جائزة أوريليا 2026
أُعلن في ديسمبر 2025 عن جائزة أوريليا في تصميم العمران الفضائي، حيث دعت المهندسين المعماريين والمهندسين والمصممين والهواة من مختلف أنحاء العالم لتقديم تصورات لمحطات فضائية مستقبلية قريبة، ومساكن على سطح القمر، ومنشآت صناعية ذاتية التشغيل.
كان من الممكن تصميم هذه الهياكل لتكون في المدار الأرضي المنخفض، أو على سطح القمر أو في مداره، أو عند إحدى نقاط لاغرانج، مع اشتراط أن تركز التصاميم على الجوانب السكنية والصناعية مع مراعاة المنفعة، والفائدة لكوكب الأرض، والكفاءة ضمن بيئة الفضاء.
---------------------
الفائز: Tycho
ويل روت
منحت لجنة التحكيم الجائزة الأولى لمشروع “Tycho: عمارة الحضارة الفضائية الدائمة” من تصميم ويل روت. يقترح المشروع محطة فضائية بتصميم “أوريغامي صلب”، تتيح إنشاء أحجام سكنية أكبر بكثير قادرة على استيعاب آلاف الأشخاص في المدار الأرضي المنخفض خلال المستقبل القريب.
يتصور Tycho نموذجًا واقعيًا وقابلًا للتوسع لعمارة حضارة بشرية دائمة في المدار، مصممًا للنمو التدريجي، والعمل المستمر، ودعم الحياة والصناعة على مستوى حضري. يستفيد المشروع من خصائص بيئة الفضاء لتمكين هذا الحجم. من خلال العمل في “مدار الشفق” (Terminator Orbit)، يحقق إنتاجًا شبه مستمر للطاقة الشمسية، مع إلغاء الحاجة إلى تحريك الألواح الشمسية أو أنظمة التبريد. وفي المدار الأرضي المنخفض، تعتمد مصفوفته الشمسية المرنة بطول خمسة كيلومترات والمثبتة بالكابلات على شدّ سلبي ناتج عن قوى تدرج الجاذبية مع تخميد للاهتزازات، ما يقلل الاعتماد على أنظمة التحكم النشط في الاتجاه، مع الحفاظ على التوجيه الأساسي للمحطة ومحاذاتها مع الكوكب.
ويتحقق هذا الحجم الكبير بفضل تقنية “RootShell” الحاصلة على براءة اختراع قيد التسجيل، وهي تقنية هياكل ضغط تعتمد على الأوريغامي الصلب. تسمح هذه الهندسة القابلة للتمدد بإطلاق وحدات يتجاوز حجمها 250,000 متر مكعب باستخدام عملية إطلاق واحدة من مركبة Starship، دون التنازلات المرتبطة بالهياكل القابلة للنفخ أو الحاجة إلى تجميع مداري معقد.
-------------------
إشارة شرفية: bioARK
كريستوفر مورر، لين روثتشايلد، جيمس دبليو هيد الثالث
يبني مشروع bioARK على أبحاث برنامج NIAC التابع لناسا بهدف “إنماء” العمارة خارج كوكب الأرض. فالانتقال إلى ما بعد الأرض يتطلب جهدًا يشمل جميع أشكال الحياة؛ إذ لا يمكن للبشر مغادرة الأرض دون أنظمة ميكروبية داعمة للحياة. ومع سعي البشرية لنشر الحياة الوحيدة التي نعرفها في الكون، يقترح المشروع نهجًا تعاونيًا يعتمد على تسخير الفطريات لتقليل الإشعاع، والبكتيريا لتحويل الغلاف الجوي، والكائنات الحيوانية لأغراض البناء والاستكشاف والإدارة خارج الأرض.
