الدعم الإداري

فرنسا تنزل إلى المياه فرقاطة حربية من جيل جديد

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع amigos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
4,747
التفاعل
6,264 162 5
الدولة
Tunisia

6a103fb14c59b7197822207e.jpg
Legion-Media

أنزلت شركة Naval Group إلى المياه مؤخرا، فرقاطة "الأدميرال لوزو"، ثاني سفينة حربية من فئة "FDI"، طورتها لصالح الأسطول الفرنسي.
وأشار موقع "armyrecognition" إلى أن إنزال هذه السفينة إلى المياه يأتي بعد سبعة أشهر من دخول أول سفينة "FDI" الخدمة لصالح الأسطول الفرنسي، إذ تخطط فرنسا لإدخال خمس فرقاطات من هذه الفئة إلى الخدمة ما بين عامي 2025 و2032.

تعاقد سلاح البحرية الفرنسي مع شركة Naval Group للحصول على أول ثلاث فرقاطات من هذا الطراز في مارس 2021، بينما جرى التعاقد على الرابعة والخامسة في ديسمبر 2025 ومارس 2026 على التوالي، وقد تغير تسلسل الإنتاج بعد أن تلقت الشركة طلبية لبناء أربع فرقاطات مماثلة للبحرية اليونانية، مما أدى إلى تأخر بناء سفينة "الأدميرال لوزو" بحوالي عام، إذ بدأت عملية تصنيع هيكلها عام 2023.

Loading video

ومن المتوقع أن يتم تسليم السفينة الجديدة لسلاح البحرية الفرنسي عام 2027، لتسلّم بعدها 3 سفن من نفس الفئة أعوام 2028 و2031 و2032.

يبلغ طول السفينة 122 م، وعرضها 18 م، ومقدار إزاحتها للمياه يعادل 450 طن، كما يمكنها الحركة بسرعة 27 عقدة بحرية، وحمل طاقم مكون من 127 شخصا، وقطع 5000 ميل بحري في كل مهمة، وتتسلح بصواريخ MM40 المضادة للسفن والأهداف البحرية، وصواريخ Aster 15/30 المضادة للأهداف الجوية، ومدافع من عيار 76 ملم، ورشاشات من عيار 20 ملم، وطوربيدات من عيار 324 مل، كما جهّزت بمنصة لحمل مروحيات NH90.

المصدر
 
6a103fb14c59b7197822207e.jpg
Legion-Media

أنزلت شركة Naval Group إلى المياه مؤخرا، فرقاطة "الأدميرال لوزو"، ثاني سفينة حربية من فئة "FDI"، طورتها لصالح الأسطول الفرنسي.
وأشار موقع "armyrecognition" إلى أن إنزال هذه السفينة إلى المياه يأتي بعد سبعة أشهر من دخول أول سفينة "FDI" الخدمة لصالح الأسطول الفرنسي، إذ تخطط فرنسا لإدخال خمس فرقاطات من هذه الفئة إلى الخدمة ما بين عامي 2025 و2032.

تعاقد سلاح البحرية الفرنسي مع شركة Naval Group للحصول على أول ثلاث فرقاطات من هذا الطراز في مارس 2021، بينما جرى التعاقد على الرابعة والخامسة في ديسمبر 2025 ومارس 2026 على التوالي، وقد تغير تسلسل الإنتاج بعد أن تلقت الشركة طلبية لبناء أربع فرقاطات مماثلة للبحرية اليونانية، مما أدى إلى تأخر بناء سفينة "الأدميرال لوزو" بحوالي عام، إذ بدأت عملية تصنيع هيكلها عام 2023.

Loading video

ومن المتوقع أن يتم تسليم السفينة الجديدة لسلاح البحرية الفرنسي عام 2027، لتسلّم بعدها 3 سفن من نفس الفئة أعوام 2028 و2031 و2032.

يبلغ طول السفينة 122 م، وعرضها 18 م، ومقدار إزاحتها للمياه يعادل 450 طن، كما يمكنها الحركة بسرعة 27 عقدة بحرية، وحمل طاقم مكون من 127 شخصا، وقطع 5000 ميل بحري في كل مهمة، وتتسلح بصواريخ MM40 المضادة للسفن والأهداف البحرية، وصواريخ Aster 15/30 المضادة للأهداف الجوية، ومدافع من عيار 76 ملم، ورشاشات من عيار 20 ملم، وطوربيدات من عيار 324 مل، كما جهّزت بمنصة لحمل مروحيات NH90.


