الدعم الإداري

عملية نوعية للجيش المغربي ضد مرتزقة جبهة البوليساريو



مصرع نجل محمد عبد العزيز.. عندما تتحول المآسي إلى أوراق سياسية لدى البوليساريو
يتكرر مع كل زيارة لمبعوثي الأمم المتحدة إلى مخيمات تندوف ظهور أحداث مأساوية غير متوقعة أو وقائع يتم توظيفها إعلاميا لإضفاء أجواء من التوتر والحزن داخل المخيمات. ويعتبر كثير من المتابعين أن هذه الممارسات تهدف إلى إيصال صورة، توحي باستمرار حالة الحرب وعدم الاستقرار، بما يخدم أجندة سياسية تسعى إلى التأثير على انطباعات المبعوث الأممي ومسار المشاورات الجارية.

وفي هذا السياق، تزامن مقتل نجل الراحل محمد عبد العزيز مع الزيارة المقررة للمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا إلى المخيمات يومي 6 و7 من الشهر الجاري، ما أثار تساؤلات حول ظروف وجوده رفقة مجموعته في منطقة تشهد مخاطر أمنية وعسكرية معروفة، ومن دفعه إلى الدخول إلى المنطقة العازلة في هذه الظروف الخاصة، ويرى منتقدو قيادة البوليساريو أن الدفع بعناصر وقيادات ذات وضع حساس إلى المنطقة العازلة تندرج ضمن سياسة توظيف الأحداث الميدانية لخدمة أهداف سياسية وإعلامية.

كما يعتقد هؤلاء أن مثل هذه الوقائع أصبحت جزءا من محاولات التأثير على النقاش الدولي المرتبط بالنزاع المفتعل، وإبراز المنطقة وكأنها تعيش على وقع مواجهة عسكرية دائمة تستوجب الإبقاء على الوضع القائم. غير أن هذه الأساليب، بحسب العديد من المراقبين، لم تعد خافية على المتتبعين الذين باتوا يميزون بين الحقائق الميدانية والمناورات السياسية الرامية إلى خلط الأوراق والتأثير على مسار التسوية.

وعليه، يبقى التساؤل قائماً بشأن المسؤول عن توجيه لحبيب، نجل الراحل محمد عبد العزيز، إلى المنطقة العازلة، رغم ما تنطوي عليه من مخاطر، حيث انتهى الأمر بمقتله.


الدكتور: عبدالقادر الحافظ بريهما


 
مصير كل من يحاول الاعتداء على الأراضي المغربية
1780882661706.jpg
1780882649661.jpg
 
عودة
أعلى