قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
وكمان اكيد اتفاقات من إعلان نتينياهو، الي يفتن عيني عينك .يعني ما كان مضطر يقول على الزيارة ويحرج الإماراتالإمارات تنفي خوفا من تشوه صورتها اكثر لكن فاتو مرحلة تشوه سمعتهم اغلب الشعوب لم تعد تطيق تلك الدولة ابسط شيئ أدخل على أي منشور في مختلف المنصات و أقرأ التعليقات
الإمارات استطاعت توحيد كل الشعوب على كرهها
خطاب إسرائيل الكبرى استخدامها في الخطاب العربي يكون للتعبئة أكثر من كونه يعكس سياسة إسرائيلية فعلية، خصوصاً إن تركيز إسرائيل عملياً م
سوف ترى
اليهود الذين يحكمون عقول العالم يستعملون سياسة المراحل ويصدقون السذج ما هو موجود
عندما افتعل اليهود الحرب العالمية 1 و-2 كانت سبب لفرض نظام علمي جديد فيه أمم متحدة ومجلس أمن ودول مع حدود أسسها اليهود
هم لا يعترفون بالقانون الدولي لانهم هم من أسسوه ويصدق ما يسمى قانون دولي وحقوق انسان إلا صاحب العقل الساذج
أمريكا أدت في يد اليهود لتنفيذ برامجهم وهم لا يعلمون أي شيء
تم تدمير العراق بسبب واهية ثم تهيئة الرأي العالمي أن إسقاط الأنظمة أمر عادي بعد الثورات العربية وتدمير سوريا وليبيا الدولة المحيطة بمصر
والآن يجري التطبيع مع دول عربية لكسر الوحدة وتشتيت العرب ومجلس التعاون هو الوحيد المتماسك ولن يفتنه إلا اليهود
حتى أن الجامعة لم يعد لها دور ومصر انغلقت على نفسها بسبب كثرة المأمرات المحيطة بها
بعد تدمير الدول المحيطة والقضاء على الخطر الإيراني لن يستطيع رجل بسلاح كلاشينكوف مواجهة جيش مسلح مثل الصهيوني وسوف تتوسع إسرائيل كما تفعل الآن في جنوب لبنان وغزة وسوريا
السعودية في رؤية 100 سنة إلى الامام ومن يعلم ما هي مخططاتهم لكنها وصلت حدودها في اليمن والامارات و إيران
مشكلتك انك تكذبمشكلتك في الحقيقة ليست نقصًا في الأدلة، بل في طريقة قراءة ما هو متاح بالفعل. فالعلاقات السعودية مع كلٍّ من البرهان وحميدتي قبل اندلاع حرب أبريل 2023 ليست محل جدل؛ هي موثقة سياسيًا وعمليًا ضمن سياق المرحلة التي تلت انقلاب 2021، وهذا أمر تؤكده تقارير دولية متعددة، وليس مجرد رأي قابل للأخذ والرد.
أما سؤالك حول “الدعم المالي أثناء الحرب”، فيبدو أنه مبني على فهم غير دقيق لما طُرح. لم يكن الحديث عن تمويل عسكري مباشر لأي من الطرفين بعد اندلاع القتال، بل عن شبكة علاقات قائمة، ودعم سياسي سبق الحرب واستمر بالتوازي مع جهود الوساطة لاحقًا. هذا تمييز تحليلي واضح، إلا إذا كان الخلط هنا متعمّدًا لتغيير مسار النقاش.
وبخصوص استشهادك بتقارير الأمم المتحدة حول الإمارات، فهو أيضًا انتقائي في قراءته. تقارير فرق الخبراء تتناول مسألة التدفقات الخارجية بصياغات حذرة، ولا تصل إلى مستوى الإدانة القانونية القاطعة التي تحاول الإيحاء بها. والأهم من ذلك أنها تشير بوضوح إلى تعدد الفاعلين، لا إلى سردية أحادية كما يتم الترويج لها.
النقطة الجوهرية التي يتم تجاوزها هنا هي: لماذا فشلت وساطة جدة؟ الأدبيات في هذا المجال واضحة؛ الوسيط الذي لا يُنظر إليه كطرف محايد، أو الذي يمتلك مصالح مع أحد أطراف النزاع، يجد صعوبة حقيقية في فرض تسوية مستدامة. وهذا بالضبط ما برز في الحالة السودانية، بغض النظر عن محاولات تحويل النقاش إلى مسارات جانبية.
وأخيرًا، اللجوء إلى الشتائم لا يسد فراغ الحجة. في النقاش الجاد، من يملك دليلًا يطرحه بوضوح لا يحتاج إلى رفع صوته.
حل اهلا ونزل سهلاأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو أن رئيس الحكومة قام بزيارة سرية إلى الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب على إيران والتقى برئيسها الشيخ محمد بن زايد.
![]()
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / Gettyimages.ru
وبحسب بيان المكتب، فإن "هذه الزيارة أدت إلى اختراق تاريخي في العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة". ولم تنشر أي صورة للزيارة أو اللقاء.
وقد سبق لنتنياهو أن زار الإمارات سراً في عام 2018 قبل التوقيع على "اتفاقيات أبراهام"، كما التقى بن زايد في دولة ثالثة. وهذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها رئيس الوزراء خبر وجود الزيارة واللقاء مع زعيم الإمارات.
ووفق ما ذكرت "يديعوت أحرونوت"، فإن نتنياهو أراد في الماضي القيام بزيارة علنية للدولة الخليجية، لكن طلبه قوبل بالرفض.
وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقة بين إسرائيل والإمارات "أصبحت اليوم في حالة تحسن وتصل إلى آفاق جديدة". ونقلت عن مصدر إسرائيلي قوله: "الإماراتيون يدركون من هي الدولة الوحيدة التي تقف إلى جانبهم في وقت الشدة. ولذلك تأتي سلسلة الزيارات لنتنياهو، وبرناع، وزيني، وجهات أخرى".
وتأتي أنباء هذه الزيارة في أعقاب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أفاد بأن الإمارات نفذت ضربات عسكرية على إيران الشهر الماضي، وهو إجراء لم تقر به الإمارات علنا.
وحسب التقرير، شملت الضربات التي لم تعترف بها الإمارات علانية، هجوما على مصفاة تكرير في جزيرة "لاوان" الإيرانية في بداية شهر أبريل، تزامنا تقريبا مع الوقت الذي أعلن فيه الرئيس ترامب عن وقف إطلاق النار. وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق هائل وتعطيل جزء كبير من القدرة الإنتاجية للمنشأة.
وذكرت إيران في ذلك الوقت أن مصفاة التكرير أصيبت في هجوم معاد، وأطلقت ردا على ذلك وابلا من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الإمارات العربية المتحدة والكويت.
وقال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هوكابي، يوم الثلاثاء إن إسرائيل أرسلت بطاريات دفاع جوي من طراز "القبة الحديدية" وأفرادا إلى الإمارات. وأكدت مصادر أن الإمارات تسلمت الأنظمة الدفاعية.
المصدر RT
صحيفه إسرائيليه تكشف عن سر الخلاف العلني بين إسرائيل والإمارات بشأن زيارة نتنياهو"
The Times of Israel
" طلبت الإمارات قبل زيارة نتنياهو ان تبقى الزيارة سريه للغايه
إلا ان مكتب نتنياهو افصح عن زيارته للإمارات العربية المتحدة علنا
مخالفًا بذلك طلب أبو ظبي الصريح بالسريه
وذلك بعد أن علم نتنياهو أن رئيس الوزراء السابق بينيت
كان من المقرر أن يزور الإمارات في اليوم التالي
وخشي من أن تحظى زيارة بينيت باهتمام الرأي العام بينما تبقى زيارته سرية.
وخشي من أن تحظى زيارة بينيت باهتمام الرأي العام بينما تبقى زيارته سرية.
جميل قد يكون اخر اعمال النظام الايراني الانتحار في الامارات بكل ما اوتي من قوة ، بارك الله فيهم فليهتكوا بعضهمتقرير: زيارة سرية لنتنياهو إلى الإمارات تكشف تعاونا دفاعيا وصندوقا مشتركا لتطوير السلاح
تل أبيب- معا- خلال الزيارة السرية التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوإلى الإمارات العربية المتحدة في 26 مارس، لم يقتصر على الاجتماعات مع كبار المسؤولين الإماراتيين، بل عقد اجتماعات سياسية إضافية.
أفادت تقارير صادرة عن موقع "ميدل إيست آي" استنادا إلى مصادر أمريكية مطلعة على التفاصيل، أن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل أنشأتا صندوقاً للاستحواذ المشترك على أنظمة أسلحة جديدة وتطويرها.
وأفاد أحد المصادر بأن البلدين سيعملان على "المشتريات المشتركة" لأنظمة الأسلحة في إطار الشراكة الدفاعية الجديدة.وأضاف المصدر أن الإمارات قد تمول أيضا تطويرات تكنولوجية في أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية .
بحسب التقرير، وُقّع الاتفاق خلال زيارة نتنياهو إلى الإمارات أثناء الحرب الإيرانية. وللتذكير، أصدر مكتب رئيس الوزراء بياناً رسمياً بشأن الزيارة، وهو ما نفته أبوظبي.
وأضاف أحد المصادر أن الإمارات وإسرائيل تسعيان إلى اقتناء وتطوير أنظمة طائرات تجارية بدون طيار (C-UAS) وأنظمة دفاع جوي أخرى بشكل مشترك.
وصرح مسؤول أمريكي سابق لموقع "ميدل إيست آي" بأنه تم تخصيص "مبالغ طائلة" لهذا الصندوق، ومن المتوقع أن توسع هذه المشتريات نطاقها ليشمل مجالات أخرى غير الدفاع الجوي.
"العلاقات بين الإمارات وإسرائيل هي الأفضل على الإطلاق. هذا هو أقرب تعاون حظيت به إسرائيل على الإطلاق مع دولة عربية"، قال يوئيل غوزانسكي، وهو زميل بارزفي معهد دراسات الأمن القومي (INSS.
قال غوزانسكي إن إنشاء صندوق مشترك لتطوير أنظمة الأسلحة خطوة منطقية تالية لكلا البلدين. وأوضح قائلاً: "ستحتاج إسرائيل إلى أموال الإمارات. لدينا التكنولوجيا، لكننا نفتقر إلى الموارد. الإمارات لديها الموارد، لكننا نفتقر إلى التكنولوجيا".
وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية إن قدرة الإمارات وإسرائيل على تعميق علاقاتهما الأمنية هي إحدى النتائج الرئيسية والمباشرة لاتفاقيات أبراهام لعام 2020، والتي قامت أبو ظبي من خلالها بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
لم يُكشف رسميا عن الزيارة التي جرت في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي اكتنفتها سرية شديدة، إلا بعد نحو سبعة أسابيع. ففي 13 مايو/أيار، أصدر مكتب نتنياهو بيانا قال فيه: زار الإمارات سرا في خضم عملية الحرب على إيران، والتقى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة،محمد بن زايد. ووصف البيان الإسرائيلي الزيارة بأنها حدثٌ أدى إلى "اختراق تاريخي" في العلاقات بين البلدين. في المقابل، امتنعت أبوظبي عن إصدار بيان مماثل، بلونفت علنًا وقوع الزيارة.
بحسب مصادر إسرائيلية مطلعة على الأمر، اتفق الطرفان بعد الزيارة على أن يقوم مكتب نتنياهو ومكتب رئيس الإمارات العربية المتحدة بنشر بيانات رسمية لاحقة حول الزيارة، تتضمن صوراً منها. وقد تقرر عدم نشر المعلومات فوراً، نظراً للحساسية السياسية والوضع الحربي، بل بعد مرور شهر تقريباً على الزيارة.
رغم النفي، نشر المتحدث باسم رئيس الوزراء السابق،زيف أغمون،منشورا على فيسبوك آنذاك، يوضح فيه أن الاجتماع قد عُقد.
وكتب: "بصفتي شخصا مُلِمًّا بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومقيمًا فيها لفترات طويلة، ومُرافقًا لرئيس الوزراء في هذه الرحلة التاريخية التي ظلت سرية للغاية حتى اليوم، أستطيع أن أؤكد أن رئيس الوزراء استُقبل في أبوظبي استقبالًا يليق بالملوك! رحّب بنا الشيخ بن زايد وعائلته، وعدد من الشخصيات المرموقة، وأبدوا سعادتهم برؤية رئيس وزراء دولة إسرائيل على أرضهم. وقد أبدى الشيخ احترامًا كبيرًا لرئيس الوزراء، بل وقاد سيارته الخاصة من الطائرة إلى القصر. ستُخلّد الأجيال القادمة ما توصل إليه رئيس الوزراء خلال هذه الزيارة الرائعة. لقد كان نجاحًا باهرًا!".
تقرير: زيارة سرية لنتنياهو إلى الإمارات تكشف تعاونا دفاعيا وصندوقا مشتركا لتطوير السلاح
تل أبيب- معا- خلال الزيارة السرية التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوإلى الإمارات العربية المتحدة في 26 مارس، لم يقتصر على الاجتماعات مع كبار المسؤولين الإماراتيين، بل عقد اجتماعات سياسية إضافية.
أفادت تقارير صادرة عن موقع "ميدل إيست آي" استنادا إلى مصادر أمريكية مطلعة على التفاصيل، أن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل أنشأتا صندوقاً للاستحواذ المشترك على أنظمة أسلحة جديدة وتطويرها.
وأفاد أحد المصادر بأن البلدين سيعملان على "المشتريات المشتركة" لأنظمة الأسلحة في إطار الشراكة الدفاعية الجديدة.وأضاف المصدر أن الإمارات قد تمول أيضا تطويرات تكنولوجية في أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية .
بحسب التقرير، وُقّع الاتفاق خلال زيارة نتنياهو إلى الإمارات أثناء الحرب الإيرانية. وللتذكير، أصدر مكتب رئيس الوزراء بياناً رسمياً بشأن الزيارة، وهو ما نفته أبوظبي.
وأضاف أحد المصادر أن الإمارات وإسرائيل تسعيان إلى اقتناء وتطوير أنظمة طائرات تجارية بدون طيار (C-UAS) وأنظمة دفاع جوي أخرى بشكل مشترك.
وصرح مسؤول أمريكي سابق لموقع "ميدل إيست آي" بأنه تم تخصيص "مبالغ طائلة" لهذا الصندوق، ومن المتوقع أن توسع هذه المشتريات نطاقها ليشمل مجالات أخرى غير الدفاع الجوي.
"العلاقات بين الإمارات وإسرائيل هي الأفضل على الإطلاق. هذا هو أقرب تعاون حظيت به إسرائيل على الإطلاق مع دولة عربية"، قال يوئيل غوزانسكي، وهو زميل بارزفي معهد دراسات الأمن القومي (INSS.
قال غوزانسكي إن إنشاء صندوق مشترك لتطوير أنظمة الأسلحة خطوة منطقية تالية لكلا البلدين. وأوضح قائلاً: "ستحتاج إسرائيل إلى أموال الإمارات. لدينا التكنولوجيا، لكننا نفتقر إلى الموارد. الإمارات لديها الموارد، لكننا نفتقر إلى التكنولوجيا".
وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية إن قدرة الإمارات وإسرائيل على تعميق علاقاتهما الأمنية هي إحدى النتائج الرئيسية والمباشرة لاتفاقيات أبراهام لعام 2020، والتي قامت أبو ظبي من خلالها بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
لم يُكشف رسميا عن الزيارة التي جرت في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي اكتنفتها سرية شديدة، إلا بعد نحو سبعة أسابيع. ففي 13 مايو/أيار، أصدر مكتب نتنياهو بيانا قال فيه: زار الإمارات سرا في خضم عملية الحرب على إيران، والتقى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة،محمد بن زايد. ووصف البيان الإسرائيلي الزيارة بأنها حدثٌ أدى إلى "اختراق تاريخي" في العلاقات بين البلدين. في المقابل، امتنعت أبوظبي عن إصدار بيان مماثل، بلونفت علنًا وقوع الزيارة.
بحسب مصادر إسرائيلية مطلعة على الأمر، اتفق الطرفان بعد الزيارة على أن يقوم مكتب نتنياهو ومكتب رئيس الإمارات العربية المتحدة بنشر بيانات رسمية لاحقة حول الزيارة، تتضمن صوراً منها. وقد تقرر عدم نشر المعلومات فوراً، نظراً للحساسية السياسية والوضع الحربي، بل بعد مرور شهر تقريباً على الزيارة.
رغم النفي، نشر المتحدث باسم رئيس الوزراء السابق،زيف أغمون،منشورا على فيسبوك آنذاك، يوضح فيه أن الاجتماع قد عُقد.
وكتب: "بصفتي شخصا مُلِمًّا بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومقيمًا فيها لفترات طويلة، ومُرافقًا لرئيس الوزراء في هذه الرحلة التاريخية التي ظلت سرية للغاية حتى اليوم، أستطيع أن أؤكد أن رئيس الوزراء استُقبل في أبوظبي استقبالًا يليق بالملوك! رحّب بنا الشيخ بن زايد وعائلته، وعدد من الشخصيات المرموقة، وأبدوا سعادتهم برؤية رئيس وزراء دولة إسرائيل على أرضهم. وقد أبدى الشيخ احترامًا كبيرًا لرئيس الوزراء، بل وقاد سيارته الخاصة من الطائرة إلى القصر. ستُخلّد الأجيال القادمة ما توصل إليه رئيس الوزراء خلال هذه الزيارة الرائعة. لقد كان نجاحًا باهرًا!".
بل قام نتنياهو بفضح زيارته للامارات وسط الحرب لجعل الامارات الغويمية المتحدة مصدة وساحة حرب بدلا عن اسرائيلهذا الكلام أساسه اكاذيب من صحافة صفراء ما عليها دليل واضح، ومصادرها أصلاً مجهولة، ومع ذلك ينطرح وكأنه حقيقة ما فيها نقاش، رغم ما في أي تأكيد رسمي من الإمارات. والاعتماد على تقارير مثل “ميدل إيست آي” بدون تدقيق أو تحقق مستقل، هذا ما يعتبر تحليل مهني، بل أقرب لترويج روايات مشكوك فيها تخدم أجندات سياسية معينة.
سالفة “تحالف عسكري سري” بهالطريقة السطحية تتجاهل أبسط مبادئ العلاقات الدولية. الدول ما تدير شراكات استراتيجية عن طريق تسريبات أو أخبار غير مؤكدة، بل عبر اتفاقيات رسمية وقنوات واضحة. وإذا الإمارات نفسها نفت الزيارة، ما له معنى نتجاوز التصريح الرسمي ونتمسك برواية إعلامية غير مثبتة.
وفوق هذا، تصوير الموضوع كأنه “اختراق تاريخي” أو “ارتهان تكنولوجي” فيه مبالغة واضحة وتضخيم إعلامي رخيص. العلاقات بين الدول مبنية على تبادل مصالح، مو على خطاب عاطفي أو كلام تعبوي ما يستند على دليل موثق.
باختصار، اللي يكرر هالكلام يا إنه ما عنده فهم كافي لطبيعة العمل الدبلوماسي والأمني، أو يتعمد يشتت النقاش وينقل أخبار غير مؤكدة وكأنها حقائق. النقاش الجاد دايم يعتمد على مصادر رسمية وتحليل رصين، مب على قصص إعلامية مثيرة بدون سند.
لاحول ولا قوة إلا باللهقال غوزانسكي إن إنشاء صندوق مشترك لتطوير أنظمة الأسلحة خطوة منطقية تالية لكلا البلدين. وأوضح قائلاً: "ستحتاج إسرائيل إلى أموال الإمارات. لدينا التكنولوجيا، لكننا نفتقر إلى الموارد. الإمارات لديها الموارد، لكننا نفتقر إلى التكنولوجيا