الدعم الإداري

مجالس تدبر القرآن

إنضم
28 أبريل 2026
المشاركات
262
التفاعل
83 8 0
الدولة
Egypt



سورة البقرة


سورة البقرة (1-20)

تغريدات الشيخ بلال الفارس

إن سورتي البقرة وآل عمران كما ثبت تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أوغيايتان, أو فرقان من طير صوافّ تحاجان عن صاحبهما.
إن سورة البقرة أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة كما ثبت، يعني السحرة، وإن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة، فاعمروا بها قلوبكم وبيوتكم


" ذلك الكتاب لا ريب فيه "
إن من خير ما عُمرت به الأوقات ومُلئت به الساعات: تعلم القرآن ومراجعته وتعاهده
في الصحيحين يقول سيد الثقلين صلى الله عليه وسلم : "تعاهدوا هذا القرآن فو الذي نفس محمد بيده لهو أشدُّ تفلتا من الإبل في عُقلها"


" ذلك الكتاب لا ريب فيه "
فإنّ القرآن لم يُنزل لمجرد التلاوة، وانعقاد الصلاة عليه؛ بل أنزل ليُتدبر، ويُعقل، ويُهدى به عِلما وعملا، ويُبصِر من العمى، ويُرشِد من الغيّ، ويُعلِّم من الجهل، ويَشفي من الغي، ويهدي إلى صراط مستقيم"* ابن القيم


" هدى للمتقين "
إن على الباطـل ظلـمةً، وإن على الحـق نـورًا، ولا يبصر نور الحـق إلا من حُشي قلبـه بالـنور .السمعاني -رحمه الله


" هدى للمتقين "
صاحب القرآن هو العالم به، العامل بما فيه، وإن لم يحفظه عن ظهر قلب، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل به فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم ابن القيم -رحمه الله


" ويقيمون الصلاة "
في الحديث النبوي المعظم يقول عليه الصلاة والسلام : " والصلاة نور " فأيُّ ظلمات يتقلب فيها من أهمل نوره!


" ومما رزقناهم ينفقون " "
لو علم المتصدق حق العلم، وتصور أن صدقته تقع في يد الله قبل يد الفقير، لكانت لذة المعطي أكبر من لذة الآخذ " ابن القيم


" أولئك على هدى من ربهم "
اتَّبع طريق الهدى ولا يضرُّك قلَّة السَّالكين وإيَّاك وطرق الضَّلالة ولا تغتـرَّ بكثرة الهالكين" الفضيل بن عياض رحمه الله


" أولئك على هدى من ربهم "
والله الذي لا إله غيره، ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدنيا ابن مسعود -رضي الله عنه في مستهل سورة البقرة ذكر الله المؤمنين وهم من صدَّق وأذعن ظاهرا وباطنا، ثم ذكر الكافرين وهم من كذَّب ظاهرا وباطنا، ثم ذكر المنافقين وهم من آمن ظاهراً وكفر باطنا، والموفق من سلك طريق الفلاح فحقق إيمانه ظاهرا وباطنا


" وأولئك هم المفلحون "
وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا .." قال النبي ﷺ "مثلُ المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرةً، وإلى هذه مرةً) رواه مسلم. قيل في الشرح : المنافق مع المؤمنين بظاهره، ومع المشركين بباطنه تبعاً لهواه وعرضه الفاسد، فصار بمنزلة الشاة ..

images


تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف

(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ )
الآيات هذه صفات أهل الهدى و الفلاح !! فأين أنت منها ؟


(هدى للمتقين)
تريد الانتفاع بالقرآن حقا والاهتداء بأنواره؟؟ تتبع صفات المتقين الواردة في الكتاب والسنة واتصف بها لتنال هداية القرآن


{ومما رزقناهم ينفقون} تأمل (رزقناهم) . .
المال الذي تبخل بإنفاقه هو رزق رزقك الله إياه لو شاء لمنعك فلا تبخل على نفسك...


(هدى للمتقين)
هذا القرآن مُعجِز حقًا، كيف يكون تأثير آياته في قارئها حسب صفة القارئ نفسه!
(فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا)، (وأما الذي في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلى رجسهم)،
كيف يكون رافعًا خافضًا في الوقت نفسه!
(يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين)..


لا تجد في الوجود كتابا يضمن صاحبه سلامته من نقص، ونقض، وخطأ، وتقصير بل لابدّ في مقدمته أو خاتمته من تنويه أن الكمال عزيز، والخطأ وارد، حتى أن رقمًا أو بريدًا يُرفق لإرسال الملاحظات إلا هذا الكتاب العظيم، مُستفتحٌ بـ(ذلك الكتاب لا ريب فيه) .. ذلك فوق طاقات البشر!

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ )
لسلامتك النفسية زن نفسك بميزان الشرع و ليس بما يقوله الناس فيك


(صم بكم عمي)
في هذا تسمية سليم الحاسة بفاقدها إذا انتفى الانتفاع بها من باب استعارة المحسوس للمعنى المعقول، وهذا كثير في لغة العرب


{وبالآخرة هم يوقنون}
عقيدة راسخة واجعلها في قلبك ثابتة الآخرة حقيقة يقينية فهذا محفز عظيم للاستعداد لها


(هُدًى لِلمُتَّقِين )
١-القرآن كتاب هداية؛ فلا غنى للمربي ولا للمتربي عن هداياته (يُؤمِنُون بِالغَيبِ)
٢-الإيمان بالغيب محفِّز للأعمال، ومعينٌ على الإنجاز، وأنفع وسيلة للمراقبة الذاتية؛ (وبِالآخرةِ هُم يُوقنُون)
٣-اليقين بالآخرة بحيث لاتغيب عن حس المتربي كأنها أمامه رأي العين


المنافقون شاهدو النور وأبصروا الضياء ومع ذلك (اشتروا الضلالة بالهدى) فحرمهم الله نوره
(وتركهم في ظلمات لا يبصرون)


﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾
الجوارح تبعٌ للقلب في الإيمان فلا يقتصر الإيمان على ما ينطق به اللسان


(أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم)
تسمية القرآن المعاملة مع الله: تجارة، تحفّز النفوس التي جبلها الله على حب الدنيا للاستثمار للآخرة " ..

وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ " 4
ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم
وخص يوم الآخرة؛ لأن الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات، واجتناب المحرمات، ومحاسبة النفس.


{إنما نحن مستهزءون}
بعض النقاشات الهدف منها : الاستهزاء والسخرية فلا تستغرق فيها بل تجاوزها سريعا


في ظنهم أنهم: ﴿يخادعون الله والذين آمنوا﴾ وفي الحقيقة ﴿وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾ [البقرة: ٩]
وحين قالوا مستهزئين بالمؤمنين: ﴿إنا معكم إنما نحن مستهزئون﴾ ردّ الله عليهم بقوله: ﴿الله يستهزئ بهم﴾ [البقرة: ١٤-١٥]
حذارِ .. فالجزاء من جنس العمل.


قال تعالى (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ )
جمع الله في هذه الآية: عبادة قلبية " الإيمان بالغيب" وعبادة عملية " الصلاة" وعبادة مالية "الإنفاق".


المنافقون لهم اجتماعات سرية يخلون فيها إلى أمثالهم من الشياطين
( وإذا *خلوا* إلى شياطينهم)


(وإذا خلوا إلى شياطينهم) "أي: رؤسائهم وكبرائهم". السعدي
من الإنس شياطين كما من الجن إلا أن شياطين الإنس أخطر، فالنفس لا تنفر ممن يوافقها في الخلقة


" ومما رزقناهم ينفقون "
الرزق متنوع .. فإن هُدِيتَ إلى الإنفاق مما خصك ووهبك فقد أفلحت.
اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا


"وَيُقِيمُونَ الصلاة ومِما رزقْناهمْ يُنفقُون "
٣ وكثيرا ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن, لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود, والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود, وسعيه في نفع الخلق، كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه




سورة البقرة (1-20)

تغريدات الشيخ بلال الفارس

إن سورتي البقرة وآل عمران كما ثبت تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أوغيايتان, أو فرقان من طير صوافّ تحاجان عن صاحبهما.
إن سورة البقرة أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة كما ثبت، يعني السحرة، وإن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة، فاعمروا بها قلوبكم وبيوتكم


" ذلك الكتاب لا ريب فيه "
إن من خير ما عُمرت به الأوقات ومُلئت به الساعات: تعلم القرآن ومراجعته وتعاهده
في الصحيحين يقول سيد الثقلين صلى الله عليه وسلم : "تعاهدوا هذا القرآن فو الذي نفس محمد بيده لهو أشدُّ تفلتا من الإبل في عُقلها"


" ذلك الكتاب لا ريب فيه "
فإنّ القرآن لم يُنزل لمجرد التلاوة، وانعقاد الصلاة عليه؛ بل أنزل ليُتدبر، ويُعقل، ويُهدى به عِلما وعملا، ويُبصِر من العمى، ويُرشِد من الغيّ، ويُعلِّم من الجهل، ويَشفي من الغي، ويهدي إلى صراط مستقيم"* ابن القيم


" هدى للمتقين "
إن على الباطـل ظلـمةً، وإن على الحـق نـورًا، ولا يبصر نور الحـق إلا من حُشي قلبـه بالـنور .السمعاني -رحمه الله


" هدى للمتقين "
صاحب القرآن هو العالم به، العامل بما فيه، وإن لم يحفظه عن ظهر قلب، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل به فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم ابن القيم -رحمه الله


" ويقيمون الصلاة "
في الحديث النبوي المعظم يقول عليه الصلاة والسلام : " والصلاة نور " فأيُّ ظلمات يتقلب فيها من أهمل نوره!


" ومما رزقناهم ينفقون " "
لو علم المتصدق حق العلم، وتصور أن صدقته تقع في يد الله قبل يد الفقير، لكانت لذة المعطي أكبر من لذة الآخذ " ابن القيم


" أولئك على هدى من ربهم "
اتَّبع طريق الهدى ولا يضرُّك قلَّة السَّالكين وإيَّاك وطرق الضَّلالة ولا تغتـرَّ بكثرة الهالكين" الفضيل بن عياض رحمه الله


" أولئك على هدى من ربهم "
والله الذي لا إله غيره، ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدنيا ابن مسعود -رضي الله عنه في مستهل سورة البقرة ذكر الله المؤمنين وهم من صدَّق وأذعن ظاهرا وباطنا، ثم ذكر الكافرين وهم من كذَّب ظاهرا وباطنا، ثم ذكر المنافقين وهم من آمن ظاهراً وكفر باطنا، والموفق من سلك طريق الفلاح فحقق إيمانه ظاهرا وباطنا


" وأولئك هم المفلحون "
وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا .." قال النبي ﷺ "مثلُ المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرةً، وإلى هذه مرةً) رواه مسلم. قيل في الشرح : المنافق مع المؤمنين بظاهره، ومع المشركين بباطنه تبعاً لهواه وعرضه الفاسد، فصار بمنزلة الشاة ..

images


تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف

(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ )
الآيات هذه صفات أهل الهدى و الفلاح !! فأين أنت منها ؟


(هدى للمتقين)
تريد الانتفاع بالقرآن حقا والاهتداء بأنواره؟؟ تتبع صفات المتقين الواردة في الكتاب والسنة واتصف بها لتنال هداية القرآن


{ومما رزقناهم ينفقون} تأمل (رزقناهم) . .
المال الذي تبخل بإنفاقه هو رزق رزقك الله إياه لو شاء لمنعك فلا تبخل على نفسك...


(هدى للمتقين)
هذا القرآن مُعجِز حقًا، كيف يكون تأثير آياته في قارئها حسب صفة القارئ نفسه!
(فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا)، (وأما الذي في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلى رجسهم)،
كيف يكون رافعًا خافضًا في الوقت نفسه!
(يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين)..


لا تجد في الوجود كتابا يضمن صاحبه سلامته من نقص، ونقض، وخطأ، وتقصير بل لابدّ في مقدمته أو خاتمته من تنويه أن الكمال عزيز، والخطأ وارد، حتى أن رقمًا أو بريدًا يُرفق لإرسال الملاحظات إلا هذا الكتاب العظيم، مُستفتحٌ بـ(ذلك الكتاب لا ريب فيه) .. ذلك فوق طاقات البشر!

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ )
لسلامتك النفسية زن نفسك بميزان الشرع و ليس بما يقوله الناس فيك


(صم بكم عمي)
في هذا تسمية سليم الحاسة بفاقدها إذا انتفى الانتفاع بها من باب استعارة المحسوس للمعنى المعقول، وهذا كثير في لغة العرب


{وبالآخرة هم يوقنون}
عقيدة راسخة واجعلها في قلبك ثابتة الآخرة حقيقة يقينية فهذا محفز عظيم للاستعداد لها


(هُدًى لِلمُتَّقِين )
١-القرآن كتاب هداية؛ فلا غنى للمربي ولا للمتربي عن هداياته (يُؤمِنُون بِالغَيبِ)
٢-الإيمان بالغيب محفِّز للأعمال، ومعينٌ على الإنجاز، وأنفع وسيلة للمراقبة الذاتية؛ (وبِالآخرةِ هُم يُوقنُون)
٣-اليقين بالآخرة بحيث لاتغيب عن حس المتربي كأنها أمامه رأي العين


المنافقون شاهدو النور وأبصروا الضياء ومع ذلك (اشتروا الضلالة بالهدى) فحرمهم الله نوره
(وتركهم في ظلمات لا يبصرون)


﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾
الجوارح تبعٌ للقلب في الإيمان فلا يقتصر الإيمان على ما ينطق به اللسان


(أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم)
تسمية القرآن المعاملة مع الله: تجارة، تحفّز النفوس التي جبلها الله على حب الدنيا للاستثمار للآخرة " ..

وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ " 4
ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم
وخص يوم الآخرة؛ لأن الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات، واجتناب المحرمات، ومحاسبة النفس.


{إنما نحن مستهزءون}
بعض النقاشات الهدف منها : الاستهزاء والسخرية فلا تستغرق فيها بل تجاوزها سريعا


في ظنهم أنهم: ﴿يخادعون الله والذين آمنوا﴾ وفي الحقيقة ﴿وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾ [البقرة: ٩]
وحين قالوا مستهزئين بالمؤمنين: ﴿إنا معكم إنما نحن مستهزئون﴾ ردّ الله عليهم بقوله: ﴿الله يستهزئ بهم﴾ [البقرة: ١٤-١٥]
حذارِ .. فالجزاء من جنس العمل.


قال تعالى (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ )
جمع الله في هذه الآية: عبادة قلبية " الإيمان بالغيب" وعبادة عملية " الصلاة" وعبادة مالية "الإنفاق".


