الدعم الإداري

معرض EUROSATORY 2026

يوروساتوري 2026: ليوناردو ورينميتال تعرضان نموذجًا تجريبيًا لمفهوم دبابة القتال الرئيسية الإيطالية

1781641038632.png


تم عرض نموذج تجريبي لمفهوم دبابة القتال الرئيسية الجديدة (NMBT) التابعة لمشروع المركبات العسكرية ليوناردو-رينميتال (LRMV)، والذي يجمع بين تصميم برج جديد مثبت على هيكل دبابة Leopard 2A4، وذلك خلال معرض يوروساتوري 2026.

تم إنشاء المشروع المشترك بين ليوناردو وRheinmetall بهدف تزويد الجيش الإيطالي بدبابة قتال رئيسية جديدة، إضافة إلى مركبة قتال مشاة (IFV). وقد كشفت الشراكة عن تفاصيل جديدة حول مفهوم الدبابة خلال المعرض الذي أقيم في باريس خلال الفترة من 15 إلى 19 يونيو.

وأوضح ممثلون من شركتي ليوناردو ورينميتال لمجلة Janes أن مشروع الدبابة الجديدة NMBT لا يزال قيد التطوير، إلا أن النموذج التجريبي المعروض في المعرض يقدم تصورًا عن التكوين المحتمل للمنصة النهائية.

ويعتمد النموذج التجريبي على هيكل دبابة Leopard 2A4، مع تزويده ببرج تجريبي يدمج أنظمة فرعية وتقنيات مقدمة من الشركتين الأم، ليكون بمثابة اختبار أولي لتكامل الحلول الإيطالية والألمانية ضمن دبابة الجيل القادم.
 
يوروساتوري 2026: ميلريم وفرونتلاين تدمجان نظامًا مضادًا للطائرات المسيّرة مع مركبة أرضية غير مأهولة

1781641294097.png


كشفت شركة ميلريم (Milrem) الإستونية، المتخصصة في تصنيع المركبات الأرضية غير المأهولة (UGV) والتابعة لـ Edge Group، بالتعاون مع شركة الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية فرونتلاين روبوتيكس (Frontline Robotics)، عن نظام لمكافحة الطائرات المسيّرة (C-UAV) مدمج على مركبة أرضية غير مأهولة خلال معرض يوروساتوري 2026 للدفاع في باريس، والذي أقيم من 15 إلى 19 يونيو.

يعتمد النظام على محطة سلاح يتم التحكم بها عن بعد (RWS) مزودة ببندقية خرطوشية رباعية (Quad Shotgun) مضادة للطائرات المسيّرة، مثبتة في الجزء الخلفي من مركبة Milrem THeMIS UGV، ومصممة لإسقاط الطائرات المسيّرة على مسافات قصيرة.

وأوضح ممثل من شركة ميلريم لمجلة Janes أن نجاح دمج النظام على مركبة THeMIS سيساعد في توسيع "فقاعة الحماية" حول مركباتها الأرضية اللوجستية غير المأهولة. وأضاف ممثل آخر أن النظام يخضع للاختبار مع نظام تتبع صوتي مشابه لكاشفات Zvook التي طورتها أوكرانيا لاكتشاف الطائرات المسيّرة.

كانت مركبة THeMIS مزودة بمحطة السلاح عن بعد على هيكل مرتفع يسمح بحمل الشحنات أسفلها. كما تم تجهيز مقدمة المركبة بمحطة سلاح أخرى مزودة بقاذف القنابل الآلي Mk19 عيار 40 ملم.

مواصفات مركبة THeMIS UGV:

  • السرعة القصوى: 20 كم/ساعة
  • الوزن القتالي: 1697 كغ
  • الحمولة القصوى: 750 كغ
  • مدة التشغيل (النظام الهجين مع خزان داخلي كامل): 15 ساعة
  • مدة التشغيل بحمولة كاملة في الوضع الصامت: 1.5 ساعة
  • مدى التحكم: 10 كم
وأوضح ممثل من Frontline Robotics أن نظام البندقية المضاد للطائرات المسيّرة مقدم من شركة أخرى لم يتم الكشف عن اسمها، بينما تتولى فرونتلاين عملية دمجه داخل محطة السلاح عن بعد وتركيبه على المركبة.

حتى يونيو 2026، كان النظام لا يزال في مرحلة الاختبارات بهدف اكتشاف وتتبع والاشتباك مع الطائرات المسيّرة بأعلى مستوى ممكن من الاستقلالية.

