الدعم الإداري

الامارات تعلن الخروج من منظمة الاوبك.

برايك الشخصي: هل تعتقد ان قرار الامارات بالانسحاب من اوبك هو قرار سليم اقتصاديا على المدى البعيد


  • مجموع المصوتين
    127
  • سيتم إغلاق هذا الاستطلاع: .
نيويورك تايمز: في خضم الحرب مع إيران وتصاعد التوترات مع الجيران، تسلك الإمارات العربية المتحدة مسارها الخاص


بينما كانت المملكة العربية السعودية تستعد لاستضافة قمة لقادة دول الخليج العربية يوم الثلاثاء، بدأ المعلقون السياسيون في دولة الإمارات العربية المتحدة المجاورة في التلميح بشكل مكثف عبر الإنترنت إلى قرب صدور خبر كبير.


على مدى أسابيع، كان المسؤولون الإماراتيون يعبرون علنًا عن إحباطهم من جيرانهم العرب، منتقدين ما وصفوه بالموقف الضعيف تجاه إيران، التي أطلقت آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة على دول الخليج ردًا على القصف الأمريكي والإسرائيلي. وتساءل محللون عما إذا كانت الإمارات ستُظهر هذا الاستياء خلال القمة.


ثم، وبينما كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يفتتح الاجتماع، فجّرت الحكومة الإماراتية مفاجأة من على بُعد مئات الأميال، إذ أعلنت انسحابها من منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك)، وهي تكتل للدول المنتجة للنفط يتمتع بنفوذ على أسعار الطاقة العالمية.


وقال مسؤولون إماراتيون إن القرار جاء بهدف زيادة إنتاج النفط بشكل أحادي لتلبية احتياجات السوق على المدى الطويل، إلا أن حقيقة أن السعودية تُعد القائد الفعلي لأوبك لم تغب عن أحد في المنطقة.


سواء كان توقيت الإعلان مقصودًا أم مصادفة، فقد مثّل رمزًا قويًا للتحولات الجذرية الأخيرة التي تعيد تشكيل الشرق الأوسط، والتي تسارعت خلال الحرب. فمن خلال الابتعاد عن أوبك، أظهرت الحكومة الإماراتية استعدادها لاتخاذ خطوات جذرية تخدم مصالحها الخاصة، وعدم التقيد بالتحالفات والتقاليد التقليدية.


وقالت كريستين ديوان، الباحثة المقيمة البارزة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن: «إنه إعلان استقلال إماراتي. لم تعد تشعر بأنها مُلزمة بالمؤسسات التي لا تتوافق مع مصالحها».


ويحمل بروز إمارات غير مقيدة تداعيات على الأسواق والاقتصادات والصراعات حول العالم. فالدولة الصغيرة، التي تمتلك ثروة سيادية تتجاوز تريليوني دولار، نجحت في توسيع نفوذها إلى ما هو أبعد من حدودها.


وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز يوم الثلاثاء، أشار وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إلى أن قرار الانسحاب من أوبك «لا علاقة له بأي منتج معين». وأضاف أن السعودية والإمارات «شقيقان» يقفان معًا خلال الأزمة الناجمة عن الحرب.


ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن الإمارات — وهي مُصدّر رئيسي للنفط وحليف وثيق للولايات المتحدة — تسلك بشكل متزايد طريقًا مستقلًا في المنطقة.


وقال عبد الخالق عبد الله، وهو عالم سياسة إماراتي بارز: «ما نشهده اليوم يشبه إمارات جديدة. هكذا ستتصرف الإمارات إقليميًا وعالميًا».


في السنوات الأخيرة، تحدث المسؤولون الإماراتيون عن أهمية السعي وراء مصالحهم الاقتصادية الخاصة، معربين عن استيائهم من حصص الإنتاج التي تفرضها أوبك والتي تقيد إنتاجهم النفطي.


كما عززت الإمارات تحالفها مع إسرائيل، في وقت تحافظ فيه حكومات عربية أخرى على مسافة أو تبتعد أكثر عنها.


وفي اليمن، دعمت الإمارات تمردًا مسلحًا، ما أثار غضب القادة السعوديين الذين يدعمون الحكومة هناك.


وفي الحرب الأهلية الدامية في السودان، حيث تدعم السعودية ومصر الحكومة، دعمت الإمارات مجموعة شبه عسكرية منافسة. وقد نفت السلطات الإماراتية إرسال أسلحة إلى تلك المجموعة، قوات الدعم السريع، رغم وجود أدلة واسعة على عكس ذلك.


وقد أخذ الخلاف بين السعودية والإمارات في التبلور منذ سنوات، وامتد إلى أعلى مستويات الحكم في البلدين.


فقد كان الأمير محمد بن سلمان والزعيم الإماراتي الشيخ محمد بن زايد شريكين مقربين في السابق، حيث تعاونا عام 2015 في الحرب ضد الحوثيين في اليمن، إلا أنهما تباعدا بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين، متبنين رؤى مختلفة لمستقبل الشرق الأوسط دخلت في صدام مع بعضها البعض. وقد ظهر هذا الانقسام إلى العلن في ديسمبر، ويبدو أنه ازداد حدة خلال الحرب مع إيران.


ومنذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير، وجّهت إيران الجزء الأكبر من ردها إلى دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


وبدلًا من توحيد دول الخليج ضد عدو مشترك، يبدو أن الهجمات الإيرانية ساهمت في تفتيت المنطقة.


وفي الوقت الذي يقيّم فيه المسؤولون الخليجيون كيفية الرد على إيران، اتخذت الإمارات خطوات لقطع روابطها الثقافية والاقتصادية طويلة الأمد مع طهران. أما السعودية، التي واجهت هجمات أقل وأقل ضررًا، فقد أدانت إيران بشدة، لكنها دعمت جهودًا تقودها باكستان للتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب — وهي مبادرة حافظت الإمارات على مسافة منها.


وقد عبّر المسؤولون الإماراتيون مرارًا عن استيائهم من المنظمات متعددة الأطراف العربية والإسلامية، مشيرين إلى أنهم كانوا يفضلون موقفًا أكثر حزمًا تجاه إيران.


وقال أنور قرقاش، المسؤول الإماراتي البارز، في مؤتمر بدبي: «كل دولة خليجية كان لديها سياسة احتواء تجاه إيران، وجميع هذه السياسات فشلت»، مضيفًا: «كل سياساتنا فشلت فشلًا ذريعًا».


وأشار إلى أن التضامن الخليجي «لم يكن على مستوى التحدي» الذي فرضته الحرب.


كما تواجه دول الخليج تساؤلات حول كيفية إدارة علاقتها مع الولايات المتحدة، التي لم تتمكن من توفير الحماية الكاملة لها من وابل الهجمات الإيرانية، رغم كونها الضامن الأمني الرئيسي لها لعقود.


وقالت كريستين ديوان: «جميع دول المنطقة بدأت تتكيف مع حقيقة أن الولايات المتحدة لن توفر مظلة أمنية كما في السابق. وهذا يتطلب من كل دولة أن ترسم مسارها الخاص — لكنها لم تتمكن من التوافق».


وقد تلاقت هذه الاتجاهات مع إعلان يوم الثلاثاء.


لطالما كانت سياسة النفط مصدرًا واضحًا للتوتر بين الإمارات والسعودية. ويبدو أن الإمارات تفضل استراتيجية تعظيم الإنتاج النفطي — أي بيع أكبر قدر ممكن من النفط قبل أن تتحول الأسواق العالمية بعيدًا عن الوقود الأحفوري.


في المقابل، تسعى السعودية عمومًا إلى الحفاظ على أسعار نفط مرتفعة على المدى الطويل، وهي استراتيجية تتطلب أحيانًا تقييد إنتاج أعضاء أوبك، بمن فيهم الإمارات.


وبصفتها دولة أكبر وأكثر اعتمادًا على النفط، تحتاج السعودية إلى إيرادات أعلى لتمويل ميزانيتها الحكومية، وكذلك خطط ولي العهد الطموحة والمكلفة لتحويل المملكة إلى مركز للأعمال والسياحة.


وقال بشار الحلبي، محلل أول في دبي لدى شركة «أرغوس ميديا»: «بينما تسعى السعودية للحفاظ على أسواق النفط للقرن المقبل، لا تشعر الإمارات بنفس الإلحاح».


وقد يسهم قرار الانسحاب من أوبك وزيادة الإنتاج — حتى في ظل القيود التي تفرضها الحرب على التصدير — في إرضاء مسؤولي إدارة ترامب، الذين يواجهون ضغوطًا سياسية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.


وفي انعكاس لرغبة حكومتهم في رسم مسار مستقل، بدأ المسؤولون الإماراتيون والمعلقون المؤيدون للحكومة في التكهن بما قد يأتي لاحقًا. إذ يرى البعض أن الإمارات قد تنسحب من جامعة الدول العربية أو مجلس التعاون الخليجي أو منظمة التعاون الإسلامي.


وقال عبد الخالق عبد الله إنه لا يستبعد اتخاذ قرار قريب بشأن جامعة الدول العربية — ربما تجميد العضوية أو وقف التمويل الإماراتي للمنظمة، إن لم يكن الانسحاب الكامل.


وأضافت ديوان أن الإمارات ظلت لسنوات داخل أوبك «مراعاةً للسعودية»، لكن إعلان يوم الثلاثاء يوضح أنها «لم تعد تخضع للقيادة السعودية».


وكان طارق العتيبة، الباحث الإماراتي في مركز بلفر بجامعة هارفارد، قد ألمح إلى هذا الانسحاب في مقال نشره الأسبوع الماضي حول «الوعد الفارغ للتضامن العربي».


وكتب: «لقد أظهرت الحرب من هم الأصدقاء الحقيقيون».


وأضاف: «السؤال ليس ما إذا كانت أبوظبي ستتذكر، بل كيف سيبدو العالم العربي عندما تقرر الإمارات المضي قدمًا».


 
في الأسبوع الماضي، طلبت الإمارات العربية المتحدة من الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة الأمريكية تسهيل تبادل خطوط الائتمان.

هذا الأسبوع، تنسحب من تحالف أوبك+.

بينما يتساءل العالم من سيتراجع أولاً، الولايات المتحدة أم إيران... ربما تكون الإجابة هي الإمارات.

إنّ المعاناة الاقتصادية التي تعاني منها الإمارات لا تُطاق، بل أسوأ من معاناة إيران.



هو الشرط الامريكي لاعطاء الامارات خطوط ائتمان كان الخروج من اوبك .
 
هذا الكلام الصحيح

لو زادت الامارات انتاجها اكيد بقية الدول الاخرى المنتجة راح تزيد الانتاج وينخفض السعر أذّن لافائدة ولا جدوى اقتصادية للامارات من الخروج من المنظمة وزيادة الانتاج .. لان الايراد المالي هو نفسه فاذن الهدف من الخروج من المنظمة ليس اقتصادي لانك لست وحدك بالسوق ولست وحدك لديك الفائض … المنطق يقول ان جميع الدول المنتجة للنفط يجب ان تتكاتف فيما بينها وتنسق فيما بينها لضبط الاسعار وتوازن السوق لان المصلحة مشتركة فهي ليست مصلحة سعودية او اماراتية او روسيه فقط وانما مصلحة لجميع المنتجين
اعتقد والله اعلم ان الإمارات تراهن على أن السعودية لاتستطيع زيادة الإنتاج بسبب مضيق هرمز وأنها - الإمارات - تريد أموال بأي طريقه وأنها متضررة جدا جدا من الأزمة الحالية.
 
ما يحدث هو مؤامرة امريكية بالمعنى الحرفي كان ترامب دائما ما يصرح بانهاء منظمة اوبك والاطاحة باسعار النفط الدولية

تم السيطرة على نفط فنزويلا اكبر احتياطي نفطي في العالم والان محاولة السيطرة على نفط وغاز ايران وتشجيع خروج قطر والامارات ودول اخرى من منظمة اوبك

هدف الامريكان هو بعثرة انتاج النفط وخفض اسعاره الى اسفل سافلين عبر اغراق الاسواق الدولية بالنفط الرخيص، والهدف هو حرمان العدو التقليدي ( روسيا ) من عائدات مبيعات النفط ذات الاسعار المرتفعة

الدول المنتجة الاخرى ( غير روسيا ) ستعاني ايضا وقد تلجأ الى اجراءات تقشف غير مسبوقة في حال انهيار اسعار النفط
لكن بهذا التحليل سوف تحصل الصين على نفط رخيص وهو مايضر بأمريكا!
 
سبق للسعودية وادبت روسيا وامريكا وقامت باغراق اسواق النفط حتى عادو لرشدهم لن يستغرق تاديب تلك الامارة اكثر من شهرين بالاكثر يبدو انهم لم يتعلمو درس اليمن بعد وفى حاجة لدرس اقسى
 
اعتقد والله اعلم ان الإمارات تراهن على أن السعودية لاتستطيع زيادة الإنتاج بسبب مضيق هرمز وأنها - الإمارات - تريد أموال بأي طريقه وأنها متضررة جدا جدا من الأزمة الحالية.
كلامك منطقي جدا لو سلمنا ان الانسحاب من المنظمة موقت واستمر اغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة فالإمارات بهذه الحالة راح تستفيد من التصدير باعلى الطاقة القصوى من خلال الفجيرة ولا تؤثر على اسعار السوق لانه لايوجد فائض حاليا بسبب هرمز وضربات الأوكرانيين على اماكن الطاقة في روسيا …. ولكن اذا فتح هرمز ورجع الوضع الى قبل ٢٨ فبراير فانسحاب الامارات راح يؤثر عليها وعلى غيرها .. وعلى العموم ياما دول انسحبت من المنظمة ورجعت مرة اخرى
 
كلامك منطقي جدا لو سلمنا ان الانسحاب من المنظمة موقت واستمر اغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة فالإمارات بهذه الحالة راح تستفيد من التصدير باعلى الطاقة القصوى من خلال الفجيرة ولا تؤثر على اسعار السوق لانه لايوجد فائض حاليا بسبب هرمز وضربات الأوكرانيين على اماكن الطاقة في روسيا …. ولكن اذا فتح هرمز ورجع الوضع الى قبل ٢٨ فبراير فانسحاب الامارات راح يؤثر عليها وعلى غيرها .. وعلى العموم ياما دول انسحبت من المنظمة ورجعت مرة اخرى
الموضوع ليس بهذه الطريقة..
مضيق هرمز مغلق على الكل بما فيهم الإمارات لأن موانئ تصدير النفط والغاز الأساسية لها تقع ذاخل الخليج العربي. الإمارات الآن تنقل النفط من حبشان إلى ميناء الفجيرة لتتمكن من تصديره، وخط أنابيب حبشان طاقته القصوى 1.8 مليون برميل يومياً أو أقل. لذلك هذه هي الكمية التي تستطيع تصديرها في ظل إغلاق المضيق.
فحتى لو أرادت زيادة الانتاج والتصدير حالياً فهي لاتستطيع مالم يفتح المضيق.
 
اعتقد ان حروب النفط القادمة لن تكون في صالح صغار المنتجين و اصحاب التكاليف العالية في استخراج النفط و انسحاب الامارات حق سيادي لها مثل حقها في الانضمام للمنظمة و لكن هل استفادة قطر من انسحابها من المنظمة وهل انسحاب الكويت او السعودية من المنظمة سوف يقضي عليها تماماً و يصبح السوق حرب اسعار بين المنتجين ؟!
 
لكن بهذا التحليل سوف تحصل الصين على نفط رخيص وهو مايضر بأمريكا!

انهيار الاقتصاد الروسي سيعجل من نهاية روسيا وربما انهيارها وتفككها الى عدة دول ، الأولوية للدولة العميقة في امريكا هي حرمان روسيا من مبيعات النفط والغاز المرتفعة الثمن والتي عملت خلال السنوات الاخيرة على صمود روسيا في وجه العقوبات الغربية ، بعد تدمير الاقتصاد الروسي سيأتي دور الصين ، المسألة أولويات لا اكثر
 
اسمها طقطقة
لان السنافر زعلانين ويبون احد يتكلم عنهم
على العموم بكرة تندم يا جميل واسال كل من عادى المملكة

ما ظنتي يقتنعون بأنها طقطقه
كل واحد فينا جنبه براد الشاهي وهو يتابع المنتدى 😁👌🏽
 
الرجل وزير طاقة في بلده وينفذ توجيهات قيادة بلده ،،، لماذا تعتبروه وقح ،، ليش الصياح ليش السب والقذف ،،، اخاف عليكم في عذاب رب العالمين
وانت ما تخاف رب العالمين عندما قلت لي ماقلت تو عرفت الله
الله لايسامحك لا في الدنيا ولا في الآخرة
 
‏المعروف إن أسعار النفط تتأثر بأي خبر..

‏لكن رغم انسحاب الإمارات من أوبك،

‏السعر انخفض 2 دولار لمدة ساعتين

‏ ورجع للسعر الطبيعي 111 دولار.

‏وهذا هو تأثير الإمارات الفعلي على النفط...




إذاً يبدو ان الأمور طيبة ولله الحمد 👌🏽😌
 
انهيار الاقتصاد الروسي سيعجل من نهاية روسيا وربما انهيارها وتفككها الى عدة دول ، الأولوية للدولة العميقة في امريكا هي حرمان روسيا من مبيعات النفط والغاز المرتفعة الثمن والتي عملت خلال السنوات الاخيرة على صمود روسيا في وجه العقوبات الغربية ، بعد تدمير الاقتصاد الروسي سيأتي دور الصين ، المسألة أولويات لا اكثر

التحركات للدولة العميقة في امريكا لا تستهدف السعودية او اية منتج نفطي اخر بالضرر ، هم يستهدفون حصريا روسيا ولكن الاثار الجانبية لخطوات امريكا ستضر بشكل مباشر الدول الأخرى المنتجة للنفط ( أصبحت ضحايا للصراع الدولي بين امريكا وروسيا ) .
 
انسحاب الإمارات من منظمة أوبك سيؤدي إلى نتائج عكسية.

كل ما سيفعله هو منح السعودية سيطرة أكبر على المنظمة، التي كانت تخوض حروباً بالوكالة مع أبوظبي قبل الحرب الإيرانية.


 
العالم بدون اوبك يعني سوق مفتوح كلٌ وقدرته على الانتاج وفائضه المتاح
من هي اكثر الدول التي لديها اكبر قدره على الانتاج واكبر فائض في العالم ؟

روسيا حاولت تلعب هاللعبه قبل كذا وفشلت وسيلحقها غيرها

اذا كنت تعتقد ان الدوله التي تملك فائض وطاقه انتاجيه ستتضرر اذا كان سعر البترول ٤٠ دولار فانت واهم

هل تستطيع بقية الدول رفع انتاجها لتحقق مكاسب في ظل هبوط الاسعار ؟

واذا افترضنا انها رفعت انتاجها وزادت فائضها هل تستطيع تحمل حرب اسعار لفتره متوسطه الى طويله ؟

لكي تخطط للمستقبل او للغد كما تقول انظر الى واقعك وافهمه جيدا ، الا اذا كنت منطلق للمستقبل بسرعة البرق على عربه يجرها حصان اعمى .
 
يا جماعة الخير، الصدق إن كلٍ يدور مصلحة نفسه. وحنا يا السعوديين عطينا الخليج العربي والعرب وجهٍ لابد يتغير، حتى لو تزلزلت الأرض من تحتنا.

كنا نوقف مصالحنا ونعطلها عشانهم، وعشان نحافظ على استقرار الدول العربية واستقلالها، لكن اللي غاب عن بالنا إن أغلب هالدول يحكمونها ناس أصولهم أصلاً ما هي عربية، وقلوبهم تحن لأجدادهم وبقايا ماضيهم.

دعمنا مشاريعهم ووقفنا معهم، وأثرها كانت خطط لسرقة مشاريعنا!
من اللي عطل وفشل مشاريع المناطق اللوجستية في السعودية أيام الملك عبدالله، ودفع المليارات عشان ما تقوم لنا قائمة فيها؟ كل اللي سووه ما كان إلا محاولة لسرقة السوق السعودي والان جاء الدور ان نثكل امهاتهم ونعيد كل واحد على حجمه ونترك لهم ادارة اليالي الحمراء لانا لا نتحمل وزرها عند الله سبحانه وتعالى.

دعمناهم بالمال والجاه، وبالأخير سرقونا وخالفوا ارادتنا، وصاروا يتلذذون بمعاندتنا؛ مو لأنهم رجال، إلا لأن في نفوسهم مرض .. وفوق هذا كله، رموا علينا عواطليتهم وسرقوا وظائف عيالنا وأسسوا لها عصابات وتحزبات.

هذا هو الواقع اللي قاعدين نواجهه اليوم
 
عودة
أعلى