المنافقون لهم اجتماعات سرية يخلون فيها إلى أمثالهم من الشياطين
( وإذا *خلوا* إلى شياطينهم)


(وإذا خلوا إلى شياطينهم) "أي: رؤسائهم وكبرائهم". السعدي
من الإنس شياطين كما من الجن إلا أن شياطين الإنس أخطر، فالنفس لا تنفر ممن يوافقها في الخلقة


" ومما رزقناهم ينفقون "
الرزق متنوع .. فإن هُدِيتَ إلى الإنفاق مما خصك ووهبك فقد أفلحت.
اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا


"وَيُقِيمُونَ الصلاة ومِما رزقْناهمْ يُنفقُون "
٣ وكثيرا ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن, لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود, والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود, وسعيه في نفع الخلق، كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه



سورة البقرة (21-39)

ضيف المجلس: الشيخ سلمان السنيدي

تغريدات الضيف


1. (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات) يبقى الوعد بالجنة - مستقبلاً يفوق كل الأمنيات - ونهاية تنسي كل ألم - وبشرى تزيل كل تعب - وختامة ينحني الإنسان أمامها خجلاً (مهما كانت أعماله الصالحة)

2. بعد أن قال الله (ذلك الكتاب لا ريب فيه) قال: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا) ليفيد أنه لا يأتيه الباطل ولا يتطرق إليه التبديل ولا يوجد فيه ما يريب ويبعث الشك أو التردد بصدقه وإنما يقع الريب في نفوس من كفر به وقطع عليهم ما يجدون من ريب بتحديهم أن يأتوا بسورة من مثله فيا له من كتاب

3. (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما) ضرب الأمثال لتجسيد المعاني وتقريبها للفهم والإدراك وسيلة تحتاجها عقول الناس جعلها الله في كتابة فكانت سمة للكلام البليغ يفصح بها عن المعاني ومجالاً لشحذ الأفهام للبحث عن: - مقاصد الأمثال - والغاية من التشبيه

4. (الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناءً وأنزل من السماء ماءً فاخرج به من الثمرات رزقًا لكم) تعليل لأمره السابق ليبعث فيهم النظر والتعقل والحياء النفس البشرية بحاجة ماسة إلى من يبصرها بدوافع الاستجابة مها كان الآمر عظيماً

5.(فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه) تحريض على استحضار عدواة الشيطان والتحذير من شؤم إغرائه وتزيينه وفي خضم الحياة ضغوطها ومشاكلها أو متعها وفتنها حين تتذكر مراد الشيطان والتصرف الذي يرضيه ستشعر بنفرة داخلية منه وقوة وشجاعة في البعد عن المعاصي مهما كانت المغريات والدوافع

6. آيات مدنية ومع ذلك الخطاب فيها (يا أيها الناس) - ليبقى خطاب الدعوة إلى الله قائماً للناس جميعاً - ويدل على ثبات المبادئ وأن محور الرسالة دعوة الناس لعبادة الله وحده - ليصلوا إلى منزلة التقوى في الدنيا - ويحصل لهم التوقِي من عذاب الله في الآخرة

7. (فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وعد من الله تتقاصر وعود أهل الدنيا عنه وتتصاغر عطايا الملوك عنده يفيض سكينة ورحمة ويمنحك ثباتا وقوة مهما كانت الظروف

images


تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف

1. { إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} . اطمئن فالعليم الحكيم أعلم بما يصلح لك .

2. لمن يشكو ضعف تقواه .. تدبّر: (اعبدوا ربكم ... لعلكم تتقون) العبادات تأتي بالتقوى! تلك الأمور القلبية الخفيّة تبنيها الطاعات هذه عقيدة! يزيد الإيمان بالطاعة وينقص بالمعصية

3. في كل مسيرة حياتك، في وظيفتك، في منصبك، فيما تعلمته ، في موهبتك، في إنجازاتك، فيما فتح الله عليك، . تذكر (سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا)

4. البشارة محببة إلى النفوس فكيف إذا كانت من الله والمبلغ لها ﷺ ثم هي وعد بالجنات {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات}

5. (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً ) قمة الجهل أن تجادل في شرع شرعه من خلقك و يعلم حالك .

6. ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ شرف آدم عليه السلام بشرف العلم الذي علمه ﷲ إياه؛ و لذلك فُضّل على الملائكة؛ فلا تزهد في طلب العلم النافع

7. "وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ" من عظم خطر قطيعة الرحم أن قرنها الله جل جلاله بالإفساد في الأرض ..ألا يكفي هذا للحذر منها ؟

8. ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ من حرص على اتباع الهدى، وكان الله معه فلاخوف عليه ولا يحزن، وذلك وعدٌ رباني وليس الأمان في شيء كمثل البقاء في كنف الله ورحمته


images

تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

1- "إِنَّ اللَّهَ لا يسْتَحْيِي أن يَضْرِبَ مثَلًا مّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ " الدلائل الربانية مهما كان مقدارها هي لحكمة إلاهية ولم يضربها الله مثلا عبثا ..وفي هذا ابتلاء للعباد فأما المؤمنين المصدقين فتزيد إيمانهم ويقينهم وأما الكفار الفسقة فتزيدهم جهلا وتحيرا

2- "وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ " وإذا عَجزتم عن ذلك -وأنتم أهل البراعة في الفصاحة والبلاغة والذَّرابة - فقد علمتم أن غيركم عما عَجزتم عنه من ذلك أعْجزُ.

3- (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) حتى يزداد إيمانك تذكر دائم نعم الله تعالى عليك .

3- (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) قمة الجحود أن تكفر بمن أوجدك بعد عدم و تعبد غيره

4- (الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) يا من تبحث عن سبب خسارتك ابحث عنه هنا .

5- (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) الحياء لا يمنع أهله من قول الحق فلا تجعلوه غطاء لخيبتكم .

6- "قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ " نسب الفضل لأهل الفضل وهنا " العلم " هو من أخلاق الملائكة فياأصحاب الشهادات وحاملي الألقاب هل أنتم أعلى شأنا من الملائكة ..فاليقل كل منكم عندما يصيبه العجب سُبحانك لا عِلمَ لنا إِلّا مَا عَلّمْتَنا

7- "وإِذْ قال رَبُّك لِلملائكةِ إنّي جاعِلٌ فِي الأرضِ خلِيفَةً ۖ قالُوا أَتَجْعَلُ فيها من يُفْسِدُ فيها وَيَسْفِكُ الدّمَاءَ" في هذا تخصيص بعد تعميم ..فذكر الإفساد بالمعاصي ثم سفك الدماء لبيان شدة مفسدة القتل أليس في هذا دليل على كراهة الإسلام للقتل وإزهاق الأرواح


سورة البقرة (40-74)
فضيلة أ.د.عبدالمحسن المطيري

تغريدات الضيف


﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون﴾
مما يعين على الوفاء بعهد الله ﷻ تذكر نعمة الله سبحانه

يفسد الحق أمران
١- عدم وضوحه
٢- كتمانه
فنهى الله ﷻ عنهما ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾

﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون﴾
لا تجزي لا تشفع لاتفدي ليس لك يوم القيامة إلا عملك أنقذ نفسك

﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم﴾
حتى الموت لأجل الله ﷻ خير فكن مع الله واجعل عملك لله تكون في خيرية دائمة

﴿.. فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين﴾
لا تغتر بعملك ولا ذكائك ولا علمك بل اعتمد على فضله ﷻ

﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون﴾
حجارة تخر من خشية الله، ما بال قلوبنا أصبحت أشد من الحجارة!

﴿ قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾
كل من اتخذ الناس هزوا فهو جاهل بنص كلام الله ﷻ .


images

تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف

{ولا تكونوا أول كافر به}
أسوأ الناس في كل ذنب أولهم فعلا له.
فاحذر أن تكون أول من يفتح باب معصية، ولا تكن ممن يسن سنة سيئة.

(وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم... ..
على قدر يقينك بلقاء الله يكون خشوعك

(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)
اليهود أنكروا نعم الله عليهم فهل تتوقع منهم أن يشكروا نعم البشر مهما كانت ؟

"وَلَا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأَنتُمْ تَعْلمُون"
العلماء والدعاة تقع على عاتقهم مسئولية عظمى ، ليثبت أهل الحق ، ويرتدع أهل الفسق، وتقوم الحجة على المعاندين،
فياأيها الداعية أنت حارس لثغر عظيم فاحذر أن تضل العامة وتكون قدوة سوء للخاصة

(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ)
إن كنت تريد نصح من حولك فكن قدوة لهم بأفعالك و لا تكتفي بمجرد الكلام .

( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ )
الصلاة و الصبر معينان لا يخيب من استعان بهما ، فكيف تغفل عنهما ؟

{أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم} .
لا تكن كالشمعة تضيء للآخرين وتحرق نفسها!!

(وأغرقنا آل فرعون وأنتم (تنظرون)
لم يغرق فرعون وجنوده فقط بل مكن من تسلطوا عليهم من رؤيتهم والفرح بهلاكهم .

(وَسَنَزِيدُ المحسِنِينَ )
بقدر طاعتك وإحسانك يحسن الله إليك ويزيدك من فضله

لنيل لذة الخشوع استشعر أنك ستلاقي ربك الكريم الرحيم
(وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم)

( إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا )
الزم شرع الله حتى لا يضرك بقر عصرنا و قد كثر نعيقه .

﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ [البقرة: ٥١]
"خصَّ الليل بالذكر؛ إشارة إلى أن ألذ المناجاة فيه". تفسير البقاعي [٣٦٢/١]

images


تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها

(ثم قست قلوبكم)
سورة البقرة تصنّف الخلق بمعيار القلوب لا بمعيار العِرق والنسب والغنى والجنس:
قلوب قاسية قلوب فيها مرض قلوب تقيّة تؤمن بالغيب قلوب خُتم عليها اللهم اجعلنا من أصحاب القلوب التقية النقية الخاشعة

(وإنا إن شاء الله لمهتدون)
جادلوا بالباطل وتحايلوا وتشددوا فلم يهتدوا وحين علّقوا المشيئة بالله هداهم الله


images


تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

"وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ" الصلاة والزكاة ..
عبادتان عظيمتان لاتستقيم حياة المسلم بأحدهما دون الأخرى فالصلاة إخلاص للمعبود، والزكاة إحسان إلى عبيده ..
وفي الآيه دليل على وجوب صلاة الجماعه وعبّر عن الصلاة بالركوع

"فَبَدَّلَ الذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظلمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ " 59
ألا يخشى أولئك الذين يبدلون كلام الله وفقا لأهوائهم وانسياقا وراء شهواتهم، أن يحل عليهم سخط الله وتحل بهم قارعة من عذاب شديد ..
يارب سلم

(ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )
الفائدة التربوية هنا ( علم أبنائك أن يقابلوا الجميل بالشكر و أن لا يجحدوا فضل صاحبه )

( وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ )
الصلاة و الزكاة فرضان من إلتزم بهما إلتزم بما دونهما و من فرط فيهما فرط فيما دونهما لأجل ذلك احرص على تعليم أبنائك أداء الصلاة في أوقاتها منذ الصغر .

(وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ)
الآن ليس اليهود فقط من بدل بل من المسلمين من بدل حتى ينال رضاهم فاحذر أن تكون ممن أضلهم الله على علم

(فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
تأمل التوبة كيف كانت و كيف خففها الله عنا فهل نحن تائبون ؟

(وإذ فرقنا بِكُمُ البحر فأنجيناكم وأغرقنا ءآل فرعونَ وَأَنتُم تَنظُرُونَ)
لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالاً لمن ادعى الربوبية،
وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء؛ انحطاط المدعي وتغييبه

images


تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها

(وَلَا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأَنتُمْ تَعْلمُون)
أعظم الجهل: كتمان الحق عن علم!
رب لا تجعلنا من الجاهلين

(أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)
هدي الأنبياء في مواجهة السفهاء المسهتزئين بالرسول والرسالة (أتتخذنا هزوا) قول يستدعي الغضب لكن الله تعالى يعلم أنبياءه الحلم على سفاهة المدعوين وجرأتهم فلا ينزلوا لمستواهم فلنقتدي بهداهم.

(وأنتم ظالمون) (لعلكم تشكرون) (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)
جحود نعم الله عزوجل على العبد ظُلمٌ وأيّ ظلم!

(ثم قست قلوبكم)
التكلؤ في تنفيذ أمر الله عزوجل يورث قسوة القلب وقسوة القلب تورث التلكؤ في تنفيذ أمر الله عزوجل حطّم جدران القسوة بسرعة استسلامك لأمر الله

(واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين*الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون)
من أيقن أنه إلى الله راجعٌ أعانه الله على الصبر والصلاة ومن أيقن بلقاء الله عزوجل أعانه سهُل عليه الخشوع بين يدي ربّه

(من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
أمانك من الخوف وسلامتك من الحزن: إيمانك بالله واليوم الآخر وعملك الصالح ثم إن أجرك محفوظ عند ربك! أيّ نعيم هذا!


سورة البقرة (75-93)
ضيفنا: الشيخ ماجد الجاسر

تغريدات الضيف

{ ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون } البقرة[ 78
قامت علاقتهم بالكتاب على مجرد التلاوة فقط؛ فغاب الاهتداء والانتفاع


{ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } البقرة[ 83 ]
من جمال وجلال التشريع الرباني: الشمولية والتوازن؛ فتأمل دوائر الإحسان التي شملتها الآية!


{ وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا } البقرة[ 83 ]
للناس كل الناس، فالمؤمن مُحسن وحسّان فالحُسن غالب على أقواله وأفعاله وأحواله.


{ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون } البقرة[ 85 ]
احذر الانتقائية والتشهي في تلقي الوحي والاستجابة له؛ فتخرج عن تحقيق حقيقة الإسلام.


{ خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا } البقرة[ 93 ]
قاعدة جليلة للانتفاع بالكتاب تلقيه بجد واجتهاد، وسماعه بقبول وانقياد.


images


تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·

تحريف الحق بعلمٍ وعن عمد كتمان الحق أكل أموال الناس بالباطل الكذب على الله اتباع الهوى في التعامل مع الأحكام الشرعية الكِبر البغي والحسد كلها صفاتٌ مذمومة وُجدت وما زالت في اليهود؛ وبها استحقوا اللعن ومقت الله وعذاب النار فحذارِ من مشابهتهم ·

﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
ولما كان الإنسان لا يسع الناس بماله، أمر بأمر يقدر به على الإحسان إلى كل مخلوق، وهو الإحسان بالقول. [السعدي] ·


﴿ ومنهم أميُّون لا يعلمون الكتاب إلا أماني ﴾
قال ابن تيمية: ذلك متناولٌ لمن ترك تدبر_القرآن ، ولم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه! ·


تعليق الاستجابة من عدمها بحال القلب وأن النفس لا تميل للحق فيه شبه باليهود
(وقالوا قلوبنا غلف) ·


القول في تأويل قوله تعالى : "وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ"
قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: (وأحاطت به خطيئته)،
اجتمعت عليه فمات عليها، قبل الإنابة والتوبة منها. ·


﴿قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين﴾ [البقرة: ٩٣]
الإيمان الصحيح، يأمر صاحبه بكل خير، وينهاه عن كل شر. [السعدي] ·


تأمل الربط العجيب بين العبث بالإيمان والتشهي بفعل الأوامر وسبب ذلك وهو إيثار الدنيا على الآخرة!
(أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض …) ثم قال ﷻ : (أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة) ·


الدين ليس بالرغبات وما تميل إليه النفس بل الاستجابة والإذعان
( أفتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ) . ·


إذا حقَرَ المرءُ الذنوب هان عليه ارتكابها حتى تسقط رهبتها من عينه ثم تحيط به فتهلكه
(بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار) / سعود الشريم ·


الإعراض عن الحق بعد بيانه ووصوله ؛ سبب للزيغ والران على القلب !!
﴿وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم﴾ ·


(ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون)
يركز القرآن دائما على أن الكثرة ليست معيارا للحق والهدى. ·


قد يتمسك الضال بباطله أشد من تمسّك بعض أهل الحق بالحق،
فليست العبرة بالثبات وإنما العبرة على ماذا يثبتون
(وأُشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم) عبد العزيز الطريفي


images


تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·

(وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة)
كم من المسلمين العاصين من يقولها اليوم مستهينًا بشدّة النار وحرّها وعذابها؟!
إن كنت عاصيا فلا تجمع بين المعصية وسوء الأدب مع الله والأمن من عذابه! ·


جرائم بني إسرائيل المذكورة ليست للسرد فقط وإنما للحذر من التلبس بشيء منها: تحريف كلام الله النفاق ترك العمل بالكتاب وتعاليمه القول على الله بغير علم افتراؤهم على الله الكذب تزكية النفس والأمل بالنجاة عدم الالتزام بحقوق الله ولا حقوق الناس نقض المواثيق التعصّب ·

(فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا)
من أسوأ صفات بني إسرائيل ماديتهم البغيضة يظنون أن كل شيء يُشترى ويباع!


(فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ)
تحذير لكل من تسوّل له نفسه تحريف كلام الله مقابل حفنة من مال ·


(ثم توليتم إلا قليلا منكم)
يالعدالة القرآن! مهما بلغ القوم من السوء فلن يُعدموا من قلة قليلة تؤمن بالحق وتتبّع نور الهداية رغم شدة الظلام حولها! لا تعمّم في حكمك على أحد، هكذا يعلّمنا القرآن!


images


تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·

"وَلتَجِدَنَّهُمْ أحْرَصَ النّاسِ عَلىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ"
من هوان اليهود أنهم متشبثون بعلائق الحياة أيا كانت (عَلَىٰ حَيَاةٍ) "يَوَدُّ أحَدُهُمْ لوْ يُعَمَّرُ ألْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ منَ العَذَابِ" وطول آجالهم لن ينقذهم من العذاب ·


"وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"
ماهو الإحسان للوالدبن؟
لن يعيه إلا موفق . هل رفع الصوت عليهما من الإحسان؟ حد النظر إليهما؟ تسفيه رأيهما؟ مناداتهما بالعجوز والشايب؟ هجر الاتصال بهما؟ تركهما دون عناية صحية؟ عدم النفقة عليهما في كبرهما؟ ادخال الحزن عليهما من الإحسان؟ ·


مابين المصيرين "فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" و "أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "
هو بمقدار الشعرة وهو التوحيد فمن زاغ عنه فقد هلك ·


"وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا .."
هذا ديدن المنافق وذو الوجهين ، يمطرك بوابل من المديح ، ويظهر لك أنه بجانبك ، وإذا استدرت وغبت عنه سلخ جلدك حيا لشدة ماينتقدك ويحرض ضدك وهذا أسوأ أصناف البشر ·


{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة : 83]
من لا قدره له بالإحسان بالفعل؛ يمكنه ذلك بالقول، فكم من أقوال حرّكت. ·


{خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا ۖ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} [البقرة : 93]
فائدة السماع القبول، ومن سمع فلم يقبل كان كمن لم يسمع، كالأنعام بل هم أضل. ·


{أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [البقرة : 77]
(أَوَلَا يَعْلَمُونَ) مدّعي العلم لا علم له.


images


تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·

(لن تمسنا النار إلا أياما معدودة)
حذار من القول على الله بغير علم!
العلم عنده وحده لو شاء عذّب أياما أو خلّد في النار أقواما وخلّد في الجنة أقواما (أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) رب اجعلنا ممن شئت لهم الخلود في الجنّة ·


بنود الميثاق مع الله عزوجل: (لا تعبدون إلا الله) توحيد (وبالوالدين إحسانا) برّ (وذي القربى) صلة رحم (واليتامى والمساكين) تكافل اجتماعي (وقولوا للناس حسنا) حسن الخُلُق مع الناس (وأقيموا الصلاة) صلة بربّك (وآتوا الزكاة) تزكية وطهارة للمال الذي رزقك الله إياه ·

(وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم) (فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به) (بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا..) (وللكافرين عذاب مهين) (ويكفرون بما وراءه) (وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم) الكفر لا يأتي بخير عاقبته في الدنيا أغلفة على القلب وفي الآخرة عذاب مهين
 
ضيفنا: فضيلة أ.د.محمد الربيعة
سورة البقرة (94-112)

تغريدات الضيف ·


﴿قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾ ليس لأحد خصوصية عند الله بجنسه وجنسيته ولونه وعرقه ، إلا بالتقوى. ·



﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل﴾ لاتسأل عن المشتبهات فتسوقك لطريق الإلحاد. ·




﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم﴾ القرآن يعطيك منهجا في التعبير بالألفاظ المحكمة والبعد عن الألفاظ الملبسة ومن تعامل بهذا المنهج كان متخلقا بخلق القرآن ·



﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون﴾ الحرص على الحياة لن يزيدك يوما واحد في عمرك المقدر فامش في الحياة هونا ، واحرص على ماينفعك في الحياة الآخرة الباقية ·



﴿ ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون﴾ خاب وخسر من تعاطى السحر واشتراه ، لاخلاق له عند الله في الدنيا والآخرة ·




﴿ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون﴾ من علامات الردة عن دين الله ألا يبالي الإنسان بنبذ كتاب الله وشريعته وراء ظهره ولو استبدله بما تتلوه الشياطين من الكفر. ·




﴿ فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين ﴾ القرآن محله القلب فانظر مقداره في قلبك تعظيما واستشعارا ،ولذة وانشراحا



20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174



تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·

(قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) افحم أهل الجدال و اقطع الطريق عليهم بالحكمة ·




" وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ " ما أعظمها من آية معروفك، عطاؤك، عملك الصالح، حتى طِيبتك في تعاملك مع الآخرين، إن لم تجدها في الدنيا فسوف تجدها عند الله خيراً وأعظم أجراً. اللهم اجعلنا من أهل الخير والصلاح ·




﴿وَما تُقَدِّموا (لِأَنفُسِكُم) مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ ﴾ . . في كل عمل خير تقدمه لغيرك من مساعدة أو صدقة أو تفريجا أو قضاء حاجةأو تعليما.. هو حقيقة خيرا تقدمه لنفسك فأنت أحوج للأجر، فلا تبخل على نفسك... ·



﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا﴾ من الإرشادات القرآنية التي ينبغي للمسلم الانضباط بها "دقة اختيار الألفاظ" فلا إبهام ولا إيهام ولا إيلام ·




(ولتجدنهم أحرص الناس على (حياة)) على أي حياة سوء طيبة او ذليلة المهم ان لا يموتوا !! ·



في كل أمر ،أو أمنية،أو دعاء، أو تغييرا،أو شيئا تسعى إليه، أو هما ضاق بك وتفكر كيف الفرج، مهما بدت لك أن الأسباب مستحيلة تذكر: ﴿أَلَم تَعلَم أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ ·


{إنما نحن فتنة فلا تكفر} الفتنة تتزين للعبد بأشكال وألوان لكن ضعها قاعدة أمامك: الفتنة لا تقترب منها ·




محزون أو ضاق بك أمر أو حلت بك ضائقة تحتاج شيئا يبشرك ويذهب ما بك، الجأ إلى القرآن ، ﴿قُل مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبريلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلبِكَ بِإِذنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ وَهُدًى( وَبُشرى لِلمُؤمِنينَ)﴾ ·




{فإنه نزله على قلبك} ولم يقل على إذنك ليعلم أن القرآن أكثر نفعا إذا تلقاه القلب فهو الملك ·



(وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) يا صاحب المنصب لا تغتر و لا تظلم فالمنصب مهما علا لن يؤخر أجلك . ·



(قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ }[{البقرة: 94] الواثقُ بربِّه الصادقِ وعدَه لا يَهاب شيئًا ، حتى الموت ·



( أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) اليهود لم و لن يصونوا أبدا ، فكيف تنظروا منهم سلام ؟ ·



{فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ } [البقرة: 97] القرآن ينزل على القلب، بفضل الله ومنّه ، فنعدَّ له نُزُلَه، ولنعطِه حقَّ ضيافتِه لننال :{وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } [البقرة: 97] ·



"إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ " تعلم السحر أوتصديقه أوالذهاب إلى ساحر هو كفر بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ·



دأب القرآنُ على غَرس تعظيم الله في القلوب ، تأمل .. {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ } [البقرة: 102] ·


"فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ " لولا أن العلاقة الزوجية والزواج عظيم قدره عند الله لما ذكر هنا ان من فداحة تعلم السحر وخطورة أثره أنه يفرق بين الزوجين .. ·

{ ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم } معلومات تضرك ولا تنفعك فر منها فرارك من الأسد ·



﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِين أُوتُوا الْكِتَاب كِتَابَ اللَّهِ ورَاءَ ظُهُورِهِم ..﴾ ﴿وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُو الشَّياطِينُ على مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ نبذ الحق موجبٌ لاتّباع الباطل ·


﴿فاعفوا واصفحوا﴾ [البقرة: ١٠٩] توجيه رباني للمؤمنين بأن يقابلوا حسد أهل الكتاب بالعفو والصفح ! فلُذ بالله من كل حاسد وأعرض عنه، فليس شيءٌ أشد عليه من تجاهله، ولا تستعظمنّ أمره ﴿حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير﴾ [البقرة: ١٠٩]


20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174


تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·


(يود أحدهم أن يعمّر ألف سنة) ثم ماذا؟! سواء عمّر سنة أو ألف سنة سيكون مصيره الموت لا فرار لحيّ منه فلمَ الحرص على حياة فانية مهما طالت؟! ·



(فإنه نزّله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين) افتح نوافذ قلبك لتلقي القرآن فإنه متى ما لامس شغاف قلبك أضاء بنور هداياته وسعِد بجميل البشارات ·



ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزّل عليكم من خير من ربكم) حذار من الحسد والزم حدود الأدب مع ربك! الرزق رزقه والفضل فضله (والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم)

20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174






تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·


"وما هُم بِضَارِّينَ بِه من أحَدٍ إلا بِإِذْن اللَّهِ " <الضر يكون بإذن الله، أي: بإرادة الله، والإذن نوعان: إذن قدري، وهو المتعلق بمشيئة الله, وإذن شرعي وفي هذه الآية أن الأسباب مهما بلغت في قوة التأثير، فإنها تابعة للقضاء والقدر ليست مستقلة في التأثير> السعدي ·



"ولنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ" قدمت أيديهم من الكفر والمعاصي, لأنهم يعلمون أنه طريق لهم إلى المجازاة بأعمالهم الخبيثة، فالموت أكره شيء إليهم, وهم أحرص على الحياة من كل أحد من الناس, حتى من المشركين الذين لا يؤمنون بأحد من الرسل والكتب ·



(قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ ..) من عادى جبريل، وهو المكلف بإنزال الوحي على جميع الرسل، كافر وعدو لله وملائكته ورسوله وكتابه وهو الحق من عند الله ·



﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون﴾ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع، ابتلي بالاشتغال بما يضره، فمن ترك عبادة الرحمن، ابتلي بعبادة الأوثان، ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه، ابتلي بمحبة غيرالله وخوفه ورجائه، ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان، ومن ترك الذل لربه، ابتلي بالذل للعبيد، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل.تفسير السعدي ·


( وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ ) خذ حذرك ممن حولك و لكن لا تبالغ فكل شيء بقدر .. ·



(وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ) حقيقة اليهود أنهم يهابوا الموت لذا عملوا على تثبيط المسلمون عن الجهاد ، و نجد أنه عندما قعد المسلمون عن الجهاد ما بقت بقعة إلا و فيها دم للمسلمين .


20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174




تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·



(ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) نفى الله عزوجل الخوف والحزن في 14 موضعا في القرآن نصفها في سورة البقرة لنتأملها ولنتصف بصفات من لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ·


(ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزّل عليكم من خير من ربكم) حذار من الحسد والزم حدود الأدب مع ربك! الرزق رزقه والفضل فضله (والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم) ·



(ولن يتمنوه أبدا بما قدّمت أيديهم والله عليم بالظالمين) سبحانه عليم بما لم يكن لو كان كيف كان يكون!
 
سورة البقرة (113-141)
تغريدات الضيف


1. ﴿وَاتقُوا يَوْمًا لَا تجزي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا ولا يقبل مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تنفعها شفاعة وَلَا هُمْ يُنْصَرُون﴾ أكثر معاصي الخلق سببها الطمع في نصرة الآخرين أو رضاهم أو البحثُ عن نفعٍ عندهم فتذكر ذلك اليوم الذي لا يمكن لأحد أن يُجدي عنك فيه شيئا. [تطبيق مصحف التدبر]


2. ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ ( بِالْحَقِّ ) بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ في معنى كلمة الحقِّ تثبيتٌ يقضي على شبهات المضلِّلين، ومحاولات الكائدين، وتلبيس الملفِّقين، وفي لفظها صَرامةٌ توحي بالجزم واليقين. [تطبيق مصحف التدبر]


3. {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ} يحتذي بعض المسلمين حذوَ أهل الكتاب حين تغلي في نفوسهم الحَميَّة؛ فيتعصَّبون لأنفسهم، ويتمكَّن الشيطان من تفريق كلمتهم فيترامَون بالكفر دون برهان. [تطبيق مصحف التدبر]


4. تخيَّر ألفاظَ دعاءك! (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا) سُئل الإمام مالك عن الداعي يقول: يا سيِّدي فقال: يعجبني دعاءَ الأنبياء (ربَّنا.. ربَّنا).


5. ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ كلُّ الخلائق مملوكون لله تعالى، خاضعون لقضائه طوعًا أو كرهًا، لا يقدِرون على دفاع، ولا يقوَون على امتناع. [تطبيق مصحف التدبر]


6. {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} الظلم ماحقٌ للخيرات، مستأصلٌ للبركات. [تطبيق مصحف التدبر]



تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·

{... وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} . بعد بناءهم للكعبة: "وتب علينا" مهما عظُم في نفسك ماتقدمه من أعمال صالحة وخير أشعر نفسك بالتقصير واستغفر. ·

{ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} إذا أردت أن تكون إماما وقدوة يقتدى بك، فاحذر أن تكون من الظالمين دون أن تشعر. " لا ينال عهدي الظالمين " ·


{تشابهت قلوبهم} المجرمون تتشابة أقوالهم بقلوبهم القرآن فضحهم وأظهر صفاتهم ·

﴿اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين﴾ [البقرة: ١٢٢] ذِكر النِعم يكون بشكرها قلبًا ولسانًا وجوارحًا، فأدّ حقَّها ذِكرًا وشُكرًا وحِفظا، وكلّما فَتَرْتَ تذكّر أن الله يُحب أن يُشكر، ويُحب الشاكرين. ·

( كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ) احذر أن تكرر الكلام دون أن تفهمه و تعلم مدى صحة مصدره حتى لا تكون مصدر للفتنة و نشر الفساد .

· (كَذَ ٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَـٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡ) في تشابُه الأقوال دلالةٌ قطعيةٌ _في الغالب_ على تشابه القلوب.

· بعد الابتلاء ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾ يأتي العطاء: ﴿قال إني جاعلك للناس إماما﴾ [البقرة: ١٢٤].

· تخشى عدوا تخشى ظالما تخشى رئيسا "فسيكفيكهم الله" الجأ إليه وتوكل عليه وحده.

· "وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أن يُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ وسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ" لا أحد أظلم وأشد جرما, ممن اجتهد وبذل وسعه { فِي خَرَابِهَا } خراب حسي: هدمها وتخريبها, وتقذيرها، وخراب معنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها، ·

{إذ حضر يعقوب الموت} عند لحضات الاحتضار تظهر حقائق الانسان واهتمامته وهنا يتجلى أهمية التوحيد (ما تعبدون من بعدي) ·

﴿قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي﴾ [البقرة: ١٢٤] ما أكرم أبينا إبراهيم ﷺ لم تأخذه الأثرة لنفسه؛ بل تذكّر ذريته ودعا أن ينالهم من الخير والإمامة ما نال ﷺ. ·

{وإذ جعلنا البيت مثابة للناس} سبحان من جعل قلوب المؤمنين تهفو وتشتاق للبيت الحرام وحنينهم وحبهم في كل زيارة يزداد ·

﴿ربنا تقبل منا﴾ رفع إبراهيم وإسماعيل القواعد وقاما بعمل عظيم ثم دعوا الله أن يتقبل منهما ! لا تغرنك أعمالك ادع أن يُتقبل منك ·


﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا﴾ تزيين الباطل وإلباسه لباس الحقّ مهمةٌ ليست بالمُستحدثة واللبيب من طلب الهداية من الله ونأى بقلبه و نفسه عن مجالس الهوى ·

من أكثر الأمور التي يقلق منها الصالحون قبول الأعمال لذا يلحون على ربهم بالدعاء {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} ·

(وَقَالَ الَّذِينَ لاَيَعْلَمُونَ لَوْلاَيُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِيَنَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) أهل الحق يكفيهم دليل وأهل الجدال لايكفيهم ألف دليل فلاتضع وقتك معهم ·

{وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} {إن الله واسع عليم} اذا كان في قلبك حاجة فلاتستعظم حصولها ولاتضيق بها نفسك بل ادع الله وفوض الامر له فالله واسع عليم ويقول للشيء كن فيكون. ·

{فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ } [البقرة: 137] الإيمان سبيل الهداية والألفة والاتفاق، والكفر دربُ الضلالة والبغض والشقاق، ·

"وإِذِ ابْتلىٰ إِبْراهِيم ربُّهُ بِكلِماتٍ فأَتَمَّهُنَّ " يبتلى بأوامر ونواهي, كما هي عادة الله في ابتلائه لعباده, ليتبين الكاذب الذي لا يثبت عند الابتلاء والامتحان، من الصادق الذي ترتفع درجته, ويزيد قدره, ويزكو عمله, ويخلص ذهبه، والخليل خير من أتمه, وأكمله ووفاه ·

"وارْزُقْ أهْلهُ مِنَ الثمراتِ منْ آمنَ مِنْهُم بِاللَّه واليوْمِ الآخرِ ۖ قال وَمَن كَفرَ" أرزقهم كلهم, مسلمهم وكافرهم، أما المسلم فيستعين بالرزق على عبادة الله,ثم ينتقل منه إلى نعيم الجنة، وأما الكافر, فيتمتع فيها قليلا {ثُمَّ أضْطرُّهُ} أي: ألجئه وأخرجه مكرها {إِلى عذابِ النار ·

{ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} {إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي} الموضع الاول موضع عمل والثاني وضع عصيب فهي لحظة موت ومع ذلك حملوا فيها هم الدين والتوحيد

تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·

(ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكرفيها اسمه وسعى في خرابها)أن تكون فاسدا فأنت تظلم نفسك أما أن تكون مفسدا فأنت تظلم غيرك وهو أشد الظلم إذ فيه اعتداء على ما ليس لك بحق فترقّب أشد العقاب (أولئك ماكان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم) ·

(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم) من أصدق من الله قيلا؟! وليقل دعاة السلام ما شاؤوا أن يقولوا! ليس هناك خيار ثالث: إما تصديق كلام الله عزوجل فتسلَم وإما تتبع ملة اليهود والنصارى فتُعاقب..

· (وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه بكلمات فأتمهنّ) (فأتمهنّ) يا له من ثناء! كلمة واحدة هي أعظم شهادة تقدير في الدنيا! هذا النبي الأمة، هذا جدّ نبينا صلى الله عليه وسلم وجدّنا هذا الذي قال لنبينا صلى الله عليه وسلم: أقرئ أمتك مني السلام هذا خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم ·

(إني جاعلك للناس إماما) قالها الله تعالى لإبراهيم الخليل (إني جاعل في الأرض خليفة) قالها الله تعالى لملائكته قبل خلق آدم بين الخلافة والإمامة في الدين نمضي في رحلتنا في هذه الدنيا بزاد التقوى والسمع والطاعة لحكم الله عزوجل وشرعه عسى أن نكون من المفلحين ·

(صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) صبغة الله الإسلام ناسبها ختم الآية بالعبادة (ونحن له عابدون) (لنا أعمالنا ولكم أعمالكم) الأعمال ينبغي أن تكون خالصة لوجه الله فختمت الآية (ونحن له مخلصون)

20160819-608.gif

تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·

"وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ " سبحانه لايستعصي عليه أمر ولا يمنع عنك أمر قضاه لك أو فرجا دبره لك ، ولو بدت كل الأمور والمنطق وكل المعطيات ضدك ، فإنما هي (كُن) فَ(يَكُونُ) ·

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ) إياكم و التحريض على مساجد لأجل إغلاقها ، أو تأيد حاكم ظالم في الخطب و الدروس ، اجعل منها منبر لإنكار المنكر و الأمر بالمعروف. ·


( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) كن ممن يتلو القرآن بلسانه و يطبق ما جاء به في كل مجالات حياته،و لا تكن ممن حفظه لفظا و حاله يخالف ما جاء به القرآن ·

(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ) ما دمت مسلم لن يرضى عنك اليهود و لا النصارى و إن تركت لهم أرضك و كل أمرك ،فكيف تنتظر منهم سلام ؟ حربهم حرب عقيدة و ليس طيران و تجارة .

تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·

(واجعلنا مسلمين لك) (ومن ذريتنا أمة مسلمة لك) (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) (ونحن له مسلمون) اللهم أسلمنا لك على ملّة أبينا إبراهيم عليه السلام وملّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتوفنا مسلمين ·

(إني جاعلك للناس إماما) (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) امتنان من الله عزوجل على عباده يستدعي تضرّعا إليه بطلب المزيد من جنس ما امتنّ به لسان حال إبراهيم يقول: رب كما صيّرتني إماما وصيّرت البيت مثابة وأمنا (رب اجعل هذا بلدا آمنا) (ربنا واجعلنا مسلمين لك) ·

(ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها) (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله) هذه بعض أقبية الظلم فحاذر من ولوجها!



سورة البقرة (142-163)

ضيفنا: فضيلة الدكتور محمد القحطاني
تغريدات الضيف

1. (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) كل ما عارض شرع الله بعقله فهو سفيه جاهل، فلا تتردد في الحكم عليه بالسفاهة.


{قل لله المشرق والمغرب} أصل في الرد على شبه المعارضين ولو كانوا من السفهاء. فمن الواجب على أهل العلم الرد على شبه السفهاء والجاهلين.

2. (ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين) قال الراغب: (الله تعالى يحذر نبيه من اتباع الهوى أكثر مما يحذر غيره؛ فذو المنزلة الرفيعة إلى تحديد الإنذار عليه أحوج حفظا لمنزلته وصيانة لمكانته) قال القاسمي تعليقا على قول الراغب هذا: وهو كلام نفيس جدا.

3. (وقوله: {ولئن اتبعت أهواءهم ...} فيه من التهديد العظيم والزجر البليغ ما تقشعر له الجلود وترجف منه الأفئدة، وإذا كان الميل إلى أهوية المخالفين لهذه الشريعة الغراء والملة الشريفة من رسول الله الذي هو سيد ولد آدم يوجب عليه أن يكون وحاشاه من الظالمين، فما ظنك بغيره من أمته؟!) لا يزال أهل البدع والأهواء ينقلون من يميل إلى أهويتهم من بدعة إلى بدعة ويدفعونه من شنعة إلى شنعة، حتى يسلخوه من الدين ويخرجوه منه. [انتهى باختصار وتصرف من كلام الشوكاني في تفسير هذه الآية. وهو كلام جدير بالتأمل والوقوف عنده].

4. (الحق من ربك فلا تكونن من الممترين)من أقبح المقولات وأفسدها قول بعض الجاهلين: (لا أحد يمتلك الحقيقة)! إنها كلمة يراد منها تمييع الحقائق والقطعيات، وإخراج المؤمن من دائرة الاطمئنان واليقين إلى ميدان الشك والحيرة والتيه.

5. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ الوسط هو العدل والخيار، وتحقيق الوسطية يكون باتباع الوحي المنزل؛ فحيثما كان الحق وجدت الوسطية. وكل يدعي وصلا بليلى، ويدعي الوسطية، والعبرة بالحق الذي أتى به الشرع. فمن أراد أن يكون من هؤلاء الخيار فليتبع شرع الله كما أمر الله.


تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·

إذا أصابتك مصيبة فاستشعر مافي طياتها من منح الله لك فيها ومافيها من بشرى لك، "وبشر الصابرين" "عليهم صلوات من ربهم" "ورحمة" "وأولئك هم المهتدون" ما أكرم ربي.....

· ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ كلُّ أمرٍ خالف الشرع محض باطلٍ فكُن متّبعاً لا مبتدعاً ·

"سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ منَ النّاسِ ما ولَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ" قد اشتملت الآية على معجزة, وتسلية, وتطمين قلوب المؤمنين, واعتراض وجوابه, من ثلاثة أوجه, سلاهم, وأخبر بوقوعه, وأنه إنما يقع ممن اتصف بالسفه, قليل العقل, والحلم, والديانة، فلا تبالوا بهم, تفسير السعدي ·

"ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم" في كل خير تفعله-مهما بدا لك صغره- إياك أن تظن أنه بلا فائدة فلا شيء يضيع عند الله بل يشكره لك وإن لم يعلم به أحد ولم يقدروك فيكفيك أن الله عليم به.


· (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) من تيقن بأنه عبد مربوب ليس له من نفسه ولا ولده ولا ماله شيء وأن ذلك ملك لله يتصرف فيه كيف شاء وفق الحكمة العظيمة استسلم لربه وهانت عليه مصيبته ورضي واطمأن. اللهم ثباتا وعافية ورضا يا أرحم الراحمين ·

﴿سيقول السفهاء﴾ [البقرة: ١٤٢] أيها الداعي إلى الله استعد وهيئ نفسك لمواجهة أمثال هؤلاء في طريق دعوتك "شبهاتهم، تفكيرهم، دعوتهم، والتعامل معهم".

· ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ.... وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ في الآية دلالةٌ واضحة بيّنة على أنّ أهل الكتاب ليسو على دين صحيح؛ وإنما أهل ضلالة ذوو أهواءٍ متعددة ·

{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } [البقرة: 152] الذِّكر آية الشكر وبيِّنتُه ·

(لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) الابتلاء ليس الهدف منه : المشقة وإنما ليبين الصادقين من الكاذبين ·

البلاء سنَّة ماضية، وهو مَقضي، والصبر بيَديك، فمَن لم يَصبر باختياره صبَر قسرًا باضطراره، {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ} [البقرة: 155] حُفَّت بآيات الصبر ·

"يأَيُّها الذِين آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصبْرِ وَالصلاةِ ۚ إن اللَّهَ مع الصّابِرِين" في الآية اثبات المعية وهذه معية خاصة,تقتضي محبته ومعونته, ونصره وقربه, وهذه منقبة عظيمة للصابرين، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله,لكفى بها فضلا وشرفا ·

(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) كما قال تعالى على لسان رسوله: "من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي, ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم" وذكر الله تعالى, أفضله, ما تواطأ عليه القلب واللسان, وهو الذكر الذي يثمر معرفة الله ومحبته, وكثرة ثوابه، والذكر هو رأس الشكر ·

( ما ولهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ) الطعن والتشكيك في الدين طريقة المنافقين النجاة كل النجاة في الفرار من شبههم ·

(أَينَ ما تَكونوا يَأتِ بِكُمُ اللَّهُ جَميعًا إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [البقرة: ١٤٨] أيها الانسان لا يهم من انت ولا اين كنت، والاهم ان تذكر أن الله قادر ان يأتي بك مع جميع البشر في صعيد واحد يوم القيامة . ·

﴿ فَاذْكُرونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ فرق شاسع بين أن يذكرك خلق مثلك او ان يذكرك من سواك وخلقك فداوم على ذكره ليذكرك ·


(استعينوابالصبروالصلاة) من اصابته مصيبة فليصبر وليهرع إلى الصلاة فإنها تكون بلسما بروحه وسكينة لقلبه ·

(وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) خصّ الوجوه بالذكر لأنها موضع التكريم والتشريف..


تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·

بعد التشريف برفع القواعد من البيت على يد إمام الحنيفية إبراهيم عليه السلام وولده يأتي التشريف بالتوجه إليه في الصلاة التي هي أعظم ركن في الإسلام تشريفا وإرضاء للنبي صلى الله عليه وسلم الذي طالما قلّب وجهه في السماء راغبا أن يوليه شطره ·

(ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين) قد يعذر الجاهل إن اتبع هواه بغير علم أما اتباع الهوى بعد العلم فهو ظلم وأيّ ظلم! ·

الابتلاء مؤكد حاصل (لنبلونّكم) يخفف وطأته أنه ((بشيء) من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات) الابتلاء مصيبة علاجها قول (إنا لله وإنا إليه راجعون) وجزاؤها عظيم لمن صبر (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) رب اجعلنا من الصابرين


تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·

"فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي"الخشية هي الدرع والحصن المنيع ضد الوقوع في المعاصي ·

أعظم آية لتسلية المصاب: "الذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ○ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ" ·

﴿وَلَكُمۡ فِی ٱلۡقِصَاصِ حَیَوٰةࣱ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة ١٧٩] ولكم فيما شرعه الله من القصاص حياة لكم، بحقن دمائكم، ودفع الاعتداء بينكم، يدرك ذلك أهل العقول الذين يتقون الله تعالى بالانقياد لشرعه والعمل بأمره. ·

"وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يكُونَ لِلنّاسِ عليْكُمْ حُجَّةٌ" المشركون يرون أن هذا البيت العظيم من ملة إبراهيم, قالوا:كيف يدعي (محمد) أنه على ملة إبراهيم, وهو من ذريته, وقد ترك استقبال قبلته؟ فباستقبال الكعبة قامت الحجة على أهل الكتاب والمشركين ·

"سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ" ماأكثر السفهاء الذين يجادلون بغير علم في وقتنا هذا ، فاأعرض عنهم وسلم أمرك وشأنك كله لله وثق بموعود ربك فهو أعلم .. ·

(ولنبلونّكُم بِشئٍ من الخوفِ والجوع ونقصٍ من الأموالِ والأنفُسِ والثمرات وبشر الصابرين) كلمة(شئ) تُفيد أن هذا الذي يصيبكم هو شئ يسير مقابل ما أنتم فيه من نعمة هذا الدين، فمهما كان الإنسان عليه من جوع وخوف ونقص، فإن حمله لهذا الدين هو واللهِ الخيرَ كُله.


تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·

تنزلت سورة البقرة على مدى عشر سنوات ونقرأ قول الله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) الآية 143 في وسط السورة تماماً كواسطة العقد بين الأمم أيّ إحكام هذا! ·

(قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها) ليس كل رجاء ولا كل دعاء يحتاج إلى كلام.. بعض الدعاء مسطّر على صفحات الوجه أو دمع العين.. ·


(أولئك (يلعنهم) الله ويلعنهم اللاعنون) ما داموا على قيد الحياة فباب التوبة مفتوح (إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم) وإن ماتوا على الكفر فاللعنة ثابتة عليهم (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم (لعنة) الله والملائكة والناس أجمعين) ·


ثمرات التوجه إلى البيت الحرام: (فلا تخشوهم واخشوني) حفظ الله ودفاعه عن المؤمنين إن هم أقاموا الدين (ولأتم نعمتي) إتمام النعمة ببقية الشرائع والأحكام (ولعلكم تهتدون) الهداية وهي من كمال النعم وأعظمها ·


(إن الذين يكتمون ما أنزلنا من (البينات) والهدى) معصية كتمان الآيات البينات تمحوها توبة وإصلاح وتبيين لما كُتم (إلا الذين تابوا وأصلحوا (وبيّنوا) فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم) ·

في مقاييس إبراهيم عليه السلام العلم قبل التزكية (وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم) وفي المقاييس الإلهية: التزكية قبل العلم (كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة) ·

(فاذكروني أذكركم واشكروالي ولا تكفرون) الأمر بالذكر والشكر توسط آيات تحويل القبلة إلى المسجد الحرام وآية الأمر بالاستعانة بالصبر والصلاة إشارة أن: الصلاة ذكر لله عزوجل الصلاة شكر لله على نعمه وهدايته الصلاة صبر على طاعةالله عزوجل فيا سعدَ من صلى وصبر وذكر وشكر!


سورة البقرة (164-182)
ضيفنا: الشيخ محمد الغرير
تغريدات الضيف ·


{إن في خلق السموات والأرض ... لآيات لقوم يعقلون} التفكُّر عبادة قلبية تكشف عظمة الخالق، وتظهر قوته وقدرته، وتزيد في الإيمان واليقين، وتورث العقل والحكمة، ويحي بها القلب وتستنير البصيرة. ·

{إذ تبرأ الذين اتٌّبعوا من الذين اتَّبعوا...} ما أعظم خزي وذلة من اتبع من يُبعِده عن الله حين يتبرأ المتبوعين من أتباعهم، وهم في موقف عصيب، ينتظرون منهم المساندة والمساعدة. فاتبع من يشفع لك فتنجو، لا من يتخلى عنك فتهلك. ·

{يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيبًا} أباح الله لنا الكثير من الطيبات، فمن أطاع الشيطان بخطوة للمحرمات من المأكل والمشارب استدرج لخطوة أخرى، ولا يتوقف حتى يوقعه بالشرك والعياذ بالله. ·

{فمن عُفي له من أخيه شيء...} مع عظم جريمة القتل وخطورة سفك الدماء إلا أن أخوة الإيمان تبقى، ويبقى التراحم والعفو مع بشاعة الجرم. · {وآتى المال على حبه ذوي القربى} من وجوه البر العظيمة المغفول عنها: إعطاء الأقارب من المال لقرباتهم أو لسد حاجتهم. ·

{والذين آمنوا أشد حباً لله} كل حب في قلبك لابد أن يكون له حد وحدود، إلا حب الله تعالى فلا تجعل له نهاية ولا تحد له حدود؛ بل اجعله يتشرب في قلبك، ويملأ شعورك ومشاعرك. ·

{... لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون} المقلدين للآباء على ضلالهم خالفوا الحق ولم يتبعوه، فخسروا بتركهم اتباع الهدى، وضلوا باتباع من فقدوا العقل. تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) من حرص على أن لا يدخله جوفه سوى الحلال صعب أمره على الشيطان لأنه من حكم بطنه حكم نفسه . ·

{وَآتَى المالَ عَلى حُبِّهِ} أن تعطي وتنفق على الرغم من حبك لهذا المال وتريده لنفسك، هي دلالة صدق وتقوى: {أُولئِكَ الَّذينَ صَدَقوا وَأُولئِكَ هُمُ المُتَّقونَ} ·

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) احذر أن تُنسيك النعمة شكر المُنعم عز و جل . ·

{ولكم في القصاص حياة} مع أن في القصاص قتل للقاتل إلا أنه حياة للمجتمع فالثأر ينتج منه قتل إبرياء فنجاتهم حياة لهم ·

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ حُب ﷲ والإيمان أمران متلازمان ؛ فكلما ازداد العبد إيماناً بالله، وقُرباً ،ومعرفةً كلما نما حُبّ ﷲ في قلبه "اللهم إنّا نسألك حبّك وحُبَّ من أحبك، وحبّ عملٍ يقربنا إلى حُبك" ·

(غفور رحيم) قيل : سبب تقديم الغفور على الرحيم أن المغفرة سلامة والرحمة غنيمة، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة . ·

﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر﴾ يممّ وجهك أينما شئت، وأدِر بصرك كيفما أردت، في سماءٍ أو أرضٍ أو برٍ أو بحر، تجد في كل ما وقعت عينك عليه آية تنبئك عن وحدانية الله ﷻ. وفـي كل شيٍ له آيةٌ تدلُّ على أنه واحــدُ ·

الذي يتاجر بالدين فيبيع دينه من أجل عرض من الدنيا قليل فليتذكر هذه العقوبة: {ما يأكلون في بطونهم إلا النار} ·

﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ﴾ مشهدٌ مهيب يحدثك ﷻ أنه واقعٌ ؛ فحريٌّ بك مراجعة قدواتك واختيارهم بدقةٍ ·

التعظيم بَريد المحبة، فعندما سقى القلب بآياته الباهرة، وقدرته القاهرة: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}[البقرة: 164]... أثمرَت شجرة المحبة: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165] ·

﴿ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴾ [البقرة: 175] الهوى يعمي عن الهاوية فيَهوي الإنسان وإن كان بها عالمًا، عجبًا ممن عَلم العقاب فقصدَه!! ·

{والذين آمنوا أشد حبا لله} من علامة محبة الله: محبة كلامه تلاوة وتدبرا وعملا وسماعا .. كم تخصص لهذه الامور في حياتك؟ ·

﴿ قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا﴾ [البقرة: ١٧٠] الأبناء -غالبًا- يقتفون أثر آبائهم، ويغرفون من قيمهم وأفكارهم وسلوكهم، فحذارِ أيها الأب كن قدوة صالحة لأبنائك. قال أب لابنه: انتبه أين تضع رجلك ! فرد الابن: احذر أنت يا أبي فأنا أتبع خطواتك! ·

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ ) كسب الحلال طيب زلال ، ومكسب الحرام خبث وضلال .. لاتنسى طريق الحرام يبدأ بخطوة

تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·

(ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا) ثاني نداءات السورة للناس بعد (ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) (وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم) بعد ذكر المنّة على الناس بالخلق والرزق أمرهم بالأكل من الحلال الطيب منه ·

للناس عامة: (كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان) من غواية الشيطان للناس أن ينسيهم شكر الله على ما أحل لهم من الطيبات للمؤمنين خاصة: (كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون) المؤمن يتعبد الله بالأكل من طيبات ما رزقه وشكره عليه ·

ما أشدّها من آية! (ما يأكلون في بطونهم إلا النار) (ولا يكلمهم الله يوم القيامة) (ولا يزكيهم) (ولهم عذاب أليم) عذاب فوق عذاب فوق عذاب فوق عذاب! والسبب: (يكتمون ما أنزل الله من الكتاب) (ويشترون به ثمنا قليلا) ·

(ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) عداوة الشيطان ظاهرة بيّنة لا تخفى على أحد! متى جنحت للسوء والفحشاء أو تقوّلت على الله بما لا تعلم فأنت على خطى الشيطان فتوقف واحذر! ·

ختام آية البرّ (أولئك هم المتقون) ختام آية القَصاص (لعلكم تتقون) ختام آية الوصية (حقا على المتقين) الامتثال لتشريعات الله عزوجل وأحكامه مصابيح هداية على طريق التقوى

تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·

"وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ " بطلان إتخاذ آلهة وأندادا من دون الله، سواء كان ملكا أو نبيا, أو صالحا, صنما, أو غير ذلك، وأن الله هو المستحق للمحبة الكاملة, والذل التام .. فاحذر أن تجعل لله ندا دون أن تشعر ·

(إِنّ في خلْقِ السَّماواتِ والأرضِ ... لَآياتٍ لّقوْمٍ يعْقِلُون) ١٦٤ انتظام وتدبير, وتسخير, تنبهر له العقول, وتعجز عن إدراكه, مايدل على قدرة مصرفها, وعلمه وحكمته, ورحمته الواسعة, ولطفه الشامل, وتصريفه وتدبيره, الذي تفرد به, وعظمة ملكه وسلطانه, مايوجب أن يؤله ويعبد ·

(أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ ) ١٦٥ التعلق بغير الله حسرة وندامة ·

(إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب) البقرة : ١٦٦ هنا أحباب وأتباع وهناك ألد الأعداء ، فاختر لنفسك (إذ تبرأ الذين اتبعوا ...) أم (إخوانا على سرر متقابلين) ·

( وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) العاقل هو من يوصله عقله بالله ، فالعقل لا يقاس بالمستوى العلمي الذي يصل إليه الإنسان بل بالمدى الذي أوصله هذا العلم بالله . ·

( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ) لا تتعلق بشيء حرمه الله تعالى لأن فيه الهلاك و إن خُيل لك أنه النجاة. ·

( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ ) التفكك و الغدر سمة أهل الضلال فلا ينصرون من نصرهم ، اعلموا ذلك جيدا قبل الهرولة لنيل رضاهم . ·

( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ ) احذر أن تدفعك عصبيتك لنصر الظالم لمجرد أنه من قبيلتك . ·

(فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) الإسلام يُسر فانشغل به و احذر أن تنشغل عنه فتهوى في العثرات . ·

( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) فرطنا في الحدود ففسدت علينا الحياة ، و انتشر كل سوء و فشلت كل القوانين الوضعية في مواجهته ، فمتى نعود لشرع الله عز وجل ؟ ·

( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) ما أكثر نعيق أهل الباطل على وسائل التواصل الإجتماعي ، فأخرص أصواتهم بنشرك للحق .

تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·

(فمن اضطر غير باغ ولا عادٍ فلا إثم عليه) من الضرورات الخمس: حفظ النفس والإسلام حريص على النفس البشرية من الهلاك فيجيز الأكل من المحرمات بما يسدّ الرمق في حال الاضطرار صدق الله (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) ·

(كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف) البرّ بالوالدين والأقربين مطلوب حتى آخر لحظات الحياة
 
مجالس التدبر -سورة البقرة (183-203)


ضيفنا: فضيلة الشيخ بلال الفارس


تغريدات الضيف ·



" وما تفعلوا من خيرٍ يعلمه الله " قال ابن حجر : " ينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه، ولا في قليل من الشر أن يجتنبه، فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السيئة التي يسخط عليه بها"




" فعدة من أيام أخر " هل يُقضى الصيام عن الميت الذي عليه صوم : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها ؟ قال عليه الصلاة والسلام: " نعم، فدَينُ الله أحق أن يُقضى " رواه البخاري ·



" وقنا عذاب النار " من مشاهد الآخرة : " يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملَك يجرونها" رواه مسلم ومن وصايا النبي الرحيم بالمؤمنين صلى الله عليه وسلم : " فاتقوا النار ولو بشق تمرة " رواه البخاري ·


" ولعلكم تشكرون " من شكر اللسان الثناء والاعتراف، ومن شكر القلب المحبة والتعظيم وشهود المنة ومن شكر الجوارح العمل والتقوى ·



" تلك حدود الله فلا تقربوها " اجعل بينك وبين الحرمات حاجزا ، فمن حام حول الخطر أوشك أن يقع في لحظة غفلة ، والله المستعان . ·


" فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " أثر الدعاء عجيب كان بعض السلف يقول : إنه تكون لي الحاجة إلى الله، فأدعوه فيفتح لي من لذيذ مناجاته ما أتمنى معه أن حاجتي لم تُقضَ، لما أخشى من انصراف النفس عن هذه المناجاة والعبادة! ·



" ولكنَّ البرَّ من اتقى " كلمات معدودة ، يفوز بها أهل الصدق مع الله في ساعات الخلوات والجلوات ،، وكفى بالله عليما ·



" واذكروه كما هداكم " قال ابن رجب : " فأمَّا رقَّة القلوب فتنشأ عن الذكر؛ فإن ذكر الله يوجب خشوع القلب وصلاحه ورقَّته، ويذهب بالغفلة عنه؛ قال تعالى: " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب" ·


" واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " " إن العبد الصادق لا يرى نفسه إلا مقصراً، فمن عرف الله وعرف نفسه، لم يرَ نفسه إلا بعين النقصان " ابن القيم رحمه الله ·




" فاذكروا الله عند المشعر الحرام " " إن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرًا لله عز و جل، فأفضل الصُّوام أكثرهم ذكرًا لله عز وجل في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وهكذا سائر الأحوال " ابن القيم -رحمه الله ·

" فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج " " لا يكن هم أحدكم في كثرة العمل، ولكن ليكن همه في إحكامه وتحسينه؛ فإن العبد قد يصلي وهو يعصي الله في صلاته، وقد يصوم وهو يعصي الله في صيامه" وهيب بن الورد -رحمه الله ·



" وتزوَّدوا فإن خير الزاد التقوى " كتب الفاروق موصيا ابنه عبد الله وقد سافر : أما بعد فإنه من اتقى الله وقاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن شكره زاده، ومن أقرضه جزاه، فاجعل التقوى جلاء بصرك، وعماد ظهرك، فإنه لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسنة له!

20160819-608.gif

تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·


(ولتكبروا الله على "ما هداكم" ولعلكم تشكرون) استشعر أيها الصائم أن صيامك وقيامك ودعاءك وما قمت به من أعمال صالحة،إنما هداية من الله وفضل منه سبحانه، لذلك جاءت بعدها:(ولعلكم تشكرون). ·



﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ التقوى ثمرة كل العبادات خاصة ما يؤدى منها في الخفاء كالصيام. ·



{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} نسبهم إليه في أخص مواطن الضعف عند الاحتياج والدعاء "عبادي"! ومن انتسب إلى الكريم نالته العناية ثم قال:فإني قريب ابتدأ بالبشارة والطمأنينة؛ أنه قريب منك ومجرد قربه ودنوه إيناس واطمئنان فكيف بقرب موصول بوعد الإجابة؟ ·



{فإذا أفضتم من عرفات} . في عرفات تسكب الدمعات وكم استجاب الله من دعوات رب يسر لنا حجات قبل الممات ·



وانقضى السفر, وحصلت الراحة. وفي قوله: { فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ } فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة والعكس ·



﴿وَلا تَأكُلوا أَموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ وَتُدلوا بِها إِلَى الحُكّامِ لِتَأكُلوا فَريقًا مِن أَموالِ النّاسِ بِالإِثمِ وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ محكمة الدنيا لا تغني عن محكمة الآخرة، فما أخذته في الدنيا بغير حق وإن أجازه قاضي الدنيا سيحاسبك عليه الله في الآخرة. ·


{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} أما وانك قد علمت قرب الله منك فهل لجأت إليه وقت رخائك وشدتك




"الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ " القرآن الكريم, المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية, وتبيين الحق بأوضح بيان, والفرقان بين الحق والباطل, والهدى والضلال, وأهل السعادة وأهل الشقاوة/ السعدي ·


{وما تفعلوا من خير يعلمه الله} ليس مهما أن يعلم الناس عن أعمالك المهم ان يعلم الله سبحانه وتعالى وهو العليم الخبير فأخلص العمل له فهو المجازي لعباده ·



"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ" لو لم يكن من فضل شهر رَمَضَانَ سوى هذا الفضل لكفاه ..



﴿وَقاتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم وَلا تَعتَدوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [البقرة: ١٩٠] العدل وعدم الاعتداء مطلوب حتى في قتال الكفار وفي وقت الحرب فكيف بوقت السلم والأمن!!.لأن الدين دين الأخلاق والعدل. ·


﴿واعلموا أن الله مع المتقين ﴾ تقوى الله أول عوامل النصر في كل معركة في الحياة، جهاد النفس وجهاد العدو. ·


{ يُرِيدُ الله بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ } ييسر عليكم الطرق الموصلة إلى رضوانه أعظم تيسير, ويسهلها أشد تسهيل، ولهذا كان جميع ماأمر الله به عباده في غاية السهولة في أصله. وإذا حصلت بعض العوارض الموجبة لثقله,سهَّله تسهيلا آخر,إما بإسقاطه,أو تخفيفه بأنواع التخفيفات ·




{كتب عليكم الصيام .. لعلكم تتقون} الصوم يربي على الإخلاص ومراقبة الله فقد يتظاهر بالصوم فإذا خلا افطر ·



﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ من أبواب الخير التي يغفل عنها ؛ كلمةُ الفأل و بثّ البشرى، و رفع المعنويات، وغرس حُسن الظن بالله في زمنٍ ينتشر فيه اليأس في المجتمعات المسلمة ·



﴿ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ﴾لم يحدد نوع الدعاء ولا حجم الطلب فقط ادعوه وانتم واثقون بالعطاء. ·



{ واتقوا الله لعلكم تفلحون } من لم يتق الله لم يكن له سبيل إلى الفلاح [ السعدي] ·



(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى )يبقى التزود والاستعداد للسفر الأخير أهم وأعظم تزود فلاتقصر فيه ولاتغفل عنه بل راجع ترتيباتك كل يوم وزد ولاتبخل ·



﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ﴾ من أوجب النعم التي تستحق الشكر نعمة «الهداية» فإنّا ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وليكثر العبد من دعاء الله بالثبات على الحق حتى الممات ·



{ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون} . مع كل نعمة دينية أو دنيوية قابلها بالشكر (بالشكر تزداد النعم) . ·



{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ } [البقرة: 189] أتَت الشريعة محكَمة منضبِطةَ الوقتِ والماهية، فكل حال لها ما يُناسبها ·



"وإذا سألك عبادي عني فإني (قريب)" أقرب أقرب من كل الذين تتوقع أن لديهم مساعدة أو حلا لمشكلتك. /عبدالله بن بلقاسم ·



سُئل أحد السلف: ألا يضيق صدرك من تجاهل معروفك من قبل من تحسن إليهم ؟! قال ما انتظرته ليحزنني! يكفيني قوله : ﴿ إن الله يحب المحسنين ﴾ ·



{ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } [البقرة: 196] لا إتمامَ بلا عمل، ولا عمل صالح بلا إيمان وإخلاص ومتابَعةٍ للشرع، أربع أوامر بكلمة، فيالله ، ويا لبلاغة كلامه! ·



﴿لعلكم تتقون﴾ [١٨٣] ﴿لعلهم يتقون﴾ [١٨٧] ﴿واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين﴾ [١٩٤] ﴿واتقوا الله﴾ [١٩٦] ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب﴾ [١٩٧] ﴿لمن اتقى واتقوا الله﴾ [٢٠٣] التقوى مناط الفلاح والفوز والنجاح في الدنيا والآخرة. ·



{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [البقرة: 196]! بين آياتِ الأحكام، يَربطك خيرُ الكلام، بالله الملِكِ العلاَّم ·


(واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تُحشرون) تذكر المحشر مُعين على تحصيل التقوى

20160819-608.gif

تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·


(فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) الرشد كل الرشد في الاستجابة لله تعالى فيما أمر به ونهى عنه وفي الإيمان به.. رب هيئ لنا من أمرنا رشدا ·




(وأن تصوموا خير لكم) تخيير ختمت (إن كنتم تعلمون) (ومن شهد منكم الشهر فليصمه) فرض واجب لا تخيير فيه ختمت (ولعلكم تشكرون) ما يفرضه الله عزوجل على عباده نعم تستوجب الشكر فالحمد لله على ما كتب وفرض علينا ·



(لعلكم تتقون) (ولعلكم تشكرون) (لعلهم يرشدون) (لعلكم تفلحون) (إن الله لا يحب المعتدين) (واعلموا أن الله مع المتقين) (إن الله يحب المحسنين) خواتيم الآيات رسائل عظيمة للمتدبرين المتفكرين تختصر مجلدات ضخمة! ما أعظم لغة القرآن! ·



(ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل..) جاءت بعد آيات الصيام تعلمنا أن من امتنع عن أكل الحلال من الطعام في الصيام امتنع عن أكل الحرام من الأموال! هذه النفس يهذّبها الصيام حتى تأنف الحرام ·



(فعدة من أيام أخر) (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (فما استيسر من الهدي) (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) (ليس عليكم جناح) (فلا إثم عليه) ائتوني بشرع اليُسر فيه عبادة! الحمد لله على نعمة التيسير

20160819-608.gif

تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·



{ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ } أي: يطيقون الصيام { فِدْيَةٌ } عن كل يوم يفطرونه { طَعَامُ مِسْكِينٍ } وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ·


﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يُعجِبُكَ قَولُهُ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيُشهِدُ اللَّهَ عَلى ما في قَلبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصامِ﴾ [البقرة: ٢٠٤] لا تغتر بالأقوال حتى تثبت بالأفعال.



عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مررت على الركن إلا رأيت عليه ملكا يقول: آمين، فإذا مررتم عليه فقولوا: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)


20160819-608.gif

تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·



(وأخرجوهم من حيث أخرجوكم) (فإن قاتلوكم فاقتلوهم) (فمن اعتدى عيكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) هذا حكم الله عزوجل وشرعه فما بال أقوام يقدّمون بين يدي الله ورسوله؟! ·



حتى الأمر بالقتال في شرعنا يقطر عدلا وإنسانية! (وقاتلوا في سبيل الله)القتال لا يكون إلا في سبيل الله (الذين يقاتلونكم) فقط (ولا تعتدوا) الاعتداء ممنوع منهي عنه (إن الله لا يحب المعتدين) تحذير شديد من الاعتداء: فمن ذا الذي يرغب أن يكون في زمرة من لا يحبهم الله؟


الجهاد لا يكون إلا في سبيل الله: (وقاتلوا في سبيل الله) جهاد بالأنفس (وأنفقوا في سبيل الله) جهاد بالأموال فبوركت الأنفس والأموال التي تُبذل في سبيل الله عزوجل ·


(فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) إجابة الله عزوجل القريب لكل داعٍ مباشرة ولا يأمر عباده بالاجابة المباشرة (فليستجيبوا لي) ولم يقل فأجيبوا دعوتي



اسلاميات


13618228116.gif
 
7pbrcl10.gif



مجالس تدبر القرآن تدبر سورة الأعراف

الآيات:1-34
ضيف المجلس: فضيلة الشيخ سلمان السنيدي
تغريدات الضيف:


(وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ﴿١٠﴾ الأعراف) نفس المؤمن قد تتطلع وتتشوف وتشتاق إلى منزلة مَن مكّنهم الله في الدنيا وانفتحت له معايش متنوعة.. ولكنها تنكسر ويزول عنها هذا إذا علمت أن هذا سبب لقلة شكر الله وأنه سيتحول إلى مصيبة كبرى إذا خفّت بسببه الموازين يوم القيامة.

(فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٥﴾ الأعراف) اعتراف متأخر يصوره الله لنا ويقربه كأننا نسمعهم يؤكدونه فيشعرنا بنعمته العظيمة حيث اختارنا لطريق هدايته. فيزيدنا تمسكاً وثباتًا برغم تسلط الأعداء وظلمهم. ويزيدنا قوة في مدافعتهم. ويمنحنا وقاية من تصديق عدلهم المزيّف.

(فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ) [الأعراف: 22] يا لها من خطوات شيطانية خادعة للنفس البشرية تنوعت مكراً ومُلئت كيداً وغُلِّفت غروراً في وسائل تتجدد في كل عصر وتبقى علاقة المؤمن بربه سفينة النجاة يسأله -الثبات لقلبه – والتوبة بعد زلته – والبصيرة عند الفتن.

(لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا) [الأعراف: 26] أي نعيماً وزينة فوق ما يستر العورة (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ) [الأعراف: 26] فالتقوى ملازمة للمؤمن يستر بها ذنوبه وتقصيره ويتزين بها عند الله وحصنه من مداخل الشيطان وتتنوع في حياته كما يتنوع اللباس .. فتزين بها واحرص على نقائها كما تحرص على جمال لباسك.

(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ) [الأعراف: 32] -هناك مجال واسع للمؤمن فيما يختاره لنفسه من العزيمة فيزهد في الدنيا فيما لا ينفع في الآخرة أو يتورع عن ما يخاف ضرره في الآخرة. – التحريم والتحليل لا يرجع لعزيمة النفس وقوتها؛ ولا يخصع لهوى النفوس وشهواتها. – المؤمن أحق من غيره أن يتمتّع بكل مُباح.

(قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) [الأعراف: 12] الكِبر يغلّف الانحراف والعصيان بالقياس الفاسد ليبرر التمسك بالعصيان فيصد عن الحق ويسوغ الانحراف ويجعل النفس تتمرد وتصرّ على باطلها وكم صاحب هوى ضلّ وهو يظن قياسه عقلاً وقواعده منطقاً وانحرافه إبداعاً وتمرده فناً وسوءه أدباً وفساده تمدناً وضلاله تحضراً.

(كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ الأعراف) في وصف الإنزال تذكير بأنه منّة من الله العلي الكبير فلا يقع في نفسك شعور بالحرج أن تجهر به أو أن تعلن حقائقه وتنذر بها المخالفين . فكلما وقع في قلبك من هذا شيء فتذكر أن هذا أمر الله وفضلٌ مِنه ومنّة فأنذر وأنت فخور بهذه المهمة.



تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

(ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من (الخاسرين)) الخسارة كل الخسارة حين تخرج من دائرة المغفرة والرحمة .

(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) من علامة إخلاص العبد وتقواه مراقبته لله في السر والجهر ، و الخلوة والجلوة .

(قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ) عجبًا لابن آدم خُلق من الطين وإليه يعود ثمّ هو يمشي فوقه متكبّرًا متبخترًا فهلّا نظر لموضع قدمه ليتذكّر أصله! أو تفكّر في آثار عمله واستعد لما بعد موته!

( فلا يكن في صدرك حرج منه ) الأعراف 2 أيها المؤمن … المتمسك بكتاب ربه ، أنت على بصيرة ، فامض في تبليغ نور الله للعالمين ، واطرح جانباً وساوس الشيطان وحزبه .

(.. وما كنا غائبين ) الأعراف 7 فيها بشارة …. لأصحاب الخبيئات الصالحة . وفيها نذير …. لمن ( يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ) الزخرف


تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

(وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) إياك و الإقتراب مما نهاك الله عنه و إن لم تتبين لك الحكمة من النهي فبعدك عنه نجاة و إقترابك منه هلاك

(فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما) تذهب لذة المعصية وتبقى حسرة وندامة على صاحبها

قال ابليس متكبّرا :{ أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } فكان مصيره العذاب في النّار التي خلق منها !

﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ المفلحون ﴾ هنا النجاة والفوز والفلاح.. اللهمّ ثقّل موازيننا وبلّغنا جنّتك..

(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ) ابتعد عما حرمه الله و إن فعله كل من حولك ، فالحرام حرام و إن فعله كل البشر و الحلال حلال و إن لم يفعله أحد

( وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ) إن حليت بالتقوى فأنت في أحلى كساء و إن حرمت منها فأنت العريان

(قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) احذ التكبر فإنه سبب لزوال النعم ، و جلب النقم

( .. ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) الأعراف 23 لئن ضعفت نفسك وأوقعتك في المعصية ، جاهد ألا تنسيك أن لك رباً يغفر الذنوب . تذلل بين يديه ، اعترف بذنبك ، واطلب منه الرحمة والغفران .

( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) الأعراف 12 ( أنا خير منه ) ثلاث كلمات كانت كفيلة بأن يكون إبليس ومن تبعه في نهجه الباطل من الذين توعدهم الله بـ ( لأملأن جهنم منكم أجمعين ) 18

( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) الأعراف 12 ما زال منا – للأسف – من يتتلمذ على يدي إبليس : ينسى أو يتناسى ( أمرتك ) ، ويذهب إلى تفسيرات ، وقياسات باطلة لتبرير أفعاله .

( … اسجدوا لآدم (ف)سجدوا ..) الأعراف 11 المسارعة ….. حال المؤمن المنفذ ، بل والمتشوق لتنفيذ أمر الله .

( والوزن يومئذ الحق ) الأعراف 8 ميزان دقيق .. الحسنة الواحدة لها قيمتها ، والسيئة كذلك

( فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ) الأعراف 5 وماذا يفيد الاعتراف بالذنب والتضرع ، وقد نزل العذاب ؟؟ قد لا يفيدهم هم … لكن .. لنعتبر نحن …

{فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين} اعترافهم بالخطأ لكنه لا يدوم معهم فلا ينفعهم

{وفيها تموتون } عند هذه الآيه تتلاشى الأمنيان لتكون أمنية واحدة فقط !! وهي: { توفني مسلماً والحقني بالصالحين } اسأل الله لي ولكم حسن الختام

ليست مشكلة وقوعنا في الحرام أن دائرة الحلال ضاقت بنا. كانت الجنة بأسرها مباحة لآدم، لم يكن أمامه طعام محرم سوى طعام واحد .. وأكل منه!

تغريدات حسابي إسلامي والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

#سورة_الأعراف من مفتتحها توضح منهج الاتباع (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء) ثم ذكرت نماذج المتبعين في رحلة تاريخية من بدء الخليقة


04-1.gif


مجالس تدبر القرآن

– تدبر سورة الأعراف – 2 – الآيات 35-58



ضيفنا: الشيخ ماجد الجاسر

جمع التغريدات: حساب إسلاميات

تغريدات الضيف:


(يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٥﴾ الأعراف) من أعظم ركائز دعوة المرسلين؛ تلاوة الآيات والدعوة بالوحي. فما نصيب دعوتنا منها؟!

(وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٠﴾ الأعراف) نسي لذائذ الدنيا ومتعها وتمنى شربة ماء!

(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿٣٧﴾ الأعراف) يتعلق بمخلوق ضعيف لا يضر ولا ينفع؛ فيخذل ويغبن يوم القيامة.


تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

﴿وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ طريق الهداية الذي تسلكه، وكل خير تعمله، وكل طاعة تألفها، كل ذاك توفيق من الله وحده، فاحمده واشكره، وانسب الفضل كله له.

{إن رحمت الله قريب من المحسنين} المحسنون في عبادتهم لربهم المحسنون بأموالهم وأخلاقهم هم الأقرب لرحمة الله بهم

﴿ونزعنا ما في صدورهم من غِلّ إخوانا﴾ القلوب الصافية يعيش اصحابها في نعيم من الجنة معجل فهنيئا لهم

يا لها من فرحة.. يا له من جذل.. حينما يهتف المؤمنون بمن كانوا يشككونهم في وعد الله.. ثم يقولون لهم بثقة: ﴿قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا﴾ !

{ونادى أصحاب الأعراف} عش وتخيل حالهم وهم يعانون الحسرة والامنية أنهم لو زادو حسنة بحيث لا تحدث لهم هذه الحيرة
ﻏُﻞ ﺑﻀﻢ ﺍﻟﻐﻴﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻢ ( ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻨﺒﻲ ﺃﻥ ﻳﻐُﻞ ) ﻏِﻞ ﺑﻜﺴﺮ ﺍﻟﻐﻴﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻀﻐﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ( ﻭﻧﺰﻋﻨﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻏِﻞ)

{ادخلوا الجنة لاخوف عليكم ولا أنتم تحزنون} أكثر المنغصات في الحياة: الحزن على الماضي والخوف من المستقبل وهما منفيان عن أهل الجنة

(وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ ) اعلم إنه كما إن التعاون على البر يزيد الألفة بين الأفراد ، فإن مساعدة الغير على الشر يزيد التشاحن

{ونودوا أن تلكم الجنة} ما أجمل هذا النداء وما أروع ما بعده ((الأمنيات أصبحت حقيقة)) بعد رحمة الله

{ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار} تخيل بعد المسافة بينهما ومع ذلك يسمعون لتعلم حقيقة أن مقياس الدنيا بالآخرة بعيد جدا


تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

(وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله) اذا وفقت وهديت فاعلم ان هذا من الله وحده فاحمده على ذلك

{قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها…} لايغرنكم تمالؤ الكفار مع بعضهم البعض ..وتكاتفهم في هذه الدنيا فهم في الآخره سيلعنون بعضهم بعضا ..ويندمون حيث لاينفع الندم

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار..} قال ابن عطية: (هذا إخبار من الله عزَّ وجلَّ أنَّه ينقِّي قلوب ساكني الجنَّة من الغلِّ والحقد، وذلك أنَّ صاحب الغلِّ متعذِّب به، ولا عذاب في الجنَّة) .
{… فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} إذا اتقيت الله وجعلت عملك خالصا لوجه الله فعسى أن تكون من أصحاب هذه الآيه


أسئلة طرحها الضيف الكريم وردود المشاركين والمشاركات:

سؤال:
﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ من تمام نعيم أهل الجنة، فما وجه كونه كذلك؟

لأن الحسد يضر صاحبه ويمرض قلبه فمن النعيم أن يخلو القلب منه

وجود الغل سبب للاحزان واهل الجنة في سعادة كاملة

الغل في القلب يتعب صاحبه قبل غيره ويكدر عيشه ..فمن كمال النعيم صفاء النفس من الأضغان والأحقاد وهو قمة الراحه الغل في القلب يتعب صاحبه قبل غيره ويكدر عيشه ..فمن كمال النعيم صفاء النفس من الأضغان والأحقاد وهو قمة الراحة


سؤال: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ استخرج من الآيات أسباب إجابة الدعاء :

التضرع إلى الله.. الصلاح.. الخوف.. الرجاء..