ولم تكشف الشركة عن تفاصيل تقنية إضافية حول النظام، بما في ذلك أجهزة الاستشعار المستخدمة، أو نظام التوجيه والتحريك، أو قدراته التشغيلية.
 
يوروساتوري 2026: MBDA تكشف عن صاروخ كروز بري من طراز Mk II مدمج مع الذخيرة الانتحارية Deluge

1781641348510.png


كشفت شركة MBDA عن صاروخها الجديد Land Cruise Missile / Naval Cruise Missile (LCM/NCM) Mk II خلال معرض يوروساتوري 2026 للدفاع في باريس، الذي أقيم من 15 إلى 19 يونيو.

الصاروخ LCM/NCM Mk II لا يزال قيد التطوير، مع خطة لإكماله بحلول عام 2030، ويهدف إلى تحسين قدرات النسخة الحالية من خلال زيادة المدى، والقدرة على البقاء، والفعالية التدميرية.

النسخة الحالية من الصاروخ، المعروفة باسم MdCN (Missile de Croisière Naval)، تُشغّل حاليًا لدى البحرية الفرنسية على متن فرقاطات فئة Aquitaine وغواصات الهجوم النووية من فئة Suffren.

سيحافظ صاروخ Mk II على الأبعاد العامة للصاروخ الحالي، وذلك لضمان استمرارية التوافق مع أنظمة الإطلاق العمودي Sylver A70 التابعة لشركة Naval Group، إضافة إلى كبسولات أنابيب إطلاق الطوربيدات الموجودة في الغواصات.

أبرز تغيير في النسخة الجديدة هو تصميم مقدمة الصاروخ، والتي تهدف إلى زيادة المدى الأقصى. واعتبارًا من يونيو 2026، يبلغ المدى المعلن لصاروخ MdCN أكثر من 1000 كيلومتر. ولم تكشف MBDA عن تفاصيل إضافية حول تحسينات الدفع أو الزيادة الدقيقة في المدى، لكنها أكدت أن النسخة الجديدة ستحتفظ بالمحرك التوربيني النفاث نفسه وتصميم الأجنحة القابلة للطي المستخدم حاليًا.

ستحتوي المقدمة الجديدة على إلكترونيات طيران مطورة تشمل:

  • باحثًا حراريًا جديدًا للأشعة تحت الحمراء للتوجيه النهائي.
  • أنظمة كهروبصرية جديدة لتحسين الملاحة الطبوغرافية.
  • نظام ملاحة هجين يجمع بين GNSS/INS لتعزيز قدرة الصاروخ على العمل في بيئات تشهد تشويشًا إلكترونيًا.
وتهدف هذه التحسينات إلى تمكين الصاروخ من التحليق على ارتفاعات أقل من النسخة الحالية، مما يزيد من قدرته على التخفي والبقاء أمام أنظمة الدفاع الجوي.

كما عُرض الصاروخ ضمن مفهوم يجمعه مع الذخيرة أحادية الاتجاه Deluge one-way effector، في إطار توجه لتطوير منظومات هجومية أكثر مرونة تجمع بين الصواريخ بعيدة المدى والأنظمة غير المأهولة أو الذخائر الهجومية منخفضة التكلفة.
 
يوروساتوري 2026: فرنسا تطلق تطوير قدرات جديدة لطائرة A400M

1781641520443.png


أُعلن خلال معرض يوروساتوري 2026 للدفاع في باريس في 16 يونيو 2026 أن منظمة التعاون المشترك في مجال التسليح (OCCAR) منحت عقدًا لشركة Airbus Defence and Space لتطوير قدرات جديدة لطائرة النقل العسكري A400M.

وسيؤدي العقد الممنوح نيابةً عن الإدارة العامة للتسليح الفرنسية (DGA) إلى ترقية عدد غير محدد من طائرات A400M التابعة للقوات الجوية والفضائية الفرنسية من أصل 50 طائرة متعاقد عليها، عبر تزويدها بحزمة نظام المهام المتوازي (Parallel Mission System - PMS) من إيرباص، بهدف تمكينها من تنفيذ مجموعة واسعة من المهام متعددة الأدوار المرتبطة بـ الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR).

وقال جان-بريس دومون، رئيس قطاع القوة الجوية في إيرباص للدفاع والفضاء:
"إن طائرة A400M هي بمثابة سكين الجيش السويسري للقوات المسلحة التي تستخدمها، فهي تمتلك قدرات وإمكانات تسمح بتوسيع نطاق مهامها باستمرار. ومن خلال هذا التطوير، تحصل القوات الجوية والفضائية الفرنسية على طائرة قادرة على التحول إلى أداة قيادة وسيطرة تكتيكية (C2) في الجو."

