تركيا المستفيد الأول والأخير .. سواءً من النجاحات او الإخفاقات في انظمتها واسلحتها
كلها بالنهاية تجارب وخبرات ميدانية لا تقدر بثمن بالنسبة للتركي، في السودان وسوريا وليبيا واذربيجان سابقاً
تركيا تصنع وتجرب ومن ثم تعدل وتحسن وفق هذه التجارب الميدانية والحروب، فأي اخفاق او فشل باي سلاح او منظومة تعتبر تكاليف تحسينية لا بد من دفعها كضريبة للتحسين والتطوير وفق هذه التجارب، ما دامها خارج اراضيي فهي تعتبر تكاليف بسيطة للتعلم.
على المدى المتوسط هذا افضل للمنطقة ودولها كمصدر تسليحي اضافي مرن وجيد.. لكن على المدى البعيد يجب أن ندعي الله بأن يوفق دولنا العربية في مشاريعها العسكرية والصناعية للاستقلال قدر الإمكان في مختلف المجالات والصناعات الدفاعية.