الدعم الإداري

العراق يستكمل اتفاقا مع تركيا لشراء 20 منظومة دفاع جوي

IMG_3070.jpeg



يشير تقرير نشرته صحيفة The National إلى أن العراق يتجه لشراء 20 منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات من تركيا خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقرير، صرح الفريق الركن سعد حربية، خلال حضوره معرض SAHA Expo 2026 في إسطنبول، بأن العراق يسعى إلى تعزيز قدراته الدفاعية لمواجهة التهديدات الدرونية والصاروخية، خاصة بعد تصاعد الهجمات التي استهدفت المنشآت العسكرية والحيوية في البلاد خلال فترة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

ومنذ مدة، يضع العراق اهتمامًا على عدد من منظومات الدفاع الجوي التركية الحديثة، أبرزها منظومة SIPER بعيدة المدى، والتي يتجاوز مدى نسختها الأحدث 180كم مع رادار نشط يصل مداه إلى نحو 600كم، وسقف اعتراض يبلغ 30كم.

كما يبدي العراق اهتمامًا بمنظومتي HISAR-O وHISAR-A، حيث تعد نسخة HISAR-O منظومة متوسطة المدى بقدرة اعتراض تصل إلى 30كم، في حين توفر نسخة HISAR-A دفاعًا قصير المدى يصل إلى 15كم.

ويشمل الاهتمام العراقي أيضًا منظومة KORKUT المضادة للدرونات، والمزودة بمدافع عيار 35 ملم بمدى يصل إلى 4كم، إلى جانب منظومة MANPADS المحمولة SUNGUR، المزودة بصاروخ حراري بمدى يصل إلى 8كم.

ويُنظر إلى الخيار التركي باعتباره من أكثر الخيارات ملائمة للعراق، نظرًا لما توفره الصناعات الدفاعية التركية من توازن بين التكنولوجيا المتقدمة والكلفة الأقل مقارنة بالمنظومات الشرقية والغربية، فضلًا عن مرونة تركيا في ملفات التصدير وعدم فرضها قيودًا تسليحية معقدة على العراق.
 
لن يخرج الأمر عن المدفعية الجوية الدقيقة أي كان نوعها
أما منظومات الصواريخ فتركيا حتى الآن غير مستعده للتصدير

KORKUT بمختلف تكويناته جيد في هذه المرحله
وسمعت أنهم أرسلوه لدوله ما في ظروف قتال حقيقه غير ليبيا بالطبع يقصدون في الأسابيع الماضية .

المرشح الثاني منظومة TOLGA وسبق أن أبدى العراق أهتمام بالأمر
 
يضع العراق اللمسات النهائية على صفقة لشراء 20 نظام دفاع جوي من تركيا، بحسب ما صرّح به مسؤول دفاعي عراقي رفيع لصحيفة “ذا ناشيونال”، في وقت تسعى فيه بغداد إلى تجنّب تكرار موجة واسعة من هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ التي استهدفت البلاد خلال الحرب مع إيران.


وقال نائب رئيس أركان الجيش العراقي للعمليات، الفريق الركن سعد حربية، في مقابلة على هامش معرض “SAHA” الدفاعي في إسطنبول، إن أجواء العراق أصبحت “ممتلئة بالطائرات المسيّرة”، وإن الأنظمة الجديدة ستساعد في اعتراض المقذوفات التي تستهدف حقول النفط والبعثات الدبلوماسية ومواقع أخرى.


وقال الفريق الركن سعد حربية: “أصبحت الدفاعات الجوية الجديدة المضادة للطائرات المسيّرة مهمة للغاية بالنسبة للعراق”.
ورفض الكشف عن قيمة الصفقة أو تحديد الشركات التركية التي ستوفر التكنولوجيا، لكنه أوضح أنها شركات مملوكة للدولة.

وقال: “أنظمة الدفاع التركية من الطراز الرفيع ومنخفضة التكلفة، كما أننا دولة مجاورة لهم”، موضحاً أسباب اختيار العراق شراء هذه الأنظمة من الشركات التركية.

وتشرف وزارة الدفاع التركية على عدد من شركات التصنيع، التي نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحويل صناعة السلاح في البلاد إلى ركيزة أساسية في السياسة الخارجية التركية. وبالتعاون مع شركات خاصة، طورت هذه المؤسسات وصدّرت أنظمة دفاع جوي وطائرات مسيّرة وصواريخ، بما في ذلك أخيراً صاروخ باليستي عابر للقارات.


وقال الفريق الركن سعد حربية إن فكرة حصول العراق على أنظمة دفاع جوي تركية كانت مطروحة قبل اندلاع الحرب. إلا أن الهجمات المتواصلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ على العراق منذ أواخر فبراير أضفت طابعاً ملحاً على ضرورة تعزيز قدرات البلاد المحدودة في مجال الدفاع الجوي.