تركز تطويرات نظام PMS على:

  • دمج نظام مهام جديد على متن الطائرة.
  • تركيب وحدات تحكم للوعي الظرفي التكتيكي داخل حجرة الشحن لمراقبة مختلف أجهزة الاستشعار وتنسيق المهام.
  • دمج مستشعر كهروبصري على الطائرة.
ويهدف التطوير إلى تحويل بعض طائرات A400M من مجرد ناقلات استراتيجية وتكتيكية إلى منصات متعددة المهام قادرة على دعم عمليات الاستطلاع، القيادة والسيطرة، وإدارة العمليات الجوية المعقدة.
 
يوروساتوري 2026: راينميتال تعرض مفهوم حاوية شحن لإطلاق أسراب من الذخائر الانتحارية



1781641933736.png


قدّمت شركة Rheinmetall الدفاعية الألمانية مفهومًا جديدًا يعتمد على إطلاق أسراب من الذخائر المتسكعة (Loitering Munitions) من داخل حاويات شحن قياسية بحجم 20 قدمًا، وذلك خلال معرض يوروساتوري 2026 قرب باريس.

الفكرة تقوم على تحويل الحاوية إلى منصة إطلاق قادرة على “إغراق ساحة المعركة” بعشرات الطائرات الانتحارية الصغيرة، حيث يمكن لكل حاوية حمل نحو 18 ذخيرة من طراز FV-014.

تخرج الذخائر من الحاوية عبر إطلاق صاروخي مساعد، ثم تدخل مرحلة دوران قصيرة في الهواء قبل أن تنشر أجنحتها وتتحول إلى وضع الطيران الهجومي، لتتجه نحو إحداثيات يتم تزويدها عبر شبكة استشعار واستطلاع متصلة بما تسميه راينميتال "شبكة الاستطلاع والضربة".

القدرات التشغيلية للنظام تشمل:

  • مدى يصل إلى حوالي 100 كيلومتر.
  • رأس حربي بوزن 4 كغ.
  • زمن طيران يصل إلى 70 دقيقة يسمح بالتحويم في منطقة الهدف قبل تنفيذ الضربة.
يمكن نشر هذه الحاويات على شاحنات ونقلها إلى خطوط الجبهة، حيث تُستخدم لضرب أهداف بعيدة بشكل سريع وكثيف. كما يمكن نشرها مسبقًا على الحدود وإخفاؤها لتفعيلها عند اقتراب قوات معادية.

وقال تيمو هاس، الرئيس التنفيذي لقسم الأنظمة الرقمية في راينميتال، إن الشركة ستكشف عن واجهات الإطلاق داخل الحاوية (الميكانيكية والإلكترونية)، بحيث يمكن نظريًا لشركات أخرى تطوير ذخائر بديلة متوافقة مع نفس النظام.

يأتي هذا التطوير في سياق توسع ألمانيا في برامج الذخائر الانتحارية، بعد عقود من التحفظ النسبي، حيث دعمت الحكومة عدة شركات محلية مثل Stark Defence وHelsing، إضافة إلى منح عقد لراينميتال لتطوير FV-014، مع توقعات بأن تصبح هذه الأنظمة سوقًا بمليارات اليوروهات داخل الجيش الألماني.
 

منصور البابطين: معرض الدفاع العالمي منصة عالمية تعكس دور المملكة وترسخ دورها في تعزيز صناعة الدفاع والأمن وفي المستهدفات الوطنية​


1781691943293.png


خلال لقاء أُجري على هامش معرض يوروساتوري 2026م في العاصمة الفرنسية باريس، أكد الأستاذ منصور البابطين، نائب الرئيس للشراكات التجارية والاتصال في معرض الدفاع العالمي، أن المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها العالمية في مجال صناعة الدفاع والأمن، وذلك من خلال تأسيس معرض الدفاع العالمي باعتباره منصة عالمية تجمع الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات وصناع القرار، مشيرًا إلى أن دور المملكة لم يعد يقتصر على استضافة الفعاليات الدولية، بل امتد إلى الإسهام الفاعل في قيادة الحوار العالمي وصياغة ملامح المستقبل في قطاع صناعة الدفاع والأمن.

