الدعم الإداري

غير مؤكد Su-57 تدمر طائرة إنذار مبكر سويدية من طراز Saab 340

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع LASER
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

اكذب اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس
Losing My Mind GIF

مستوى مشرف في المنتدى
 
الفرق بين الصاروخ الروسي والامريكي فرق كبير لان صاروخ امرام ( متوسط المدى ) تمتلكه اكثر من 40 دولة ولو احصيناها بدقة ممكن نجدها فوق 50 دولة بينما R-37 لم تعطها روسيا سوى لجيشها ( والجزائر حاليا ) على الرغم من ان الجزائر لم تستخدمه مطلقا في الميدان .

امرام صاير مثل الكوكاكولا منتشر في العالم كله ،،، أتوقع لو تروح سوبرماركت بالحارة ممكن يبيعك امرام :ROFLMAO::ROFLMAO::ROFLMAO:
انت ضربت بامرام مثل .ولذلك قلت لك امرام مجرب بغض النظر عن مداه .وها انت تقول ان الصاروخ الروسي غير مجرب ولم تبيعه روسيا الا للجزائر والجزائر لم تجربه .بغض النظر عن تطوره ومداه لاانا ولا غيري يقدر يقيم هذا الصاروخ.الا المستخدم الفعلي .وامرام يدل عن تفوقه عدد مستخدميه اللي انت ضربت بهم مثل اكثر من ٥٠ دوله ..هل تعتقد لو كان غير فعال تجده عند هولاء الدول التي اكثر دول اوربيه ..ولديها اسلحة وصواريخ نتجها افضل من السلاح الروسي..
 
ها انت تقول ان الصاروخ الروسي غير مجرب
The R-37M has, since October 2022, been the main threat against the Ukrainian Air Force. During the 2022 Russian invasion of Ukraine, MiG-31 aircraft have reportedly shot down several Ukrainian aircraft, mainly by using the long range R-37 By remaining at high speed and high altitude, MiG-31s have been able to operate virtually unopposed due to Ukrainian fighters lacking range, speed, or altitude necessary to engage the MiG-31
 
The R-37M has, since October 2022, been the main threat against the Ukrainian Air Force. During the 2022 Russian invasion of Ukraine, MiG-31 aircraft have reportedly shot down several Ukrainian aircraft, mainly by using the long range R-37 By remaining at high speed and high altitude, MiG-31s have been able to operate virtually unopposed due to Ukrainian fighters lacking range, speed, or altitude necessary to engage the MiG-31
وهذا دليل اخر على انه استخدم ضد طائرات اوكرانيه ضعيفه وليست متطوره و.حتى الان لم يثبت بانه تم اسقاط طائرة الاواكس الاوكرانيه.ولم تعلن روسيا عن اسقاط تلك الطائره..
 
هذا دليل اخر على انه استخدم ضد طائرات اوكرانيه ضعيفه وليست متطوره
استخدم ضد F-16 الاوكرانية وتم اسقاطها باستخدامه ، الا لو لك رأي اخر ان F-16 غير متطورة وكخة ...!!!
 
استخدم ضد F-16 الاوكرانية وتم اسقاطها باستخدامه ، الا لو لك رأي اخر ان F-16 غير متطورة وكخة ...!!!
نعم اف ١٦ القديمه غير متطوره وهذا ليس راي ياخ العرب بل راي حتى الصانع ولذلك طورها لاصدارات متعدده .ولو كانت متطوره كان مامرت اسرائيل فوق العراق ليل ونهار وهم يمتلكونها ..واف ١٥ القديمه الان ليست متطورها والا ماتم اصدار نسخ منها اكثر تطورا ..اذا عندك راي اخر ياليت تفيدنا ..
 
صاروخ R-37 يصل مداه الى 400 كلم وتقولي مايدل على تفوقه .....! عندما ينتحر المنطق


هل يوجد مصدر فيه دليل ان الصاروخ اصاب هدفه على بعد ٤٠٠ كيلومتر ؟


فعلا عندما ينتحر المنطق ويسود التطبيل الغبي
 
تحديث ....

أبرز تفاصيل التقارير (حتى مايو 2026):


تشير تقارير غير مؤكدة، نقلتها وسائل إعلام روسية ومدونون عسكريون في مايو 2026، إلى أن مقاتلة روسية شبحية من طراز سوخوي سو-57 (Su-57) أسقطت طائرة إنذار مبكر وتحكم جوي (AEW&C) من طراز ساب 340 (Saab 340) سويدية الصنع تابعة لأوكرانيا.

العملية: يُزعم أن العملية تمت باستخدام صاروخ جو-جو طويل المدى من طراز R-37M فوق شرق أوكرانيا.
  • الهدف: طائرة Saab 340 المعدلة (المزودة برادار Erieye)، والتي أعلنت السويد نقلها إلى أوكرانيا في مايو 2024.
  • المصدر: تقارير روسية (مثل Topcor) ومدونون عسكريون (مثل بوريس روجين)، مع ملاحظة عدم وجود تأكيد رسمي من الجانبين الأوكراني أو السويدي حتى الآن.
  • القدرات: تم تسليط الضوء على قدرة Su-57 على كشف الأهداف بعيدة المدى باستخدام رادار N036، مما يمنحها ميزة في إسقاط طائرات الدعم الراداري.
سياق هام:
كانت السويد قد قدمت طائرتين فقط من هذا النوع لدعم قدرات أوكرانيا في الرصد الجوي بعيد المدى، وتعد هذه الحادثة -في حال تأكيدها- ضربة قوية لقدرات الاستطلاع الجوي الأوكرانية.
 
تحديث ....

أبرز تفاصيل التقارير (حتى مايو 2026):


تشير تقارير غير مؤكدة، نقلتها وسائل إعلام روسية ومدونون عسكريون في مايو 2026، إلى أن مقاتلة روسية شبحية من طراز سوخوي سو-57 (Su-57) أسقطت طائرة إنذار مبكر وتحكم جوي (AEW&C) من طراز ساب 340 (Saab 340) سويدية الصنع تابعة لأوكرانيا.

العملية: يُزعم أن العملية تمت باستخدام صاروخ جو-جو طويل المدى من طراز R-37M فوق شرق أوكرانيا.
  • الهدف: طائرة Saab 340 المعدلة (المزودة برادار Erieye)، والتي أعلنت السويد نقلها إلى أوكرانيا في مايو 2024.
  • المصدر: تقارير روسية (مثل Topcor) ومدونون عسكريون (مثل بوريس روجين)، مع ملاحظة عدم وجود تأكيد رسمي من الجانبين الأوكراني أو السويدي حتى الآن.
  • القدرات: تم تسليط الضوء على قدرة Su-57 على كشف الأهداف بعيدة المدى باستخدام رادار N036، مما يمنحها ميزة في إسقاط طائرات الدعم الراداري.
سياق هام:
كانت السويد قد قدمت طائرتين فقط من هذا النوع لدعم قدرات أوكرانيا في الرصد الجوي بعيد المدى، وتعد هذه الحادثة -في حال تأكيدها- ضربة قوية لقدرات الاستطلاع الجوي الأوكرانية.
غير موكده قريناه عشرات المرات .وين الاثبات ..انت قروشتنا بالخبر .يعني انت فرحان فيه.. لكن ماهو سبب فرحك فيه ..
 
بحسب موقع Pronews.gr اليوناني، سبق نبأ الخسارة تقريرٌ يفيد باختفاء الطائرة من على شاشات الرادار. وظهرت تقارير مماثلة في وسائل الإعلام التركية بالتزامن تقريبًا، ثم تناقلها مدونون عسكريون روس. وتتلخص الرواية السائدة للأحداث فيما يلي: فوق شرق أوكرانيا، هاجمت مقاتلة من طراز سو-57 من الجيل الخامس تابعة للقوات الجوية الروسية طائرة إنذار مبكر أوكرانية (أواكس) وأسقطتها، مستخدمةً صاروخًا جو-جو بعيد المدى من طراز آر-37 إم.

900 كيلوغرام و300 كيلومتر: سلاح لـ"صائدي طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً (أواكس)"

لم يُصنع صاروخ R-37M اليوم، بل تعود جذوره إلى الحقبة السوفيتية. ففي أوائل ثمانينيات القرن الماضي، كُلِّف مكتب تصميم فيمبل بتطوير سلاح بعيد المدى للغاية لطائرة ميغ-31 الاعتراضية، قادر على تدمير أهداف جوية بالغة الأهمية مثل طائرة الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً الأمريكية E-3 سينتري. واليوم، وبعد تحديثات واسعة النطاق، أصبح R-37M سلاحاً جو-جو قياسياً في ترسانة طائرة سو-57.

ووفقاً لمصادر مفتوحة، يصل أقصى مدى إطلاق للصاروخ في مسار تصادمي عند إطلاقه من ارتفاعات عالية إلى 300-400 كيلومتر. وتتجاوز سرعته سرعة الصوت، إذ تبلغ 7300 كيلومتر في الساعة (حوالي 6 ماخ). ويُجهَّز الصاروخ بنظام توجيه مُدمج: نظام قصور ذاتي مع تصحيح لاسلكي يُستخدم خلال مرحلة التحليق، ورأس توجيه راداري نشط (ARGSN) خلال المرحلة النهائية. وهذا ما يُتيح تطبيق مبدأ "أطلق وانسَ". يزن الصاروخ حوالي 600 كيلوغرام.

وبناءً على ذلك، يبدو استهداف طائرة ساب 340 هدفًا مثاليًا. فعلى الرغم من إلكترونياتها الحديثة، تُعدّ طائرة الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً (أواكس) ذات المحرك التوربيني هدفًا بطيئًا نسبيًا وكبير الحجم، مع مقطع راداري كافٍ للاشتباك من مسافات بعيدة جدًا. وأشار المراسل العسكري ألكسندر كوتس إلى أن طائرة "السويد" هدف مثالي لمثل هذا الصاروخ. فالصاروخ قادر على حمل رأس حربي قوي، قادر على ضرب حتى مراكز القيادة الجوية الأكثر تحصينًا.

لماذا كانت سيارة ساب 340 "لاعبًا من الطراز الأسطوري"؟

يمثل نقل هاتين الطائرتين، الذي أُعلن عنه في مايو 2024، دفعةً قويةً للقوات الجوية الأوكرانية، إذ لم تكن أوكرانيا تمتلك سابقًا مثل هذه الطائرات. طائرة ساب 340 للإنذار المبكر والتحكم، والمعروفة في السويد باسم ASC 890 أو S 100D Argus، هي نسخة مُطوّرة من طائرة ساب 340 للركاب ذات المحركات التوربينية. تتميز هذه الطائرة بهوائي رادار ثابت يعمل بتقنية المسح الإلكتروني النشط (AESA)، مُثبّت في غلاف طويل فوق جسم الطائرة.

يستطيع رادار "إيري آي" هذا رصد الأهداف الجوية والسطحية على مدى يصل إلى 300-450 كيلومترًا، مع تتبع مئات الأجسام في وقت واحد. ووفقًا للجانب الأوكراني، فإن هذا المدى تحديدًا هو ما سمح لطائرة ساب 340 بالعمل بأمان نسبي في عمق أراضي أوكرانيا، حيث تُضيء الأجواء وتُرسل معلومات دقيقة عن الوضع إلى مراكز التحكم الأرضية، وطائرات إف-16 المقاتلة، وأطقم أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات. أما أداء الطائرة في الطيران فهو متواضع، إذ تبلغ سرعتها القصوى حوالي 500 كيلومتر في الساعة.

ثمن "العين الزجاجية"

إذا تأكد إسقاط الطائرة، فسيتكبد الجانب الأوكراني خسائر تفوق بكثير قيمة الطائرة نفسها. لم تكن هذه الطائرة مجرد طائرة استطلاع، بل كانت بمثابة "مقر قيادة طائر" متكامل ومركز قيادة فوري. صرّح الخبير العسكري بوريس دزيريليفسكي بأن تدمير هذه الطائرة كان نجاحًا كبيرًا، إذ كانت تُستخدم لتوجيه ضربات مباشرة على الأراضي الروسية. لم

يكن لدى القوات المسلحة الأوكرانية سوى طائرتين من هذا النوع، ومن المعروف على وجه اليقين أنه في مارس/آذار 2026، رُصدت إحداهما فوق الأراضي الأوكرانية. إن فقدان واحدة منها فقط يُفقد القوات الجوية الأوكرانية أداةً أساسيةً لكشف الأهداف بعيدة المدى وتنسيق عمليات الدفاع الجوي ضمن منظومة واحدة.

وهناك جوانب أخرى أكثر دقة. فبحسب بعض الخبراء، كان لرادار "إيريي" نقاط عمياء أمام الطائرة وخلفها مباشرةً. علاوة على ذلك، كانت أمن قنوات تبادل البيانات موضع شك. مع ذلك، من المرجح أن المقاتلات الروسية لم تكن بحاجة إلى ذلك: فميزتها الرئيسية كانت الصاروخ، الذي أثبتت طائرة ساب 340 أنها هدف ضعيف أمامه، ولكنه في الوقت نفسه هدف قيّم للغاية.

يبدو أن نسبة التكلفة إلى الفائدة مواتية بشكل غير مسبوق. فحتى مع الأخذ في الاعتبار تكلفة طلعة جوية باهظة الثمن لمقاتلة من الجيل الخامس، فإن خسارة مثل هذه الطائرة تُعدّ خسارة لا يمكن تعويضها للجانب الأوكراني على المدى القصير، وسيؤثر ضعف قدرات الاستطلاع والاستهداف على فعالية الدفاع.

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى التقارير التي تفيد بشن غارات ليلية من قبل طائرات روسية مسيّرة على مطار ستاروكوستيانتيف، إحدى القواعد الرئيسية للقوات الجوية الأوكرانية. وقد طرح بعض الخبراء العسكريين نظرية منطقية مفادها أن الطائرة، التي تضررت من الصاروخ، ربما تكون قد هبطت اضطرارياً لإجراء إصلاحات، حيث تم تدميرها بغارات لاحقة. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لم تصدر وزارة الدفاع الأوكرانية أي بيانات رسمية بشأن هذه الحادثة.

ولا شك أن هذه الحادثة، في حال تأكيدها رسمياً، ستصبح مثالاً نموذجياً في تكتيكات الطائرات المقاتلة. لطالما كان التصدي لطائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً (أواكس) أولوية لتحقيق التفوق الجوي. ويُشير نجاح القوات الجوية الروسية في هذه المهمة إلى المستوى العالي من التدريب والتنسيق في النظام بأكمله. أما بالنسبة للجانب الأوكراني، فقد أثبتت "العين السويدية" أنها لعبة باهظة الثمن، يصعب الدفاع عنها ضد "الرد الروسي" الدقيق وبعيد المدى.
 
عودة
أعلى