في 2022، قرر الصندوق السيادي السعودي إطلاق دوري غولف منشق باسم LIV Golf بأسلوب لا يختلف عن أسلوب لوسيد: ضخ مال هائل دون خطة ربحية واضحة، ودون أفق زمني للتعادل.
الأرقام الفعلية حتى 2026:
الأرقام الفعلية حتى 2026:
- إجمالي الإنفاق: ما يزيد على 5.3 مليار دولار على مدى أربع سنوات
- خسائر الكيان وحده: أكثر من 1.4 مليار دولار موثقة
- حجم الجمهور: في مقابل كل مشاهد لـ LIV Golf، يُشاهد 17.8 شخصاً دوري الغولف الأمريكي التقليدي PGA أي أن الصندوق اشترى جمهوراً هامشياً بسعر باهظ
- النهاية: في أبريل 2026، أعلن صندوق الاستثمارات العامة الانسحاب التام من تمويل LIV بعد الموسم الحالي، مُقرّاً ضمنياً بفشل الرهان
المفارقة الصارخة: المدير التنفيذي لـ LIV Golf صرّح في فبراير 2026 أن الربحية «لن تتحقق قبل 5 إلى 10 سنوات»، ومع ذلك استمرت المليارات في التدفق حتى اللحظة الأخيرة.
وحين تتراكم الخسائر ويضيق تمويل الصندوق، يلجأ إلى آلية محاسبية بالغة الذكاء وبالغة الخطورة في آنٍ واحد:
نقل حصص من أرامكو إلى الصندوق بدل معالجة الأسباب الجذرية للخسائر.
وحين تتراكم الخسائر ويضيق تمويل الصندوق، يلجأ إلى آلية محاسبية بالغة الذكاء وبالغة الخطورة في آنٍ واحد:
نقل حصص من أرامكو إلى الصندوق بدل معالجة الأسباب الجذرية للخسائر.
- عام 2022: نُقلت 4% من أسهم أرامكو إلى الصندوق
- عام 2024: نُقلت 8% إضافية من أسهم أرامكو إلى الصندوق بقيمة 164 مليار دولار
- عام 2024: بيع عام إضافي لأسهم أرامكو جمع 11.2 مليار دولار
النتيجة المرئية: حجم أصول الصندوق «يتضخم» ويقترب من تريليون دولار، وتُعلَن أرقام ضخمة.
الحقيقة المخفية: هذه ليست أرباحاً تشغيلية، بل هي نقل ثروة من جيب الدولة إلى جيب الصندوق أي تحويل أصول الدولة لتغطية فجوات التمويل. ومؤسسة AGSI للدراسات الخليجية أكدت صراحةً أن «نقل أسهم أرامكو إلى الصندوق هو لعبة محصلتها صفر ما يكسبه الصندوق تخسره ميزانية الحكومة» ويزيد العجز المالي.
وأكثر من ذلك: أرباح أرامكو نفسها انخفضت من 124 مليار دولار عام 2024 إلى 85.5 مليار دولار عام 2025، فيما فقد سهم أرامكو أكثر من 14% من قيمته خلال 2025. أي أن الأصل الذي يُستخدم لتغطية الخسائر هو نفسه في تراجع.
الصندوق السيادي السعودي يضخ في المتوسط 40–70 مليار دولار سنوياً في استثمارات يصعب تدقيق عوائدها ، ويعتمد في تمويل هذا الإنفاق على ثروة غير متجددة أرامكو وعوائد النفط لا على عوائد الاستثمارات نفسها. وحين تسوء الأرقام، يُرحَّل الحمل من جيب الدولة إلى جيب الصندوق، وتُعلَن أرقام الأصول المنتفخة دليلاً على النجاح. هذا ليس نموذج صندوق سيادي ناجح؛ هذا هو نموذج إخفاء الفشل بورقة الحساب.
الحقيقة المخفية: هذه ليست أرباحاً تشغيلية، بل هي نقل ثروة من جيب الدولة إلى جيب الصندوق أي تحويل أصول الدولة لتغطية فجوات التمويل. ومؤسسة AGSI للدراسات الخليجية أكدت صراحةً أن «نقل أسهم أرامكو إلى الصندوق هو لعبة محصلتها صفر ما يكسبه الصندوق تخسره ميزانية الحكومة» ويزيد العجز المالي.
وأكثر من ذلك: أرباح أرامكو نفسها انخفضت من 124 مليار دولار عام 2024 إلى 85.5 مليار دولار عام 2025، فيما فقد سهم أرامكو أكثر من 14% من قيمته خلال 2025. أي أن الأصل الذي يُستخدم لتغطية الخسائر هو نفسه في تراجع.
الصندوق السيادي السعودي يضخ في المتوسط 40–70 مليار دولار سنوياً في استثمارات يصعب تدقيق عوائدها ، ويعتمد في تمويل هذا الإنفاق على ثروة غير متجددة أرامكو وعوائد النفط لا على عوائد الاستثمارات نفسها. وحين تسوء الأرقام، يُرحَّل الحمل من جيب الدولة إلى جيب الصندوق، وتُعلَن أرقام الأصول المنتفخة دليلاً على النجاح. هذا ليس نموذج صندوق سيادي ناجح؛ هذا هو نموذج إخفاء الفشل بورقة الحساب.
وابويه وابويه وابويه ،،،