المصدر
كيف ازاحتها 450 طن فقط و طولها 122 متر و عرضها 18 متر غير منطقي إلا أن كنت تقصد 4500 طن و حصل لك لبس في الرقم
 
إطلاق الفرقاطة الفرنسية الثانية من فئة FDI، «الأدميرال لوزو»، يعكس بوضوح أن برنامج تحديث الأسطول السطحي الفرنسي يتحرك وفق رؤية طويلة المدى. هذا التوجه لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الوطنية فحسب، بل يحمل أيضاً بعداً تصديرياً واضحاً؛ ورغم ما يفرضه ذلك من ضغط على جداول التسليم، فإنه في المقابل يعزز موقع فرنسا الصناعي في سوق بناء السفن العسكرية.

على مستوى التخطيط البحري، يشير إدخال خمس فرقاطات من فئة FDI (Amiral Ronarc'h) إلى الخدمة خلال الفترة ما بين 2025 و2032 إلى مسار مدروس لاستبدال فرقاطات «لافاييت» الأقدم بمنصات قتالية أكثر تقدماً. ورغم الحفاظ على عدد القطع من “الرتبة الأولى” عند 15، فإن التحول النوعي في القدرات يبدو لافتاً، ويعكس نقلة حقيقية في الكفاءة العملياتية.

أما من الناحية العملياتية، فتُعد FDI سفينة قتال رئيسية متكاملة، بإزاحة تقارب 4500 طن، وطول يبلغ نحو 122 متراً، وسرعة تصل إلى 27 عقدة. كما تتمتع بقدرة بقاء في البحر تصل إلى 45 يوماً، وهو ما يمنحها مرونة عالية للانتشار بعيد المدى، سواء في البحر المتوسط أو الأطلسي أو حتى المحيط الهندي.

في البعد الصناعي، يأتي إطلاق «الأدميرال لوزو» في وقت يجري فيه العمل على بناء خمس فرقاطات من الفئة نفسها بشكل متزامن: اثنتان مخصصتان لفرنسا وثلاث لليونان، ضمن طلبات مؤكدة لا تقل عن تسع سفن حتى الآن. هذا يعكس مستوى متقدماً من نضج خط الإنتاج في حوض لوريان، وقدرته على إدارة الإنتاج المتوازي بكفاءة.

مع ذلك، فإن تأخر بناء «الأدميرال لوزو» لمدة تقارب العام، نتيجة إدراج طلبية البحرية اليونانية (FDI HN)، يوضح توجهاً حكومياً واضحاً نحو استثمار الزخم التصديري. هذا التوجه أدى إلى إعادة ترتيب أولويات التسليم لصالح العميل الخارجي، لكن دون الإخلال بالإطار الزمني الاستراتيجي للبحرية الفرنسية الممتد حتى عام 2032.

على المستوى الاستراتيجي، يعزز تعاقد فرنسا على الفرقاطة الخامسة في مارس 2026 فكرة أن استكمال السلسلة إلى خمس وحدات أصبح قراراً نهائياً. هذا يمنح Naval Group وضوحاً في الرؤية الإنتاجية حتى 2032، ويدعم قدرتها على التخطيط طويل الأمد، سواء من حيث الموارد البشرية أو الاستثمار في سلاسل التوريد.

في المقابل، فإن نجاح فرقاطات FDI في السوق التصديرية، خصوصاً مع اليونان، إلى جانب العروض التوسعية والثقة المتزايدة من عملاء أوروبيين آخرين، يكرس موقع فرنسا كمورد رئيسي للفرقاطات المتوسطة المتقدمة ضمن بيئة الناتو والبحر المتوسط. كما يعزز ذلك من نفوذها البحري والدبلوماسي، عبر شراكات تشغيلية ولوجستية تمتد لسنوات طويلة.

في المحصلة، يعكس هذا التطور مسارين متوازيين: من جهة، تستمر فرنسا في بناء أسطول سطحي أقل عدداً لكنه أكثر تطوراً، قادر على تنفيذ مهام الدفاع الجوي والحرب المضادة للغواصات والسطح، إضافة إلى العمليات بعيدة المدى. ومن جهة أخرى، يظهر توازن واضح في إدارة الإنتاج بين تلبية المتطلبات الوطنية وتعظيم العائد الصناعي والتصديري، بما يخدم أيضاً شبكة التحالفات الأوروبية.
 
عودة
أعلى