الدعم الإداري

40 علامة فندقية عالمية تتسابق لدخول السوق السعودية مع طفرة سياحية تاريخية

رابح2012

عضو مميز
إنضم
23 نوفمبر 2020
المشاركات
3,286
التفاعل
8,118 770 0
الدولة
Saudi Arabia
مشروعات عملاقة تعيد تشكيل خريطة الضيافة

40 علامة فندقية عالمية تتسابق لدخول السوق السعودية مع طفرة سياحية تاريخية​


1778336367470.png


تشهد السوق السياحية السعودية سباقاً عالمياً بين كبرى شركات الضيافة والفنادق للدخول إلى المملكة، مع توجه نحو 40 علامة فندقية عالمية لإطلاق مشاريعها أو تسجيل حضورها لأول مرة داخل السوق السعودية، في ظل النمو المتسارع الذي يشهده قطاع السياحة والضيافة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويعكس هذا الإقبال الدولي حجم التحول الذي تعيشه المملكة كوجهة سياحية واستثمارية عالمية، مدعومًا بالمشروعات العملاقة مثل البحر الأحمر، ونيوم، والدرعية، والعلا، إضافة إلى تنوع التجارب السياحية بين الشواطئ، والجزر، والصحارى، والجبال، والمواقع التراثية والثقافية.

وتضم قائمة العلامات العالمية التي تتوسع أو تستعد لدخول السوق السعودية أسماء بارزة مثل Four Seasons، وAman Resorts، وSix Senses، وMama Shelter، و25hours Hotels، وRaffles Hotels & Resorts، وBanyan Tree، وFairmont Hotels & Resorts، إلى جانب علامات متخصصة في الضيافة الفاخرة والسياحة البيئية والعلاجية.

وأكد مختصون أن السعودية أصبحت واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمارات الفندقية عالمياً، مع ارتفاع الطلب على الإقامة الفاخرة والسياحة الترفيهية وسياحة الأعمال، فضلًا عن النمو القياسي في أعداد الزوار الدوليين والمحليين.

وتسعى المملكة إلى رفع الطاقة الاستيعابية لقطاع الضيافة عبر آلاف الغرف الفندقية الجديدة، مع التركيز على استقطاب العلامات العالمية التي تقدم تجارب مبتكرة تتماشى مع تطلعات السياح من مختلف الأسواق الدولية، ما يعزز مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية جديدة في الشرق الأوسط.

 

طفرة الضيافة السعودية... 50 علامة عالمية تسابق الزمن وتضخ 120 مليار دولار​

المملكة تتصدر مشروعات المنطقة... والقطاع الخاص يقود نصف الاستثمارات الفندقية

1783156025214.png

كورنيش جدة يتألق كأحد أبرز الوجهات الحاضنة للمشروعات السياحية والفندقية الرائدة (واس)

تواصل السعودية ترسيخ مكانتها كإحدى أسرع أسواق الضيافة نمواً في المنطقة والعالم، مدفوعة بالتوسع المتسارع في المشروعات السياحية العملاقة والوجهات الجديدة؛ وهو ما يدفع كبرى الشركات الفندقية العالمية إلى تسريع استثماراتها وإطلاق مشروعات نوعية غير مسبوقة في السوق المحلية.

وخلال النصف الأول من العام الحالي، واصل قطاع الضيافة السعودي جذب استثمارات كبرى، مع إعلان أبرز المشغّلين الدوليين عن افتتاح فنادق جديدة وتوقيع اتفاقيات توسع قياسية في مدن ومشروعات المملكة.

