و البيانات الي مراكز التحكم والقياده..
وصيانتها أو استبدالها واعادتها للخدمة ماهو صعب ع الألمان... يمكن في مرحله ما يتعاقدون ع فرقاطات
 
ميكو 200 من افضل الفرقطات فى العالم البحريه المصريه معجبين بيها جداً اكثر من الجويند، كثيره الصيانة والتكاليف وضعيفة المرونه
لكن الألمان لديهم مشروع اخر يسمى ميكو 300 وعرضوه على بولندا مستغرب التأخير فيه رغم ان الفرنسيين سبقوهم بمشروع FDI المتطور
 
الأوربيون أمام خيارات صعبة انتهت عصور رفاهية الدعم الاجتماعي و الحماية الأمريكية و استيقظوا على واقع يجب عليهم فيه ان يتصرفوا بمفردهم ويتركوا سياسات البيئة و المهاجرين الكارثية ويعلموا ان المستقبل يعني تضييق الدعم الاجتماعي و ضبط الحدود و أن المصلحة الاقتصادية تسبق كل شئ

- لا فتح للحدود على مصراعيها
- لا قرارات كارثية مثل إغلاق المفاعلات النووية بحجج البيئة
- لا دعم مجاني لأي شخص
 
الأوربيون أمام خيارات صعبة انتهت عصور رفاهية الدعم الاجتماعي و الحماية الأمريكية و استيقظوا على واقع يجب عليهم فيه ان يتصرفوا بمفردهم ويتركوا سياسات البيئة و المهاجرين الكارثية ويعلموا ان المستقبل يعني تضييق الدعم الاجتماعي و ضبط الحدود و أن المصلحة الاقتصادية تسبق كل شئ

- لا فتح للحدود على مصراعيها
- لا قرارات كارثية مثل إغلاق المفاعلات النووية بحجج البيئة
- لا دعم مجاني لأي شخص
هناك معارضة شديدة من قبل الشعوب التي ستصوت ضد أي حزب يريد زيادة التسلح على حساب رفاهية الشعوب، الأوروبيين شعب مثقف و غير مقتنعين بفكرة التسلح بحجة محاربة روسيا لذالك ستجد أحزاب كبيرة ستخسر مقاعدها. الأوروبي لن يذهب للحرب أبدا الجيل الجديد لا يفكر فيها إطلاقا
 
خيار منطقي لماذا ابني 6 مدمرات ثقيلة ب تسليح ضعيف خليها 8 فرقاطات بنفس مستوى التسليح و بسعر اقل
 
هناك معارضة شديدة من قبل الشعوب التي ستصوت ضد أي حزب يريد زيادة التسلح على حساب رفاهية الشعوب، الأوروبيين شعب مثقف و غير مقتنعين بفكرة التسلح بحجة محاربة روسيا لذالك ستجد أحزاب كبيرة ستخسر مقاعدها. الأوروبي لن يذهب للحرب أبدا الجيل الجديد لا يفكر فيها إطلاقا

هذه المشكلة لا تتعلق فقط بالتسليح على حساب الرفاهية الأوربيين يرفضون اي تنازل عن اي رفاهية يمتلكونها ويطالبون الحكومات بإيجاد حل سحري وهذا لن يحدث بدون تنازلات
 
عودة
أعلى