نفس وهم اللاعب المحلي و البطولات الوطنيةمحاولة صنع انجاز من الوهم بطريقة مضحكة
ماهي افعال الجامعه وخططها وووو الخ من الفلسفه وماهي نتايج هذه الافعال ؟؟؟
بينما الحقيقه الواضحه والتي لا يمكن تزييفها ان اغلب هؤلاء اللاعبين أصلا ابناء أسر مهاجره لأوروبا ولدوا في اوروبا حتى لا يجيدون غير لغة الدولة التي يعيشون فيها
عاشوا وترعرعوا وتعلموا في تلك الدول الاوروبية وتم صقل مواهبهم وتطويرهم في تلك الأكاديميات بلا اي دور فعلي او قيمه مضافة لأي جامعه مغربية تتحدث عنها
وحتى بعد تطويرهم وصقل موهبتهم في تلك الأكاديميات الأوروبية ابتدوا مسيرتهم الرياضيه والاحترافيه في تلك الاندية الأوروبية وعندما برزوا ونجحوا اختاروا تمثيل بلدهم الام
ان كان يوجد فضل في هذي المعادلة لأحد فهو لأوروبا ممثله بأكاديمياتها وأنديتها التي فعلا كان لها الدور في تعليم وصقل مواهب هؤلاء اللاعبين منذو كانوا أطفال ومراهقين
سبق لوحيد خليلوزتش و بعد الحاح من النقاد و النحللين المحليين ان تابع البطولة المحلية و قال بالحرف ان اللاعب المحلي يمارس كل الرياضات عدا كرة القدم
البطولة الوطنية لا تعطي لاعبين بحجم كاس العالم
عدا بعد اللاعبين مثل رحيمي و اوناحي ابناء مدارس الدار البيضاء و النصيري و الكعبي و بلعامري و بونو
هؤلاء قدموا مستويات رفيعة
لكن المسألة في الاول و الاخير مسألة خيارات حتى مغاربة الخارج يبقوا ابناء الوطن و من حقهم الانتماء للمنتخب الوطني رغم تكوينهم الخارجي
مثل البطولات المحلية في كل الدول العربية تجد ان اللاعب محلي و لسانه عربي لكن مدربه منذ صغره اوروبي او لاتيني او اسيوي



