الدعم الإداري

القوات البحرية تُعوّم "سفينة جلالة الملك المدينة" أولى سفن المرحلة الثانية من مشروع السروات

رابح2012

عضو مميز
إنضم
23 نوفمبر 2020
المشاركات
3,086
التفاعل
7,745 748 0
الدولة
Saudi Arabia
أولى سفن المرحلة الثانية من كورفيت أفانتي 2200

القوات البحرية تُعوّم "سفينة جلالة الملك المدينة" أولى سفن المرحلة الثانية من مشروع السروات​

1781886733045.png


عوّمت القوات البحرية الملكية السعودية، اليوم، "سفينة جلالة الملك المدينة"، أولى سفن المرحلة الثانية من "مشروع السروات"، في حوض بناء السفن التابع لشركة "نافانتيا" بمدينة سان فرناندو بمملكة إسبانيا.

وتأتي خطوة التعويم عقب اكتمال مرحلة البناء والتجميع لبدن السفينة، لتنتقل إلى مرحلة متقدمة تشمل تثبيت المنظومات ودمجها، تليها اختبارات القبول في الميناء والتجارب البحرية، تمهيداً لدخولها الخدمة الرسمية في القوات البحرية.

وتُعد "سفينة جلالة الملك المدينة" الأولى من بين ثلاث سفن قتالية متعددة المهام من طراز كورفيت "أفانتي 2200"، إلى جانب "سفينة جلالة الملك نيوم" و"سفينة جلالة الملك العلا".

وكانت وزارة الدفاع قد وقّعت في منتصف ديسمبر 2024 عقداً مع شركة "نافانتيا" الإسبانية للاستحواذ على هذه السفن وتوريدها، استكمالاً لنجاح المرحلة الأولى من المشروع التي اكتملت ببناء وتسليم خمس سفن قتالية إلى القوات البحرية.

وجرت مراسم التعويم بحضور مدير أركان القوات البحرية اللواء البحري الركن صالح بن علي الخثعمي، نيابةً عن رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن الغريبي، ورئيس مجلس إدارة شركة "نافانتيا" ريكاردو دومينغيز.

وبهذه المناسبة، ثمّن رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن الغريبي الدعم الذي تحظى به القوات المسلحة عامةً والقوات البحرية خاصةً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في تطوير القدرات الدفاعية ورفع مستوى الجاهزية والكفاءة العملياتية.

وأكد أن المشروع يسير وفق الخطة الزمنية المعتمدة، بإشراف فريق متخصص من منسوبي القوات البحرية، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن حزمة متكاملة من الدعم اللوجستي وتأهيل أطقم السفن وتدريبها، إلى جانب استكمال أعمال السفينتين الثانية والثالثة داخل المملكة.

ويهدف "مشروع السروات" إلى نقل وتوطين صناعة السفن والتقنية البحرية العسكرية في المملكة، عبر تدريب الكوادر الفنية السعودية وإشراكها في أعمال البناء، فيما تضطلع الشركة السعودية للصناعات العسكرية "سامي" بدور محوري في تطوير نظام إدارة المعركة البحرية "حزم" ودمجه مع منظومات التسليح، بما يعزز القدرات المحلية ويحقق مستهدفات رؤية 2030.

وتُعزز سفن المشروع قدرات القوات البحرية بما تمتلكه من منظومات قتالية وتقنيات متقدمة في التعامل مع مختلف التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية، ومراقبة المجال البحري وحماية المصالح الحيوية والأصول الاستراتيجية للمملكة.

1781886788754.png


1781886847104.png


1781886870574.png


1781886884862.png


1781886900679.png


1781886927671.png


1781886944202.png


1781886960878.png


1781886979125.png


 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى