الدعم الإداري

بيانات الجرائم في المانيا لعام 2025

الشرق

عضو
إنضم
7 فبراير 2025
المشاركات
1,907
التفاعل
3,592 159 0
الدولة
Egypt
إحصاءات الجريمة في ألمانيا لعام 2025 مبنية على الجنسية.

هذه الأرقام تستند إلى بيانات الشرطة الألمانية الرسمية لعام 2025، وتم حساب المعدلات باستخدام بيانات السكان الرسمية لعام 2024.

ملاحظات:

  • لا تشمل المعدلات الأجانب غير النظاميين (المهاجرين غير المسجلين)، وإنما تشمل فقط المقيمين المسجلين، مما قد يؤدي إلى تشويه المعدلات.
  • التقسيم يعتمد على الجنسية (الجنسية الحالية)، وليس على العِرق أو بلد الميلاد.
  • المواطنون الألمان يشملون المهاجرين الذين حصلوا على الجنسية الألمانية وأبناءهم.

كل رسم بياني يعرض فقط أعلى خمس فئات وأدنى خمس فئات.

--------------------------------------------------


ألمانيا أصدرت للتو بيانات الجريمة لعام 2025.

بشكل عام، يرتكب المواطنون الجزائريون جرائم بمعدل أعلى بـ 18 مرة مقارنة بالألمان، وبنحو 100 مرة مقارنة بالمواطنين اليابانيين.



جرائم القتل 🇩🇪 2025:

تونس: معدل أعلى بـ 27 مرة مقارنة بالألمان.
الهند، إسبانيا، النمسا، باكستان، المملكة المتحدة وغيرها: صفر مشتبه بهم في جرائم قتل في 2025 عبر عدد سكان مجتمعين يتجاوز 840 ألفًا.



القتل غير العمد 🇩🇪 2025:

الجزائر 43×، غامبيا 28×، تونس 24×.
المملكة المتحدة، تايلاند، الفلبين، سويسرا واليابان: صفر.



الاغتصاب والاعتداء الجنسي في 🇩🇪 2025:

غينيا 21×، غامبيا 19×، الجزائر 16×.
كوريا وفنلندا: صفر مشتبه بهم.
إندونيسيا: 0.31×، أي أقل من ثلث المعدل الألماني.



السطو في 🇩🇪 2025:

الجزائر 111×، ليبيا 50× مقارنة بالمعدل الألماني.
اليابان وإندونيسيا: صفر مشتبه بهم في السطو.
كوريا: 0.11×، أي أقل احتمالًا بنحو 1,000 مرة مقارنة بالجزائريين. 5/11



إحصاءات السطو على المنازل في 🇩🇪 2025:

جورجيا 120×، الجزائر 83× مقارنة بالمعدل الألماني.
كوريا، اليابان، الكاميرون، إندونيسيا وفنلندا: صفر مشتبه بهم في جرائم السطو.



إحصاءات الجرائم العنيفة في 🇩🇪 2025:

الجزائر 38×، ليبيا 20× مقارنة بالمعدل الألماني.
اليابان: 0.13×، أي أقل من 1/7 من المعدل الألماني.
المواطن الياباني في ألمانيا أقل احتمالًا بنحو 300 مرة أن يكون مشتبهًا في جريمة عنيفة مقارنة بالجزائري.



بيانات الاعتداء الخطير 🇩🇪 2025:

الجزائر 32×، ليبيا 19×، غينيا 15×.
اليابانيون: 0.10×، أي 1/320 من المعدل الجزائري.



النشل في 🇩🇪 2025:

الجزائر: أعلى بـ 1,559 مرة من المعدل الألماني. واحد من كل 40 يُشتبه به خلال سنة واحدة!
الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، تايلاند، كازاخستان والفلبين: صفر مشتبه بهم في جرائم النشل في ألمانيا.

https://x.com/Smirkley/status/2047701544338919743

السرقة من المتاجر في 🇩🇪 2025:

الجزائر 76×، جورجيا 61×، مولدوفا 31× مقارنة بالمعدل الألماني.
اليابان: 0.19×، أي أن معدل السرقة من المتاجر لدى اليابانيين يعادل تقريبًا 1/400 من المعدل الجزائري.

