حذّرت صحيفة Brussels Times، استنادًا إلى تقييم صادر عن مركز أبحاث في بروكسل، من هشاشة متزايدة في البنية الدفاعية الأوروبية بسبب اعتمادها الكبير على شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة.
ويشير التقرير إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع الدول الأوروبية تعتمد بشكل مباشر على خدمات الحوسبة السحابية التي تقدمها شركات مثل “ميكروسوفت” (Microsoft) و”أمازن” (Amazon Web Services) و”غوغل” (Google) و”أوراكل” (Oracle)، لتشغيل أنظمة حيوية تدخل ضمن البنية التحتية الدفاعية، بما في ذلك الاتصالات، وتحليل البيانات، وأنظمة القيادة والسيطرة.
ورغم عدم وجود دليل على ما يُعرف بـ“زر الإيقاف” (Kill Switch) بالمعنى الحرفي، إلا أن المخاوف تتزايد من إمكانية استخدام أدوات قانونية أمريكية مثل CLOUD Act، أو فرض عقوبات، أو حتى حجب التحديثات والخدمات التقنية، كوسائل ضغط قد تؤدي نظريًا إلى تعطيل أو إضعاف قدرات عسكرية أوروبية في أوقات الأزمات.
وتسلّط هذه التحذيرات الضوء على فجوة استراتيجية عميقة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث يتقاطع الاعتماد التكنولوجي مع قضايا السيادة والأمن القومي. كما تعزز هذه المخاوف الدعوات المتزايدة داخل أوروبا لتسريع بناء “سيادة رقمية” مستقلة، تقلّص من الاعتماد على مزودي الخدمات من خارج القارة، وتضمن استمرارية الأنظمة الدفاعية دون تأثيرات خارجية محتملة.
ودقّ مسؤولون ألمان ناقوس الخطر بشأن ما وصفوه بوجود “زر إيقاف” محتمل داخل المقاتلة الأمريكية الصنع “إف-35 لايتنينغ 2” (F-35 Lightning II)، غير أن خبراء يرون أن المسألة أكثر تعقيدًا من هذا الطرح المبسّط.
وجاءت هذه المخاوف بعد أن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق عن تقديم دعم عسكري لأوكرانيا، ما دفع مسؤولين في ألمانيا إلى القلق من احتمال امتلاك واشنطن نفوذًا تقنيًا على بعض الأسلحة التي اشترتها برلين مؤخرًا.
source
ويشير التقرير إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع الدول الأوروبية تعتمد بشكل مباشر على خدمات الحوسبة السحابية التي تقدمها شركات مثل “ميكروسوفت” (Microsoft) و”أمازن” (Amazon Web Services) و”غوغل” (Google) و”أوراكل” (Oracle)، لتشغيل أنظمة حيوية تدخل ضمن البنية التحتية الدفاعية، بما في ذلك الاتصالات، وتحليل البيانات، وأنظمة القيادة والسيطرة.
ورغم عدم وجود دليل على ما يُعرف بـ“زر الإيقاف” (Kill Switch) بالمعنى الحرفي، إلا أن المخاوف تتزايد من إمكانية استخدام أدوات قانونية أمريكية مثل CLOUD Act، أو فرض عقوبات، أو حتى حجب التحديثات والخدمات التقنية، كوسائل ضغط قد تؤدي نظريًا إلى تعطيل أو إضعاف قدرات عسكرية أوروبية في أوقات الأزمات.
وتسلّط هذه التحذيرات الضوء على فجوة استراتيجية عميقة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث يتقاطع الاعتماد التكنولوجي مع قضايا السيادة والأمن القومي. كما تعزز هذه المخاوف الدعوات المتزايدة داخل أوروبا لتسريع بناء “سيادة رقمية” مستقلة، تقلّص من الاعتماد على مزودي الخدمات من خارج القارة، وتضمن استمرارية الأنظمة الدفاعية دون تأثيرات خارجية محتملة.
ودقّ مسؤولون ألمان ناقوس الخطر بشأن ما وصفوه بوجود “زر إيقاف” محتمل داخل المقاتلة الأمريكية الصنع “إف-35 لايتنينغ 2” (F-35 Lightning II)، غير أن خبراء يرون أن المسألة أكثر تعقيدًا من هذا الطرح المبسّط.
وجاءت هذه المخاوف بعد أن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق عن تقديم دعم عسكري لأوكرانيا، ما دفع مسؤولين في ألمانيا إلى القلق من احتمال امتلاك واشنطن نفوذًا تقنيًا على بعض الأسلحة التي اشترتها برلين مؤخرًا.
source