وتزامن هذا الحراك مع احتفاظ البلاد بأكبر حجم من المشروعات الفندقية قيد التطوير في منطقة الشرق الأوسط، مدفوعة بوجهات مستقبلية رائدة مثل «نيوم»، و«البحر الأحمر»، و«القدية»، و«الدرعية»، إلى جانب النمو المستمر في العاصمة الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأظهر رصد لـ«الشرق الأوسط» تناغماً كبيراً بين خطط هؤلاء المشغلين ومستهدفات «رؤية 2030»، حيث تشير بيانات وزارة السياحة الأخيرة إلى إقبال أكثر من 50 علامة ضيافة عالمية على التوسع في المملكة باستثمارات تتجاوز 120 مليار دولار، بهدف إضافة أكثر من 200 ألف غرفة جديدة، وسط دور محوري للقطاع الخاص الذي يضخ نحو 50 في المائة من هذه الاستثمارات لتلبية الطلب المتنامي وتنوع أذواق السياح بين الفنادق الفاخرة، والمنتجعات الساحلية، والمساكن التراثية والريفية.


1783156113036.png

المشروعات الفندقية الجديدة في الدرعية تقود نمو قطاع «الفنادق التراثية والبوتيك» (شركة الدرعية)

وفي هذا السياق، أكد مستثمرون وخبراء في قطاع السياحة أن هذا الزخم يعكس تحولاً نوعياً يعزز جودة الخدمات ويرفع مستوى التنافسية، مستفيداً من بيئة استثمارية جاذبة وأطر تنظيمية مرنة نجحت في تسهيل رحلة المستثمر الأجنبي والمحلي على حد سواء.

استثمارات عالمية​

مع بداية عام 2026، أعلنت «ماريوت» اتفاقية لإضافة خمسة فنادق جديدة في جدة ومكة والمدينة (غرب المملكة) تضم أكثر من 2700 غرفة.

كما كشفت «سوفيتل»، المتخصصة في عالم الضيافة الفرنسية الفاخرة والتابعة لمجموعة «أكور»، عن الافتتاح الرسمي لفندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض.

وأعلنت مدينة المعرفة الاقتصادية عن مشروع تابع لـ«دبل تري من هيلتون»، الذي يعد أول فندق ضمن المخطط الرئيسي في مدينة المعرفة الاقتصادية. ويقدّم مستوى جديداً من الراحة والترابط في المدينة المنورة، إلى جانب افتتاح مشروع البحر الأحمر مؤخراً منتجع «إس إل إس» رسمياً في جزيرة شورى، كأول عقار للعلامة في المملكة. ويضم المنتجع 150 وحدة إقامة فاخرة تشمل غرفاً، وأجنحة، وفيلات خاصة مع مسابح، بالإضافة إلى مكان مخصص للاستجمام متكامل (سبا)، وسينما، ومرافق ترفيهية نابضة بالحياة.

1783156179321.png

إنجازات قطاع السياحة لعام 2025 وفق تقرير «رؤية 2030»

من جهتها، وقّعت شركة «بلاكساند» السعودية و«ماريوت» الدولية، على اتفاقية لتطوير عشرة فنادق جديدة في السعودية تضم أكثر من 1300 غرفة فندقية، وذلك خلال السنوات الأربع المقبلة، في خطوة تعكس الزخم الذي يشهده قطاع الضيافة والسياحة في المملكة تماشياً مع مستهدفات «رؤية 2030».

وفي أبريل (نيسان) الماضي، افتتحت شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي «كافد»، الجهة المسؤولة عن إدارة وتشغيل المركز، فندق «دبليو كافد - الرياض»، كأول دخول لعلامة «دبليو» إلى السعودية.

وفي أحدث هذه التحركات، أعلنت شركة «ذا أسكوت» العالمية، أخيراً، اعتزامها افتتاح مشروع «فلل أسكوت الرياض» خلال الربع الرابع من عام 2026، ليكون أول مجتمع فلل تابع لها في المملكة، ويضم 86 فيلا في حي حطين شمال العاصمة الرياض.

ويعكس إعلان «ذا أسكوت» ليمتد هذا التوجه، حيث تسعى الشركة إلى توسيع حضورها في السوق السعودية ضمن خطتها للوصول إلى 15 ألف وحدة في المملكة بحلول عام 2030، مستفيدة من النمو الذي يشهده قطاعا السياحة والأعمال في الرياض والمدن الرئيسة.

