الدعم الإداري

مصر هي أكبر الدول الإفريقية من حيث عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء بإجمالي 46 ألف غرفة

Logan Roy

عضو
إنضم
14 أكتوبر 2025
المشاركات
2,515
التفاعل
5,352 82 37
الدولة
Egypt
1781170626663.png


في وقت تتنافس فيه الدول الإفريقية على جذب الاستثمارات السياحية العالمية تواصل مصر توسيع الفجوة مع أقرب منافسيها بعدما تحولت إلى أكبر سوق للفنادق الجديدة في القارة مستحوذة وحدها على أكثر من ثلث إجمالي الغرف الفندقية الجاري تطويرها في إفريقيا (نحو 37%) وفق أحدث تقارير قطاع الضيافة العالمي.


كشف تقرير “Hotel Chain Development Pipelines in Africa 2026” الصادر عن W Hospitality Group أن إجمالي المشروعات الفندقية الجاري تطويرها في القارة وصل إلى مستوى قياسي غير مسبوق بلغ 675 فندقًا ومنتجعًا تضم 123,846 غرفة جديدة بزيادة سنوية قدرها 18.6%.


مصر أولًا.. ثم الجميع​

جاءت مصر في المركز الأول بفارق شاسع عن جميع الأسواق الإفريقية الأخرى بعدما سجلت 185 فندقًا جديدًا بإجمالي 45,984 غرفة فندقية قيد التطوير وهو ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي الطاقة الفندقية الجديدة في القارة بأكملها.

ويفوق هذا الرقم بأكثر من أربعة أضعاف حجم السوق المغربي الذي جاء في المركز الثاني بإجمالي 75 فندقًا و10,606 غرف فقط فيما حلت نيجيريا ثالثة بـ57 فندقًا و8,480 غرفة تلتها كينيا بـ35 فندقًا و6,190 غرفة ثم إثيوبيا بـ34 فندقًا و5,964 غرفة.

وبحسب التقرير تستحوذ مصر والمغرب معًا على أكثر من 45% من إجمالي الغرف الفندقية الجديدة في إفريقيا بينما تمثل أكبر 10 أسواق إفريقية نحو 79% من إجمالي المشروعات الفندقية الجاري تطويرها في القارة.

23 ألف غرفة دخلت مرحلة التنفيذ​


ورغم ضخامة الأرقام المعلنة فإن اللافت في الحالة المصرية أن جزءًا كبيرًا من هذه المشروعات لم يعد مجرد خطط على الورق إذ دخلت 23,622 غرفة فندقية مرحلة الإنشاءات الفعلية، وهو أكبر رقم مسجل في إفريقيا.

ويمثل ذلك نحو 51.4% من إجمالي خط التطوير الفندقي المصري ما يعني أن أكثر من نصف المشروعات المخطط لها أصبحت قيد التنفيذ بالفعل مقارنة بالعديد من الأسواق الإفريقية التي لا تزال نسبة كبيرة من مشروعاتها في مراحل التخطيط أو التصميم.

أكبر أسواق الفنادق الجديدة في إفريقيا​

تضم قائمة أكبر 10 أسواق فندقية في إفريقيا بعد مصر كلًا من المغرب التي تمتلك 75 فندقًا و10,606 غرف ونيجيريا بـ57 فندقًا و8,480 غرفة وكينيا بـ35 فندقًا و6,190 غرفة وإثيوبيا بـ34 فندقًا و5,964 غرفة كما تشمل القائمة الرأس الأخضر بـ17 فندقًا و4,328 غرفة وتونس بـ15 فندقًا و4,189 غرفة وتنزانيا بـ29 فندقًا و4,159 غرفة وجنوب إفريقيا بـ31 فندقًا و4,136 غرفة وأخيرًا غانا بـ26 فندقًا و3,942 غرفة.

وتُظهر هذه الأرقام اتساع الفجوة بين مصر وبقية الأسواق الإفريقية، إذ تمتلك وحدها عدد غرف قيد التطوير يزيد على مجموع عدة دول إفريقية كبرى مجتمعة كما تستحوذ على أكثر من أربعة أضعاف حجم السوق المغربي صاحب المركز الثاني.

