غير صحيح ولا هو موجود في واس !!
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
غير صحيح ولا هو موجود في واس !!
اللائحة تشمل النطاقات الجغرافية المسموح بهاغير صحيح ولا هو موجود في واس !!
يعجبني انك طموح ابو قطبيفكري ان تكون السعودية اندلس المنطقة في العلم
بالمناسبة
صادرات المملكة من صناعة الفضاء والطيران واجزاؤها بلغت 640 مليون دولار في النصف الاول من 2026 وبمجموع تراكمي فاق 5.6 مليار دولار منذ 2020
| الطرف الثاني (الشريك) | تاريخ الصفقة / الاتفاقية | طبيعة الصفقة وأبرز المستهدفات |
شركة ASpace الصينية | أواخر 2023 - 2024 | استثمار بقيمة مليار ريال سعودي لتأسيس مصنع متقدم للأقمار الصناعية بالمملكة، بهدف جعل السعودية مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير. |
وكالة ناسا الأمريكية (NASA) | مايو 2025 | توقيع اتفاقية تنفيذية لإطلاق أول قمر صناعي سعودي مخصص لدراسة المناخ الفضائي ضمن مهمة Artemis II التاريخية، ودعم توطين التقنيات. |
مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) | يناير 2026 | مذكرة تفاهم لتعزيز الاستدامة الفضائية، وتبادل الخبرات الهندسية وتقنيات الأقمار الصناعية على هامش مؤتمر حطام الفضاء بالرياض. |
شركات محلية وعالمية (برنامج SpaceUp) | مستمر (2025 - 2026) | تقديم حوافز وتمويل من هيئة الاتصالات والفضاء لدعم الشركات الناشئة المحلية (مثل شركة "سهيل") وتوطين سلاسل إمداد أجزاء الصواريخ والأقمار. |
توجه مستقبلي: تهدف المملكة من خلال هذه الشراكات والمصانع (كمصنع ASpace) إلى الدخول بقوة في سوق تصدير الأقمار الصناعية منخفضة التكلفة وأجزائها المتقدمة لدول الشرق الأوسط وإفريقيا بحلول عام 2030.
صفر مكعب ثلجي ماينص على الشمالالمهم الموضوع كله مبادرة لاغير يمكن تتم او لاتتم .
اذا تمت فمصر ستكون الكسبانه ( دعم سعودي - خبرات سعودية متراكمة - قاعدة صناعية ذات جودة - ريادة سعودية للفضاء يستفاد منها مصرياً ) .
لكن ماذا ستستفيد السعودية من مصر ؟
لا اعلم والله وحدة اعلم .
CHATGPT بشكل عام، إذا كان المقصود القدرة الصناعية والإنجازات الفعلية في تصنيع الأقمار الصناعية حتى الآن، فتميل الكفة لصالح مصر.في مجال تصنيع الأقمار الصناعية (وليس مجرد امتلاكها أو تشغيلها)، فإن السعودية تتفوق حاليًا على مصر من حيث تنوع البرامج، واستمرارية الإنتاج، وتطور الصناعة المحلية، والاستثمارات الحديثة الهادفة إلى توطين تصنيع الأقمار بالكامل. أما مصر فلديها خبرة جيدة في أقمار الاستشعار عن بعد ونقل التكنولوجيا، لكنها ما زالت تعتمد بدرجة أكبر على الشراكات الأجنبية في تصنيع المكونات الرئيسية.