1783156249041.png

نموذج لمشروع «فلل أسكوت الرياض» الجديدة (الشرق الأوسط)

وفي خطوة تعكس الجاذبية المتنامية للسوق السعودية لدى كبار المستثمرين الدوليين، أعلنت شركة «دار جلوبال» عن شراكة استراتيجية مع «منظمة ترمب» لتطوير برج «ترمب الدولي» في مدينة جدة. ويأتي هذا المشروع الفاخر، الذي سيضم فندقاً من فئة الخمس نجوم ووحدات سكنية رفيعة المستوى، ليؤكد تحول ساحل البحر الأحمر إلى مغناطيس للعلامات التجارية العالمية الأكثر شهرة في عالم الضيافة والرفاهية.

ثقة المستثمرين​

وقال رجل الأعمال والمستثمر في قطاع السياحة والترفيه، ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»، إن ما تشهده المملكة من توسع في استقطاب العلامات الفندقية العالمية يعكس تحولاً نوعياً في قطاع السياحة، «ولم يعد الأمر يقتصر على زيادة أعداد الفنادق، بل أصبح يرتبط ببناء منظومة سياحية متكاملة تستهدف مختلف شرائح الزوار».

واعتبر الحكير أن دخول علامات عالمية مرموقة وتوسعها في مدن مثل الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، يعكس ثقة المستثمرين في مستقبل السوق السعودية، كما يعزز جودة الخدمات ويرفع مستوى المنافسة، وهو ما سينعكس إيجاباً على تجربة السائح.

وأوضح أنه من الملاحظ أن أذواق السياح قد تغيرت في الآونة الأخيرة، وستجد متطلباتها في المملكة من حيث نوعية الفنادق الجديدة المتنوعة، سواءً التي تمتاز بالفخامة، والبوتيك، والمنتجات، والمساكن الريفية، والتراثية، وجميعها تمتاز بالجودة العالية.

1783156331162.png

منتجع «موفنبيك» بالخبر يعزز جاذبية الوجهات السياحية على شواطئ المنطقة الشرقية (واس)

الكفاءات الوطنية​

من ناحيته، أكَّد المستثمر في مجال السياحة ناصر عبد العزيز الغيلان لـ«الشرق الأوسط»، أن استمرار هذا الزخم في دخول وتوسع العلامات الفندقية سيجعل المملكة واحدة من أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية في المنطقة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع المشروعات الكبرى مثل: نيوم، والبحر الأحمر، والقدية، والدرعية، إلى جانب مستهدفات «رؤية 2030».

وبحسب الغيلان، فإن نجاح هذه الاستثمارات على المدى الطويل سيعتمد على مواصلة تطوير الكفاءات الوطنية، وتحسين تجربة الزائر، وتوفير خيارات سياحية متنوعة ومستدامة، بما يضمن تحقيق نمو متوازن يعزز مكانة المملكة على خريطة السياحة العالمية.

يذكر أن وزارة السياحة أصدرت تقريراً خاصاً بعنوان «الاستثمارات العالمية في السياحة السعودية»، بالتزامن مع المشاركة في قمة مستقبل الضيافة التي عقدت في العاصمة الرياض من 22 إلى 24 يونيو (حزيران) الحالي، استعرضت فيه إقبال المستثمرين العالميين على دخول سوق السياحة السعودية والتوسّع فيها.

1783156408901.png

أفق جدة الليلي يبرز الطفرة الفندقية والعمرانية المتسارعة التي تقود قطاع السياحة والترفيه (واس)

ويشير التقرير إلى توسّع أكثر من 50 علامة ضيافة عالمية في المملكة، في ظل طلب سياحي متنامٍ، وبيئة استثمارية متكاملة نجحت في جعل المملكة أكبر سوق سياحية في الشرق الأوسط من حيث حجم مشروعات التطوير السياحي، مستعرضاً مؤشرات تعكس ما يشهده القطاع من زخمٍ متصاعد، من بينها استثمارات تتجاوز 120 مليار دولار، وأكثر من 200 ألف غرفة جديدة يُتوقع إضافتها إلى المعروض السياحي بحلول عام 2030، تُنفّذ نحو 50 في المائة منها باستثمارات من القطاع الخاص.

ويسلّط التقرير الضوء على البيئة الاستثمارية الداعمة لنمو القطاع، وما شهده قطاع السياحة من تطور في الأطر التنظيمية، وتسهيل في إجراءات التراخيص، وتقديم حوافز استثمارية وخدمات رقمية ومراكز أعمال تسهم في اختصار رحلة المستثمر، وتعزيز وضوح المتطلبات، وتيسير الوصول إلى الجهات ذات العلاقة.
 
اتمنى ياخذون بهم لفه لجنوب السعودية
خاصة مصيف اهل الباحة (القنفذه)


4 مواقع في القنفذة ممكن تتحوله كمنطقة سياحيه ساحليه وهيا مواقع بكر كما ترون


IMG_0326.jpeg





بعد تطوير موقع واحد بتنظيم الذكاء الاصطناعي

IMG_1034.png


IMG_1035.png


نستطيع بإذن الله تسويق المنطقة وبخصوص السكان في هالمنطقة ممكن تنظيم محيط السكان وتخطيطه وضبطه باحسن حال وبناء فلل جديده ونقل السكان مؤقت ثم اعادة تخطيط مواقعهم السابقة ويدفع مبالغ مقابل المساحات التي سيفقدونها ان اجبرنا على تغيير المساحة للمنازل

ثم بعد ذلك يرجعون السكان لبيوتهم بعد التطوير ويتم عرض البيوت الحديثه المؤقته للبيع لسكان المنطقة او خارجها سيكون سعرها مرتفع بعد التطوير لكل المنطقة
 
اتمنى 2040 خطة لتطوير المحافظات الصغيره الساحليه ماعاد نبي قرى عادية نبيها قرى حضريه سياحية
 
الاماكن التي ذكرتها رائعة وتحتاج تطوير كما اسلفت
واضف عليها القحمة وفرسان والشقيق مناطق تستحق التطوير
 
الشقق الفندقية تستحوذ على 51%

1000 مرفق سياحي جديد يدخل الخدمة في المملكة خلال عام.. 22.7% نمو في تراخيص الضيافة​


1783340825774.png


كشفت الهيئة العامة للإحصاء في احدث بياناتها عن القطاع السياحي بالمملكة عن طفرة جديدة في قطاع الضيافة والسياحة بالمملكة، بعد دخول أكثر من 1000 مرفق ضيافة سياحي جديد إلى الخدمة خلال عام واحد، في مؤشر يعكس استمرار النمو المتسارع الذي يشهده القطاع ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأظهرت بيانات الربع الأول من عام 2026 ارتفاع إجمالي عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة إلى 6122 مرفقًا، مقارنة بـ4988 مرفقًا خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 1134 مرفقًا، ونمو نسبته 22.7%.

واستحوذت الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى على الحصة الأكبر من إجمالي المرافق المرخصة، بعدد 3159 مرفقًا تمثل 51.6% من الإجمالي، فيما بلغ عدد الفنادق المرخصة 2963 فندقًا بنسبة 48.4%.

ولم يقتصر النمو على مرافق الضيافة، إذ ارتفع أيضًا عدد المنشآت السياحية التي يعمل بها موظفون ليصل إلى 177,031 منشأة خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بـ162,473 منشأة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققًا نموًا بنسبة 9%.

ويعكس هذا التوسع استمرار الاستثمارات في القطاع السياحي، مدعومًا بزيادة الطلب على خدمات الإقامة، وافتتاح وجهات ومشروعات سياحية جديدة، إلى جانب التسهيلات الحكومية في إصدار التراخيص وتحسين البيئة الاستثمارية.

ويؤكد هذا النمو المتواصل أن قطاع السياحة والضيافة في المملكة يواصل تعزيز طاقته الاستيعابية، استعدادًا لاستقبال أعداد متزايدة من الزوار المحليين والدوليين، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية.
 
عودة
أعلى