39 اتفاقية جديدة خلال عام واحد​


ويؤكد التقرير أن السوق المصرية واصلت جذب العلامات الفندقية العالمية بوتيرة متسارعة حيث شهد العام الماضي وحده توقيع 39 اتفاقية فندقية جديدة في حين يتوقع افتتاح 33 فندقًا جديدًا خلال عام 2026 فقط وهو أعلى عدد افتتاحات متوقع داخل القارة الإفريقية.

وتعكس هذه الأرقام حجم الثقة التي تبديها الشركات العالمية تجاه السوق المصرية خاصة مع التوسع الكبير في مشروعات الساحل الشمالي والبحر الأحمر والعاصمة الإدارية الجديدة إلى جانب الطفرة التي تشهدها القاهرة الكبرى مع اقتراب افتتاح مشروعات سياحية وفندقية ضخمة مرتبطة بالمتحف المصري الكبير وتطوير منطقة الأهرامات.

البحر الأحمر والساحل الشمالي يقودان النمو​


يرى التقرير أن تفوق مصر يعود إلى مزيج من العوامل أبرزها الاستثمارات الحكومية الضخمة في البنية التحتية السياحية، وتطوير المطارات وشبكات الطرق والقطارات السريعة إلى جانب التوسع المستمر في وجهات البحر الأحمر والساحل الشمالي التي أصبحت من أسرع الأسواق نموًا في المنطقة.

كما ساهمت قوة السوق المحلية وارتفاع أعداد السائحين الدوليين في تشجيع كبرى السلاسل الفندقية على ضخ استثمارات جديدة طويلة الأجل داخل البلاد.

ماريوت وهيلتون وأكور في المقدمة​


وعلى مستوى المشغلين تواصل أكبر المجموعات الفندقية العالمية قيادة التوسع داخل إفريقيا حيث تتصدر ماريوت الدولية القائمة بأكثر من 31,782 غرفة قيد التطوير تليها هيلتون وأكور.

وتستحوذ المجموعات الخمس الكبرى وهي ماريوت وهيلتون وأكور وIHG وراديسون على نحو 80% من إجمالي الفنادق والغرف الجديدة الجاري تطويرها في القارة ما يعكس هيمنة هذه العلامات على سوق الضيافة الإفريقي.

وتملك ماريوت وحدها محفظة تضم 39 علامة تجارية تشمل أسماء شهيرة مثل Ritz-Carlton وSt. Regis وJW Marriott وW Hotels وSheraton وWestin وLe Méridien وEDITION.

فيما تدير هيلتون 27 علامة تجارية أبرزها Waldorf Astoria وConrad وHilton Hotels وDoubleTree وCanopy وCurio Collection.

أما أكور الفرنسية فتعد أكبر مجموعة فندقية في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وتضم أكثر من 40 علامة تشمل Raffles وFairmont وSofitel وPullman وMövenpick وNovotel وMercure وibis.

مركز الثقل السياحي الجديد في إفريقيا​

ورغم هذه التحديات يؤكد التقرير أن حجم المشروعات الجاري تنفيذها يعكس ثقة غير مسبوقة من المستثمرين العالميين في مستقبل السياحة الإفريقية وأن مصر أصبحت مركز الثقل الرئيسي لهذا النمو سواء من حيث عدد الفنادق الجديدة أو الغرف الجاري تطويرها أو الافتتاحات المنتظرة خلال السنوات المقبلة.

وبينما تتنافس دول القارة على جذب سلاسل الضيافة العالمية تبدو مصر اليوم في موقع متقدم يجعلها اللاعب الأهم في رسم خريطة صناعة الفنادق الإفريقية خلال العقد المقبل.


 
مصر تدمرت سياحتها و من دمرها للاسف المصريين و السمعة اصبحت مضروبة بسبب تصرفات الافراد و فساد المؤسسات..

 
مصر تدمرت سياحتها و من دمرها للاسف المصريين و السمعة اصبحت مضروبة بسبب تصرفات الافراد و فساد المؤسسات..



واصلت السياحة المصرية تسجيل أرقام تاريخية جديدة خلال عام 2026 بعدما استقبلت البلاد نحو 5.6 مليون سائح خلال الربع الأول فقط من العام الجاري كأقوى بدايات المواسم السياحية بتاريخ القطاع لتقترب مصر مبكرًا من تحقيق مستهدفها السنوي البالغ 21 مليون سائح بنهاية العام.