وأوضح البابطين أن أهمية المنصات الدولية تتزايد اليوم بوصفها مساحات حيوية للحوار وتبادل المعرفة وبناء الشراكات وتعزيز التعاون طويل الأمد، لافتًا إلى أن المملكة أصبحت خلال السنوات الأخيرة وجهة رئيسية لهذه الحوارات بفضل ما حققته من تطور اقتصادي واستثماري وتنموي بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

وقال البابطين :"إن المؤسسات العالمية لا تتوجه إلى المملكة لمجرد الحضور، بل تستثمر وقتها ومواردها واهتمام قياداتها العليا لأنها تدرك القيمة الحقيقية التي توفرها الحوارات والمنصات التي تحتضنها المملكة، وما تتيحه من فرص لبناء العلاقات وتطوير الشراكات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون".

واستشهد البابطين بالنجاح الذي حققه معرض الدفاع العالمي 2026، الذي استقطب 1,486 جهة عارضة من 89 دولة، و513 وفدًا من 121 دولة، وأكثر من 137 ألف زائر من 149 دولة، إضافة إلى مشاركة أكبر 10 شركات دفاعية عالميًا و61 شركة من أكبر 100 شركة دفاعية في العالم، لافتاً إلى أن كل هذه النجاحات تنصب في جهود المعرض الرامية إلى مواكبة تطلعات الرؤية التي دعت إلى توطين 50% من الإنفاق الحكومي على الخدمات والمعدات العسكرية.

وأضاف أن هذه الأرقام تعكس مستوى الثقة الدولية المتنامية بالمملكة بوصفها منصة للحوار والتعاون واستكشاف الفرص المستقبلية، مبينًا أن المعرض جمع الجهات الحكومية وقادة الصناعة والمستثمرين والمبتكرين والمؤسسات الأكاديمية لمناقشة القضايا والفرص التي ستسهم في رسم مستقبل قطاع صناعة الدفاع والأمن خلال السنوات المقبلة.

وأكد أن التقدم الذي تحققه المملكة في مجالات تنويع الاقتصاد وتطوير الصناعة وتعزيز المحتوى المحلي وتنمية الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات الدولية أسهم في خلق بيئة داعمة للتعاون طويل الأمد، مشيرًا إلى أن نجاح جهود التوطين في مختلف القطاعات يعتمد على بناء العلاقات وتبادل المعرفة وترسيخ الثقة بين مختلف الجهات المعنية.

ويشارك معرض الدفاع العالمي في معرض يوروساتوري 2026م، وذلك ضمن استعدادات النسخة الرابعة والمقرر إقامتها خلال شهر يناير 2028 في الرياض بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، إذ يهدف المعرض من هذه المشاركة إلى التواصل مع كبرى الشركات العالمية الرائدة واستعراض مستجدات النسخة الرابعة التي تلقى إقبالاً عالمياً كبيراً، بعد أن وصلت نسب إعادة الحجز إلى مستويات مرتفعة قبل أكثر من 19 شهرًا من انطلاق الحدث، ما يعكس الثقة المتزايدة في معرض الدفاع العالمي باعتباره نقطة التقاء استراتيجية عالمية لقطاع الدفاع الدولي.
 
يوروساتوري 2026: كونغسبرغ تطور صاروخ NSM وRusty Dagger وتجهّز 3SM لاحتمال دمجه ضمن برنامج ELSA

1781800462561.png



من المتوقع أن يستخدم صاروخ 3SM Tyrfing محرك دفع نفاثًا صاروخيًا يعمل بالوقود الصلب (Solid-fuel Ramjet). (كونغسبرغ)

قال ممثلو شركة Kongsberg لمجلة Janes في مايو ويونيو 2026 إن مشروع صاروخ الضربة الأسرع من الصوت 3SM "Tyrfing" أصبح جاهزًا ليكون جزءًا من برنامج الضربات بعيدة المدى الأوروبي ELSA.

3SM​

تتعاون كونغسبرغ مع شركتي Diehl Defence وMBDA لتطوير صاروخ 3SM ضمن برنامج الصواريخ الألماني-النرويجي المشترك.

وقال شتاين إنغن، مدير تطوير أعمال صواريخ الضربة في كونغسبرغ، إن الصاروخ ليس نسخة جديدة من صاروخ الضربة البحرية NSM، بل سلاح مكمل له يمتلك سرعة ومدى أكبر، مضيفًا:

"إذا كان صاروخ NSM بمثابة بندقية، فإن 3SM هو بندقية قنص."

وأوضح أن الصاروخ يمكن أن يكون جزءًا محتملًا من برنامج ELSA، مشيرًا إلى أن نقطة البداية هي إطلاقه من السفن باستخدام قاذفات الإطلاق العمودي Mk41، لكنه يمكن أيضًا نشره على شاحنات برية.

وأضاف أن هناك إدراكًا أوروبيًا بوجود نقص في قدرات الضربات الاستراتيجية بعيدة المدى.