المعيار السعودية مصر المتفوق بداية برنامج الأقمار الصناعية أوائل التسعينيات (سلسلة SaudiSat) 2007 (EgyptSat-1) السعودية عدد الأقمار المطورة محليًا أكبر وعدة سلاسل متنوعة أقل السعودية تصنيع الهيكل والأنظمة مرتفع ومحلي في عدد من الأقمار جزئي مع شركاء أجانب السعودية تصنيع الحمولة الإلكترونية موجود ويتوسع محدود نسبيًا السعودية أقمار الاستشعار عن بعد نعم نعم تعادل أقمار الاتصالات تمتلك خبرة كبيرة عبر منظومة عرب سات مع توجه للتصنيع المحلي لا يوجد تصنيع محلي مماثل السعودية الشركات والمؤسسات الصناعية مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، الهيئة السعودية للفضاء، شركات مثل SARsatX وتوطين صناعي متسارع وكالة الفضاء المصرية، الهيئة القومية للاستشعار من البعد السعودية نسبة المحتوى المحلي وصلت في بعض المشاريع إلى مستويات مرتفعة جدًا أقل بسبب الاعتماد على نقل التقنية السعودية القدرة على تصميم أقمار كاملة موجودة في عدة فئات من الأقمار الصغيرة والمتوسطة موجودة ولكن بعدد أقل السعودية الاستثمار الحالي في التصنيع استثمارات ضخمة لإنشاء مصانع متخصصة للأقمار الصناعية توسع مستمر ولكن بحجم أصغر السعودية تصدير التقنيات الفضائية بدأت تظهر مشاريع تجارية وشركات ناشئة محدود السعودية مقارنة مختصرة
المجال السعودية مصر نضج الصناعة الفضائية التصنيع المحلي البحث والتطوير البنية الصناعية الاستثمارات المستقبلية أسباب تفوق السعودية
- بدأت برنامجًا فضائيًا مبكرًا عبر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وطورت عدة أقمار من سلسلة SaudiSat محليًا.
- تمتلك مقر وتشكل الداعم الرئيس لـ عرب سات، وهو أحد أكبر مشغلي الأقمار في المنطقة.
- أطلقت خلال السنوات الأخيرة مشاريع صناعية كبيرة لتوطين تصنيع مكونات الأقمار وإنشاء شركات تصنيع متخصصة داخل المملكة.
نقاط قوة مصر
- تمتلك خبرة جيدة في أقمار الاستشعار عن بعد مثل EgyptSat.
- أنشأت وكالة فضاء ومركزًا لتجميع واختبار الأقمار.
- استفادت من نقل التقنية مع أوكرانيا وروسيا والصين، إلا أن كثيرًا من المكونات الرئيسية ظل يُصنع خارج مصر في عدد من المشاريع.
التقييم العام (من 10)
الدولة التقييم السعودية
9.5 / 10 مصر
7.8 / 10
الخلاصة: إذا كان معيار المقارنة هو قدرات تصنيع الأقمار الصناعية وتوطين الصناعة الفضائية، فالتفوق الحالي يميل بوضوح إلى السعودية بفضل اتساع قاعدة التصنيع، وتعدد البرامج، والاستثمارات الحديثة في توطين الصناعة. أما مصر فتتميز بخبرة معتبرة في أقمار الاستشعار عن بعد، لكنها لا تزال تعتمد بشكل أكبر على الشركاء الخارجيين في تصنيع أجزاء رئيسية من الأقمار.
CHATGPT إذا افترضنا وجود تعاون فضائي أو عسكري-فضائي بين البلدين، فغالبًا سيكون نقل الخبرة في مجال تصنيع وتشغيل الأقمار الصناعية يميل من مصر إلى السعودية أكثر من العكس، لأن مصر تمتلك خبرة تشغيلية وصناعية متراكمة منذ سنوات أطول في هذا المجال.CHATGPT بشكل عام، إذا كان المقصود القدرة الصناعية والإنجازات الفعلية في تصنيع الأقمار الصناعية حتى الآن، فتميل الكفة لصالح مصر.
مصر
- تمتلك خبرة أقدم في برامج الفضاء والأقمار الصناعية.
- أطلقت وشغّلت عدة أقمار مثل EgyptSat وNileSat.
- أنشأت وكالة الفضاء المصرية ومركزًا لتجميع واختبار الأقمار الصناعية.
- نجحت في تصنيع وتجميع أقمار محليًا بدرجات متفاوتة من المكونات الوطنية، وأبرزها مصر سات 2.
السعودية
- تمتلك تمويلًا أكبر واستثمارات فضائية ضخمة.