الأرقام الجديدة تعكس استمرار موجة الصعود التي بدأتها السياحة المصرية بعد سنوات من التراجع والتذبذب حيث تحولت البلاد خلال أقل من عقد من سوق يعاني من آثار الاضطرابات وجائحة كورونا إلى واحدة من أسرع الوجهات السياحية نموًا في المنطقة والعالم.

ربع المستهدف السنوي تحقق في 3 أشهر​

تشير بيانات الربع الأول من 2026 إلى أن مصر نجحت في تحقيق أكثر من 26% من مستهدفها السنوي خلال أول 90 يومًا فقط من العام بعدما سجلت حركة الوصول نحو 5.6 مليون سائح مقابل مستهدف حكومي يبلغ 21 مليون سائح بنهاية 2026.

ويعني ذلك أن البلاد استقبلت في المتوسط نحو 1.87 مليون سائح شهريًا خلال الفترة من يناير إلى مارس وهو معدل مرتفع للغاية مقارنة بالسنوات السابقة ويضع القطاع على مسار قد يدفعه لتجاوز المستهدف الرسمي إذا استمرت التدفقات بنفس الوتيرة الحالية.


كما ارتفعت الإيرادات السياحية خلال الربع الأول إلى نحو 5.1 مليار دولار مقارنة بنحو 3.8 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي ما يعكس ليس فقط زيادة أعداد السائحين بل أيضًا ارتفاع متوسط الإنفاق والإقامة.

من 3.6 مليون إلى 21 مليون سائح​

القفزة الحالية تأتي امتدادًا لمسار نمو متسارع بدأ بعد أزمة كورونا حيث سجلت مصر في عام 2020 نحو 3.6 مليون سائح فقط نتيجة الإغلاق العالمي وتعطل حركة الطيران والسفر.

لكن القطاع بدأ في التعافي تدريجيًا ليسجل:

2021: نحو 8 ملايين سائح
2022: نحو 11.7 مليون سائح
2023: نحو 14.9 مليون سائح
2024: نحو 15.8 مليون سائح
2025: نحو 18.8 مليون سائح
2026: مستهدف 21 مليون سائح

وبذلك تكون مصر قد رفعت أعداد السائحين بنحو 6 أضعاف تقريبًا خلال 6 سنوات فقط في واحدة من أكبر الطفرات السياحية بتاريخ البلاد الحديث.

المتحف المصري الكبير يدخل على الخط​

يرتبط جزء كبير من الطفرة الحالية باقتراب التشغيل الكامل للمتحف المصري الكبير الذي يُنظر إليه باعتباره أكبر مشروع ثقافي وأثري في العالم مخصص لحضارة واحدة.

المتحف الواقع على مقربة من أهرامات الجيزة أصبح عنصر جذب رئيسي في الحملات الترويجية الدولية خاصة مع بدء التشغيل التجريبي لعدد كبير من القاعات والخدمات إلى جانب الاستعدادات للافتتاح الرسمي الكامل.

وتراهن الحكومة المصرية على المتحف باعتباره نقطة تحول في خريطة السياحة الثقافية عالميًا خصوصًا مع امتلاكه آلاف القطع الأثرية وعرض المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة.



المتحف المصري الكبير

توسع ضخم في الطاقة الفندقية​

بالتوازي مع ارتفاع أعداد السائحين تشهد مصر موجة توسعات ضخمة في قطاع الفنادق والضيافة سواء عبر مشروعات جديدة أو تطوير الفنادق القائمة.

وتسعى الدولة إلى زيادة الطاقة الفندقية لاستيعاب المستهدفات الجديدة خاصة في مناطق البحر الأحمر والساحل الشمالي والقاهرة الكبرى والأقصر وأسوان.

كما دخلت علامات فندقية عالمية جديدة إلى السوق المصري خلال الفترة الأخيرة بالتزامن مع توسعات تشهدها مدن مثل العلمين الجديدة ورأس الحكمة والقاهرة الجديدة.


أكثر الوجهات زيارةً بأفريقيا

الطيران والمطارات يدعمان النمو​

ساهم التوسع في خطوط الطيران المباشر وزيادة السعة التشغيلية للمطارات المصرية في دعم القفزة السياحية الحالية خصوصًا مع عودة الحركة الأوروبية والروسية بقوة.

كما توسعت مصر في برامج تحفيز الطيران منخفض التكلفة وربط المدن السياحية بعدد أكبر من الوجهات الدولية إلى جانب تطوير المطارات ورفع كفاءتها التشغيلية.

وتعتمد الحكومة على تحويل مصر إلى مركز إقليمي لحركة السفر والسياحة في شرق المتوسط والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


أعداد السائحين في مصر
السفر الفاخر في مصر

تنوع المقاصد السياحية​

لم تعد السياحة المصرية تعتمد فقط على الشواطئ أو الآثار التقليدية بل توسعت خريطة الجذب لتشمل السياحة الثقافية والأثرية والسياحة الشاطئية والسياحة البيئية وسياحة اليخوت والسياحة العلاجية وسياحة المؤتمرات والمعارض والسياحة الدينية

كما بدأت مناطق جديدة في الظهور على خريطة السياحة الدولية خاصة في الساحل الشمالي والعلمين الجديدة وسيناء والبحر الأحمر.


هل تتجاوز مصر حاجز 21 مليون سائح؟​

رغم أن المستهدف الرسمي للحكومة يبلغ 21 مليون سائح خلال 2026 فإن أرقام الربع الأول فتحت الباب أمام توقعات بإمكانية تجاوز هذا الرقم حال استمرار معدلات النمو الحالية.

وتسعى مصر على المدى الطويل للوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا عبر مضاعفة الطاقة الفندقية وزيادة المقاعد الجوية والتوسع في المشروعات السياحية العملاقة، وتحسين جودة الخدمات والبنية التحتية.

وتشير المؤشرات الحالية إلى أن القطاع السياحي أصبح أحد أهم مصادر النقد الأجنبي في الاقتصاد المصري بالتوازي مع التحويلات والصادرات وقناة السويس خاصة مع الارتفاع المستمر في الإيرادات ومتوسط إنفاق السائحين.


 
* اذا تم تنفيذ ٤٧ الف غرفة بالكامل ،، ستكون نسبة النمو في عدد الغرف حوالي ٢٠٪ ،، و اذا تم الاكتفاء بما هو تحت التنفيذ فعليا اي ٢٣ الف غرفة ،، ستكون نسبة النمو في عدد الغرف ١٠٪.

* اعداد السياح ينمو بمعدل ٢٠٪ سنويا ،، وصل هذا العدد عام ٢٥ قرابة ٢٠ مليون سائح اجنبي.

* عدد الغرف السياحية في مصر حوالي ٢٣٠ الف غرفة عام ٢٥.

* مصر تخطط لزيادة اعداد السياح الى ٣٠ مليون و زيادة عدد الغرف الى اكثر من ٥٥٠ الف غرفة بحلول عام ٣١.

* بشكل شخصي ،، اتصالح مع اي نسبة نمو مكونة من رقمين.
 


في وقت تتنافس فيه الدول الإفريقية على جذب الاستثمارات السياحية العالمية تواصل مصر توسيع الفجوة مع أقرب منافسيها بعدما تحولت إلى أكبر سوق للفنادق الجديدة في القارة مستحوذة وحدها على أكثر من ثلث إجمالي الغرف الفندقية الجاري تطويرها في إفريقيا (نحو 37%) وفق أحدث تقارير قطاع الضيافة العالمي.


كشف تقرير “Hotel Chain Development Pipelines in Africa 2026” الصادر عن W Hospitality Group أن إجمالي المشروعات الفندقية الجاري تطويرها في القارة وصل إلى مستوى قياسي غير مسبوق بلغ 675 فندقًا ومنتجعًا تضم 123,846 غرفة جديدة بزيادة سنوية قدرها 18.6%.


مصر أولًا.. ثم الجميع​

جاءت مصر في المركز الأول بفارق شاسع عن جميع الأسواق الإفريقية الأخرى بعدما سجلت 185 فندقًا جديدًا بإجمالي 45,984 غرفة فندقية قيد التطوير وهو ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي الطاقة الفندقية الجديدة في القارة بأكملها.

ويفوق هذا الرقم بأكثر من أربعة أضعاف حجم السوق المغربي الذي جاء في المركز الثاني بإجمالي 75 فندقًا و10,606 غرف فقط فيما حلت نيجيريا ثالثة بـ57 فندقًا و8,480 غرفة تلتها كينيا بـ35 فندقًا و6,190 غرفة ثم إثيوبيا بـ34 فندقًا و5,964 غرفة.

وبحسب التقرير تستحوذ مصر والمغرب معًا على أكثر من 45% من إجمالي الغرف الفندقية الجديدة في إفريقيا بينما تمثل أكبر 10 أسواق إفريقية نحو 79% من إجمالي المشروعات الفندقية الجاري تطويرها في القارة.

23 ألف غرفة دخلت مرحلة التنفيذ​


ورغم ضخامة الأرقام المعلنة فإن اللافت في الحالة المصرية أن جزءًا كبيرًا من هذه المشروعات لم يعد مجرد خطط على الورق إذ دخلت 23,622 غرفة فندقية مرحلة الإنشاءات الفعلية، وهو أكبر رقم مسجل في إفريقيا.

ويمثل ذلك نحو 51.4% من إجمالي خط التطوير الفندقي المصري ما يعني أن أكثر من نصف المشروعات المخطط لها أصبحت قيد التنفيذ بالفعل مقارنة بالعديد من الأسواق الإفريقية التي لا تزال نسبة كبيرة من مشروعاتها في مراحل التخطيط أو التصميم.

أكبر أسواق الفنادق الجديدة في إفريقيا​

تضم قائمة أكبر 10 أسواق فندقية في إفريقيا بعد مصر كلًا من المغرب التي تمتلك 75 فندقًا و10,606 غرف ونيجيريا بـ57 فندقًا و8,480 غرفة وكينيا بـ35 فندقًا و6,190 غرفة وإثيوبيا بـ34 فندقًا و5,964 غرفة كما تشمل القائمة الرأس الأخضر بـ17 فندقًا و4,328 غرفة وتونس بـ15 فندقًا و4,189 غرفة وتنزانيا بـ29 فندقًا و4,159 غرفة وجنوب إفريقيا بـ31 فندقًا و4,136 غرفة وأخيرًا غانا بـ26 فندقًا و3,942 غرفة.

وتُظهر هذه الأرقام اتساع الفجوة بين مصر وبقية الأسواق الإفريقية، إذ تمتلك وحدها عدد غرف قيد التطوير يزيد على مجموع عدة دول إفريقية كبرى مجتمعة كما تستحوذ على أكثر من أربعة أضعاف حجم السوق المغربي صاحب المركز الثاني.

39 اتفاقية جديدة خلال عام واحد​


ويؤكد التقرير أن السوق المصرية واصلت جذب العلامات الفندقية العالمية بوتيرة متسارعة حيث شهد العام الماضي وحده توقيع 39 اتفاقية فندقية جديدة في حين يتوقع افتتاح 33 فندقًا جديدًا خلال عام 2026 فقط وهو أعلى عدد افتتاحات متوقع داخل القارة الإفريقية.

وتعكس هذه الأرقام حجم الثقة التي تبديها الشركات العالمية تجاه السوق المصرية خاصة مع التوسع الكبير في مشروعات الساحل الشمالي والبحر الأحمر والعاصمة الإدارية الجديدة إلى جانب الطفرة التي تشهدها القاهرة الكبرى مع اقتراب افتتاح مشروعات سياحية وفندقية ضخمة مرتبطة بالمتحف المصري الكبير وتطوير منطقة الأهرامات.

البحر الأحمر والساحل الشمالي يقودان النمو​


يرى التقرير أن تفوق مصر يعود إلى مزيج من العوامل أبرزها الاستثمارات الحكومية الضخمة في البنية التحتية السياحية، وتطوير المطارات وشبكات الطرق والقطارات السريعة إلى جانب التوسع المستمر في وجهات البحر الأحمر والساحل الشمالي التي أصبحت من أسرع الأسواق نموًا في المنطقة.

كما ساهمت قوة السوق المحلية وارتفاع أعداد السائحين الدوليين في تشجيع كبرى السلاسل الفندقية على ضخ استثمارات جديدة طويلة الأجل داخل البلاد.

ماريوت وهيلتون وأكور في المقدمة​


وعلى مستوى المشغلين تواصل أكبر المجموعات الفندقية العالمية قيادة التوسع داخل إفريقيا حيث تتصدر ماريوت الدولية القائمة بأكثر من 31,782 غرفة قيد التطوير تليها هيلتون وأكور.

وتستحوذ المجموعات الخمس الكبرى وهي ماريوت وهيلتون وأكور وIHG وراديسون على نحو 80% من إجمالي الفنادق والغرف الجديدة الجاري تطويرها في القارة ما يعكس هيمنة هذه العلامات على سوق الضيافة الإفريقي.

وتملك ماريوت وحدها محفظة تضم 39 علامة تجارية تشمل أسماء شهيرة مثل Ritz-Carlton وSt. Regis وJW Marriott وW Hotels وSheraton وWestin وLe Méridien وEDITION.

فيما تدير هيلتون 27 علامة تجارية أبرزها Waldorf Astoria وConrad وHilton Hotels وDoubleTree وCanopy وCurio Collection.

أما أكور الفرنسية فتعد أكبر مجموعة فندقية في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وتضم أكثر من 40 علامة تشمل Raffles وFairmont وSofitel وPullman وMövenpick وNovotel وMercure وibis.

مركز الثقل السياحي الجديد في إفريقيا​

ورغم هذه التحديات يؤكد التقرير أن حجم المشروعات الجاري تنفيذها يعكس ثقة غير مسبوقة من المستثمرين العالميين في مستقبل السياحة الإفريقية وأن مصر أصبحت مركز الثقل الرئيسي لهذا النمو سواء من حيث عدد الفنادق الجديدة أو الغرف الجاري تطويرها أو الافتتاحات المنتظرة خلال السنوات المقبلة.

وبينما تتنافس دول القارة على جذب سلاسل الضيافة العالمية تبدو مصر اليوم في موقع متقدم يجعلها اللاعب الأهم في رسم خريطة صناعة الفنادق الإفريقية خلال العقد المقبل.


إذا كان المقصود عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء (Under Construction Rooms) وليس إجمالي الغرف المخطط لها، فإن أحدث بيانات 2026 تُظهر أن الدول الإفريقية الكبرى هي:
الترتيبالدولةالغرف قيد الإنشاء
1Egypt23,622 غرفة
2Morocco6,859 غرفة
3Kenya4,922 غرفة
4Ethiopia4,768 غرفة
5Nigeria3,328 غرفة
6Tanzania3,222 غرفة
7South Africa2,778 غرفة
8Tunisia2,673 غرفة
9Ghana2,196 غرفة
10Cape Verde374 غرفة
أما إذا كان المعيار هو إجمالي الغرف الفندقية في خط التطوير (Pipeline) سواء كانت قيد الإنشاء أو التخطيط، فالترتيب يختلف قليلاً:
  1. Egypt — 45,984 غرفة
  2. Morocco — 10,606 غرفة
  3. Nigeria — 8,480 غرفة
  4. Kenya — 6,190 غرفة
  5. Ethiopia — 5,964 غرفة
  6. Cape Verde — 4,328 غرفة
  7. Tunisia — 4,189 غرفة
  8. Tanzania — 4,159 غرفة
  9. South Africa — 4,136 غرفة
  10. Ghana — 3,942 غرفة
 
عدد كبير من السياح أصبح يعتمد على ال Airbnb
هل الغرف المتاحه على التطبيق محسوبة؟؟
 
عدد كبير من السياح أصبح يعتمد على ال Airbnb
هل الغرف المتاحه على التطبيق محسوبة؟؟

لا.

مع محدودية عدد الغرف الفندقية (230 - 240) ألف، كتير من السياح بيلجأوا فعلًا للأبلكيشن ده وبيأجروا في مناطق كتير زي دهب مثلا
 
السياحة ليست فقط غرف
تحتاج اولا و قبل كل شيئ طيران في المستوى و بعدها وسائل نقل قوية
 
جزاك الله خير لا يحتاج موضوع منفصل عن الغرف. ينقل للموضوع الاقتصادي
 
عودة
أعلى