وقال إن النرويج وكونغسبرغ ليستا رسميًا جزءًا من برنامج ELSA، لكن الشركة ترى أن ELSA يمكن أن يكون نظامًا استراتيجيًا يتيح مجموعة واسعة من أسلحة الضربات العميقة بعيدة المدى.

برنامج ELSA​

أُطلق برنامج European Long Range Strike Approach (ELSA) في يوليو 2024، ويهدف إلى تحسين قابلية التشغيل البيني بين الجيوش الأوروبية في مجالات:

  • الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR).
  • تحديد الأهداف.
  • أنظمة التأثير والضربات.
وذلك لتعزيز قدرات الضربات العميقة بعيدة المدى.

وحتى مايو 2026، لم يؤدِ البرنامج إلى نشر أي أنظمة تشغيلية بعد، لكنه يشمل مجالات تطوير مثل:

  • صواريخ كروز أو صواريخ أخرى تطلق من البر بمدى قد يصل إلى 2500 كيلومتر.
  • طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه بعيدة المدى بمدى يصل إلى 500 كيلومتر.
  • قدرات داعمة للاستخبارات والمراقبة وتحديد الأهداف والاستطلاع (ISTAR).
 
يوروساتوري 2026: ريد كات تكشف عن الطائرة المسيّرة Hellcat وطائرة مسيّرة مربوطة وطموحات في المركبات البحرية غير المأهولة

1781800543572.png



كشفت شركة Red Cat الأمريكية المتخصصة في الأنظمة غير المأهولة عن مفهوم طائرتها المسيّرة Hellcat UAV خلال معرض يوروساتوري 2026 الذي أقيم في باريس من 15 إلى 19 يونيو.

تم تطوير Hellcat انطلاقًا من الطائرة المسيّرة Black Widow التابعة لشركة Teal Drones، وهي شركة تابعة لـ Red Cat. ووفقًا للشركة، فقد تم تطوير المنصة الجديدة بالاستفادة من الملاحظات الناتجة عن شراكة مستمرة مع أوكرانيا.

وقال ستان نواك، نائب رئيس التسويق في Red Cat، لمجلة Janes إن Hellcat صُممت لتكون منصة أساسية يمكن دمج قدرات المستخدم المختلفة عليها بسهولة.

وقال جيف طومسون، الرئيس التنفيذي لشركة Red Cat:

"تم تصميم Black Widow خصيصًا لتلبية المتطلبات الصارمة لبرنامج الاستطلاع قصير المدى التابع للجيش الأمريكي. وخلال تطوير هذه المنصة الجديدة، كان من دواعي فخرنا العمل جنبًا إلى جنب مع خبراء الطائرات المسيّرة الأوكرانيين في الميدان، ومواصلة تطوير طائراتنا المسيّرة الخاصة بالاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR)."

مواصفات طائرة Red Cat Hellcat UAV:​

  • الوزن: 1.93 كغ
  • مدة التحليق: 50 دقيقة
  • أقصى ارتفاع: 4000 قدم
  • السرعة القصوى: 64 كم/ساعة
  • مدى الاتصال مع الحفاظ على خط رؤية مباشر: 11 كم
  • حمولة كاميرا اختيارية: Red Cat Ocellus-3CP (كاميرا واسعة الزاوية/مقربة/أشعة تحت الحمراء)
  • معالج داخلي: Qualcomm RB5
  • مستقبل ملاحة: GNSS مع نطاقي L1/L2
  • قدرة العمل عند فقدان إشارة GNSS من لحظة التشغيل، بما في ذلك العودة الاتجاهية إلى نقطة الإقلاع
  • قابلة للحمل في حقيبة ظهر وإجراء الإصلاحات الميدانية عليها
  • نظام اتصال: Doodle Labs Hex Band Smart Radio
    • نطاق تردد: 1625–2500 ميغاهرتز
    • تقنية القفز الترددي
  • دعم نظام اتصالات بعيدة المدى WEB standoff radio
وأوضح نواك أن حمولة الكاميرات الثلاثية Ocellus من Red Cat يمكن تركيبها لاحقًا على طائرات Black Widow UAV الموجودة لدى المستخدمين.

وأضاف أن إحدى الملاحظات التي قدمها فريق الشركة خلال الاختبارات والعمل مع القوات الأوكرانية أدت إلى تغيير طريقة عرض الفيديو من الأبيض والأسود إلى التدرج الرمادي، بهدف تحسين القدرة على تمييز الأهداف.
 
عودة
أعلى