وقد تركت الحرب العراق عالقاً في المنتصف، حيث تعرض لهجمات من الطرفين. فقد استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل مواقع في أنحاء البلاد مرتبطة بجماعات عراقية مسلحة مدعومة من إيران، بينما أطلقت إيران طائرات مسيّرة وصواريخ عبر الحدود أصابت حقول نفط وفندقاً في وسط بغداد يضم بعثات دبلوماسية، إضافة إلى جماعات معارضة إيرانية مسلحة متمركزة في إقليم كردستان. وأسفرت الهجمات عن مقتل عشرات الأشخاص.


وأثارت هذه الهجمات قلقاً بالغاً لدى العراق، الذي يعتمد على صادرات النفط كمصدر رئيسي لإيرادات الدولة، وكان يسعى إلى ترسيخ صورة الاستقرار بعد عقود من الصراع.

العلاقات العراقية - التركية

تم توقيع عقد مع تركيا، وكان المسؤولون العراقيون والأتراك يضعون اللمسات الأخيرة على التفاصيل المالية خلال المعرض الدفاعي، حيث التقى الفريق الركن سعد حربية بوزير الدفاع التركي يشار غولر. وأضاف الفريق الركن سعد حربية أن العراق يبحث أيضاً تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني، وهو قطاع تشهد فيه الشركات التركية تطوراً متزايداً في قدراتها.

ولم يرد مسؤول في وزارة الدفاع التركية فوراً على طلب للتعليق. وأكدت الوزارة اللقاء بين السيد غولر والفريق الركن سعد حربية في منشور عبر حسابها على منصة “إكس”.

ويُعد ضمان قدرة العراق على إسقاط الطائرات المسيّرة جزءاً أساسياً من الصفقة، نظراً إلى أن تتبع واعتراض هذه الطائرات أصعب بالنسبة للعديد من أنظمة الدفاع الجوي مقارنة بالصواريخ.

وقال الفريق الركن سعد حربية، الذي سبق أن قاد العمليات العسكرية في محافظتي كركوك وذي قار: “لقد ركزنا على هذا الأمر”.

وأضاف أن كثيراً من الأنظمة تستخدم صواريخ اعتراضية “تبلغ قيمتها مليون دولار لإسقاط طائرة مسيّرة لا تتجاوز قيمتها 10,000 دولار”. وأوضح أن الأنظمة التركية ستتيح للعراق الدفاع عن أراضيه ضد الطائرات المسيّرة من دون الحاجة إلى استخدام أنظمة باهظة التكلفة إلى هذا الحد.

وفي ظل وقف إطلاق نار هش بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، لا توجد أي ضمانات بعدم تجدد الصراع الذي يلف المنطقة. والعراق، الذي يجري فيه تشكيل حكومة جديدة، يسعى إلى النأي بنفسه عن هذا النزاع.

وقال الفريق الركن سعد حربية إن أطراف الصراع “كانت تريد جر العراق إلى هذه الحرب، التي ليست حربه”. وتُعد بعض الجماعات المسلحة التي شنت هجمات داخل العراق جزءاً رسمياً من القوات الأمنية العراقية، إلا أنها تُعتبر على نطاق واسع أكثر ولاءً لطهران من بغداد. وعندما سُئل عنها، قال الفريق الركن سعد حربية: “يجب أن تخضع جميع القوات للقانون”.

وبعد سنوات طويلة من التوتر بشأن مسلحي حزب العمال الكردستاني (PKK) في إقليم كردستان شمال العراق، فضلاً عن قضايا إدارة المياه وصادرات النفط، بدأت بغداد وأنقرة خلال السنوات الأخيرة بمحاولة تجاوز خلافاتهما وبناء تعاون مشترك. ومن شأن ممر نقل بمليارات الدولارات يربط البلدين بالخليج أن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، كما عزز العراق تعاونه الأمني مع تركيا، بالتوازي مع اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره أنقرة منظمة إرهابية.

ويتشارك البلدان أيضاً مصلحة مشتركة في منع عودة تنظيم داعش، الذي تسبب بدمار واسع عندما سيطر على مساحات كبيرة من الأراضي العراقية بين عامي 2014 و2017.

وقال الفريق الركن سعد حربية إن عناصر من تنظيم داعش ما زالوا موجودين في محافظات تشمل الموصل والأنبار وكركوك، إلا أن أعدادهم “ضئيلة جداً”، كما أن عمليات اعتراض اتصالاتهم لم ترصد أي محادثات خلال الأشهر الأخيرة.

وأضاف: “لم نسمع لهم أي اتصالات”.



 
الأرجح أنه نظام من عائلة HİSAR التركية، هذا الترجيح يستند إلى وصف الصفقة بأنها مخصصة لمواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ، وإلى كونها منخفضة الكلفة وتأتي من شركات تركية مملوكة للدولة، وهي مواصفات تنسجم أكثر مع منظومات HİSAR-A+ / HİSAR-O+ أو مع حزمة دفاع نقطي قريبة من هذا النطاق.