يعتمد bioARK على تدوير المياه عبر مفاعلات طحلبية مدمجة في واجهات المبنى، حيث تُستخدم كمشتت حراري، وفي الوقت نفسه تُنتج الغذاء والأكسجين والكتلة الحيوية اللازمة لزراعة فطريات مقاومة للإشعاع. في هذا النظام، تصبح العمارة كيانًا حيًا يُنتج مواده بنفسه بشكل فعّال.




--------------------
إشارة شرفية: Project Loop
سيلفيو دي ميو
يتصور مشروع Project Loop قاعدة داخل أنبوب حمم بركانية على القمر، تعتمد على عمارة متعددة الوظائف: حلقة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد باستخدام موارد الموقع (ISRU)، تعمل كهيكل سكني وبنية تشغيلية في آن واحد. توضع هذه البنية عند مدخل الأنبوب لإغلاق التجويف تحت السطح عبر غشاء مركب من البوليمر يغطي الفتحة. ولمعالجة التحديات التقنية والمعيشية، صُممت الحلقة على شكل طبقات، حيث تدمج الوظائف الأساسية المضغوطة مثل المختبرات ومساكن النوم مع نظام دعم حياة حيوي متجدد (BLSS) يعيد تدوير الهواء والماء والنفايات. وبفضل نظام ضغط متين، ستقوم الحلقة أيضًا بضغط أنبوب الحمم تدريجيًا، ما يوسّع القاعدة إلى بيئة واسعة تحت الأرض ويؤسس لنواة حضرية قمرية.
يتيح هذا النهج إنشاء نظام بيئي مغلق (CES) يعزز قابلية العيش على المدى الطويل، ويخفف من التحديات النفسية المرتبطة بالعزلة عبر توفير بيئة تحت سطحية متنوعة، كما يدعم الزراعة واسعة النطاق لإنتاج الغذاء. وتمثل هذه الاستراتيجية نموذجًا لحضور بشري مرن على القمر، وتقدم مخططًا قابلًا للتوسع لعمارة حضرية مستقبلية على الكواكب.
الموقع الالكتروني و يحتوي المزيد من المشاريع : https://www.aureliainstitute.org/prize-winners-2026
أُعلن في ديسمبر 2025 عن جائزة أوريليا في تصميم العمران الفضائي، حيث دعت المهندسين المعماريين والمهندسين والمصممين والهواة من مختلف أنحاء العالم لتقديم تصورات لمحطات فضائية مستقبلية قريبة، ومساكن على سطح القمر، ومنشآت صناعية ذاتية التشغيل.
كان من الممكن تصميم هذه الهياكل لتكون في المدار الأرضي المنخفض، أو على سطح القمر أو في مداره، أو عند إحدى نقاط لاغرانج، مع اشتراط أن تركز التصاميم على الجوانب السكنية والصناعية مع مراعاة المنفعة، والفائدة لكوكب الأرض، والكفاءة ضمن بيئة الفضاء.
---------------------
الفائز: Tycho
ويل روت
منحت لجنة التحكيم الجائزة الأولى لمشروع “Tycho: عمارة الحضارة الفضائية الدائمة” من تصميم ويل روت. يقترح المشروع محطة فضائية بتصميم “أوريغامي صلب”، تتيح إنشاء أحجام سكنية أكبر بكثير قادرة على استيعاب آلاف الأشخاص في المدار الأرضي المنخفض خلال المستقبل القريب.
يتصور Tycho نموذجًا واقعيًا وقابلًا للتوسع لعمارة حضارة بشرية دائمة في المدار، مصممًا للنمو التدريجي، والعمل المستمر، ودعم الحياة والصناعة على مستوى حضري. يستفيد المشروع من خصائص بيئة الفضاء لتمكين هذا الحجم. من خلال العمل في “مدار الشفق” (Terminator Orbit)، يحقق إنتاجًا شبه مستمر للطاقة الشمسية، مع إلغاء الحاجة إلى تحريك الألواح الشمسية أو أنظمة التبريد. وفي المدار الأرضي المنخفض، تعتمد مصفوفته الشمسية المرنة بطول خمسة كيلومترات والمثبتة بالكابلات على شدّ سلبي ناتج عن قوى تدرج الجاذبية مع تخميد للاهتزازات، ما يقلل الاعتماد على أنظمة التحكم النشط في الاتجاه، مع الحفاظ على التوجيه الأساسي للمحطة ومحاذاتها مع الكوكب.
ويتحقق هذا الحجم الكبير بفضل تقنية “RootShell” الحاصلة على براءة اختراع قيد التسجيل، وهي تقنية هياكل ضغط تعتمد على الأوريغامي الصلب. تسمح هذه الهندسة القابلة للتمدد بإطلاق وحدات يتجاوز حجمها 250,000 متر مكعب باستخدام عملية إطلاق واحدة من مركبة Starship، دون التنازلات المرتبطة بالهياكل القابلة للنفخ أو الحاجة إلى تجميع مداري معقد.
-------------------
إشارة شرفية: bioARK
كريستوفر مورر، لين روثتشايلد، جيمس دبليو هيد الثالث
يبني مشروع bioARK على أبحاث برنامج NIAC التابع لناسا بهدف “إنماء” العمارة خارج كوكب الأرض. فالانتقال إلى ما بعد الأرض يتطلب جهدًا يشمل جميع أشكال الحياة؛ إذ لا يمكن للبشر مغادرة الأرض دون أنظمة ميكروبية داعمة للحياة. ومع سعي البشرية لنشر الحياة الوحيدة التي نعرفها في الكون، يقترح المشروع نهجًا تعاونيًا يعتمد على تسخير الفطريات لتقليل الإشعاع، والبكتيريا لتحويل الغلاف الجوي، والكائنات الحيوانية لأغراض البناء والاستكشاف والإدارة خارج الأرض.
يعتمد bioARK على تدوير المياه عبر مفاعلات طحلبية مدمجة في واجهات المبنى، حيث تُستخدم كمشتت حراري، وفي الوقت نفسه تُنتج الغذاء والأكسجين والكتلة الحيوية اللازمة لزراعة فطريات مقاومة للإشعاع. في هذا النظام، تصبح العمارة كيانًا حيًا يُنتج مواده بنفسه بشكل فعّال.




--------------------
إشارة شرفية: Project Loop
سيلفيو دي ميو
يتصور مشروع Project Loop قاعدة داخل أنبوب حمم بركانية على القمر، تعتمد على عمارة متعددة الوظائف: حلقة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد باستخدام موارد الموقع (ISRU)، تعمل كهيكل سكني وبنية تشغيلية في آن واحد. توضع هذه البنية عند مدخل الأنبوب لإغلاق التجويف تحت السطح عبر غشاء مركب من البوليمر يغطي الفتحة. ولمعالجة التحديات التقنية والمعيشية، صُممت الحلقة على شكل طبقات، حيث تدمج الوظائف الأساسية المضغوطة مثل المختبرات ومساكن النوم مع نظام دعم حياة حيوي متجدد (BLSS) يعيد تدوير الهواء والماء والنفايات. وبفضل نظام ضغط متين، ستقوم الحلقة أيضًا بضغط أنبوب الحمم تدريجيًا، ما يوسّع القاعدة إلى بيئة واسعة تحت الأرض ويؤسس لنواة حضرية قمرية.
يتيح هذا النهج إنشاء نظام بيئي مغلق (CES) يعزز قابلية العيش على المدى الطويل، ويخفف من التحديات النفسية المرتبطة بالعزلة عبر توفير بيئة تحت سطحية متنوعة، كما يدعم الزراعة واسعة النطاق لإنتاج الغذاء. وتمثل هذه الاستراتيجية نموذجًا لحضور بشري مرن على القمر، وتقدم مخططًا قابلًا للتوسع لعمارة حضرية مستقبلية على الكواكب.
الموقع الالكتروني و يحتوي المزيد من المشاريع : https://www.aureliainstitute.org/prize-winners-2026