- لديها جهات متقدمة مثل وكالة الفضاء السعودية ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
- طورت وشاركت في تصنيع أقمار اتصالات واستشعار، ومن أشهر المشاريع SaudiSat.
- تتقدم بسرعة كبيرة في القطاع الفضائي، خصوصًا خلال السنوات الأخيرة، وتستثمر بقوة في بناء القدرات المحلية.
الخلاصة
للمقارنة في مجال محدد (أقمار الاتصالات، أقمار الاستشعار عن بعد، أو القدرات العسكرية الفضائية) قد تختلف النتيجة قليلًا.
- في الخبرة التراكمية وعدد المشاريع الصناعية الفضائية المنجزة تاريخيًا: مصر متقدمة قليلًا.
- في التمويل والاستثمارات والقدرة على التسارع المستقبلي: السعودية متقدمة.
- إذا كان السؤال: "من الأقوى اليوم في تصنيع الأقمار الصناعية محليًا؟" فالإجابة الأقرب هي مصر بفارق محدود.
- أما إذا كان السؤال: "من المرجح أن يصبح الأقوى خلال السنوات القادمة؟" فـ السعودية تمتلك مقومات قوية جدًا للمنافسة وربما التفوق مستقبلًا بفضل حجم الاستثمار والبرامج الفضائية الحديثة.
علي قلبنا زي العسليشير المقال إلى أن السعودية استخدمت مصر كبوابة للوصول إلى إسرائيل واختراق المجال الجوي والاستخباراتي فوق سيناء ويعكس المقال حالة شديدة من القلق والتوجس الأمني لدى الأوساط الإسرائيلية للأسباب التالية:
مشاهدة المرفق 869985
1. تجاوز القيود الأمنية : يرى المقال أن هذا التعاون يسمح للرياض بتخطي القيود الصارمة المفروضة على سيناء بموجب اتفاقيات كامب ديفيد مما يمنح السعودية "عيوناً في السماء" موجهة مباشرة نحو إسرائيل.
2. استغلال الوضع الاقتصادي : يشير الكاتب بقلق إلى أن الأزمة المالية والديون التي تمر بها مصر منحت السعودية نفوذاً قويًا ("Leverage") للتحكم في منظومة المراقبة والاستطلاع العسكري المشتركة.
3. الدخول الصيني على الخط : يعبر المقال عن قلق إضافي من كون القمر الصناعي يُبنى في منشآت صينية مما يعني دخول قوة دولية منافسة للمساعدة في بناء قدرات استخباراتية وإقليمية مشتركة لصالح الدولتين (السعودية ومصر) بعيداً عن الرقابة الغربية والإسرائيلية.
المقال يبعث برسالة قلق إسرائيلية تحذر من أن هذا المشروع ليس مجرد تعاون علمي بل هو غطاء لامتلاك السعودية قدرة مراقبة استراتيجية مباشرة على إسرائيل عبر البوابة المصرية.
طبعاً هو تضخيم صهيوني غير مبرر كعادتهمعلي قلبنا زي العسل![]()
aboutmsr.com
كلام فاضي
يمكن الهدف منه انهم يثيروا حساسيه تعرقل أي تعاون اقتصادي او تقارب بين مصر والسعودية
لان ببساطة مراقبة سيناء مش محتاجه قمر صناعي لان مصر فعليا منتشرة على الارض فيها ده غير ان الاقمار المصرية تغطي كل شبر
حتى داخل اسرائيل كل الاحداثيات مرصودة
ثانيا لان السعودية لا ترى في اسرائيل عدو كي تراقب تحركاتها ناهيك عن استفزاز سيضعها في دائرة الضوء عند اليهود وهم الان في
طور الغولنه
ثالثا لا اعتقد ان مصر تتيح للسعودية او غيرها الاطلاع على اسرار الدولة ونقاط الانتشار في سيناء تحت أي مسمى
فكرة ان القمر الصناعي بيكون شراكة سعودية وهو التفاف على اتفاق كامب ديفيد كلام أهبل لان الاتفاقية مخترقة في كل بنودها