التضرع الى الله والخوف منه وعدم الاعتداء في الدعاء وان يعمل المرء صالحا ويكسب حلالا والدليل على العمل الصالح والكسب الحلال قوله ولا تفسدوا في الارض لان اكل المال الحرام والعمل السيء من الافساد في الارض

” إخفاء الدُعاء ” فهو أبلغ في الإخلاص والتضرّع والخشوع والأدب والتعظيم

التضرع لله والخوف منه .. والأهم أن لاتفسد بالأرض ، وتعيش مستقيماً على ماشرع لك الله.

” إخفاء الدُعاء ” فهو أبلغ في الإخلاص والتضرّع والخشوع والأدب والتعظيم

من اسباب اجابة الدعاء الافتقار الى الله والانكسار بين يديه
الاخلاص في الدعاء
– التضرع والانكساربين يدي الله
– الدعاء في الخفاء فهو ابلغ لحصول الاخلاص والانكسار
– عدم الاعتداء بالدعاء فلا يعتدي على نفسه بظلمها بالمعاصي ولا يعتدي على الاخرين بالدعاء عليهم بما لا يستحقون او زيادة على مايستحقون
– الاحسان الى الخلق سواء كان انسانا او حيوان

أسباب استجابة الدعاء الخوف من الله والرجاء فيما عند الله
ان ندعوا الله تضرعاً وخفيه. ان لا نفسد في الارض. وان ندعوه خوفاً وطمعاً.

من أسباب إجابة الدعاء الإحسان لنفسك بأن تقيم حدود الله ثم الإحسان إلى الخلق والضعفاء من الناس يا باغي رحمة ربك هلم إلى الإحسان.

من اسباب موانع استجابة الدعاة الكبر اذا اردت ان تجاب دعوتك كن على استقامة مقيما”لحدود الله ومجتنب نواهيه .
الخوف والرجاء

من أعظم أسباب إجابة الدعاء ان تدعوه خوفا منه سبحانه ورجاءً فيه
دعاء الله بالتضرع والتذلل ودعاء الخفاء والعباده الخفيه من اقرب العبادات

عدم الإفساد في الأرض

التضرع والخفيه لله سبحانه وتعالي والخوف منه والطمع في مغفرة الله ورحمة.

العدل والاصلاح وعدم الافساد

التضرع بالدعاء ، – الدعاء بخفية، – عدم الاعتداء بالدعاء – عدم الافساد في الأرض – دعاء الله خوفا من عقابه وطمعا بثوابه – الإحسان

الدعاء بخشوع ، الدعاء سرا ، التخلي عن الذنوب ، العمل الصالح ، الجمع بين الخوف والرجاء في الدعاء

الدعاء بإخلاص وإن كان بعيد عن مسامع الناس فهو أفضل أن تطيب مالك ولاتبارز الله بسيء أعمالك وترفع له بجرأة خالص آمالك لاتيأس من استجابة دعائك ولاتمل مهما طالت المدة

الاخلاص لله تعالى،اظهار الذل والمسكنة بين يدي الله، سرا لاجهارا ،عدم الاعتداء في الدعاء، العمل الصالح، تحري الكسب الحلال

الخوف ،الرجاء،الاحسان كتقديم صدقة او معروف


سؤال: ﴿والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ ما الفرق بين التكذيب والاستكبار؟ وأيهما أخطر وأضر؟

التكذيب إنكار للحق وقد يكون صاحبه جاهلا الإستكبار هو الإصرار وإنكار للحق وتعامي عنه مع تيقنه بأنه حق …

التكذيب هو اعتقاد امر مخالف للحق وقد يكون بسبب الجهل او جهل مركب اما الاستكبار فانه يعلم الحق ولا يؤمن به تكبرا وتجبرا وهذا حال كثير من الكفار كما اخبر الله تعالى ((وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً )) فبلا شك ان التكبر اخطر


سؤال: ﴿قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها﴾ لماذا يتلاعنون؟

من أكمل الآية عَلِم السبب: ﴿حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ (رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ ۖ) قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ﴾

لأن كل جماعة تعتقد أن الأخرى هي التي ضلتها و تسببت في دخولها النار

لان كلاً يتبرأ من الاخر ويعتقد انه سبب وجوده في النار ذكر ذلك في سورة البقرة ((إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب )) ولانه لا خلة تدوم الا خلة المتقين قال تعالى ((الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )) حتى ان الشيطان يتبرأ من اتباعه كما ذكر في سورة ابراهيم

لأنهم كانوا سبب في دخولهم النار
كل منهما يتهم الآخر بأنه سبب دخوله النار


سؤال: اتحفونا بهدايات هذا المشهد المهيب

في هذا اليوم المهيب تتكشف الحقائق وينكشف الغطاء ..ويوقن الذين ظلموا أنفسهم في أي ضياع كانوا يعيشون وإلى أي مصير رهيب يساقون ويفرح المحسنون وتتجلى رحمة الله سبحانه بعباده الموحدين
لم يدخلوها وهم يطمعون يا لشفقه قلبي عليهم!

الفرق بين المؤمنين والكافرين ان المؤمنون أمنوا بغيب لما يروه انما اخبروا عنه والكفار كذبوا واستهزأوا ويوم القيامة تنكشف الحقائق ويعلموا أن وعد الله حق وأن الجنة حق والنار حق ..

(الذين اتخذوا دينهم لهو ولعب وغرتهم الحياة الدنيا) يعلن انتماءه للدين ظاهراً يلهو بالتزين به ويعصم به مكانته وماله وجاهه ويتمتع بمزايا الإنتماء إليه ويلعب بنفاقه على الناس فيحب أن يمدح به ويفرح بما ينتهك من نواقضه يتقن التلاعب بإظاهر الدين ولبس رسمه واسمه مغرور بدنياه

لن يغني احد يوم القيامه كثرة مال ولااتباع ولاجاه ولاعشيرة ولاسلطان وإنما المقياس هوالعمل

من صفات الظالمين انهم يبغون دين الله عوجاً بتحريفه وتغريب المجتمع وهدم الفضيله وتشكيك الناس في دينهم وتقديس الكفار

(الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ) الذي يريد إقناعك بأن مصلحتك في شيء قد حرمه الله فإنه في الواقع يريد إقناع نفسه بأنه ليس الوحيد الذي يفعل الحرام

( قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ) فد هذه الدنيا لا تخجل أن تقل حكم الله فيما ترى ممن حولك

إن الحياة لو أخذت منها كل شيء و نسيت دينك فأنت في خسران و ندم ، فلا تحسب أنا ملك الدنيا هو الحياة فرب عريان عليك تفوق و أنت لا تدر


سؤال: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾ الآية من باب التخفيف أو التكليف؟ وما أثر السياق في فهمها؟

تفسير البغوي “معالم التنزيل”: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ﴾، أَيْ: طَاقَتَهَا وَمَا لا حرج فِيهِ وَلَا تَضِيقُ عَلَيْهِ، ﴿ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾.
التخفيف والترغيب في اكتساب مالا يوصف من النعيم بما هو في الوسع

الايه من باب التخفيف وهذا يرعون على الناس كل العبادات لان الله سبحانه ما امرنا الا بالذي في وسعنا القيام بع. فالحمدلله على رحمتك بينا يارب
اي لا نكلف النفس الا ما تستطيع ان تفعله
ربما تكليف لاننا بوسعنا الكثير
التخفيف والتكليف
التخفيف ( لايكلف الله نفسآ إلا وسعها ، لها ماكسبت وعليها ما اكتسبت )
الآية من باب التخفيف …
التخفيف يريد الله بكم اليسر … والله يريد أن يتوب عليكم … يريد الله أن يخفف عنكم ..


إسلاميات
 



مجالس تدبر القرآن – سورة الأعراف الآيات 59 إلى 84



الضيف: فضيلة الدكتور عبدالمحسن المطيري
جمع التغريدات: حساب إسلاميات


تغريدات الضيف:

(قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٦٠﴾ الأعراف) أكثر من يقاوم دعوة الرسل هم أصحاب المصالح الشخصية والمتعلقين بالدنيا وزينتها

(أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾ الأعراف) تذكر نعم الله جلّ جلاله من أعظم أسباب الفلاح.

(قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آَمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴿٧٦﴾ الأعراف) أي استكبار هذا إنما كفروا ليس لقناعه بل لأجل مخالفة الضعفاء!

(فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾ الأعراف) يتكرر هذا في كل جيل، كلما نصح الناصحون؛ بغضهم المخالفون.

(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ الأعراف) لا تعرف هذه الفاحشة إلا في قوم لوط، ولا بعدهم حتى قالت العرب : لولا أن الله حدثنا عن قوم لوط ما توهمنا أن الرجل يأتي الرجل. فاعجب كيف رجع بعض القوم إلى حال هؤلاء الشذاذ في التاريخ.

(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾ الأعراف) إذا كثر الفساد يصبح الطهر جريمة.
(فأنجيناه وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣﴾ الأعراف) زوجة نبي وضلّت، قد تبتلى بقريب ولكنه بعيد عن الله عز وجلّ، فهذا عزاؤك، والهداية بيد الله جلّ جلاله وحده.

(وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) [الأعراف:85] كل فساد في الأرض فهو طارئ، وإنما هو من صنع البشر.

(وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦﴾ الأعراف) ما أكثرهم في هذا الزمن، يترصدون للدعاة في كل طريق يتوعدونهم ويخوفونهم حتى تعوج السبيل.


3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif


تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

قال قوم نوح له: ﴿إنا لنراك في ضلال مبين﴾، فرد عليهم: ﴿قال يا قوم ليس بي ضلالة﴾. وقال قوم هود له: ﴿إنا لنراك في سفاهة﴾، ورد عليهم: ﴿قال يا قوم ليس بي سفاهة﴾. ما أجمل ردود الأنبياء عليهم السلام، لا سب فيها ولا شتم، ولنا فيهم أسوة حسنة.

{ليس بي ضلالة} {ليس بي سفاهة} أصحاب الهمم العالية لا يلتفتون للعبارات السفلية

﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ هذه امرأة نوح لم ينفعها أنها زوجة نبي!. فكل العلاقات ستضمحل، ما لم يصحبها الإيمان بالله.

﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ من سمات أهل الباطل أنهم يلجؤون إلى العنف، عندما تحاصرهم البراهين الصحيحة.

﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ ذنبهم أنهم أناس يتطهرون !.. أخرجوهم من قريتكم : موقف قديم متجدّد ممّن يعانون من كراهة الصلاح والعفة وفسادِ الفطرة..

( قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون ) قد تُهمل فكرة وتحارب لمجرد أن من طرحها ليس من علية القوم … ليس هذا فقط في العقيدة ، بل في أمور حياتنا العادية .

(أتجادلوني فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ) كل تشريع لم يأتِ به الدين وليس له دليل فهو باطل ..

(وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ) لا تنكر نعم الله عليك فتكن سبب هلاكك

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ۖ _70_ كيف نخالف ماكان عليه آباؤنا؟ هو ديدن المعاندين في كل زمان

الفساد عند أهل الحق .. فــســـاد والطهر عند أهل الزيغ .. فــســاد ﴿ أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾

( وأمطرنا عليهم مطراً فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ) قيلت في قوم لوط عليه السلام . أما يخشى من يقومون على إشاعة الفاحشة عبر القنوات الهابطة أن يصيبهم ما أصاب قوم لوط ؟

(ليس بي ضلالة ولكني رسول رب العالمين) (ليس بي سفاهة ولكني رسول رب العالمين) من فقه الأولويات في الدعوة، الدفاع عن الدعوة مقدم على الدفاع عن الداعية.


3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif


تغريدات حسابي إسلاميات والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

تعرض قصص سورة الأعراف بدءا من قصة نوح: – نماذج من أقوام جاءهم أنبياؤهم بالحق فانقسموا إلى فريقين: فريق آمن وفريق كفر – حجج الأقوام الواهية التي تتكرر على مدار العصور من أهل الباطل يرفضون الحق لكبر في النفس واتباع الأهواء والعادات والتقاليد والهدف الاتعاظ بهذه القصص وقبول الحق

(ليس بي ضلالة ولكني رسول رب العالمين) (ليس بي سفاهة ولكني رسول رب العالمين) عندما يكون الهدف واضحًا في قلب الداعية إلى الله لن تثنيه اتهامات المدعويين الشخصية فالرسالة أعظم من الثأر للنفس!

أسباب إهلاك الأمم من خلال قصص سورة الأعراف رفض دعوة الأنبياء والكفر بها الانحراف عن سنن الفطرة والشذوذ في العلاقات الجنسية الاغتراربالقوة الاستكبارعن قبول الحق الطغيان جحود نعم الله الترف الإفسادفي الأرض التطفيف في الكيل والميزان الصد عن سبيل الله عدم الاتعاظ بمصير الأمم السابقة

(وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضرّاء لعلهم يضّرّعون) العلة في الابتلاء: لعلهم يضّرّعون (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا) استدراج بالنعَم فإذا لم يتعظوا بالابتلاء ولا بالنعم استحقوا الإهلاك (فأخذناهم بغتة)

(ولا تعثوا في الأرض مفسدين) (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) (كيف كان عاقبة المفسدين) الإفساد عاقبته وخيمة في كل زمان ومكان لأنه اعتداء على ما خلقه الله عزوجل صالحًا سواء كان أرضا أو نباتًا أو كوكبًا أو بشرا أو مالًا أو ثروات طبيعية!

(ولتتقوا ولعلكم تُرحمون) على قدر تقواك تُرحم، الأمر متوقف عليك!

3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif


تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

{لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم} {قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين} ٥٩- ٦٠ هذا الحوار بين نوح عليه السلام وقومه هو شأن الأنبياء ومن بعدهم من الدعاة والمصلحين في كل زمان هو مشفق وهم معاندون

( قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون ) قالها الضعفاء المؤمنون . كما قالها من بعدهم صديق الأمة رضي الله عنه : إن كان قال فقد صدق . تسليم مطلق للحق .

{قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} أما السفاهةُ التي رَمَيْتُمُونِي بها فليست بي ولم يقل لهم: «بل أنتم السفهاء» لكرامةِ رَدِّ الرسلِ، ومعاملتِهم بالتي هي أحسنُ.

(قال ياقومي ليس بي ضلالة) (قال ياقومي ليس بي سفاهة) الرسالة لايختارلها الا أهل الحصافة برجحان العقل وسعة الحلم

أصل دعوة الرسل عليهم السلام واحدة:التوحيد ( يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) قابلها أقوامهم بالرفض وكان من أهم أسبابه: 1. الاعتداد بـ ” دين ” الآباء والأجداد ( ونذر ما كان يعبد آباؤنا) 2. الكبر: ( قال الملأ الذين استكبروا) (و عتوا)

{والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا} ٥٨ القلوب الطيبة حين يجيئها الوحي،تقبله وتنبت بحسب طيب أصلها،وأما القلوب الخبيثة،فإذا جاءها الوحي لم يجد محلا قابلا،بل يجدها غافلة معرضة،فيكون كالمطر الذي يمر على السباخ والرمال والصخور،فلا يؤثر فيها شيئا

(فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون) ذكر نعم الله وشكره سبحانه عليها من اسباب السعادة و الفلاح

(بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) #تدبر في الكون من حولك و إياك أن تسعى في إفساده فتهلك

(وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ ) لا تغتر بما عندك فقد يسلب منك و يكن لغيرك

(قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) أهل الباطل أهل جدال ليس غرضهم الوصول للحق بل لمحاولة جعل باطلهم حق و لكن هيهات

(قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) في طريق دعوتك سيتهمك أعداء الدين بالنقائص فلا تلفت إليهم و امض في طريقك

وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ.. (58) انثر بذور دعوتك ولا تنتظرها، فإن كانت الأرض طيبة أنتجت أحسن الثمر وإن خبُثت فما عليك إلا البلاغ..

(فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون) ( فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) ذكر نعم الله تعالى سبب للفلاح ،ونجاة من الفساد ؛حيث أن ذكرها يؤدي إلى شكر المنعم، ونفي الكبر ،و تذكير للعبد بحاجته الدائمة إلى ربه،ولذا استخدمها الرسل عليهم السلام في التبليغ.

{فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين} ٦٤لترى الحق لاتحتاج لنظر حاد بل لقلب حي واع (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)

3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif


تغريدات حسابي إسلاميات والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

ولقد أرسلنا: المرسِل الله عزوجل نوحا: المرسَل إلى قومه: المرسَل إليهم يا قوم: تحبب للمرسلين اعبدوا الله: فحوى الرسالة ما لكم من إله غيره: توحيد إني أخاف عليكم: تلطف بالمدعوين عذاب يوم عظيم: تخويف بالآخرة والحساب وعظم العذاب ما أبلغ لغة القرآن!

(يا قوم اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) هذا هو المعيار الذي يحدد مصير الأمم ارتفاعا أو سقوطا في ميزان الله عزوجل

تحدثت سورة الأعراف عن أمم وحضارات لها وزنها في التاريخ من حيث التحضر والعمران ولكنها في ميزان الله الحق لا تساوي جناح بعوضة لذا لا يؤبَه لهم بأيّ وادٍ هلكوا!!

(أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون) الابتلاء بالسراء والضراء سنة إلهية هدفها إيقاظ الغافلين فالدنيا دار ابتلاء وتمحيص للعباد ومحروم مغبون من لم يجعل الابتلاء وسيلة له للنجاة يوم القيامة.

(فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) لا يُفسِد في الأرض إلا كل جاحدٍ لنعم الله عزوجل، ومن تذكّر النعم وشَكَرَها لا يكون إلا مصلحا. اللهم اجعلنا من الصالحين المصلحين وجنبنا الإفساد والمفسدين.

(وأنصح لكم) (وأنا لكم ناصح أمين) (ونصحت لكم) النصح زاد الداعية لكن المستكبرين لا يحبون الناصحين!

بين (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله… أبلغكم رسالات ربي) و (فكذبوه) (فأنجيناه والذين معه) ألف سنة إلا خمسين عاما طواها القرآن لنا في بضع آيات، فيا لروعة البلاغة القرآنية!






مجالس تدبر القرآن ـ – تدبر سورة الأعراف – 4 –
الآيات 85 إلى 102

الضيف: فضيلة أ.د. عمر المقبل


جمع التغريدات: حساب إسلاميات

تغريدات الضيف:

{فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين} جزاء وفاقا.. فكما أرجفوا شعيباً وأصحابه وتوعدوهم بالجلاء، عاقبهم الله بالرجفة.

{وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء} هذه لغة من يكفر النعمة، وينسى الفضل، بخلاف حال المؤمنين الذين يشكرون الله على السراء، ويصبرون على الضراء.

{فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} ما أمن مكر الله إلا خاسر، وما خافه إلا مؤمن، ومن الخسران المبين أن تبارزه بالمعصية، وتأمن عذابه!.

.تأمل في قصة شعيب -عليه الصلاة السلام- تجد أن حاصل ما أمر به قومه -بعد الأمر بالتوحيد- ينحصر في ثلاثة أصول: •هي حفظ حقوق المعاملة المالية. •وحفظ نظام الأمة ومصالحها. •وحفظ حقوق حرية الاستهداء. [ابن عاشور].

{وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين} من لم ينظر نظر بصيرة في حال المفسدين السابقين واللاحقين، وكيف حلّت بهم العقوبات، فما عرف قيمة النقل الذي ذكره الله، ولا استعمل العقل الذي وهبه الله.

{وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء…} تخصيص القرى بإرسال الرسل دون البوادي ينبئ أن مراد الله هو: بث الصلاح لأصحاب الحضارة التي يتطرق إليها الخلل، بسبب اجتماع الأصناف المختلفة. [ابن عاشور]

.يسلّي الله نبيه كثيرا بذكر أخبار السابقين: {ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات…} إلخ، والرسالة تقول: لستَ وحدك! وهكذا هي ذات الرسالة تقال لكل من سلك طريق الدعوة: لستَ وحدك! ولا تحسبن الله يخفى عليه حال المكذبين والمعرضين.

.في تنبيه شعيب على خطورة التطفيف في الموازين، دليل على شمول أحكام الشرائع لأحوال الدنيا والآخرة، وليس كما يقول العلمانيون الذين يُقْصون حكم الشرع في الاقتصاد والسياسة، وغيرها من شؤون الناس الدنيوية.

.إذا عجز المُبطْلُ عن مقارعة بالحجة، هدد باستعمال القوة مع خصمة، وتلك حيلة العاجز! قالها فرعون لموسى، وقالها قوم شعيب لنبيهم: {لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا} .

{أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم..} من هدايات الآية: *أن الأيام دول، فلا يغتر إنسان بموقع أو منصب. *أثر الذنوب في العقوبات الإلهية، ومن شؤمها أنها تطبع على القلب بحيث لا يشعر بأثر الذنوب، ولا يبالي بذلك!.

{ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا} ويدخل في هذا: إلقاء الشبه المشككة أو المشوِّهة للدين على عقول الناس والعوام من خلال الإعلام وغيره. [رشيد رضا]

{ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} الأرض صالحة، فأفسدها الناس بالمعاصي! فاحذر أن تكون ممن يفسد الأرض بمعصيتك.

{تلك القرى نقص عليك من أنبائها…} ما قصّ الله علينا خبر من قبلنا إلا لنعتبر، ونحذر، ولكي تنشط نفوس المؤمنين حينما يقرؤون الأخبار الصادقة بنصر الله تعالى لأوليائه على أعدائه.

{وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين} نقض العهود مع الله، واستمراء المعاصي، وعدم التوبة منها فِسْقٌ يوجب العقوبات المتنوعة، فهل من مدّكر؟



تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

هذه أساليب من لا يقدرون على رد الحجة بالحجة : { لنخرجنك يا شعيب } { لتعودن في ملتنا } { لئن اتبعتم شعبيا إنكم إذا لخاسرون } ضحالة فكر وتهديد بالنفي وبؤس في الخطاب
﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ ما أهون الخلق على الله إذا هم تركوا أمره*.

{واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم} تذكير نعم الله على الآخرين خصوصا عند نصيحتهم معين لتقبلهم
إذا أمن المجتمع مكر الله فقد تهيأ للخسران واقترب منه، ﴿ أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ﴾

(الا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون) يبتلينا الرحيم بالشدة وأنواع البلايا لاليعذبنا حاشاه ولكن لنرجع اليه وندعوه بتضرع وانكسار

﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ التقوى والإيمان سبب للفتح والتوفيق والبركات. ومن أصدق من الله قيلا.

كان من دعاء شعيب: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾، وقال نوح: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ ألح على الله بالدعاء بالفتح حين يكون بينك وبين أحد بعض الاختلاف في المنهج. اللهم افتح لنا فتحا مبينا من عندك في جميع أمورنا.

النظر في عواقب الأمم السالفة يورث الإعتبار .. { وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين }
﴿وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون﴾ لم يكتفوا بضلالهم في أنفسهم، بل عملوا على إضلال غيرهم و تنفير الناس من دعوة شعيب، وتثبيطهم عن الإيمان به، وإغرائهم بالبقاء على عقائدهم الباطلة وهكذا هم الكفار في كل زمان.

(ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوايكسبون) ارتكاب الذنوب والمعاصي سبب لنزول العقوبة
مقطعنا لهذا اليوم آياته عظيمة -وكل القرآن عظيم- فكل آية منه فيها من التحذير والوعيد والترهيب من آثار الذنوب والاستكبار والتكذيب والأمن من مكر الله تصريحًا أو إشارة. دعوة لمراجعة النفس والتوبة، وتذكر شؤم المعصية وعقوبتها وعاقبتها.

إذا رأيت نفسك لا تتأثر بالمواعظ .. فراجع قلبك : { ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون}
{إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها} ذاقوا السعادة ووجدت قلوبهم الراحة فكيف نطالب بالعودة إلى الظلام

(ونطبع على قلوبهم فهم لايسمعون) اذا ختم الله على القلب فان صاحبه لاينتفع بمايسمع من الهدى والخير

إلى من يتقلب في النعم وهو يعصي الله ألا تخشى {فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون}
(أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون) لاتغتر بحلم الله عليك وستره ولا تأمن مكره وعقوبته وانت مقيم على المعاصي والذنوب

سورة الأعراف من أحب السور إلی قلبي ،و کل القرآن حبيب..لکن هذه السورة قريبة جدا إليّ ،حفظتها سمعا و الحمد لله ،و أرددها داٸما ،و أتخيل قصصها و کأني أراه أمام عينيّ..حقا من أروع القَصص القرآني ..

﴿فتولى عنهم﴾ [الأعراف: ٩٣] همسة في أذن كل داعية ومحتسب، أدِّ واجب البلاغ، وانصح برفق كما أمرك الله وأعرض عن الجاهلين.



تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ﴾، (هذه الآية الكريمة فيها من التخويف البليغ على أن العبد لا ينبغي له أن يكون آمنًا على ما معه مِن الإيمان، بل لا يزال خائفًا وَجلًا أنْ يُبتلى ببليَّة تسلب ما معه من الإيمان، وأن لا يزال داعيًا بقوله: يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك، وأن يعمل ويسعى في كل سبب يخلِّصه من الشرِّ عند وقوع الفتن، فإن العبد ولو بلغَت به الحال ما بلغَت فليس على يقين مِن السلامة) تفسير السعدي رحمه الله

أسلوب المتكبرين واحد؛ وهو: الجدال بالباطل، فإن عجزوا لجئوا إلى التهديد، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا﴾

{ومايكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا} تأمل أدب الأنبياء مع ربهم في تزكية النفس حتى في مقام إثبات الحق والجدل! عليهم صلوات الله وسلامه

﴿ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّیِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدۡ مَسَّ ءَابَاۤءَنَا ٱلضَّرَّاۤءُ وَٱلسَّرَّاۤءُ فَأَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ﴾ من سُنَّة الله في عباده الإمهال، لكي يتعظوا بالأحداث، ويُقْلِعوا عما هم عليه من معاص وموبقات.

﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ﴾ قال الحسن البصري -رحمه الله-: المؤمن يعمل بالطاعات وهو مُشْفِقٌ، وَجِل، خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن. [ابن كثير:٢/٢٢٤]



إسلاميات


 



مجالس تدبر القرآن – تدبر سورة الأعراف – 5 –
الآيات 103 إلى 137


ضيفنا: فضيلة الدكتور محمد الربيعة

جمع التغريدات: حساب إسلاميات


تغريدات الضيف:

المؤمن – وقت المخاوف- واثقٌ بربه عالمٌ بسننه ، يثبت الناس ويربطهم بربهم تعالى وبسننه (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾ الأعراف)

(وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) [الأعراف: 127] اتهام أهل الحق بالإفساد طريق أهل الباطل حال عجزهم وخوفهم من الحق.

كُن صادقًا فيما تقوله ببينة وبرهان ديانة ونُصحًا (حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٠٥﴾ الأعراف)

(قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾ الأعراف) الواثق بالله – مهما كانت الظروف – فإن نظره لمستقبل مشرق وتفاؤله لا حدود له.
عرِّف بنفسك ومهمتك وجهتك لمن توجِّه إليه خطابك (وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾ الأعراف)


3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif

تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

(فوقع الحق) سبحان ربي قال (وقع) ولم يقل : نزل لأن للوقوع وجع اشد وانكى من النزول .

(قال موسى لقومه (استعينوا بالله) (واصبروا) مهما كانت قوتك وجلدك فإن لم يمدك الله بعونه وثباته فلن تصبر ..فاستعن به في كل امورك
لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون” كل أوجاع الدنيا تتبدد عندما تهب أنسام الأجر في الآخرة

﴿وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل (بما صبروا)﴾ الصبر عاقبته خير في كل الأحوال.

﴿قالوا إنا إلى ربنا منقلبون﴾ كل شيء من أجل الله يهون، عند أهل الإيمان الصادق.

﴿وإنا فوقهم قاهرون﴾ لا يضعفنك استعلاء أهل الباطل وتجبرهم هذا فرعون كانت عاقبته وقومه أن أُهلكوا بالغرق.

{- يريد – أن يخرجكم من أرضكم} اتهام النوايا بلا دليل منهج فرعوني فالحذر الحذر

(لاقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم اجمعين) (قالوااناالى ربنامنقلبون) سبحان من بيده قلوب الخلائق من قوة اليقين لم يبالوا بتهديد فرعون

مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ *وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ ﴾

{أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ماجئتنا} لم يسلم موسى عليه السلام من أذية قومه فكأنهم قالوا: أننا لم نستفد منك!!

( إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) اذا جهل فضلك البعض فمن الإحسان لهم أن تبين لهم من أنت حتى يستفيدوا من وجودك بينهم

﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾ أعظم وصية: لكل مضطهد ومقهور؛ استعن بالله واصبر. ثم أبشر بأحسن عاقبة في الدنيا والآخرة.

جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم (قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ ﴾

{ءَامَنْتُم به قَبْلَ أَنْ ءَاذَن لكم} وهل الإيمان بالله يحتاج إلى الاستئذان لكنه الكبر والبطش الفرعوني

(ولقد أخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون) اذا نزل بك بلاء فارجع الى ربك لعلها ذنوب تحتاج الى توبة واستغفار

من أكثر ما يضر ابن آدم: المكابرة والمعاندة، ﴿وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾

{سَحَرُواْ أَعْيُنَ ٱلنَّاس وَٱسْتَرْهَبُوهُم وَجآءو بِسِحْرٍ عَظِيم} الاعتراف بقوة العدو لا يدل على الضعف

احذر الغفلة عن آيات الله تعالى؛ فإنها سبب لنزول العقوبة والعذاب، ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ﴾

﴿وألقي السحرة ساجدين﴾ عرف السحرة الحق ورزقهم الله من العقل ما يدركون به الحقائق ويؤمنوا به.. لا تستبعد الايمان عن أحد مهما كان بعده عن الحق فلقد أصبحوا يومهم سحرة مشركين وأضحوا مؤمنين..

” استعينوا بالله واصبروا ” الباطل يصر ويصبر ويمضي في الطريق فما أجدر الحق أن يكون أشد إصراراً وأعظم صبراً على المضي في الطريق.
العبادة والتقوى شرط لوراثة الأرض، ﴿إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾

على الإنسان أن يشكر الله تعالى على نِعَمه، ويعلم أنه لا فضل له فيها، بل هي محض فضل الله تعالى، ﴿فَإِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ﴾

قال قوم موسى : (أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) الكل يشكو من الواقع في زمن موسى وفي عصرنا، ودور الدعاة نشر التفاؤل (عسى ربكم أن يُهلك عدوكم.. )

﴿وَأَورَثنَا القَومَ الَّذينَ كانوا يُستَضعَفونَ مَشارِقَ الأَرضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكنا فيها) ، كافئهم الله بصبرهم ؛ بأن اورثهم الارض بعد استضعافهم ، وهي رسالة للصابرين بعاقبة امرهم

( ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى .. ) أيها الدعاة أنتم السند بعد الله في وقت الشدة، فالناس لا يتثقون إلا بكم…


3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif

تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

(قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) في طريق دعوتك إلى الله سيتهمك أصحاب النفوس المريضة بكل نقيصة فلا تلتفت إليهم و أكمل مسيرتك

( وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ ) أعط كل ذي مقام ما يستحق من تقدير فلا ترفع السفيه و لا تحقر الرفيع

(وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) أحسن إلى نفسك و اعمل على إنقاذها و لا تتدع هواها يأخذك إلى هلاكك

(قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِي) إذا نسب إليك نقص فليس من الحكمة الصمت عليه و لكن عليك الإسرع بدفعه عن نفسك

البطانة السيئة شر على البلاد والعباد، ﴿وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُۥ لِيُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ﴾
والقول على الله ليس كالقول على غيره.. (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين)

العوام يقيمون الحق احيانا من خلال مدى تأثر دنياهم.. او ينأون عنه احيانا ولو عرفوه خشية عليها..

إسلاميات

0t5catsmeu8.gif
 
عودة
أعلى