@بأحث في التاريخ
وتم تدمير اسطورة سام اصابع الموت الثلاثه في حرب اكتوبر في هذه الحرب
حيث استخدمت إسرائيل لأول مرة الدرونز كأهداف خداعية لتفريغ المنظومات الدفاعية ثم الانقضاض عليها بطيرانهم وهي فارغه
الحرب طبعا اظهرت قوة التحضير الصهيوني في خلال ٩ سنوات بعد حرب ٧٣ وانهم وجدوا الحل اخيرا للدفاع الجوي السوفيتي ، قصه الحرب ممتعه وعاوزك تتفرج علي وثائقي ليها. هيزود كم المعرفة عندك
الموضوع مش بس درونز و تكنولوجيا متقدمة ... صحيح تم استخدامها أول مرة في هذه العملية. أنا قرأت عدة مواضيع عن هذه العملية والحرب وشاهدت عدة فيدوهات من الجانبين. الرواية الإسرائيلية متبناة لدى معظم المؤرخين لكنها مضخمة نوعاً ما. لا شك أن السام سيظل من أفضل أسلحة الدفاع الجوي التي تم صنعها ... إذا ما وضع بين أيادي مدربة وتم استخدامه بشكل مناسب يسمح للحصول على أكبر فائدة ممكنة.
بس الدفاع الجوي السوري المتمركز في سهل البقاع في لبنان كانت ألوية منفصلة و غير متصلة أو مربوطة بشبكة الدفاع الجوي السورية المركزية في الداخل. هذا ما سهل عملية استهدافها. أضف إلى أن الإسرائيلي قام بنثر رقاقات معدنية في السماء للتشويش على الصواريخ المنطلقة. كما أنهم درسوا جغرافية المنطقة بشكل مفصل جداً واستفادوا من تغطية جبل الشيخ بشطره المحتل والجبال الأخرى في الجولان للتحليق بشكل منخفض على ارتفاعات لا يكتشفها الرادار السوري. كذلك تم استخدام أجهزة تشويش عالية التردد مما أجبر الطيارين السوريين الذين استجابوا للضربات الأولى على إغلاق قنوات اللاسلكي مما أدى لغياب التنسيق بين الطيارين بعضهم بعضاً وكذلك تلقي الأوامر من القيادة المركزية.
كذلك لا ننسى الحرب الإلكترونية وطائرات E-2 Hawkeye التي لعبت دور مهم في الإنذار والكشف المبكر. أيضاً الفارق الهائل في نوعية المقاتلات حيث استخدمت إسرائيل الفانتوم F-16 , F-15 , F-4. بينما كان لدى السوريين مقاتلات متأخرة عنها بجيلين على الأقل : Mig-21 , Mig-23, SU-22. أيضاً الفرق في تسليح المقاتلات و صواريخ BVR من خارج مدى الرؤية.
عملية Operation Mole Cricket تدرس صراحة لكنها لا تنفي أهمية الدفاع الجوي ولو كان التسليح بين الجانبين متكافئاً إضافة للتدريب لا أعتقد أن الإسرائيليين كانوا سيدمرون صواريخ الدفاع الجوي سام-6 بهذه البساطة.
بس الدفاع الجوي السوري المتمركز في سهل البقاع في لبنان كانت ألوية منفصلة و غير متصلة أو مربوطة بشبكة الدفاع الجوي السورية المركزية في الداخل. هذا ما سهل عملية استهدافها. أضف إلى أن الإسرائيلي قام بنثر رقاقات معدنية في السماء للتشويش على الصواريخ المنطلقة. كما أنهم درسوا جغرافية المنطقة بشكل مفصل جداً واستفادوا من تغطية جبل الشيخ بشطره المحتل والجبال الأخرى في الجولان للتحليق بشكل منخفض على ارتفاعات لا يكتشفها الرادار السوري. كذلك تم استخدام أجهزة تشويش عالية التردد مما أجبر الطيارين السوريين الذين استجابوا للضربات الأولى على إغلاق قنوات اللاسلكي مما أدى لغياب التنسيق بين الطيارين بعضهم بعضاً وكذلك تلقي الأوامر من القيادة المركزية.
كذلك لا ننسى الحرب الإلكترونية وطائرات E-2 Hawkeye التي لعبت دور مهم في الإنذار والكشف المبكر. أيضاً الفارق الهائل في نوعية المقاتلات حيث استخدمت إسرائيل الفانتوم F-16 , F-15 , F-4. بينما كان لدى السوريين مقاتلات متأخرة عنها بجيلين على الأقل : Mig-21 , Mig-23, SU-22. أيضاً الفرق في تسليح المقاتلات و صواريخ BVR من خارج مدى الرؤية.
عملية Operation Mole Cricket تدرس صراحة لكنها لا تنفي أهمية الدفاع الجوي ولو كان التسليح بين الجانبين متكافئاً إضافة للتدريب لا أعتقد أن الإسرائيليين كانوا سيدمرون صواريخ الدفاع الجوي سام-6 بهذه البساطة.