 
كشفت تقارير عبرية عن وصول بغداد إلى مرحلة نهائية من التفاوض مع أنقرة بشأن شراء 20 منظومة دفاع جوي تركية، ضمن صفقة تقدر قيمتها بحوالي 300 مليون دولار.

وقالت مصادر أمنية في تل أبيب إن نشر المنظومات الدفاعية الجديدة قد يفرض على إسرائيل تغيير مسارات مقاتلاتها المتجهة نحو إيران، أو قد يضطرها إلى تدمير المنظومات التركية على أرض العراق.

ورجَّح موقع “نتسيف” اقتراب العراق من شراء منظومات دفاعية تركية طراز “حصار”، أو “سونغور”، المصممة للتعامل مع تهديدات تحلق بارتفاعات ما بين منخفضة إلى متوسطة.

وتهدف بغداد من وراء عملية الشراء إلى تحصين المنشآت النفطية، والبعثات الدبلوماسية، والمواقع الاستراتيجية من المسيَّرات والصواريخ.

ويبلغ مدى منظومة “حصار” حوالي 25 كيلومترًا، ومع قدرة اعتراض محدودة على الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة.

ورغم قدرة المنظومات الدفاعية التركية على إصابة المقاتلات، لكنها لا تُشكّل حاجزًا منيعًا ضد المقاتلات الإسرائيلية، التي تُحلق بارتفاعات عالية، ومجهزة بأنظمة حرب إلكترونية، لا سيما مقاتلات الجيل الخامس من طراز F-35، وفق تقديرات تل أبيب.

ومع ذلك، نقل الموقع العبري تقديرات مصادر عسكرية، تؤكد أن نشر 20 منظومة دفاعية تركية في نقاط استراتيجية عراقية، قد يؤدي إلى “اضطرار سلاح الجو الإسرائيلي إلى تغيير مسار مقاتلاته نحو إيران، أو تدمير المنظومات الدفاعية مسبقًا.

واستعرضت مصادر التقرير العبري قدرات التكنولوجيا الإسرائيلية مقارنة بنظيرتها التركية، مشيرة إلى تربُّع الأولى عالميًا على عرش الحرب الإلكترونية والتخفِّي.

ورأت أن التكنولوجيا الإسرائيلية أثبتت قدرتها على تدمير منظومات دفاعات جوية أكثر تطورًا، مثل منظومتي S-300، وs-400 الروسيتين خلال غاراتها على إيران وسوريا.

وأشارت إلى امتلاك سلاح الجو الإسرائيلي قدرات قمع الدفاعات الجوية (SEAD)، التي تشمل أسلحة دقيقة، يتم التحكم فيها عن بعد، ومنظومات تشويش رادارية، مصممة لتحييد أنظمة مثل منظومة “حصار” (HİSAR) قبل تمكنها من رصد المقاتلات.

وخلصت إلى أنه في حين تعد المنظومات الدفاعية التركية خطوة هامة للعراق على مسار الحماية من المسيَّرات، لكن تأثيرها على إسرائيل لا يتخطى “العائق التكتيكي”، الذي يمكن تجاوزه وتحييده تقنيًا.

ومع ذلك، لم تنف المصادر ما وصفته بـ”التحديات العملياتية”، التي تفرضها الصفقة على سلاح الجو الإسرائيلي؛ فحتى إذا لم تكن المنظومات الدفاعية التركية حاسمة، لكنها تضفي بعدًا من التعقيد على أي عملية جوية في المنطقة، بما يفرض على إسرائيل وضع منظومات الرادارات التركية في الحسبان، والتي قد ترصد تحركات المقاتلات الإسرائيلية وتُبلغ عنها، وفق تقديرات المصادر.

ولفتت إلى تعزيز الصفقة الشراكة بين ضلعي المحور التركي العراقي، فضلًا عن تعميقها التعاون الأمني بين البلدين، وتعزيز مكانة أنقرة كمُصدِّر إقليمي مهم للأسلحة.


 
المليشيات المسلحة في العراق والمدعومة من ايران تستخدم تشكيلة متنوعة من المسيرات الانتحارية، بما في ذلك تلك الموجهة بالكيبل البصري، وأشك شخصيا في كفاءة المنظومة التركية تجاه هكذا نوع من المسيرات 🤔 في الأساس هل اختبرت أنظمة الدفاع الجوي التركية من قبل أي بلد شرق اوسطي أو غيره؟؟
 
المليشيات المسلحة في العراق والمدعومة من ايران تستخدم تشكيلة متنوعة من المسيرات الانتحارية، بما في ذلك تلك الموجهة بالكيبل البصري، وأشك شخصيا في كفاءة المنظومة التركية تجاه هكذا نوع من المسيرات 🤔 في الأساس هل اختبرت أنظمة الدفاع الجوي التركية من قبل أي بلد شرق اوسطي أو غيره؟؟
كورال للتشويش في سوريا وكوركوت في ليبيا
 
كان الأفضل لهم الأتجاه للصين ، فالصينيون يملكون مالذ و طاب من الدفاع الجوي
والله أعلى وأعلم
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى