اغلب الدول الافريقية تعاني من هشاشة داخلية وصراعات موجودة من قبل أي تدخل خارجي. والطرح فيه تبسيط كبير ومخل، لأنه يخلط بين دعم حكومات شرعية وبين تدخلات تخريبية. مثلًا في حالات مثل إثيوبيا أو الصومال، الدعم كان موجه لحكومات معترف فيها دوليًا، مب لمليشيات خارجة عن القانون. تجاهل هالنقطة يضعف أي تحليل ويخليه غير دقيق.
أما ربط المسارات اللوجستية والاقتصادية بالإمارات، فكثير منه مبني على استنتاجات غير مثبتة بشكل كافي، ويعتمد على تقارير من طرف واحد أو تسريبات ما نقدر نتحقق منها. بهالحالة، مصداقية الطرح تقل، خصوصًا إذا ما في أدلة متعددة ومن مصادر موثوقة تدعمه. وكذلك، تحميل الإمارات مسؤولية الأزمة الإنسانية في السودان يتجاهل دور الأطراف المحلية، ويبعد النقاش عن جذور المشكلة الحقيقية. والطرح يفتقر للتوازن والمنهجية، ويستخدم لغة حاسمة ما تعكس تعقيد الواقع.
أما ربط المسارات اللوجستية والاقتصادية بالإمارات، فكثير منه مبني على استنتاجات غير مثبتة بشكل كافي، ويعتمد على تقارير من طرف واحد أو تسريبات ما نقدر نتحقق منها. بهالحالة، مصداقية الطرح تقل، خصوصًا إذا ما في أدلة متعددة ومن مصادر موثوقة تدعمه. وكذلك، تحميل الإمارات مسؤولية الأزمة الإنسانية في السودان يتجاهل دور الأطراف المحلية، ويبعد النقاش عن جذور المشكلة الحقيقية. والطرح يفتقر للتوازن والمنهجية، ويستخدم لغة حاسمة ما تعكس تعقيد الواقع.

