مع كامل الاحترام لحضرتك ولاشقائنا في الامارات ، فقط جاوب على اسئلتي :
1- هل خروج الامارات من اوبك اتى بطلب امريكي ؟
2- هل تضمن عدم اغراق الاسواق الدولية بالنفط الاماراتي الرخيص ؟ ومن ثم انهيار لسعر البرميل مستقبلاً
3- هل خروج الامارات من اوبك لن يضر روسيا او حتى السعودية ويؤثر على خططها التنموية ورؤية 2030 ؟
اذا استطعت الاجابة بصدق اكون لك من الشاكرين
استطيع فقط محاولة الاجابة على السؤال الثالث وهو يمثل رايي الشخصي وهو ( هل خروج الامارات من اوبك لن يضر روسيا او حتى السعودية ويؤثر على خططها التنموية ورؤية 2030 ؟)
بخصوص التأثير على السعودية ورؤية 2030 اعتقد بأن السعودية ممكن تكون الأكثر تأثرًا سياسيًا داخل أوبك، خصوصًا إذا انسحبت الإمارات، لأن هالخطوة تضعف تماسك التحالف وقدرته على تنسيق الإنتاج بشكل فعّال. هالتماسك كان من أهم الأدوات اللي تساعد على دعم أسعار النفط، وبالتالي دعم تمويل مشاريع رؤية 2030. لذلك، أي خلل فيه ممكن يرفع مستوى تذبذب الأسعار، ويصعّب عملية التخطيط المالي على المدى المتوسط والطويل. ومع هذا، عندها القدرة تأثر سواء بقرارات منفردة أو من خلال تحالفات بديلة. لكن بالمقابل، يمكن تضطر تدير المرحلة بحذر أكبر، وقد توصل لاتخاذ خطوات حادة مثل خفض الإنتاج أو حتى الدخول في حرب أسعار، وهذا بطبيعة الحال يزيد من مستوى عدم اليقين. بمعنى آخر، خروج الإمارات ما يسبب ضرر مباشر وقاطع، لكنه يضيف طبقة جديدة من المخاطر على آلية التسعير اللي تعتمد عليها المملكة.
بخصوص التأثير على روسيا باعتبارها شريك رئيسي في أوبك+، تعتمد بشكل كبير على استقرار سياسات الإنتاج الجماعية للحفاظ على مستويات أسعار مناسبة. إذا ضعف تماسك التحالف نتيجة خروج الإمارات، فهذا ممكن يرفع احتمالية تقلب الأسعار أو حتى انخفاضها، وهو عامل مخاطرة مهم لاقتصاد يعتمد بشكل أساسي على النفط.
لكن في نفس الوقت، إنتاج الإمارات بروحه ما يكفي لإحداث تأثير كبير، إلا إذا تبعته دول ثانية أو تزامن مع ظروف سوقية غير مواتية، مثل تباطؤ الاقتصاد العالمي أو زيادة المعروض. لذلك، نقدر نقول إن التأثير على روسيا سلبي من ناحية زيادة المخاطر، لكنه مو حاسم إذا أخذناه بشكل منفصل. وما نقدر نقول إن خروج الإمارات بيكون بدون تأثير. بالعكس، هو يزيد من مستوى عدم اليقين في إدارة أسعار النفط، وهذا ينعكس بشكل مباشر على الخطط الاقتصادية اللي تعتمد على العوائد النفطية. لكن في النهاية، حجم التأثير يظل مرتبط بتصرفات باقي المنتجين، وكذلك بظروف السوق العالمية في الفترة نفسها.
بخصوص التأثير على السعودية ورؤية 2030 اعتقد بأن السعودية ممكن تكون الأكثر تأثرًا سياسيًا داخل أوبك، خصوصًا إذا انسحبت الإمارات، لأن هالخطوة تضعف تماسك التحالف وقدرته على تنسيق الإنتاج بشكل فعّال. هالتماسك كان من أهم الأدوات اللي تساعد على دعم أسعار النفط، وبالتالي دعم تمويل مشاريع رؤية 2030. لذلك، أي خلل فيه ممكن يرفع مستوى تذبذب الأسعار، ويصعّب عملية التخطيط المالي على المدى المتوسط والطويل. ومع هذا، عندها القدرة تأثر سواء بقرارات منفردة أو من خلال تحالفات بديلة. لكن بالمقابل، يمكن تضطر تدير المرحلة بحذر أكبر، وقد توصل لاتخاذ خطوات حادة مثل خفض الإنتاج أو حتى الدخول في حرب أسعار، وهذا بطبيعة الحال يزيد من مستوى عدم اليقين. بمعنى آخر، خروج الإمارات ما يسبب ضرر مباشر وقاطع، لكنه يضيف طبقة جديدة من المخاطر على آلية التسعير اللي تعتمد عليها المملكة.
بخصوص التأثير على روسيا باعتبارها شريك رئيسي في أوبك+، تعتمد بشكل كبير على استقرار سياسات الإنتاج الجماعية للحفاظ على مستويات أسعار مناسبة. إذا ضعف تماسك التحالف نتيجة خروج الإمارات، فهذا ممكن يرفع احتمالية تقلب الأسعار أو حتى انخفاضها، وهو عامل مخاطرة مهم لاقتصاد يعتمد بشكل أساسي على النفط.
لكن في نفس الوقت، إنتاج الإمارات بروحه ما يكفي لإحداث تأثير كبير، إلا إذا تبعته دول ثانية أو تزامن مع ظروف سوقية غير مواتية، مثل تباطؤ الاقتصاد العالمي أو زيادة المعروض. لذلك، نقدر نقول إن التأثير على روسيا سلبي من ناحية زيادة المخاطر، لكنه مو حاسم إذا أخذناه بشكل منفصل. وما نقدر نقول إن خروج الإمارات بيكون بدون تأثير. بالعكس، هو يزيد من مستوى عدم اليقين في إدارة أسعار النفط، وهذا ينعكس بشكل مباشر على الخطط الاقتصادية اللي تعتمد على العوائد النفطية. لكن في النهاية، حجم التأثير يظل مرتبط بتصرفات باقي المنتجين، وكذلك بظروف السوق العالمية في الفترة نفسها.