https://x.com/Smirkley/status/2047701551741886915

الاتجار بالمخدرات في 🇩🇪 2025:

غينيا 83×، الجزائر 80×، غامبيا 55× مقارنة بالمعدل الألماني.
كوريا، المكسيك، أيرلندا وفنلندا: صفر مشتبه بهم في الاتجار بالمخدرات في 2025.
الصين: 0.13×.

https://x.com/Smirkley/status/2047701557987144068


-----------------------------------




https://x.com/Smirkley/status/2047744361719345373


المصدر : https://www.bka.de/DE/AktuelleInfor.../BundTVNationalitaet/bundTVNationalitaet.html

Table 62
 

المانيا دولة قذرة وتقريباً هي تسير بخطى ثابته نحو النبذ العالمي كحكومة ..

اما في السوشل ميديا فهناك مئات المقاطع التي تسخر من الالمان كشعب وتمثل عاداتهم السيئة وبخلهم وانانيتهم​
 

المانيا دولة قذرة وتقريباً هي تسير بخطى ثابته نحو النبذ العالمي كحكومة ..

اما في السوشل ميديا فهناك مئات المقاطع التي تسخر من الالمان كشعب وتمثل عاداتهم السيئة وبخلهم وانانيتهم​

هل يوجد دولة عاقلة تغلق جميع مفاعلاتها النووية بحجة البيئة ؟

هل يوجد دولة عاقلة تفتح الباب لكل من هب و دب حتى اصبحت الدولة تجمع كل حثالة العالم العاشر ؟

هل يوجد دولة عاقلة تدمر صناعتها بنفسها و تغلق مصانعها بنفسها لدرجة ان رموز صناعتها باتت تصنع في الخارج ؟
 
كارثة بكل المقاييس
بعيدا عن المناكفات سؤال للاصدقاء الاعضاء في الجزائر هل هذه امور عادية بالنسبة لكم ؟
 

جرائم الأجانب" في ألمانيا.. القصة التي لا ترويها الأرقام​

مارسيل فورستيناو
2026/4/16١٦ أبريل ٢٠٢٦
تشير إحصائيات الجريمة في ألمانيا إلى ارتفاع نسبة المشتبه بهم من غير الألمان، فهل تعكس هذه الأرقام الحقيقة؟ عالمة اجتماع وأستاذة من أكاديمية شرطة ساكسونيا السفلى تضع الأرقام في سياقها، كاشفةً عوامل قد تغير فهمنا لها.




القراءة الأولى لأرقام الجرائم قد تعطي نتائج واضحة لا لُبس فيها، ولكن التعمق بالأرقام وقراءتها من منظور مختلف قد يأخذها لمنحى آخر.

سوزان بريتور عالمة اجتماع وعالمة نفس وباحثة في القانون، وتمتلك خلفية متعددة التخصصات تمكّنها من تناول قضايا الجريمة في المانيا من زوايا مختلفة ومتكاملة. وبالتالي تتبنّى موقفاً متحفظاً إلى حد ما تجاه الإحصاءات الجنائية للشرطة (PKS)، التي ستصدر أحدث إصداراتها قريباً عن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية (BKA).

ترى بريتور أن الأرقام لا تعكس الصورة الكاملة والدقيقة لمرتكبي الجرائم في ألمانيا، خاصة عندما يتم تجاهل العوامل الاجتماعية والنفسية والقانونية.
 

أكثر من ثلث المشتبه بهم لا يحملون الجنسية الألمانية

تبيّن آخر إحصائيات صادرة عن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية أن نسبة المشتبه بهم غير الألمان في جرائم متنوعة كالسرقة والسطو والجرائم العنيفة قد بلغت 35.4 بالمئة، أي أكثر من ضعف نسبتهم من إجمالي السكان.

ومع ذلك، ترى بريتور أن الأرقام التي تُهيمن على إحصائيات جرائم الشرطة متباينة، وتصفها بأنها مثل مقارنة أشياء مختلفة تماماً لا يمكن مقارنتها مع بعضها البعض.

وفي مؤتمر صحفي عقدته خدمة "إنتغريشن" الإعلامية في برلين، استشهدت بريتور وهي أستاذة من أكاديمية شرطة ساكسونيا السفلى باختلاف التركيبة العمرية والجنسية كأمثلة على ذلك.

إذ يلعب كلا الجنسين دوراً كبيراً في ارتكاب الجريمة بغض النظر عن أصولهم، ومع ذلك كان عدد المشتبه بهم من الشباب والرجال أعلى بشكل غير متناسب، وترى بريتور أن هذه العوامل مهمة جداً عند تفسير الإحصاءات.

لماذا يأتي عدد كبير من المشتبه بهم من شمال إفريقيا؟

تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 3 بالمئة من الأشخاص المتشبه بهم يأتون من الجزائر والمغرب وتونس وجورجيا، لكن المفارقة أن نسبتهم من بين اللاجئين المسجلين في ألمانيا هي 1 بالمئة فقط. وبناء عليه، هل يعتبر سكان شمال إفريقيا وجورجيا أكثر ميلاً للجريمة من الأوكرانيين أو الألمان؟

للإجابة على هذا السؤال يجب أخذ عوامل عديدة بالحسبان، وبالنظر إلى التركيبة السكانية تشكّل النساء 63 بالمئة من اللاجئين البالغين القادمين من أوكرانيا.

أما من بين طالبي اللجوء من دول شمال إفريقيا فتتراوح نسبة الرجال بين 74 و82 بالمئة، وغالباً ما تكون نسبة ارتكابهم للجرائم أعلى بكثير من نسبة النساء، بغض النظر عن بلد الميلاد أو جواز السفر.

ومع أن إحصائيات الجرائم قد تظهر نسباً أعلى لبعض الجنسيات، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم أكثر إجراماً، وهنا يجب عدم إهمال عوامل اجتماعية والتركيبة السكانية لأنها عوامل تفسّر الأرقام بطريقة أكثر دقة.

أعدته للعربية: ميراي الجراح

 
كارثة بكل المقاييس
بعيدا عن المناكفات سؤال للاصدقاء الاعضاء في الجزائر هل هذه امور عادية بالنسبة لكم ؟
تعتبر قضية تورط بعض الأفراد من الجالية المغربية في الجرائم بأوروبا موضوعاً معقداً يرتبط غالباً بشبكات الجريمة المنظمة، ولا يعكس سلوك الجالية ككل التي يتجاوز عددها 5 ملايين نسمة في القارة الأوروبية.
Wikipedia +1
إليك أبرز النقاط المتعلقة بهذا الملف بناءً على التقارير الأمنية الحديثة:

1. شبكات الجريمة المنظمة (موكرو مافيا)
تُعد "موكرو مافيا" (Mocro Mafia) من أخطر التنظيمات الإجرامية في أوروبا حالياً.
العربية
  • مجال النشاط: تسيطر هذه الشبكات بشكل كبير على تجارة الكوكايين، القنب الهندي، والمخدرات الاصطناعية في الأسواق الأوروبية.
  • مناطق النفوذ: تتركز قوتها في هولندا وبلجيكا، وتستخدم موانئ مثل "أنتويرب" و"روتردام" كمراكز رئيسية لتوزيع المخدرات القادمة من أمريكا الجنوبية.
  • الأساليب: تُعرف بممارسة عنف مفرط، وتورطت في اغتيالات استهدفت صحفيين ومحامين، كما تعمل على تجنيد قاصرين وتدريبهم على استخدام الأسلحة.
    العربية +2

2. التواجد في السجون الأوروبية
تشير بعض الإحصائيات الوطنية إلى حضور ملحوظ للجنسية المغربية في المؤسسات السجنية ببعض الدول، مع ضرورة ربط ذلك بحجم الجالية الكبير:
  • هولندا: تشير أرقام رسمية إلى أن المغاربة يشكلون النسبة الأكبر من الأجانب في السجون الهولندية (حوالي 10% من إجمالي المساجين).
  • إسبانيا: نظراً لكونهم أكبر جالية أجنبية (أكثر من مليون شخص)، فإن الأرقام المطلقة للمشتبه بهم قد تكون مرتفعة، لكنها لا تعني بالضرورة ميلاً إجرامياً أعلى مقارنة بجنسيات أخرى عند أخذ العوامل الديموغرافية والاجتماعية في الاعتبار.
    Hespress +2

3. العوامل المؤثرة في الإحصائيات
تحذر التقارير الدولية (مثل تقرير DW) من الاعتماد الكلي على الأرقام دون تحليل السياق:
DW.com
  • التركيبة السكانية: أغلب المهاجرين من شمال إفريقيا هم من الشباب الذكور، وهي الفئة الأكثر عرضة للتورط في النزاعات القانونية في أي مجتمع، بغض النظر عن الجنسية.
  • الوضع القانوني: الأفراد غير الحاصلين على أوراق إقامة رسمية يجدون أنفسهم أحياناً ضحايا لشبكات الاتجار بالبشر أو ينجرون للاقتصاد غير الرسمي لتأمين لقمة العيش.
  • الموقع الجغرافي: يعتبر المغرب نقطة عبور رئيسية للهجرة وتهريب المواد المخدرة نحو أوروبا، مما يجعل شبكات الجريمة العابرة للحدود تستغل هذا الموقع.
    The Organized Crime Index +3
باختصار، بينما تبرز أسماء عصابات مغربية في قضايا الجريمة الكبرى (خاصة في هولندا)، يظل الغالبية العظمى من المغاربة في أوروبا مواطنين مندمجين يساهمون في الاقتصاد والمجتمعات التي يعيشون فيها
 

جرائم الأجانب" في ألمانيا.. القصة التي لا ترويها الأرقام​

مارسيل فورستيناو
2026/4/16١٦ أبريل ٢٠٢٦
تشير إحصائيات الجريمة في ألمانيا إلى ارتفاع نسبة المشتبه بهم من غير الألمان، فهل تعكس هذه الأرقام الحقيقة؟ عالمة اجتماع وأستاذة من أكاديمية شرطة ساكسونيا السفلى تضع الأرقام في سياقها، كاشفةً عوامل قد تغير فهمنا لها.




القراءة الأولى لأرقام الجرائم قد تعطي نتائج واضحة لا لُبس فيها، ولكن التعمق بالأرقام وقراءتها من منظور مختلف قد يأخذها لمنحى آخر.

سوزان بريتور عالمة اجتماع وعالمة نفس وباحثة في القانون، وتمتلك خلفية متعددة التخصصات تمكّنها من تناول قضايا الجريمة في المانيا من زوايا مختلفة ومتكاملة. وبالتالي تتبنّى موقفاً متحفظاً إلى حد ما تجاه الإحصاءات الجنائية للشرطة (PKS)، التي ستصدر أحدث إصداراتها قريباً عن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية (BKA).

ترى بريتور أن الأرقام لا تعكس الصورة الكاملة والدقيقة لمرتكبي الجرائم في ألمانيا، خاصة عندما يتم تجاهل العوامل الاجتماعية والنفسية والقانونية.

أكثر من ثلث المشتبه بهم لا يحملون الجنسية الألمانية

تبيّن آخر إحصائيات صادرة عن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية أن نسبة المشتبه بهم غير الألمان في جرائم متنوعة كالسرقة والسطو والجرائم العنيفة قد بلغت 35.4 بالمئة، أي أكثر من ضعف نسبتهم من إجمالي السكان.

ومع ذلك، ترى بريتور أن الأرقام التي تُهيمن على إحصائيات جرائم الشرطة متباينة، وتصفها بأنها مثل مقارنة أشياء مختلفة تماماً لا يمكن مقارنتها مع بعضها البعض.

وفي مؤتمر صحفي عقدته خدمة "إنتغريشن" الإعلامية في برلين، استشهدت بريتور وهي أستاذة من أكاديمية شرطة ساكسونيا السفلى باختلاف التركيبة العمرية والجنسية كأمثلة على ذلك.

إذ يلعب كلا الجنسين دوراً كبيراً في ارتكاب الجريمة بغض النظر عن أصولهم، ومع ذلك كان عدد المشتبه بهم من الشباب والرجال أعلى بشكل غير متناسب، وترى بريتور أن هذه العوامل مهمة جداً عند تفسير الإحصاءات.

لماذا يأتي عدد كبير من المشتبه بهم من شمال إفريقيا؟

تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 3 بالمئة من الأشخاص المتشبه بهم يأتون من الجزائر والمغرب وتونس وجورجيا، لكن المفارقة أن نسبتهم من بين اللاجئين المسجلين في ألمانيا هي 1 بالمئة فقط. وبناء عليه، هل يعتبر سكان شمال إفريقيا وجورجيا أكثر ميلاً للجريمة من الأوكرانيين أو الألمان؟

للإجابة على هذا السؤال يجب أخذ عوامل عديدة بالحسبان، وبالنظر إلى التركيبة السكانية تشكّل النساء 63 بالمئة من اللاجئين البالغين القادمين من أوكرانيا.

أما من بين طالبي اللجوء من دول شمال إفريقيا فتتراوح نسبة الرجال بين 74 و82 بالمئة، وغالباً ما تكون نسبة ارتكابهم للجرائم أعلى بكثير من نسبة النساء، بغض النظر عن بلد الميلاد أو جواز السفر.

ومع أن إحصائيات الجرائم قد تظهر نسباً أعلى لبعض الجنسيات، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم أكثر إجراماً، وهنا يجب عدم إهمال عوامل اجتماعية والتركيبة السكانية لأنها عوامل تفسّر الأرقام بطريقة أكثر دقة.

أعدته للعربية: ميراي الجراح



بالتأكيد كلام الخبيرة يؤخذ بالحسبان ولكن طرحها غير منطقي في هذا السياق انت عندك ارقام و احصائيات , دراسة العوامل الاجتماعية و التركيبة السكانية لا تغير الحقائق الي ارتكب جريمة ارتكبها بغض النظر عن جنسيته او جنسه او وضعه الاجتماعي او خلافه لو هذه الجنسية ارتكبت 1000 جريمة يبقى ارتكبت 1000 جريمة هذه الفلسفة الزائدة عن الحد هي الي وصلت ألمانيا للحالة الي هي فيها اليوم
 
شيء طبيعي عندما تفتح دولتك امام خريجي السجون و اصحاب السوابق
افضل نموذج للهجرة هو النموذج الامريكي فقط النخبة مع مراقبة مستمرة
 
نفس الشيء بالنسبة للإحصائيات في سويسرا
الجزائر في مقدمة المدانين بالجرائم في سويسرا حيث يمثلون 10 بالمئة تقريبا، إثيوبيا في المركز الثاني بنسبة 5 بالمئة، ثم أنغولا في المركز الثالث

IMG_6533.jpg
 
نفس الشيء بالنسبة للإحصائيات في سويسرا
الجزائر في مقدمة المدانين بالجرائم في سويسرا حيث يمثلون 10 بالمئة تقريبا، إثيوبيا في المركز الثاني بنسبة 5 بالمئة، ثم أنغولا في المركز الثالث

مشاهدة المرفق 858927

انا خاطيني 😉
 
في بريطانيا، الجزائريون يتصدرون جرائم السرقة 18 مرة اكثر من اي جنسية أخرى
و 28٪ في المئة من الهواتف المسروقة في بريطانيا ينتهي بها المطاف في الجزائر
فيما يقوم الافغان بجراىم جنسية 20 مرة اكثر من اي جنسية أخرى
أما الكونغو ليون فمتخصصين في جرائم العنف

 
أظهر تقرير الشرطة الجنائية الألمانية حول معدلات الجرائم في ألمانيا عام 2024 أن السوريين هم الفئة الأكبر بين الأجانب ممن ارتكبوا جرائم.
فقد ارتكب بحسب التقرير 114.889 سوريا ممن يقيمون في ألمانيا جرائم متنوعة العام الماضي. يحتل الأتراك المرتبة الثانية ب 93.253 مشتبه بهم يليهم الرومانيون ب 65.041 فيما احتل الأوكرانيون المرتبة الرابعة ب 55.669 مشتبها.
يذكر أن عدد السوريين المقيمين في ألمانيا يقارب المليون شخص. الحاصلين على الجنسية الألمانية لا يتم تصنيفهم في التقارير الصادرة عن جهات حكومية على أنهم سوريون.

502415111_2523331764678402_1071896858780119543_n.jpg
 
الموضوع يتحدث إحصاءات الجريمة في ألمانيا لعام 2025 لا يستهدف اي جنسية ولا اي شئ هذه احصائيات رسمية منشورة و الموضوع ليس ساحة منافسة من ارتكب جرائم اكثر يمكن لمن يرغب في الاطلاع على تفاصيل اكثر الدخول للمصدر الالماني المرفق اما جلب احصائيات و مصادر من دول اخرى فهو تشتيت للموضوع
 
إحصائيات الجريمة في ألمانيا: هل يتم استهداف المهاجرين بشكل غير عادل؟
مارسيل فورستناو
04/19/202619 أبريل 2026
هل صحيح أن معدل الجريمة في ألمانيا أعلى بين المهاجرين؟ تشير الإحصاءات إلى ذلك، لكن الأرقام وحدها قد تكون مضللة. يشرح أحد الخبراء الأسباب الكامنة وراءها.

أيادٍ مكبلة، سيارة شرطة في الخلفية
عدد المشتبه بهم غير الألمان يزيد عن ضعف نسبتهم من إجمالي السكانالصورة: ك. شميت/فوتوستاند/بيكتشر ألاينس
إعلان

قبل عرض المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية (BKA) لإحصاءات الجريمة في ألمانيا لعام 2025، شاركت سوزان براتور أفكارها حول مسألة الجنسية والإحصاءات. وهي عالمة اجتماع وعالمة نفس وباحثة قانونية، وتستند خبرتها في مجال الجريمة إلى هذه الرؤى المتنوعة.

أكثر من ثلث المشتبه بهم ليسوا مواطنين ألمان . حوالي 16% من إجمالي سكان ألمانيا لا يحملون الجنسية الألمانية، ومع ذلك فقد شكلوا ما يقرب من 34% من المشتبه بهم في جرائم متنوعة مثل السرقة والسطو والجرائم العنيفة.

ومع ذلك، وفقًا لبراتور، فإن مقارنة الأرقام في إحصاءات جرائم الشرطة غالبًا ما تكون مثل مقارنة التفاح بالبرتقال - بعبارة أخرى، مقارنة شيئين مختلفين بشكل أساسي وبالتالي فإن المقارنة بينهما مضللة.

يُعدّ الشباب الذكور الأكثر عرضة للنشاط الإجرامي على مستوى العالم.
يُشير بريتور، وهو أستاذ في أكاديمية الشرطة بولاية ساكسونيا السفلى، إلى أن العمر والجنس عاملان رئيسيان. يلعب كلاهما دورًا محوريًا في النشاط الإجرامي بغض النظر عن الخلفية العرقية، إذ لطالما كان عدد المشتبه بهم من الذكور الشباب مرتفعًا بشكل غير متناسب. ويرى بريتور أن هذه العوامل بالغة الأهمية عند تحليل الإحصاءات.

يقول الخبير: "إن غير الألمان، في المتوسط، أصغر سناً بكثير من الألمان"، مضيفاً: "إن الشباب الذكور هم فئة ديموغرافية تبرز في كثير من الأحيان لتورطهم في النشاط الإجرامي، ليس فقط في ألمانيا ولكن في جميع أنحاء العالم".

ويضيف بريتور، وربما الأهم من ذلك، أن "الدراسات تُظهر أن الأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم أجانب هم أكثر عرضة للإبلاغ عنهم للشرطة". ووفقًا لدراسة أجراها معهد علم الجريمة في ساكسونيا السفلى عام 2024، فقد تم الإبلاغ عن غير الألمان بنحو ثلاثة أضعاف عدد البلاغات عن الألمان.

إعلان
الجرائم التي لا يتم الإبلاغ عنها
يأمل الباحث أن تُسهم الدراسات التي تتناول الجرائم غير المُبلَّغ عنها في توضيح سياقها وأسبابها. في هذه الدراسات، يتم اختيار أكبر عدد ممكن من الأشخاص عشوائيًا واستطلاع آرائهم حول تجاربهم مع الجريمة. يُتيح هذا النهج فهمًا أعمق للجرائم التي تبقى غير مُبلَّغ عنها، وبالتالي لا تظهر في أي إحصاءات.

توضح سوزان بريتور أن هذه الطريقة تتيح فهمًا أكثر دقة، إذ تسمح بطرح أسئلة على الضحايا والجناة على حد سواء حول العوامل الكامنة أو المساهمة المحتملة. وتضيف: "وأنا لا أواجه مشكلة الاقتصار على رؤية الجريمة التي تم الكشف عنها رسميًا فقط".

كيف تغيرت الهجرة إلى ألمانيا بعد وصول اللاجئين عام 2015

02:32
تقول بريتور إنه فيما يتعلق بالشباب، توجد بالفعل دراسات جيدة حول الجرائم غير المُبلّغ عنها. وتوضح قائلة: "تُظهر هذه الدراسات أن الظروف المعيشية للمهاجرين تختلف اختلافًا كبيرًا عن ظروف الألمان". وتُذكر عوامل مثل العنف المنزلي، وانخفاض مستويات التعليم، وجماعات الأقران الإجرامية، والتركيز على الرجولة كعوامل مساهمة في ذلك.

يُظهر التدقيق في جنسيات المشتبه بهم مدى تعقيد موضوع معدلات الجريمة بين المهاجرين . ففي عام 2024، كان أقل من 13% من المشتبه بهم من أوكرانيا. وبالمقارنة مع نسبة اللاجئين الأوكرانيين المقيمين في ألمانيا (35.7%)، يُعد هذا الرقم ضئيلاً للغاية. ومن الجدير بالذكر في هذه الحالة أن الغالبية العظمى من اللاجئين الأوكرانيين هم من النساء والأطفال.

أما بالنسبة للأشخاص القادمين من الجزائر والمغرب وتونس وجورجيا، فالوضع معكوس. إذ ينحدر حوالي 3% من المشتبه بهم من هذه الدول، لكنهم لا يمثلون سوى أقل من 1% من اللاجئين المسجلين في ألمانيا.

تأتي ثاني أكبر مجموعة من اللاجئين من سوريا، حيث يشكلون خُمس إجمالي اللاجئين في ألمانيا. يعيش حوالي 900 ألف لاجئ سوري في ألمانيا، بينما حددت الشرطة حوالي 115 ألف سوري كمشتبه بهم في عام 2024. وتجدر الإشارة هنا أيضاً إلى أن غالبية طالبي اللجوء السوريين في ألمانيا هم من الشباب الذكور.

هل يُرجّح أن يرتكب سكان شمال أفريقيا وجورجيا جرائم أكثر من الأوكرانيين أو الألمان؟ من المفيد إلقاء نظرة فاحصة على العوامل الكامنة وراء هذه الأرقام. قد تُعزى النسبة المنخفضة نسبيًا للمشتبه بهم الأوكرانيين إلى التركيبة السكانية في ألمانيا: إذ تُشكّل النساء 63% من اللاجئين البالغين القادمين من ذلك البلد
 
فضايح المغرب العربي تفوح.... ليبيا الجزاير تونس... وين الإسلام وين قيم العروبة.... سرقات اغتصاب قتل نشل... وش خليتوا من القيم لم تنتهك...
 

معظم جاليات اللاجئين متورطين في جرائم ضد البلد المستضيف لكن ماشاء الله كل جالية متخصصة في مجال جرائم مختلف

منهم عصابات ومنهم احتيال على الخدمات الاجتماعية ومخدرات وووو ونلومهم لماذا يكرهونا ويتوجسوا منا !!

وكله بسبب قوانين العقوبات التافهة والا لماذا لانرى نفس معدلات الاجرام من قبل هذه الجاليات في دول الخليج مثلا؟

محاولة البعض الترقيع باستخدام الذكاء الصناعي غير ناجحة
 
التعديل الأخير:
شيء طبيعي عندما تفتح دولتك امام خريجي السجون و اصحاب السوابق
افضل نموذج للهجرة هو النموذج الامريكي فقط النخبة مع مراقبة مستمرة
سمعت انه مخطط يهودي لتدمير اوروبا
 
عودة
أعلى